حين نصب الليل خيمته ،
شردت في حواري المدينة ،
تقتلني بلادة الندى ،
فخاتلتنى شرفة ببصيص نور،
ناديتها :" أنا هنا .. إني في حاجتك ..
لو كنت في شغل ؛ فأنا على ضفة الوقت ".
هالني ردها المميت :" في شغل !! ".
فغادرنى دمى ، إذ لفظتني ..
كأنني رأيت سحابتي خلفها – وما كان ريحها –
وبكامل البهاء ،
تسيل ماء لجدبها ..
وبقبضتي ألغيت كل شرفات تطل على بيتي ،
وأقسمت ألا أكون نديما للهباء !!
شردت في حواري المدينة ،
تقتلني بلادة الندى ،
فخاتلتنى شرفة ببصيص نور،
ناديتها :" أنا هنا .. إني في حاجتك ..
لو كنت في شغل ؛ فأنا على ضفة الوقت ".
هالني ردها المميت :" في شغل !! ".
فغادرنى دمى ، إذ لفظتني ..
كأنني رأيت سحابتي خلفها – وما كان ريحها –
وبكامل البهاء ،
تسيل ماء لجدبها ..
وبقبضتي ألغيت كل شرفات تطل على بيتي ،
وأقسمت ألا أكون نديما للهباء !!
تعليق