شبيك لبيك العم أبو مازن بين ايديك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمرعيد
    أديب وكاتب
    • 19-04-2013
    • 2036

    شبيك لبيك العم أبو مازن بين ايديك


    كم كانت فرحتنا كبيرة عندما أخبرنا والدي بحضور ضيف عزيز وصديق قديم من أيام زمان
    في هذا المساء،
    وقد يقيم عندنا عدة أيام.
    وكانت فرحة العم (أبو مازن) أكبر عندما رأى بنات صديق العمر ،
    كالفراشات تحوم ،تقّدم وتؤخركل مالذّ وطاب ،من طعامٍ وشراب،وكأنه في حلم وليس في علم.
    صار العم الكريم يستيقظ في الصباح،
    يتجول في الحديقة،يتذوق الثمار التي حرص والدي عليها،واعتنى بها،ولاتعجبه
    مقارنةً مع فاكهة مزرعته الواسعة الغنية بكل ماتشتهيه النفس..

    يوم اثنان ثلاثة،....والأحاديث تطول،عن المزرعة والعنب الزيني المشهور بحبته الكبيرة،
    والتفاح اللذيذ، والعسل بأنواعه ،و...

    والكل منصت يحلم بزيارة المزرعة الجميلة،ورؤية الحلال،
    والتنعم بجنة من جنان الأرض كما يدّعي..

    أما والدتي فكانت ترمي لصيد أوفر ،كانت تدعو الله أن تكون أختي من حظ ونصيب مازن ،
    الابن البكر للعم،وبالتالي تكون المزرعة والحلال والخيرات والعريس من حظنا ونصيبنا..
    (اجت والله جابها..)

    حان موعد الرحيل،
    -(يللا) يابنات ،يا أولاد هاتوا ورقة وقلماً وسجلوا طلباتكم ،
    كل ماتشتهونه سيكون حاضراً،هكذا أمَرَنا العم.واكمل بصيغة الأمر:

    -عليّ الطلاق والفراق لن أغادر حتى تسجلوا ماتحبون وتشتهون..
    (شو مايغادر ،أسرعوا يابنات وهاتوا الطلبات ،خاصة أن القرية غنية بالخيرات ..)
    سجّل إذن ياطيب:
    فستق حلبي،فستق عبيد،جوزبلدي،لوز بلدي،زيت أصلي،عسل بشهده،زيتون محشي،..
    (شوكمان يللا يابنات اعصروا مخكن واتذكروا شوبدكن،مابدنا يزعل العم)
    -دبس رمان-زعترحلبي-صابون غارحلبي-دبس فليفلة-سمن بلدي-صنوبر-مكسرات..
    وبعد أيام حضر والدي من الدوام ، ومعه كراتين الوصايا والهدايا الموعودة، ووجهه لايُفسر..
    لقد أرسل العم الأغراض ومعها فاتورة بأسعار سياحية..لايمكنكم تخيلها
    ،
    ومن يومها ماعاد لي نفس بالزيتون المحشي ولا المكسرات ،حتى العسل (موطيب بنوب..)
    أخبروني الآن،،
    ماذا تريدون من هديا ووصاياعلى حساب العم أبو مازن ؟؟؟؟؟؟؟
    (هو كريم وأنتو بتستاهلوا)
    (لاتستحوا أمانة )،،
    سلامة خيركم..وسلامتكم..

  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    ماذا لو كان المحروس مازن إبن أبو مازن من ضمن
    الطلبات التي اشتهتها البنات وأمّهم ؟
    تُرى كم كان سيكون سعره ؟!
    طلع نقبك على شونة يا أم البنات !
    تحياتي أخت سمر
    فوزي بيترو

    تعليق

    • سمرعيد
      أديب وكاتب
      • 19-04-2013
      • 2036

      #3
      لاتقولها أستاذ فوزي..
      منيح اللي ماكان من ضمن الطلبات!!
      أكيد فرخ البط عوّام
      مافي كلام...
      أسعدني مرورك أستاذ فوزي

      تعليق

      • سيف الرحمة
        عضو الملتقى
        • 05-05-2013
        • 31

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة

        لقد أرسل العم الأغراض ومعها فاتورة بأسعار سياحية..
        لايمكنكم تخيلها
        ،

        ؛؛؛


        يا لهذا الــ أبو مازن الراقد على صدورنا كالجاثوم

        يوزع مكارمه السخية كحاتم طيّ تحت ظل ربيع عربي زائف

        فذاك المُعتق العتيد , قد باع صَفدْ مُسبقاً

        وأبا مازن العراق , يستبيح الدم إنتقاماً من عروسِ الرشيد

        أما أبا مازن في أرضِ الكنانة , فـ زاد لهم حجم رغيف العيش وأرخص أسعار المنجا

        كان الله في عونكم يا خيت .. معوضّين عن تلك الفواتير السياحية


        أحترامي وشذى من عطر عتيق


        //////

        تعليق

        • سمرعيد
          أديب وكاتب
          • 19-04-2013
          • 2036

          #5
          أجل عرفته،،
          إنه العبق العتيق،
          والذي يحمل نكهة القهوة العربية المرة الاصيلة ،
          ..جمرها دفء القلوب المجتمعة على المحبة في الله.....
          معوضين...
          كلمة نقولها لجميع العرب...
          سعدت بحضوركم أخي الفاضل..
          مساؤكم سكر
          التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 21-05-2013, 18:35.

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            الأستاذة الكريمة سمر عيد،

            تعيشي وتاكلي متلها! لقد سال لعابي من الطيبات البلدية التي ذكرتها لنا!

