عورة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    عورة

    ما حل بين ظهرانيهم إلا و انتعشت روحه و حلقت في سماء الفرحة نفسه..
    اليوم، أقبل عليهم و هو يرتدي أفخر اللباس، و يعتمر طاقية زاهية..
    شعر باختناق..فخرج سريعا، يطلب هواء نقيا.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 18-05-2013, 19:13. سبب آخر: اعتماد تصويب أخي مصطفى الصالح
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    كلما حل بين ظهرانيهم إلا و انتعشت روحه و حلقت في سماء الفرحة نفسه..
    اليوم، أقبل عليهم و هو يرتدي أفخر اللباس، و يعتمر طاقية زاهية..
    شعر باختناق..فخرج سريعا، يطلب هواء نقيا.
    ====================

    ** الاديب الراقى عبد الرحيم...

    يبدو انهم قد صحوا من غفلة كانت..فتبدلت وجوههم عندما جاء اليهم ! فشعر بغربة واغتراب !! تحياتى العطرة
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
      ====================

      ** الاديب الراقى عبد الرحيم...

      يبدو انهم قد صحوا من غفلة كانت..فتبدلت وجوههم عندما جاء اليهم ! فشعر بغربة واغتراب !! تحياتى العطرة
      أديبنا الراقي، زياد صيدم
      سرني تفاعلك المثمر مع النص.
      بوركت
      لك المحبة كلها
      مودتي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        الله عليك ..
        هنا رأيت موقفا كثيرا ما نتعرض ، حتى مع من نحب و نعشق
        كان تكون البرودة و الملل .. حيث لا شيء يقنع
        و كأنك لم تعرفهم .. من قبل
        أو أنك ضللت الطريق أبدا ..
        ربما هي حالة وقتية ومؤقتة تزول بتغيير الظرف و المكان !

        شكرا لك أستاذي

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          الله عليك ..
          هنا رأيت موقفا كثيرا ما نتعرض ، حتى مع من نحب و نعشق
          كان تكون البرودة و الملل .. حيث لا شيء يقنع
          و كأنك لم تعرفهم .. من قبل
          أو أنك ضللت الطريق أبدا ..
          ربما هي حالة وقتية ومؤقتة تزول بتغيير الظرف و المكان !

          شكرا لك أستاذي

          محبتي
          أستاذي الراقي، ربيع عقب الباب
          سرتني لمستك الجمالية الرائعة، و قراءتك المضيئة و المغنية.
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6
            العنوان يفضحهم " عورة "
            وعلى ما يبدو كانت الحفلة باذخة على غير العادة
            فما وجد شيء يحبه أو يشبهه وكأن عوراتهم ظهرت
            حتى هو شعر بضيق نفس وكأنه حشر في مكان كتم أنفاسه
            الجميل أن رد الأستاذين زياد وربيع قد أضاءا جيداً على مارميت إليه
            تحية لك ولهما
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              كلما حل بين ظهرانيهم إلا و انتعشت روحه و حلقت في سماء الفرحة نفسه..
              اليوم، أقبل عليهم و هو يرتدي أفخر اللباس، و يعتمر طاقية زاهية..
              شعر باختناق..فخرج سريعا، يطلب هواء نقيا.

              هل نحن كتاب الق ق ج جافون فعلا؟ أنا أشعرني هكذا خاليا من الشاعرية ، عندما أقرأ نصا ما ، أجدني كجزار يسلخ ذبيحته بلا رحمة ، أم أن هناك رحمة بالجوعى؟

              تطرقت إلى عالم مهم جدا ، ألا وهو عالم المشاعر

              عندما كان فردا منهم كان ينتشي بهم لكنه عندما جاءهم بحال يختلف عنهم أعرضوا عنه ولم يولوه ذاك الاهتمام ، وكأنهم رأوه ليس منهم كالعادة

              فمن الطبيعي ألا يجد نفس الجو ويختنق لأنه تعالى بلباسه عليهم..

