أقسمت أن أبتاع عمري/ لركاد حسن خليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    شعر عمودي أقسمت أن أبتاع عمري/ لركاد حسن خليل

    أقسمت أن أبتاع عمري/ لركاد حسن خليل


    أنا خَفْقُ أشعاري ونبضُ الجوى سرًّا

    وجهرًا.. يفوح الوجدُ بَوْحًا بأخباري

    أيا ليلُ فلتسمعْ مواويلَ أشجاني

    إليها يدقُّ القلبُ عزفًا بأوتاري

    وينمو على متنِ الوتينِ الجوى خفقًا

    ويخطو طويلاً بينَ نبضي وأفكاري

    كبحرٍ يُثيرُ الموجَ حتّى يُجاريها

    أيا قلبُ.. منها فاقتربْ حيث إعصاري

    ***

    تهبُّ الأماني في ليالٍ وآصالِ

    على ثغر أحلامٍ.. على فجرِ سُمارِّ

    وتدنو كأنَّ اللّيلَ جلّى نواصيها

    شعاعًا يضيئُ الكونَ في عتمِ أسفاري

    فآمنتُ أنّ العيشَ حيثُ الهوى يصفو

    وأنّ الهوى حيثُ اعترافي بأوزاري

    فأنتِ التي عاشتْ بنبضي وأوصالي

    ومن علّمتني كيف أختارُ أزهاري

    ***

    إلى منْ تَوَخّتْ في يَراعي تَرانيمي

    دَعيني أُناجي اللّيلَ عن سرِّ أسراري

    وأُفضي بأخباري.. وأُلقي بأثقالي

    دعيني أُلبّي طيفَ نورٍ بأسواري

    فما جادَ سُهدي مثلَ نبضي وأحلامي

    وما خطَّ قلبٌ سِحْرَ نثري وأَشْعاري

    ***

    كأنّ الزَّمان اختارَ أنْ أقتفي نَجمًا

    هوى بينَ موجٍ فيهِ غيمي وأمطاري

    وأرمي بروحي خلفَ روحي لكيْ تشفى

    جروحي.. وقد فجّرتُ بحري وأنهاري

    لتجري سيولي خلفَ نجمٍ دنا عشقًا

    فتشكو نجومُ الكونِ قلبي لأقماري

    ***

    وسيّرتُ قلبي خلف نبضي إلى روْضٍ

    به الوجدُ يصحو من تغاريد أطياري

    ويمّمتُ وجهي نحوَ نورٍ على شطّي

    يدلُّ الصواري شطرَ داري وآثاري

    مناري يثيرُ الموجَ في بحرِ أشواقي

    فيغزو شراييني حنيني إلى داري

    فما جنَّ ليلٌ بعدَ نورٍ وإنْ هبّت

    على خافقِ القلب المعنّى لظى ناري

    ***

    أنا مذْ تكبّدْتُ الهوى.. عاد لي فجري

    وكسّرْتُ في صدري تجاعيدَ أطواري

    وأقسمت أن أبتاع عمري بألوانٍ

    وأن أزرع الأشواقَ في قلبيَ العاري

  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    الله عليك أستاذ ركاد
    رسمت لوحة رومانسية بمصداقية قلمك و إحساسك
    فحلقت بنا نحو آفاق الدهشة
    كلمات خطها نبض فائق الشفافية
    فخرجت لنا كسحابة تحمل الزهر غيثا
    كنت رائعا و أكثر
    تقديري الكبير لك

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      ركاد حسن خليل
      أقسمت أن أبتاع عمر--ركاد الحسن




