عشاق الأرض .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    عشاق الأرض .

    عشاق الأرض

    حمل أقلامه وأوراقه وملابسه بفصولها الأربعة .. وضعها في حقيبة متسعة فتضخمت.. كانت بحجم آماله وأحلامه التى فقدها في بلده.. ارتحل إلى ارض الله الواسعة.؟ تنقل بين سمارها وبياضها ، بين سوادها وشقا رها .. بين صفارها وحمرتها.. أنهكه الرحيل، وخاب أمله في إيجاد فردوسه المفقود .. لملم أغراضه وعاد أدراجه بعد سنوات يُقبَْل ثرى الوطن . شُوهد يحمل حقيبته، التى تقلصت بحجم كف اليد.!!

    **
    أشار عليه صاحبه خائب الرجاء بأن يرافقه إلى طبيب نفساني .. حيث صارحه بأنه لم يعد يفهم عليه غموض كلماته و عباراته التى تقطر شوقا لمسقط رأسه .. صُعق للخبر وحك فروه رأسه.. في اليوم التالي كانا في العيادة المختصة.. ما لبث أن خرج منها وحيدا.. عندما أمر الطبيب بإبقاء الخائب رهن الحجز.. لبينما تتسلمه رسميا مستشفى الأمراض العقلية.!!

    **
    صعد مسرعا سُلم الطائرة فأقلته إلى حيث أراد.. امضي هناك بضع سنوات.. شعر بالوحدة حتى ضاقت به نفسه ، فالكل هنا قد ربط نفسه بطاحونة ..! قرر العودة قبل فوات الأوان.. أبلغوه بأن مسقط رأسه تحترق بنيران الفتن، تأكل غُرف البيت الواحد.. لكنه أصر على العودة.. تساءل أهل الحي باستهجان كبير عن سر عودته ؟، لم يجدوا جوابا .. حاكوا حوله قصص غريبة كانت في اغلبها تُفضي إلى فقدان الرجل عقله .. حتى وجدوه يوما على شاطئ البحر سعيدا مستمتعا.. وفى رقبته سلسلة تتدلى إلى صدره .. تنتهي بشيء على شكل طاحونة.!!

    إلى اللقاء
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • محمد الزروق
    تلميذكم المحب
    • 10-10-2007
    • 877

    #2
    أخي زياد :
    بدأت المفاجآت تظهر جلية في نصوصك .. التكثيف لم يصل إلى الذروة بعد .. اللغة جميلة ..
    دمت بتوفيق الله ..

    ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
    ليمر النور للأجيال مرة.

    تعليق

    • محمود عادل بادنجكي.
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 1021

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
      عشاق الأرض

      حمل أقلامه وأوراقه وملابسه بفصولها الأربعة .. وضعها في حقيبة متسعة فتضخمت.. كانت بحجم آماله وأحلامه التى فقدها في بلده.. ارتحل إلى ارض الله الواسعة.؟ تنقل بين سمارها وبياضها ، بين سوادها وشقا رها .. بين صفارها وحمرتها.. أنهكه الرحيل، وخاب أمله في إيجاد فردوسه المفقود .. لملم أغراضه وعاد أدراجه بعد سنوات يُقبَْل ثرى الوطن . شُوهد يحمل حقيبته، التى تقلصت بحجم كف اليد.!!

      **
      أشار عليه صاحبه خائب الرجاء بأن يرافقه إلى طبيب نفساني .. حيث صارحه بأنه لم يعد يفهم عليه غموض كلماته و عباراته التى تقطر شوقا لمسقط رأسه .. صُعق للخبر وحك فروه رأسه.. في اليوم التالي كانا في العيادة المختصة.. ما لبث أن خرج منها وحيدا.. عندما أمر الطبيب بإبقاء الخائب رهن الحجز.. لبينما تتسلمه رسميا مستشفى الأمراض العقلية.!!

      **
      صعد مسرعا سُلم الطائرة فأقلته إلى حيث أراد.. امضي هناك بضع سنوات.. شعر بالوحدة حتى ضاقت به نفسه ، فالكل هنا قد ربط نفسه بطاحونة ..! قرر العودة قبل فوات الأوان.. أبلغوه بأن مسقط رأسه تحترق بنيران الفتن، تأكل غُرف البيت الواحد.. لكنه أصر على العودة.. تساءل أهل الحي باستهجان كبير عن سر عودته ؟، لم يجدوا جوابا .. حاكوا حوله قصص غريبة كانت في اغلبها تُفضي إلى فقدان الرجل عقله .. حتى وجدوه يوما على شاطئ البحر سعيدا مستمتعا.. وفى رقبته سلسلة تتدلى إلى صدره .. تنتهي بشيء على شكل طاحونة.!!

      إلى اللقاء

      أخي زياد
      قصص جميلة مبنيّة على تجارب لصيقة.. تحمل همّاً مٌعاشاً.
      تحيّاتي الطيّبات
      ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
      مدوّنتي
      http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
      تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
      www.facebook.com/badenjki1
      sigpic
      إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        أخى محمد..

        ** محمد...............

        مرورك الطيب يسعدنى..
        اشكر لك الملاحظة الهامة.
        تحياتى العطرة............
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          أخى عادل..

          ** عادل..........

          اشكر مرورك الطيب الذى يسعدنى.

          تحياتى العطرة......
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          يعمل...
          X