جِداريةٌ لِمَطَرِ اللّيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الزهراوي أبو نوفل
    عضو الملتقى
    • 09-04-2013
    • 92

    جِداريةٌ لِمَطَرِ اللّيل

    جِدارِيّة لِمطر اللّيل


    شامِخٌ مَطرُ الليْل.هُوَ حُرٌّ..تزْدَحِمُ الأحْزانُ في عَينيْهِ
    وأرَقٌ شاسِعٌ.تَعالوْا ..ها هُوَ يقْتادُني مِن يَدي. كانَ
    وَيَشْتهيهِ النّهارُ.يتَسَلّـلَ مِنْ بَيْنِ حِبالِنـا الصّوْتِيـّةِ
    وَعائِدٌ مِنْ سُومَرَ البَعيدَةِ . ابْدَأوا الْهُتافَ.ها هُوَ الشّـرْقُ
    يَقومُ عَلى السّاقِ..تَشِعُّ فِخـاخُ زَهْوِهِ البابِلِيّةُ.بَجَعٌ
    سَيِّدٌ في سَماء هَوايَ.وغَسَقٌ لا يُحَدُّ.هـذا الْحُضورُ
    كانَ ارْتِياباً. كان مُحاصَراً بِحَريق. غائِباً يَنْفُخ جَذْوَتي
    ناديْتتُهُ سَبْعاً. وها خُصوبَةٌ تَقول أسْرارَها الفَوْضَوِيـّةَ
    تَحْتَ ألْوِيَـةٍ.يَمْكُـرُ هذا الْبَيْنُ..يَثِبُ الْمَكائِدَ إلى
    أعْتابِنا.وَيشْرَعُ بابَ نَهـارٍ فَخْم.لهُ فِيّ اهْتِزازاتٌ..
    إشْراقاتٌ تَمْضي أكْثرَ.وَأخاديدُ يطيرُ مِنها الْحَمـامُ
    بِداخِلي.لَمْ أعُدْ ضائِعاً..يا الْكامِنُ في باطني!؟..الآنَ
    أتَفَيّأُ صَهيلَكَ الْوَريفَ وَأسْمعُ..أهازيجَكَ في قصَبٍ.ما
    عُدْتُ أتَعثّرُ في الْمَجْهولِ مُذْ بَدأْتَ تلْمَعُ.بَسيطٌ هذا
    الْمَنارُ الْمُشَرّدُ..الْهَمَجِيُّ الْبارُّ.هذا الصّخَبُ يكْتُـبُ
    اعْتِرافَ دَمي.لِخَفْقِه فـي الأمْكِنَةِ انْتِفاضاتُ نُسور!
    اُنْظُروا مَلِيّاً.أَريبٌ هـذا الحَنْكَليسُ الْمُتهَتِّكُ.يَزْدري
    الْهَياكِلَ وَيَشْمخُ..يُظَلِّـلُ الْمَدائِنَ وَيَعْرى ! بَشاشَةٌ
    شاسِعَةٌ لِهذا السّرْوِ فـي زُبَرِ الحَديدِ..بِالرّغْمِ مـِن
    سَكاكينِ الأهلِ والغُزاةِ ! هَيِّئْ لـِيَ كَأْسَ اشْتِهائي كَيْ
    أثْملَ مَعَ حَميد الْخِصالِ يا فَتىً.لَكِ أن تَحْكِيَ شَهْرزادُ
    عَنِ الدُّخّانِ وَالطّائراتِ وَاْلبَوارِجِ عَلى الطّريق ِالْمُؤَدّي!
    كُلّ الْمَفاتيحِ في كَفِّهِ.الآنَ ينْزِلُ جِراحاتِنا الْمَنْسِيّةَ فـي
    الْفَلَواتِ كَأقْبِيّةٍ.اِنْكَشفَتْ نَواياهُ وَيُعَدِّدُ الْمَباهِجَ في جِهاتي
    فَلا غـَرْوَ أنْ يَثِـمَ معَهـا الْحَبَقُ وَالمِسْـك.فَلْيتَمادى الْحَفيف
    عَلى ضَراوَةِ هذا العَراءِ نبْحَثُ. هُنالِكَ أنْهُرٌ ظِلالٌ
    زَرْقـاءُ وَهَياجٌ لا يُحَدُّ..اَلآنَ أعْدوا بِاتّجاهـِكَ وَطني
    الْكبيَر على نغَماتِ أُورْكيسْترا.أخيراً رَمى بـِيَ الْمَعْدِنُ فـي
    مَصَبّاتِهِ.سَأذْكرُ أنِّـيَ تنَزّهْتُ طويلاً هُناكَ وَآوتْني بَنادِقهُ.
    عَفْوَكَ اللهُمّ إنْ شُغِلْتُ بهِ.ها هُوَ ينْهَضُ.مَضى العُمْرُ ريحاً
    وكُنْتُ غافِلا عَنْ هذا الْمُسْتَبِد ِّالْعَذْب.لا تبْكي سَبِيّةُ.عُرْيُكِ