      وسيّرتُ قلبي خلف نبضي إلى روْضٍ

      به الوجدُ يصحو من تغاريد أطياري

      ويمّمتُ وجهي نحوَ نورٍ على شطّي

      يدلُّ الصواري شطرَ داري وآثاري

      مناري يثيرُ الموجَ في بحرِ أشواقي

      فيغزو شراييني حنيني إلى داري

      فما جنَّ ليلٌ بعدَ نورٍ وإنْ هبّت

      على خافقِ القلب المعنّى لظى ناري

      ***

      أنا مذْ تكبّدْتُ الهوى.. عاد لي فجري

      وكسّرْتُ في صدري تجاعيدَ أطواري

      وأقسمت أن أبتاع عمري بألوانٍ

      وأن أزرع الأشواقَ في قلبيَ العاري

      ***********************************************

      ا
      لشاعر القدير ركاد حسن-حفظك الله
      فلسطين السليبة وسوريا الغالية-ومصر وليبيا
      وتونس هل سيأتي يوم يضمناالوطن ملتئما
      قصيدة من موج البحر نثرت اللآلي والمرجان
      قلادة شوق للغالية والدار والآثار
      الباقية لا عدمتها أخي
      ترى مشاعرنا واحدة والذي يحز في قلبي أن إخوتناالعرب
      كانوا وما زالوا معنا يغنون لها ويشتاقونها وأصحنا معاً نكتب
      لكل وطننا العربي وقد راعنا ما يجري فيه
      وأهلنا وما يعانون ويلي لقلوبنا كم ستتحمل
      الا يكفينا نكبة فلسطيننا
      إهداء بسيط
      تراني بشوق الكون اشتاق للدار
      وبي من لظى النيران جمر بتحنان

      عرفنا الليالي لا تراعي نديمها
      فلا بد للملتاع من لعق نيران

      ليبري به الداء المعني فؤاده
      ويرسي سفين الشوق في شط أوطاني
      ويرسي س
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • خالد شوملي
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 3142

        #4
        قصيدة رائعة أديبنا الراقي ركاد خليل.

        دائما تتحفنا بما يستحق القراءة والتأمل.

        إعجابي بما خط القلب هنا.

        مودتي وتقديري

        متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
        www.khaledshomali.org

        تعليق

        • تفالي عبدالحي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2013
          • 230

          #5
          قصيدة جميلة و رائعة .
          لجمالها قرأتها كم من مرة .
          تحياتي لك أخي الشاعر الكبير و دام لك الشعر و الابداع.

          تعليق

          • ركاد حسن خليل
            أديب وكاتب
            • 18-05-2008
            • 5145

            #6
            الأستاذة العزيزة المبدعة منار يوسف
            أسعدني أن تكوني أول من دخل متصفحي
            وأسعدتني كلماتك الطيبات
            يسمو النص وينتشي حين يلقى إعجاب أديبة وشاعرة وأستاذة كبيرة مثلك
            لك آيات الشكر والعرفان
            تحياتي لك
            تقديري ومحبتي
            ركاد أبو الحسن


            المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
            الله عليك أستاذ ركاد
            رسمت لوحة رومانسية بمصداقية قلمك و إحساسك
            فحلقت بنا نحو آفاق الدهشة
            كلمات خطها نبض فائق الشفافية
            فخرجت لنا كسحابة تحمل الزهر غيثا
            كنت رائعا و أكثر
            تقديري الكبير لك

            تعليق

            • باسل محمد البزراوي
              مستشار أدبي
              • 10-08-2010
              • 698

              #7
              سلام الله عليك شاعرنا الراقي ركاد حسن خليل
              نعم قصيدة هي أنت , تبوحُ بوجدك وتنبئ عن سرّ مواويلك ,
              وتعزفها على أوتارك بطريقتك التي تشي بطول النفَس الشعري,
              والشاعريّة المتّقدة,,,
              لقد تجَشّمتَ فيها الطويل التام , ولم تكتف بذلك بل ذهبت بعيداً
              حين التزمت " مفاعيلن"
              في الصدر والعجز من أبياتها,
              احترامي لك.