            وذكرني هذا المقلب الشرقي بما وقع لي قبل حوالي عشرين سنة في حفلة دعاني إليها رئيس الجالية اللبنانية في بلجيكا بمناسبة مرور خمسين سنة على استقلال لبنان. كانت الحفلة في أفخم فندق في بروكسيل، وكان الأكل ـ للأسف الشديد ـ إفرنجيا وليس عربيا مما سبب لي خيبة أمل لأني ذهبت من أجل الأكل البلدي ههه .. بعد تناول الطعام والشراب اللذين كانا ضمن الدعوة ـ يعني ببلاش ـ مر رجل أنيق معه مضيفتان تشبهان جورجينا رزق في الهئية .. واحدة تحمل صندوقا فيه سيجار من جميع الأصناف والأنواع والأحجام. والثانية تحمل صندوقا فيه مقصات ومباضع مثل آلات الجراحين. وكان ذلك الرجل الأنيق يسأل الناس: هل ترغب في تناول سيجار؟

            وعلى الرغم من انه لم يسبق لي أن دخنت سيجارا في حياتي، فإن الشيطان وسوس لي أن تدخين سيجار في هكذا جو شيء عظيم! فاخترت سيجارا متوسط الهيئة، ومددت يدي لأحمله فاعتذرت المضيفة وتراجعت إلى الوراء، فاكتشفت أني ارتكبت خطأ بروتوكليا فظيعا! أخذت المضيفة الأولى السيجار وناولته برشاقة للمضيفة الثانية التي أخرجت مبضعا وقطعت رأس السيجار. ثم أضرمت النار في أغضان رقيقة من شجر الأرز فيما أظن، وأشعلت السيجار من جهة الرأس المقطوع وهي تحركه يمنة ويسرة كي يشتعل دون أن تمسه بفمها لأن ذلك خطأ بروتوكولي آخر فيما يبدو! ثم أحضرت السيجار إلي وهي تحركه يمنة ويسرة بشدة كي لا ينطفئ وناولتني السيجار وهي تبتسم.

            استغرق هذا العرض حوالي عشر دقائق، والناس يشاهدون ويتعجبون بينما كنت أنا ألاحظ أن لتدخين السيجار حسب الأصول ثقافة متطورة وبروتوكلات رسمية!

            وبينما أنا "أشرب" السيجار سحبا ونفخا، جاء الرجل الأنيق رئيس المضيفتين وقال لي: "هل ممكن أن أقبض ثمن السيجار"؟ فعلمت أن السيجار لا يدخل في الدعوة، فقلت: نعم. وكان ثمنه مع البخشيش حوالي خمسين دولارا فيما أتذكر، فدخنته عن بكرة أبيه، ولم أستلذ بتدخينه لأني لم أكن أدخن أصلا، فضلا عن العلم في أصناف السيجار! لقد كان ذلك السيجار الأول والأخير في حياتي هههه!

            إذن ليس كل دعوة دعوة، وياما في الدعوات مقالب!
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • سمرعيد
              أديب وكاتب
              • 19-04-2013
              • 2036

              #7
              سلامٌ من الله عليكم أستاذ عبد الرحمن..
              ياسيدي ،كمان تعيش وتاكل غيرها،والعوض بسلامتكم...
              طبعاً لن تستلذ بطعمه ،لأن ثمنه يُثبط حاسات الذوق والشم والحس،
              وأنا أقول لكم :الحمد لله على السلامة
              ربنا رحمكم من ارتفاع بالضغط أو انخفاض بالسكر لاسمح الله...
              تذكرت فنجان القهوة المرة...
              بعد دعوة للعشاء في مدينة حماه،
              والتلذذ بأنواع المشاوي الحموية على ضفاف العاصي،أيام اللولو
              وشوهللولو...وأمان ياربي أمان..
              أتى حاجبان يرتديان الزي الشعبي ،
              معهما دلة قهوة مرة تعبق بنكهة الهيل..
              ودون سؤال وجواب،ناولاني فنجان القهوة المرة،و
              طبعاً أنا لم أتردد في تناوله وشربه ..
              عندي العشاء كله بكف ،وفنجان القهوة بكف...
              شربته وتلذذت به وهما يبحلقان بي،
              فهمت وعرفت أن هذا العرض خارج الدعوة
              ويريدان المعلوم،وفهمكم كاف..
              وضعت الثمن والبخشيش وأنا أضحك وألعب..
              لكني الشهادة لله،تلذذت به
              لأن الدفع بعد الشرب،وليس مثلكم دفعت ثم شربت ،،ياحرام..
              سيدي كما يقولون:
              ساعة الهنا لاتفوتها،وساعة الحزن لاحق عليها
              وكما ترى لاحقين عليها أكثر مماتتصور
              ومعوضين..

              تعليق

              • قاسم أسعد
                نزار الدمشقي
                • 10-04-2013
                • 242

                #8
                شبيك لبيك العم أبو مازن بين ايديك

                ملاحظة : هذه العبارة خاضعة للشروط والأحكام مع العلم أن الفاتورة عليك
                أنت أدفع وشبيك لبيك
                راقية الفكر دمتِ
                تحيتي والمودة

                تعليق

                • سمرعيد
                  أديب وكاتب
                  • 19-04-2013
                  • 2036

                  #9
                  هناك مثل قديم يقول:
                  حط فلوسك ،بنت السلطان بتصير عروسك....
                  يعني شبيك لبيك الفاتورة صارت عليك أستاذ قاسم...
                  تحيتي والورد ...
                  التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 21-05-2013, 18:32.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X