    الْكَهْرُمانِـيُّ سيُطلِقُ أوَزّهُ في القُدْس.ظَلّليهِ في هذا الْوَغى.بِالله
    يا غَمامَةُ.هـُوَ ذا الْجَنوِبيُّ يَمْسح ُعُيونَ الْخَيْلِ.بِجَيْبِ سَرْجـهِ الْحِجارَةُ
    امتِداداتُ نَدىً..بَيْروتاتٌ وَبَغْداناتُ بِسَوالِفها تنْهَضُ.يَلُوحُ فـي الْمَدائنِ
    تَفْتَرُّ ثناياهُ عَن أُفُقٍ رُبّما هُو الآن يُصَلّي في حانَةِ الّله أوْ يُكابِدُها معَ قَدَحٍ
    يُخَطِّطُ كيْ يَهُزَّ الكراسيَ بالْجِنرالاتِ .يَهُدَّ القُصورَ عَلى الملوكِ الطّواغيتِ
    فَيُهنْدِسُ لِعَرْبدَةٍ مائِيّةٍ!..هذا ارْتِمـائي الفادِحُ خَلْفَ أُغْنِيّةِ
    مُتَوَّجِ الْمَرايا..يَعْتـريني كنَبيـذٍ.بِإذْنِـهِ تسْكُن عَواصِف
    جِراحي أوْ تَهُبّ.يَهُزّنـي يا أمّي.ويَرْسُمُ الْحُبَّ أنْهُراً.طالَما
    خامَرَنـي هذا القَصيدُ..كمْ مَشَيْتُ بـِىَ إلـى أبْعادهِ الْحِسِّيّةِ.
    سِرْتُ مُعْجمَ بُلْـدانٍ.ونُحْتُ بِشـِدّةٍ مَعَ النّوارِسِ إلـى هذا
    النّصّ.سَلُوا الرّواةَ..إذْ فاحَ مِنّي الوَجْدُ حَتّى يَسْمَعَ آهاتـي.
    سِرْتُ غاباتِ بِلَّوْرٍ.سِرْتُ أرْدافاً ومَواشيرَ..وَسِياطٍ وخَوْف.
    وما كنْتُ أعْلمُ أنِّيَ مَوْعودٌ بِهذهِ الحضْرَةِ.صِرْتُ الضّئيلَ…
    الضّئيـلَ.حتّى عَرَفْـتُ الصّبابَةَ.وهذا وجَعي أُزَمِّلُهُ..أُأَكِّدُ
    لكُمْ عَلى وارِث ِالْحَضاراتِ والْمَدائنِ الّتي تنْهارُ..مَديداً يَتقَصّى
    آثارَ العُشْب.بِاسْم الرّبيع بَدأَ احْتِراقي! ها هِيَ شَعْباذُ تُضَوِّئُ
    في أفْيائـهِ..تَنِمُّ عَنْ بَدْءٍ.سَوْف يَصِلُ الـ (جَلْجميشُ) إلـى
    بَرِّنا يفْتَضُّ الْمَمالِكَ جِهاراً.آنَ أنْ أسْتريحَ مِن اللّوْعةِ.ضارِعاً
    كنْتُ فـي مَضايِقَ مَجْهولَةٍ.كنْتُ سَئِمْتُ الإبْحارَ.وها هُـوَ..
    اَلانْدِياحُ أيْقَضَ مُجَدّداً رَغْبَـتي الآنَ.لا تبْكـي ياسَبِيّـةُ ..
    اسْتَحِمّي نشْرَبْ نَخْبَ اقْتِرابهِ مِن ناري وَسَريرِكِ الْحَجَرِي!؟.
    فَأنـا وَأنْتِ كُرومٌ خَضْراءُ فـي(داحِسٍ) الْعَصْر.بِالِله
    يامَآذِنُ..كُنْ عُرْياً آخَرَ يُؤْويهِ فـي برْدِ لَيالـي الْغَرْبِ وَ الشّرْقِ.
    وبِاللـهِ يانَواقيسُ.أُحيّيكَ أيُّها الْوَعْلُ النّهارِيُّ توقِدُ فـي الّليْلِ
    ناراً وتتَعَقّبُ الشّمْسَ.أراكَ..عِنْدَ رُكْبتَيْها تسْتَقيمُ..تُحَلِّقُ
    لِتنْسابَ مِن عُلُوٍّ.اِقْذِفْ بـِيَ فـي جوْفِكَ ياالخِضَمُّ..
    لَكَ أن تتَغَنّى في قِفارِ أغْوارِيَ بِمَراعٍ وجِيادٍ باسْمِ الببَياضِ
    لِبَغْدادَ وبَيْروتَ وَالقُدسِ ودِمشْق والإنسانِ أُصَلّي ونَصْرُنا
    فـي ليْل هذهِ الْغابَةِ ومَزابل النّفطِ أمْطارٌ رخِيّةٌ وعولٌ بيضٌ..
    أهراءُ قمْحٍ زَغاريدُ أعْراسٍ تمْلأُ سَماء المدى أنهارٌ
    لامُتناهِيةٌ ومَعاصِرُ نَبيذ

