،، بـ حنانٍ لا يُغتَفَر ،،
،،،

كانت المواعيد تغني
على لحن الأشواق المرتجفة
في انتظار صيحات العقارب معلنةً وصولها...
و القلب الذي فقد أغلب نبضاته طوعاً في سباق الساعات...
تأهب مرتدياً معطف الوجد مكتملَ التطريز
فتحتُ بابي...
تسابقني عصافير الأنفاس...
تتقافز من أقفاصها..
ترتمي طواعيةً خلف قضبان صدرك..
لـ تسبحَ أسماكاً في نهر عينيك...
جئتَني...كما تمنيتك تماماً
و تماماً كما عودتني...مكتملَ البهاء...فائضَ الشوق...
تنثر حولي الورد..
و تمد أيدي الحنان تلفني...
،،،

كانت المواعيد تغني
على لحن الأشواق المرتجفة
في انتظار صيحات العقارب معلنةً وصولها...
و القلب الذي فقد أغلب نبضاته طوعاً في سباق الساعات...
تأهب مرتدياً معطف الوجد مكتملَ التطريز
فتحتُ بابي...
تسابقني عصافير الأنفاس...
تتقافز من أقفاصها..
ترتمي طواعيةً خلف قضبان صدرك..
لـ تسبحَ أسماكاً في نهر عينيك...
جئتَني...كما تمنيتك تماماً
و تماماً كما عودتني...مكتملَ البهاء...فائضَ الشوق...
تنثر حولي الورد..
و تمد أيدي الحنان تلفني...
تمطرني نظرات الحنين...
و جئتني
تراقص الحلم الذي يسبح في عيوني
ضممتَني...
و غمرتَني...
لملمتَ ليل شعري...عن عيوني
و قلت لي:
اعزفيني لحناً لـ الأثير ، لا ينتهي
فـ بدأت...
و احتضنت أناملي الأوتار
تهادت الأنغام يا سيد الحلم الذي ما كان يوماً لـ سواك يغني
فاض جنونك بـ لحني...
و غنيتَ لي...
فردتُ جناحيَّ لـ النسيم الذي جاء مهللاً...
و ضممتُه...
كما أنت ضممتني..
لكنني...
رحتُ في غمرة الحلم...
غبتُ لـ لحظةٍ..عن اللحن..و عني
فـ نظرتَ لي...في عيني..
ضممتَ وجهي بين كفيك...
و قبّلتني...في جبيني..
و بكل الحب الذي ولد في الأرض
بـ حنانٍ لا يُغتَفَر...رحلتَ عني
خرجتَ من حلم ليلي
و تركتني
,
,
و جئتني
تراقص الحلم الذي يسبح في عيوني
ضممتَني...
و غمرتَني...
لملمتَ ليل شعري...عن عيوني
و قلت لي:
اعزفيني لحناً لـ الأثير ، لا ينتهي
فـ بدأت...
و احتضنت أناملي الأوتار
تهادت الأنغام يا سيد الحلم الذي ما كان يوماً لـ سواك يغني
فاض جنونك بـ لحني...
و غنيتَ لي...
فردتُ جناحيَّ لـ النسيم الذي جاء مهللاً...
و ضممتُه...
كما أنت ضممتني..
لكنني...
رحتُ في غمرة الحلم...
غبتُ لـ لحظةٍ..عن اللحن..و عني
فـ نظرتَ لي...في عيني..
ضممتَ وجهي بين كفيك...
و قبّلتني...في جبيني..
و بكل الحب الذي ولد في الأرض
بـ حنانٍ لا يُغتَفَر...رحلتَ عني
خرجتَ من حلم ليلي
و تركتني
,
,
منذ عامٍ و نجم
،،،
و ما يزال..دولاب الرحيل
على عجلات القدر
يسير
تعليق