( من دموعي ) نصوص للشاعر : مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    ( من دموعي ) نصوص للشاعر : مهتدي مصطفى غالب

    من دموعي


    نصوص الشاعر : مهتدي مصطفى غالب


    (1)
    هل هذه الأرض
    تفاحة أم بيضة فاسدة ؟..
    (2)
    طفل ..
    ودع أهله
    شراعاً
    في بحر ألعابه
    راح يدور الكون
    رأى كجلجامش كل شيء
    عاد ليخبرهم ..
    أخبرته الرصاصة
    بموعده مع الموت

    (3)
    احتفظ بخرجيته
    و راح ...
    ليضع عمره
    في مطمورة الشهادة وديعة

    (4)
    هذا الكلب الوفي
    لا ينام ..
    و لا يتركنا ننام
    لا نحن
    و لا اللصوص

    (5)
    الصباح متوعك
    لأن الشمس
    لم تشرق بعد

    (6)
    وحده الموت يعرف :
    أين هي أحلام الحياة

    (7)
    خرج من بيته
    بعد أن عطر جسده بالفرح
    و لون ثيابه بالأمل
    كي يلاقي ربه أشلاء ... أشلاء

    (8)
    كانت تحمل رضيعها :
    هذا صباح خير
    و راحت معه إلى الأبدية

    (9)
    الليل غارق في وحشته
    لأن المجزرة
    اصطادت كل عصافير الضوء

    (10)
    هذا الوطن الذي سقطنا إليه ...
    نيازك
    لن نرحل عنه...
    إلا جثث

    (11)
    التاريخ ...
    حروفه مقاصل
    أوراقه دماء

    (12)
    حين تتهادى الأجساد في جنازتها
    تتفتح كل قبرات الغناء

    (13)
    كلما قُتلَ البشر ..
    انتصرت الفكر

    (14)
    رضيع ..
    ركع كي يرضع ..
    من ثدي القنبلة

    (15)
    وضعت مكياجها
    زينت شفتيها
    كي تقبله
    هرولت إليه
    لتجده منتشراً كالغبار
    ...على الأرصفة

    (16)
    أتحداكم ...
    أيها السياسيون الفطاحل ..
    أن تعرفوا أين هي أشلائي

    (17)
    كانت تضع رأسها على مخدتها :
    هذا اليوم ...
    سآخذ إجازة من الشارع ...
    من العمل ..
    سأقضيها ...
    في عرس المجزرة

    (18)
    طفل خرج من مدرسته
    ليأخذ الحصة الأولى ...
    ...في الموت

    (19)
    أيتها الكلمة المطمئنة ...
    عودي ... عودي ..
    .....إلى قصيدتي راضية مرضية
    التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 15-05-2013, 05:05.
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    ومضات محلّقة استاذي الشاعر والأديب الكبير مهتدي
    يسعدنا جدّا عودتك الجميلة

    لي عودة إلى هنا

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      أستاذي المبجل مهتدي
      أهلا بك وبصباح حرفك الذي يحاول رصد حياة وسط كل هذا الدمار
      كنت أقرأ دهشات نثرتها في مقاطعك الحزينة
      تقديري لك وتحيتي وسعيدة بحضورك الرائع
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • مهتدي مصطفى غالب
        شاعروناقد أدبي و مسرحي
        • 30-08-2008
        • 863

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
        ومضات محلّقة استاذي الشاعر والأديب الكبير مهتدي يسعدنا جدّا عودتك الجميلة لي عودة إلى هنا
        شكراً لك أديبتنا الراقية سليمى .. نكتب كي لا يحترق الانسان فينا و في الكون .. لك مودتي
        ليست القصيدة...قبلة أو سكين
        ليست القصيدة...زهرة أو دماء
        ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
        ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
        القصيدة...قلب...
        كالوردة على جثة الكون

        تعليق

        • مهتدي مصطفى غالب
          شاعروناقد أدبي و مسرحي
          • 30-08-2008
          • 863

