( يعني جيت لتكحلها .. فعميتها ) .. ههه
ههه
الخشفاش .. هل هو نبات الخشخاش .. المخدر .. الذي يعرف هكذا بلهجتنا ..
أم أنها الخفاش .. كما ذكرت الأستاذة وفاء عرب ..
( لايعرف الحب ) أعجبني لأنه لم يأت على ذكر اللوحة .. وكانت المفاجأة بإخراجنا من فضاء النص .. لنجد أنفسنا أمام لوحة .. وكانت ضربة معلم ..
ثم أنني كتبت النص على غلاف علبة سجائر .. بخط يدي .. وهي التقنية المتوفرة .. في محاولة لاستكناه دلالاته على مهل ..
لكن أنت أدرى .. وأنت الأقدر ..
سأعود بحول الله ..
محبتي صديقي العزيز .
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
نص وعر التضاريس عزيزي مصطفي
يبدو أنك استوحيته من جبال الأطلس
لكن لا بأس سأعاود قراءته لفك ترميزه
لكنه يوحي مما استطعت الامساك بعمل بارع كعهدنا بك
مبدع بدرجة قدير
تحيتي وتقديري
( يعني جيت لتكحلها .. فعميتها ) .. ههه
ههه
الخشفاش .. هل هو نبات الخشخاش .. المخدر .. الذي يعرف هكذا بلهجتنا ..
أم أنها الخفاش .. كما ذكرت الأستاذة وفاء عرب ..
( لايعرف الحب ) أعجبني لأنه لم يأت على ذكر اللوحة .. وكانت المفاجأة بإخراجنا من فضاء النص .. لنجد أنفسنا أمام لوحة .. وكانت ضربة معلم ..
ثم أنني كتبت النص على غلاف علبة سجائر .. بخط يدي .. وهي التقنية المتوفرة .. في محاولة لاستكناه دلالاته على مهل ..
لكن أنت أدرى .. وأنت الأقدر ..
سأعود بحول الله ..
محبتي صديقي العزيز .
ربما كلاهما معا أخي فاروق
وجدت اللوحة قابعة في آخر النص بلا مؤشر عليها وهذا رأيته غموضا بعد أول رد على النص فقلت أفتحه قايلا كي لا يصبح أحجية أو لغزا
لكنك قلت أجا يكحلها عماها فأوقعتني في حيرة أخرى
أنتظرك بفارغ الصبر
فأنت الأقدر
تحياتي
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
نص جميل
و قوي
قال ما أراد في هدوء رغم القذيقة
و رغم هذه السوق التي تأكل أعضاءها
و هذا الدم الأسود بعض دمها ..
رغم كانت في حاجة إلي هذا النزف ليعود للدم لونه .. ربما
و كم سيطول الأمر !
نص وعر التضاريس عزيزي مصطفي
يبدو أنك استوحيته من جبال الأطلس
لكن لا بأس سأعاود قراءته لفك ترميزه
لكنه يوحي مما استطعت الامساك بعمل بارع كعهدنا بك
مبدع بدرجة قدير
تحيتي وتقديري
ليس وعرا البتة أخي حارس ، فقط يلزمه بعض تروي وربط ،
وأنا الآن أرى أن معظم النص قد تعرى بالردود أعلاه
أشكر لك ثناءك العطر
بانتظارك
تحية وتقدير
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 19-05-2013, 17:17.
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
لا أدري مدى البعد والدلالات العميقة في القصيصة إلا أن ذهني ذهب بما آل إليه الحال والأمة الإسلامية جمعاء
وخاصة أن الناص هنا أبرز أن اللوحة تنز سوادا و...السواد هنا دلالة على العتمة والظلام
والحزن / ربما رآى الشخص على عتبة اللوحة آمال في غد مشرق وإعادة الكرامة الضائعة
بالخروج من صمته ، بالتعبير عن خلجات نفسه أو ربما بالسجود وقد ...
لمست في القصيصة الحديث عن ما يحدث في الشقيقة سوريا من دمار وخراب وقتلى كل يوم / ربما اللوحة هي حقيقة ملموسة لكن الفعل الغير مدروس من الجانب السلبي قبل الإيجابي جاء على الأخضر واليابس فلم يخلف وراءه إلا حسرة تبيض حسرة !
الأستاذ القدير والأخ الكريم مصطفى الصالح
ما أروعك عندما تتبع الرمزية المغلفة والغموض هذا لا يدل عن عدم نجاح . بل بالعكس
بحيرة القراء واستفزاز القريحة لإعادة القراءة والبحث والتنقيب / راق لي هنا الإيحاء
لكن ما حيرني العنوان فماهو الأصل ؟
أجد /
العتبة = الثورة
القذيفة = لا تعرف مؤيديين أو معارضين
السائل الأسود = الموت والحزن و ثوب الحداد على القتلى
اللوحة = سوريا فوق كل عدا وبإذن أحد شامخة .
هذه قراءة متواضعة في نص غامض أأمل أنني اتجهت بتحليل مقرب .
أسلوب مختلف عما عهدناه / لغة سلسة ومضمون يكثر به التأويل والإسقاط
لكن ما شدني بقوة هو المفارقة المنتظرة بين الفعل ورده .
تحياتي الأخوية .
التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 22-05-2013, 08:29.
نص جميل
و قوي
قال ما أراد في هدوء رغم القذيقة
و رغم هذه السوق التي تأكل أعضاءها
و هذا الدم الأسود بعض دمها ..
رغم كانت في حاجة إلي هذا النزف ليعود للدم لونه .. ربما
و كم سيطول الأمر !
لا أدري .. لكني رأيت هذا !
محبتي
كأنك تقول لا بد من فقد بعض الدماء الفاسدة ليتكون دم نظيف جديد
ربما معك حق
وهذه قراءة مدهشة أشكرك عليها
تحية وتقدير
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
تعليق