    م . الزهراوي
    أ . ن
    شاعر مغْرِبي

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل; الساعة 17-05-2013, 11:24.
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2



    الحقيقة أخي محمد ...تنسيق النص مربك أثر على تلقى الجمل والتي كانت تتقاطع مع بعضها
    كما أن هناك بعض الإرتباك في النص نفسه
    رغم وجود الصور الشعرية الجميلة المستحدثه

    أتصور أن بعض العناية منك ستجعل منه نصا آخر
    قادر على الوصول إلى المتلقي


    تقديري


    تعليق

    • محمد الزهراوي أبو نوفل
      عضو الملتقى
      • 09-04-2013
      • 92

      #3


      الحقيقة أخي محمد ...تنسيق النص مربك أثر على تلقى الجمل والتي كانت تتقاطع مع بعضها
      كما أن هناك بعض الإرتباك في النص نفسه
      رغم وجود الصور الشعرية الجميلة المستحدثه

      أتصور أن بعض العناية منك ستجعل منه نصا آخر
      قادر على الوصول إلى المتلقي


      تقديري


      ............
      أ. آمال...

      الحَقيقة..
      أين ألحَقيقة ؟
      أنت تمارسين الإحباط على الآخرين
      وبالنسبة لي فلا تهمني قِراءتكِ..
      وذلك لأنني متأكّد مِن لغتي وأدواتي
      إن تنسيق النّص مُتماسك جُمله
      مفيدة وبينها انسجام تام وأُؤكِّد لكِ
      أنكِ بِهذا الأسلوب المكرور والمُمِل
      تُمارسين الهدم مِن أجل الهدم ..
      تعملين بِمنطق:
      (خالف تُعْرَف)
      وتُسيئين إلى الملتقى والمهمّة
      الملقاةعلى الساهرين عليه
      وعلى نشاط والجهد المبذول
      من قِبل الأعضاء..
      وهل نسيتِ أنّ الناقِد الحقيقٌي
      للنّصِّ هو مُبْدِعُه الذي
      انْكَوى بِجَحيم إنْشائِه ؟
      أنصَحُكِ بأن تتعَلمي
      وتقرئي كثيراً..
      ولا تنْسي
      أن تتعلّمي أدب الحياة.
      نحن لسنا عندك في مدرسة
      ابتدائية وأنت معلّمة
      بالقسم التحضيري فالذين يكتبون
      هُنا كلهم أساتذة ومن مدة
      طويلة يُمارسون الإبداع وأرجوكِ
      مرّة أخرى لا تُقلّلي
      مِن شان الآخرين
      واعلمي أن هذا النّص:
      هو معلّقة شامخة ولوحة لا
      يُقدِّرقيمتها إلا الراسخون
      في تاريخ الأدب وعلم الإبداع والجمال..
      هُو شهادة على
      العصر إن كان يهمُّكِ هذا ؟
      وأقترح أن تُعرض على
      لجنة متخصِّصة
      فما رأيُك؟
      وأقول لكِ أخيراً:
      (لا يعْرِف معنى النّار مِثل الذي
      يدُه في جَحيمها)
      وأنت لا تكوني مِثل التي
      قالوا في حقِّها:
      (خدَعوها بِقوْلهم حسِناء ...)
      كلنا نبحث عن الراحة النّفْسية
      والمعنوية والإبداع الفني
      والأدبي ليس حكراً على أحد
      وليس له أدوات معرِفية قارّة
      بل هو كل يوم في شأن ونحن
      كما النحل نساهم بالتراكم
      ليشْمخ علُو هذا الصرح
      وأخيراً.. الأستاذة آمال:
      ثقي أنّني لستُ ضِدك
      ولسْت معكِ وإنما أومن بالحقِّ
      في قول رأيي
      وإن كنتُ أسأْت الأدب
      فليُقْفل حِسابي إن كان هُنا
      منْ لا يؤْمِن بِحرِّية الرأي
      نحن نُضحّي ولا
      نعمَل بِأحر ..
      نحن نكْتُب ليَقرأ الآخرون.
      وإنما يحِب أن نُعامَل
      بِحبٍّ وتقدير وكرامة واحْتِرام
      من منحَكِ التّسلُّط
      وهذه الدكتاتورية الغاشِمة ؟
      حيثُما ذهبْنا تتَرصّدُنا
      مِحنَةٌ مع الحُرِّية .