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          أستاذي المبجل مهتدي أهلا بك وبصباح حرفك الذي يحاول رصد حياة وسط كل هذا الدمار كنت أقرأ دهشات نثرتها في مقاطعك الحزينة تقديري لك وتحيتي وسعيدة بحضورك الرائع
          شكراً لك شاعرتنا المبدعة نجلاء ... و دمت بخير و عافية و مسرة .. هي الكلمة دمنا الأبدي في الحياة لك مودتي و تقديري
          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
          القصيدة...قلب...
          كالوردة على جثة الكون

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            وأنت ترسم اللوحة بهذه الومضات
            ربما كنت تبكي
            فقد جاءت مغسولة بالعتب الكبير
            العتب الذي ظل يكبر . . حتى صار صمتا

            تحيتي وتقديري لك أستاذنا الجليل
            ولك قطرة دم نزَّت من بين حروفك الجريحة

            محبتي

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              اقتناصات قجائعية لواقع أليم
              لوحات تتوضأ بالدم و تصلي عند قارعة الغياب
              ..................
              كلما قُتلَ البشر ..
              انتصرت الفكر

              هنا تكمن المصيبة
              رضيع ..
              ركع كي يرضع ..
              من ثدي القنبلة

              ما أروعها من صورة مؤلمة جدا لجيل ينهض على الدمار و يتعلم كيف يموت قبل أن يتعلم كيف يحيا
              أتحداكم ...
              أيها السياسيون الفطاحل ..
              أن تعرفوا أين هي أشلائي

              و هنا قمة التعرية للعبة السياسة التي لا يقوم صراعها إلا على حساب دماء الأبرياء
              أيتها الكلمة المطمئنة ...
              عودي ... عودي ..
              .....إلى قصيدتي راضية مرضية

              و هنا خاتمة توحي بأنها مضيئة ولكنها تقصد العكس تماما
              فليس ما يعود إلا ماظل من الكلمة من روح منكسرة
              الشاعر الرائع
              مهتدي مصطفى غالب
              شكرا لك كنت أكثر من رائع برغم كل الحزن الذي زرعته فينا
              بورك نبضك و دمت بألف خير
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • عايده بدر
                أديب وكاتب
                • 29-05-2009
                • 700

                #8
                أيتها الكلمة المطمئنة ...
                عودي ... عودي ..
                .....إلى قصيدتي راضية مرضية

                و تعود الكلمة هنا راضية مرضية
                و عن جدرة يقين تنقل لنا ما رأته في عالم الوحي البعيد
                كم تفعل بنا الحرب و كم تحفر في أروحنا
                حرفك يقطر بهذا الأحمر الطاهر مبدعنا و لكن في صمت بليغ
                كل تقديري لروحك الراقية و لحرفك كل البهاء و بياض الياسمين
                مودتي
                عايده


                مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
                http://aydy0badr.blogspot.com/

                تعليق

                • أحلام المصري
                  شجرة الدر
                  • 06-09-2011
                  • 1971

                  #9
                  القدير أ/ مهتدي غالب
                  من دموعي
                  ومضات الروح التي ترى بـ عمق
                  و الشاعر حين يدرك معنى الكلمة
                  سعيدة أني وجدتها هنا
                  فـ هي تعيدني لـ زمنٍ جميل
                  تقديري الكبير

                  تعليق

                  • فؤاد الكناني
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 09-05-2009
                    • 887

                    #10
                    مسامير في جسد مات منذ زمن بعيد بعد ان قتل اخر انبيائه على مذبح الامبراوطوريات الشيطانية للنفس الانسانية ولكنها كلمة يجب ان تقال والا لن يكون للشعر اي قيمة تحياتي استاذ مهتدي واسجل اعجابي

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      أيتها الكلمة المطمئنة ...
                      عودي ... عودي ..
                      .....إلى قصيدتي راضية مرضية


                      ما من ابجدية تفي هذا الاحتراق حقه
                      لوحة رسمت الوجع الانساني بدقة
                      بالوانه الحقيقية التي يحاول الشعر اخفاءها
                      وسط الصور والترميز
                      لان الكلمة المطمئنة غادرتنا
                      مذ غادرتنا الاحلام
                      واحتلت الكوابيس كل مساحات الامل

                      شكرا استاذي ...شكرا حد المدى
                      على الومضات البهاء
                      رغم ما يعتصرها من حزن

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        معايشة حية وواقعية
                        بعضها أو الكثير منها يقف بين القصيدة و القصة
                        أي يصلح للجنسين معا
                        وبعضها كان واقعيا ضاربا بالسخط حديث المحاكاة !

