فحولة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    فحولة

    - خنقت أسدا بيدي... اختليت بلبؤته.
    صرخت. داهمها مغص الطلق.
    - قتلت ماردا كانت تحته جنية فاتنة... قضيت منها وطري.
    خذي نفسا...ادفعي بقوة...
    سمع صرخة الحياة...فتل طرفيْ شاربه السميك:
    - سيقول الناس هذا الشبل من ذاك الهِزَبْر.
    همست القابلة في أذنه.
    اِسْودّ وجهه!؟
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #2
    مرحباً أخي الشرادي ..
    أتمنى أن تقوم بتشكيل أواخر الأفعال التي فيها لبس ..
    كصرخت .. وقتلت ..
    تحيتي ومحبتي .
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      إذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودّا..
      مازالت ثقافة البدو الرحّل حاضرة وضاربة في الأعماق، ياالله..متى سنصبح كبقية البشر؟
      نص متعدّد القراءات
      محبتي وتقديري،أيها العزيز/ الشرادي

      تعليق

      • سما الروسان
        أديب وكاتب
        • 11-10-2008
        • 761

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
        - خنقت أسدا بيدي... اختليت بلبؤته.
        صرخت. داهمها مغص الطلق.
        - قتلت ماردا كانت تحته جنية فاتنة... قضيت منها وطري.
        خذي نفسا...ادفعي بقوة...
        سمع صرخة الحياة...فتل طرفيْ شاربه السميك:
        - سيقول الناس هذا الشبل من ذاك الهِزَبْر.
        همست القابلة في أذنه.
        اِسْودّ وجهه!؟
        فحولته زائفة وجاهلية مقيتة

        يسود وجهه وهوكظيم

        محبتي

        تعليق

        • محمد الشرادي
          أديب وكاتب
          • 24-04-2013
          • 651

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
          مرحباً أخي الشرادي ..
          أتمنى أن تقوم بتشكيل أواخر الأفعال التي فيها لبس ..
          كصرخت .. وقتلت ..
          تحيتي ومحبتي .
          أهلا أخي فاروق
          حاضر يا سيدي...سأفعل في المستقبل.
          تحياتي

          تعليق

          • محمد الشرادي
            أديب وكاتب
            • 24-04-2013
            • 651

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            إذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودّا..
            مازالت ثقافة البدو الرحّل حاضرة وضاربة في الأعماق، ياالله..متى سنصبح كبقية البشر؟
            نص متعدّد القراءات
            محبتي وتقديري،أيها العزيز/ الشرادي
            أهلا اخي حسن
            قد تكون الأنثى أو يكون شيء آخر.
            تحياتي

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
              أهلا أخي فاروقحاضر يا سيدي...سأفعل في المستقبل.تحياتي
              أهلاً أخي محمد ..كنت أقصد هذا النص بالتحديد .. كي يتسنى لي الولوج إلى أعماقه .. واستكناه دلالاته .. على أكمل وجه ..لكن لابأس ..جميل جداً هذا النص .. ككل نصوصك ..ببناءه .. واستعاراته .. وكناياته .. يعالج قضية مهمة .. تتمثل بالعقلية الشرقية .. وقد كسب الرهان .. الذي تمثل بشاربي البطل ..ممتع هذا الخلط بين عالمين مختلفين .. وإيهام المتلقي بهذا العرض وكأن المسرح غابة .. لتفاجأه جملة الختم .. بما لايتوقع ..تحيتي لإبداعك .
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                فحولة في غير محلها..هزمتها البشارة.
                مودتي

                تعليق

                • حارس الصغير
                  أديب وكاتب
                  • 13-01-2013
                  • 681

                  #9
                  مسكين يبدو أنه أسد من ورق
                  كثيرون مثله من يظنون بقوتهم أن يستطيعون فعل أي شئ
                  لكن هيهات هيهات
                  دائما رائع عزيزي الشرادي
                  تحيتي وتقديري

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    يا لها من فحولة يعتز بها مع من
                    اغتصبهن من إناث الاسود والمردة الآخرين...
                    وتبين أن الولد ليس ابنه، لربما كان
                    بغلا أو قردا.. ؟!

                    تحيتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • محمد الشرادي
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2013
                      • 651

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                      فحولته زائفة وجاهلية مقيتة

                      يسود وجهه وهوكظيم

                      محبتي
                      أهلا أختي سما
                      شكرا على مرورك الجميل
                      تحياتي

                      تعليق

                      • محمد الشرادي
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2013
                        • 651

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                        أهلاً أخي محمد ..كنت أقصد هذا النص بالتحديد .. كي يتسنى لي الولوج إلى أعماقه .. واستكناه دلالاته .. على أكمل وجه ..لكن لابأس ..جميل جداً هذا النص .. ككل نصوصك ..ببناءه .. واستعاراته .. وكناياته .. يعالج قضية مهمة .. تتمثل بالعقلية الشرقية .. وقد كسب الرهان .. الذي تمثل بشاربي البطل ..ممتع هذا الخلط بين عالمين مختلفين .. وإيهام المتلقي بهذا العرض وكأن المسرح غابة .. لتفاجأه جملة الختم .. بما لايتوقع ..تحيتي لإبداعك .
                        أهلا أخي فاروق
                        تحفني دائما بتحفيزك و تشجيعك المستمرين.
                        و هذا يقوي عزيمتي. لأنك قاص جميل يحمل قلما مبدعا.
                        تحياتي

                        تعليق

                        • محمد الشرادي
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2013
                          • 651

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                          فحولة في غير محلها..هزمتها البشارة.
                          مودتي
                          أهلا أخي عبد الرحيم.
                          شكرا لك على مواكبة ما أكتب.
                          تحياتي

                          تعليق

                          • محمد الشرادي
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2013
                            • 651

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                            مسكين يبدو أنه أسد من ورق
                            كثيرون مثله من يظنون بقوتهم أن يستطيعون فعل أي شئ
                            لكن هيهات هيهات
                            دائما رائع عزيزي الشرادي
                            تحيتي وتقديري
                            أهلا أخي حارس
                            اغتر بشاربه و بمغامراته التي يبتكرها ابتكارا وزوجته تلد اعتقد أنه سيلد فحلا مثله لأكن القابلة فاجأته. بماذا؟ لكل واحد رأي.
                            تحياتي أخي

                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              #15
                              القصيصة تحمل دلالات كثيرة ووجوه مختلفة ومتعددة
                              للأسف الكثير من الأشخاص يربط الفحولة بالقوة والقدرة
                              لكن الحقيقة هي عكس ذلك تماما / الفحولة هي مواقف وقيم بالإضافة
                              لهرمونات سليمة وماتبين لي هنا أن نهاية الوضعية كانت الصدمة التي لم تخطر على البال
                              وبما أن القاص هنا تطرق لمخلوقات بإختلافها مابين حيوان وانسان وجن تفترق في الطبيعة والبنية
                              لكن تجتمع في الغريزة / رغم الغموض المفتعل بعض الشيء إلا ربما قد يتحدث القاص
                              عن حالة جماع بين انسي وجني وما ينجم عنها والله أعلم
                              أخي محمد شرادي لا تلمني ففكري ذهب مع النص لأبعد مكان / تحياتي الأخوية
                              جميل قصك والصيغة المعتمدة .
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              يعمل...
                              X