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                أحييك على القصيدة الجميلة
                أستاذنا الشاعر الجميل
                ركاد حسن خليل
                و لولا بعض التكرار و النظم لكانت أكثر جمالا و اتقادا
                بورك نبضك
                و دمت بألف خير
                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • محمدمحمدمسعودالزليتنى
                  صعيد مصر
                  • 30-12-2007
                  • 1016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                  أقسمت أن أبتاع عمري/ لركاد حسن خليل



                  أنا خَفْقُ أشعاري ونبضُ الجوى سرًّا


                  وجهرًا.. يفوح الوجدُ بَوْحًا بأخباري

                  أيا ليلُ فلتسمعْ مواويلَ أشجاني

                  إليها يدقُّ القلبُ عزفًا بأوتاري

                  وينمو على متنِ الوتينِ الجوى خفقًا

                  ويخطو طويلاً بينَ نبضي وأفكاري

                  كبحرٍ يُثيرُ الموجَ حتّى يُجاريها

                  أيا قلبُ.. منها فاقتربْ حيث إعصاري

                  ***

                  تهبُّ الأماني في ليالٍ وآصالِ

                  على ثغر أحلامٍ.. على فجرِ سُمارِّ

                  وتدنو كأنَّ اللّيلَ جلّى نواصيها

                  شعاعًا يضيئُ الكونَ في عتمِ أسفاري

                  فآمنتُ أنّ العيشَ حيثُ الهوى يصفو

                  وأنّ الهوى حيثُ اعترافي بأوزاري

                  فأنتِ التي عاشتْ بنبضي وأوصالي

                  ومن علّمتني كيف أختارُ أزهاري

                  ***

                  إلى منْ تَوَخّتْ في يَراعي تَرانيمي

                  دَعيني أُناجي اللّيلَ عن سرِّ أسراري

                  وأُفضي بأخباري.. وأُلقي بأثقالي

                  دعيني أُلبّي طيفَ نورٍ بأسواري

                  فما جادَ سُهدي مثلَ نبضي وأحلامي

                  وما خطَّ قلبٌ سِحْرَ نثري وأَشْعاري

                  ***

                  كأنّ الزَّمان اختارَ أنْ أقتفي نَجمًا

                  هوى بينَ موجٍ فيهِ غيمي وأمطاري

                  وأرمي بروحي خلفَ روحي لكيْ تشفى

                  جروحي.. وقد فجّرتُ بحري وأنهاري

                  لتجري سيولي خلفَ نجمٍ دنا عشقًا

                  فتشكو نجومُ الكونِ قلبي لأقماري

                  ***

                  وسيّرتُ قلبي خلف نبضي إلى روْضٍ

                  به الوجدُ يصحو من تغاريد أطياري

                  ويمّمتُ وجهي نحوَ نورٍ على شطّي

                  يدلُّ الصواري شطرَ داري وآثاري

                  مناري يثيرُ الموجَ في بحرِ أشواقي

                  فيغزو شراييني حنيني إلى داري

                  فما جنَّ ليلٌ بعدَ نورٍ وإنْ هبّت

                  على خافقِ القلب المعنّى لظى ناري

                  ***

                  أنا مذْ تكبّدْتُ الهوى.. عاد لي فجري

                  وكسّرْتُ في صدري تجاعيدَ أطواري

                  وأقسمت أن أبتاع عمري بألوانٍ

                  وأن أزرع الأشواقَ في قلبيَ العاري

                  سا مقة وباذخة بكل المقاييس
                  يكادسنا حسنها يخطف الأبصار
                  تتراقص فيها المعانى فى سبائك المبانى
                  ويتجلى السحر فى حروف من تبر
                  لافض فوك ودام لنا نبضك الرائع المتألق شاعرنا الموهوب العملاق
                  ركاد حسن
                  خالص الود والحب
                  [poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/11.gif" border="groove,7,deeppink" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                  قف دون رأيك فى الحياة مجاهدا= إن الحياة عقيدة وجهاد[/poem]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X