      تقبّلي تحياتي مع كل
      الحب والتقدير

      م . الزهراي
      أ . ن
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل; الساعة 18-05-2013, 10:48.

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أستاذي الزهراوي
        والله أن حروفك رائعة تحمل الكثير من الفكر والكثير من التأمل والكثير الكثير منا ومنك
        أحيانا كثيرة نكتب هنا كمشرفين في القسم عن انطباعاتنا حول النص بصورة عامة
        وهي ملاحظات نهتم بها لأننا نحب الأجمل من كل شيء وهذه طبيعة النفس البشرية البحث عن الجمال وعن الحقيقة وعن الذات وعن الوطن وعن الموجودات وعن الله
        لذا كانت هذه الصفحات للطرح وللمناقشة فعلى سبيل المثال رد الكريمة آمال كان حول تنسيق النص وهذا كان جليا لأنه أخذ من جمال النص قليلا هذا ظاهريا أما عن المعنى المربك فلك أن تسأل أخي عن مكان الإرباك لو أحببت لأننا هنا يهمنا أن نتواصل على جميع الأصعدة الفكرية والثقافية والمعرفية يمكن أنك حين تسأل أخي ينجلي الارباك لمن قرأ إن وجد
        تحيتي لك وتقديري لحروفك المشعة
        وأهلا بك وشخصك الكريم وحروفك الجميلة لها حفواتنا وتقديرنا فالبيت بيتك وأنت ضيف كريم عندنا
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          ابْدَأوا الْهُتافَ.
          ها هُوَ الشّـرْقُ
          يَقومُ عَلى السّاقِ..
          تَشِعُّ فِخـاخُ زَهْوِهِ البابِلِيّةُ.
          بَجَعٌ
          سَيِّدٌ في سَماء هَوايَ.
          وغَسَقٌ لا يُحَدُّ.
          هـذا الْحُضورُ
          كانَ ارْتِياباً.
          كان مُحاصَراً بِحَريق.
          غائِباً يَنْفُخ جَذْوَتي

          ناديْتتُهُ سَبْعاً.
          وها خُصوبَةٌ تَقول أسْرارَها الفَوْضَوِيـّةَ

          تَحْتَ ألْوِيَـةٍ.
          يَمْكُـرُ هذا الْبَيْنُ..
          يَثِبُ الْمَكائِدَ إلى
          أعْتابِنا.
          وَيشْرَعُ بابَ نَهـارٍ فَخْم.
          لهُ فِيّ اهْتِزازاتٌ..

          إشْراقاتٌ تَمْضي أكْثرَ.
          وَأخاديدُ يطيرُ مِنها الْحَمـامُ
          بِداخِلي.
          لَمْ أعُدْ ضائِعاً..
          يا الْكامِنُ في باطني!

          ما أجمل هذه الدراما التي صورتها بحروفك أستاذي الكريم الزهراوي
          تقديري لك واحترامي الكبير
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • محمد الزهراوي أبو نوفل
            عضو الملتقى
            • 09-04-2013
            • 92

            #6
            ابْدَأوا الْهُتافَ.
            ها هُوَ الشّـرْقُ يَقومُ عَلى السّاقِ..
            تَشِعُّ فِخـاخُ زَهْوِهِ البابِلِيّةُ.
            بَجَعٌ سَيِّدٌ في سَماء هَوايَ.
            وغَسَقٌ لا يُحَدُّ.
            هـذا الْحُضورُ كانَ ارْتِياباً.
            كان مُحاصَراً بِحَريق.
            غائِباً يَنْفُخ جَذْوَتي
            ناديْتتُهُ سَبْعاً.
            وها خُصوبَةٌ تَقول أسْرارَها الفَوْضَوِيـّةَ
            تَحْتَ ألْوِيَـةٍ.
            يَمْكُـرُ هذا الْبَيْنُ..
            يَثِبُ الْمَكائِدَ إلى أعْتابِنا.
            وَيشْرَعُ بابَ نَهـارٍ فَخْم.
            لهُ فِيّ اهْتِزازاتٌ..
            إشْراقاتٌ تَمْضي أكْثرَ.
            وَأخاديدُ يطيرُ مِنها الْحَمـامُ بِداخِلي.
            لَمْ أعُدْ ضائِعاً..
            يا الْكامِنُ في باطني!