                        كنت جميلا جميلا

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • مهتدي مصطفى غالب
                          شاعروناقد أدبي و مسرحي
                          • 30-08-2008
                          • 863

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          وأنت ترسم اللوحة بهذه الومضات
                          ربما كنت تبكي
                          فقد جاءت مغسولة بالعتب الكبير
                          العتب الذي ظل يكبر . . حتى صار صمتا

                          تحيتي وتقديري لك أستاذنا الجليل
                          ولك قطرة دم نزَّت من بين حروفك الجريحة

                          محبتي
                          شكراً لك صديقي الشاعر محمددمت بألف خير
                          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                          القصيدة...قلب...
                          كالوردة على جثة الكون

                          تعليق

                          • مهتدي مصطفى غالب
                            شاعروناقد أدبي و مسرحي
                            • 30-08-2008
                            • 863

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                            اقتناصات قجائعية لواقع أليم
                            لوحات تتوضأ بالدم و تصلي عند قارعة الغياب
                            ..................
                            كلما قُتلَ البشر ..
                            انتصرت الفكر

                            هنا تكمن المصيبة
                            رضيع ..
                            ركع كي يرضع ..
                            من ثدي القنبلة

                            ما أروعها من صورة مؤلمة جدا لجيل ينهض على الدمار و يتعلم كيف يموت قبل أن يتعلم كيف يحيا
                            أتحداكم ...
                            أيها السياسيون الفطاحل ..
                            أن تعرفوا أين هي أشلائي

                            و هنا قمة التعرية للعبة السياسة التي لا يقوم صراعها إلا على حساب دماء الأبرياء
                            أيتها الكلمة المطمئنة ...
                            عودي ... عودي ..
                            .....إلى قصيدتي راضية مرضية

                            و هنا خاتمة توحي بأنها مضيئة ولكنها تقصد العكس تماما
                            فليس ما يعود إلا ماظل من الكلمة من روح منكسرة
                            الشاعر الرائع
                            مهتدي مصطفى غالب
                            شكرا لك كنت أكثر من رائع برغم كل الحزن الذي زرعته فينا
                            بورك نبضك و دمت بألف خير
                            دمت بخير صديقي مهيار .... قد عطرت نصوصي بكلماتك الراقية و الجميلة .... لك محبتي
                            ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                            ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                            ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                            ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                            القصيدة...قلب...
                            كالوردة على جثة الكون

                            تعليق

                            • مهتدي مصطفى غالب
                              شاعروناقد أدبي و مسرحي
                              • 30-08-2008
                              • 863

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                              أيتها الكلمة المطمئنة ...
                              عودي ... عودي ..
                              .....إلى قصيدتي راضية مرضية


                              ما من ابجدية تفي هذا الاحتراق حقه
                              لوحة رسمت الوجع الانساني بدقة
                              بالوانه الحقيقية التي يحاول الشعر اخفاءها
                              وسط الصور والترميز
                              لان الكلمة المطمئنة غادرتنا
                              مذ غادرتنا الاحلام
                              واحتلت الكوابيس كل مساحات الامل

                              شكرا استاذي ...شكرا حد المدى
                              على الومضات البهاء
                              رغم ما يعتصرها من حزن
                              شكرً لك أديبتنا الراقية مالكة
                              و دمت بألف ألف خير
                              ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                              ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                              ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                              ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                              القصيدة...قلب...
                              كالوردة على جثة الكون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X