              الآن إلى اللغة

              كلما حل بين ظهرانيهم إلا و انتعشت ، هذه الجملة لا تصح بهذا التركيب ، لديك احتمالان

              كلما حل بين ظهرانيهم انتعشت

              ما حل بين ظهرانيهم إلا وانتعشت

              دمت مبدعا

              نص رائع فعلا

              تحياتي
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 19-05-2013, 08:38.
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                العنوان يفضحهم " عورة "
                وعلى ما يبدو كانت الحفلة باذخة على غير العادة
                فما وجد شيء يحبه أو يشبهه وكأن عوراتهم ظهرت
                حتى هو شعر بضيق نفس وكأنه حشر في مكان كتم أنفاسه
                الجميل أن رد الأستاذين زياد وربيع قد أضاءا جيداً على مارميت إليه
                تحية لك ولهما
                أخي البهي، فايز شناني
                أشكرك على هذا التناول الطيب.
                فعلا، اعجبتني قراءتك
                دمت ببهاء
                مودتي

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  أعجبتني قراءة الأستاذ مصطفى الصالح
                  وأنا نفسي هكذا قرأتها...
                  والنص جميل حقا..

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    هل نحن كتاب الق ق ج جافون فعلا؟ أنا أشعرني هكذا خاليا من الشاعرية ، عندما أقرأ نصا ما ، أجدني كجزار يسلخ ذبيحته بلا رحمة ، أم أن هناك رحمة بالجوعى؟

                    تطرقت إلى عالم مهم جدا ، ألا وهو عالم المشاعر

                    عندما كان فردا منهم كان ينتشي بهم لكنه عندما جاءهم بحال يختلف عنهم أعرضوا عنه ولم يولوه ذاك الاهتمام ، وكأنهم رأوه ليس منهم كالعادة

                    فمن الطبيعي ألا يجد نفس الجو ويختنق لأنه تعالى بلباسه عليهم..

                    الآن إلى اللغة

                    كلما حل بين ظهرانيهم إلا و انتعشت ، هذه الجملة لا تصح بهذا التركيب ، لديك احتمالان

                    كلما حل بين ظهرانيهم انتعشت

                    ما حل بين ظهرانيهم إلا وانتعشت

                    دمت مبدعا

                    نص رائع فعلا

                    تحياتي
                    صديقي الراقي، مصطفى الصالح
                    أنا سعيد بلمستك القرائية الفذة و الرائعة، زانت حرفي.
                    الجملة تم تصويبها، فشكرا لك.
                    ممتن لك التشجيع المتواصل
                    بوركت
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      أعجبتني قراءة الأستاذ مصطفى الصالح
                      وأنا نفسي هكذا قرأتها...
                      والنص جميل حقا..

                      تحيتي وتقديري.
                      أختي البهية، ريما ريماوي
                      أشكرك على تفاعلك المزن، و على إشادتك القيمة و المحفزة.
                      بوركت
                      مودتي

                      تعليق

                      • قاسم أسعد
                        نزار الدمشقي
                        • 10-04-2013
                        • 242

                        #12
                        هُدي إلى سبيل الحق فبانت عليه عورتهم
                        فما كان منه إلا أن فر إلى نجاته ...
                        ولو أني أرى الأحق الأخذ بيدهم إلأى سبيل الرشد
                        وستر قبحهم وتجميله أن أمكن ..

                        تقديري وعذراً أن لم نصب هدف جماليتكم

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة قاسم أسعد مشاهدة المشاركة
                          هُدي إلى سبيل الحق فبانت عليه عورتهم
                          فما كان منه إلا أن فر إلى نجاته ...
                          ولو أني أرى الأحق الأخذ بيدهم إلأى سبيل الرشد
                          وستر قبحهم وتجميله أن أمكن ..

                          تقديري وعذراً أن لم نصب هدف جماليتكم
                          العزيز، قاسم أسعد
                          نورت متصفحي بحضورك الألق..
                          أشكرك على تفاعلك المثمر و المضيء..
                          قراءتك كانت دقيقة و مضيقة.
                          بوركت .
                          مودتي

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            #14
                            جميلة هذه القصيصة التي وصفت حالة موجودة في مجتمعاتنا وعلاقاتنا بكثرة
                            لكن هذا يتشبه بالغراب في سلوكه وسواده وهذا كاف لتبين حقيقة وانعكاس ذاته
                            تحياتي أستاذي القدير عبد الرحيم .
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                              جميلة هذه القصيصة التي وصفت حالة موجودة في مجتمعاتنا وعلاقاتنا بكثرة
                              لكن هذا يتشبه بالغراب في سلوكه وسواده وهذا كاف لتبين حقيقة وانعكاس ذاته
                              تحياتي أستاذي القدير عبد الرحيم .
                              أختي البهية، خديجة بن عادل
                              أشكرك على طيب التعليق و عمق الإصابة.
                              ممتن لك التشجيع
                              بوركت
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X