            ما أجمل هذه الدراما التي صورتها بحروفك أستاذي الكريم الزهراوي
            تقديري لك واحترامي الكبير
            ........

            كنتُ أنتظِر حضورَكِ هذا الأغَرّ
            فكان برداً وسلاماً
            على روحي وعلى
            النّار التي أخَذتْ
            بتَلابيب القصيدة

            دام لروحكِ الجمال
            الباذِخُ أبداً..

            لكِ عالي
            التّقدير والمَودّة





            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              محمد الزهراوي أبو نوفل
              ............
              أ. آمال...

              الحَقيقة..
              أين ألحَقيقة ؟
              أنت تمارسين الإحباط على الآخرين
              وبالنسبة لي فلا تهمني قِراءتكِ..
              وذلك لأنني متأكّد مِن لغتي وأدواتي
              إن تنسيق النّص مُتماسك جُمله
              مفيدة وبينها انسجام تام وأُؤكِّد لكِ
              أنكِ بِهذا الأسلوب المكرور والمُمِل
              تُمارسين الهدم مِن أجل الهدم ..
              تعملين بِمنطق:
              (خالف تُعْرَف)
              وتُسيئين إلى الملتقى والمهمّة
              الملقاةعلى الساهرين عليه
              وعلى نشاط والجهد المبذول
              من قِبل الأعضاء..
              وهل نسيتِ أنّ الناقِد الحقيقٌي
              للنّصِّ هو مُبْدِعُه الذي
              انْكَوى بِجَحيم إنْشائِه ؟
              أنصَحُكِ بأن تتعَلمي
              وتقرئي كثيراً..
              ولا تنْسي
              أن تتعلّمي أدب الحياة.
              نحن لسنا عندك في مدرسة
              ابتدائية وأنت معلّمة
              بالقسم التحضيري فالذين يكتبون
              هُنا كلهم أساتذة ومن مدة
              طويلة يُمارسون الإبداع وأرجوكِ
              مرّة أخرى لا تُقلّلي
              مِن شان الآخرين
              واعلمي أن هذا النّص:
              هو معلّقة شامخة ولوحة لا
              يُقدِّرقيمتها إلا الراسخون
              في تاريخ الأدب وعلم الإبداع والجمال..
              هُو شهادة على
              العصر إن كان يهمُّكِ هذا ؟
              وأقترح أن تُعرض على
              لجنة متخصِّصة
              فما رأيُك؟
              وأقول لكِ أخيراً:
              (لا يعْرِف معنى النّار مِثل الذي
              يدُه في جَحيمها)
              وأنت لا تكوني مِثل التي
              قالوا في حقِّها:
              (خدَعوها بِقوْلهم حسِناء ...)
              كلنا نبحث عن الراحة النّفْسية
              والمعنوية والإبداع الفني
              والأدبي ليس حكراً على أحد
              وليس له أدوات معرِفية قارّة
              بل هو كل يوم في شأن ونحن
              كما النحل نساهم بالتراكم
              ليشْمخ علُو هذا الصرح
              وأخيراً.. الأستاذة آمال:
              ثقي أنّني لستُ ضِدك
              ولسْت معكِ وإنما أومن بالحقِّ
              في قول رأيي
              وإن كنتُ أسأْت الأدب
              فليُقْفل حِسابي إن كان هُنا
              منْ لا يؤْمِن بِحرِّية الرأي
              نحن نُضحّي ولا
              نعمَل بِأحر ..
              نحن نكْتُب ليَقرأ الآخرون.
              وإنما يحِب أن نُعامَل
              بِحبٍّ وتقدير وكرامة واحْتِرام
              من منحَكِ التّسلُّط
              وهذه الدكتاتورية الغاشِمة ؟
              حيثُما ذهبْنا تتَرصّدُنا
              مِحنَةٌ مع الحُرِّية .

              تقبّلي تحياتي مع كل
              الحب والتقدير

              م . الزهراي
              أ . ن


              لي عودة أخرى
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              يعمل...
              X