صديد الاوهام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لطفي العبيدي
    أديب وكاتب
    • 05-05-2013
    • 219

    صديد الاوهام


    ... الصدى هنا

    غير كثيف الصوت

    أسمعه بعد آن

    مثقلا بهاجس المسافة

    لو رشقني بزاوية الحرف

    لاستحلتُ قصيدة..


    سأمشي على حديد الاوهام

    في هدوء

    و أغافل عيون الموتى

    كي لا يناموا ....

    ... قتلنا أنفسنا قبل الآوان

    و مضينا نجرجر أملا كاذبًا

    و كلّنا في غربة

    نتساقط كأوراق الشجر المعتوه...

    لم أجد شيئا أختنق به

    ..... قنديلك هناك

    وحيد ضائع

    في عتمة مبهمة

    يناديني كي أكون أنا الضياء ..

    ...
    غريبان يخرجان

    من ظلّ مقهور

    يتراءى كجفاف الهجير

    يمضغ الاسى صمتهما

    فتخضّر القصيدة

    تحت فخذيّهما

    و يخصف الورد عليهما

    كأنّهما خُلقا بلا شهوة و لا خطيئة..


    دمع الضوء

    يهمي في خراب الروح

    يلتقي الامس المكبوت

    بوابل العزاء الأرجوانيّ

    يخرّ الصدى أمامي

    و رمل اليباس

    يسفيني لذّة العطش



    أنادي و اللاشيء

    ينازعني اللامكان

    يقبع الظلام فيّ

    كحقل يحنّ لليباب

    يسائلني وجهي

    من أنا ؟

    صوت الجدران يختنق

    كعويل عتيق

    ملّ صدره النداء

    و عرق الجسد الذابل

    يمتّص رحيق الحديد

    لا ظلّ يمضي ليحلم الشجر بالربيع..

    كلّ البيوت خالية

    و القصائد التي كتبتْ

    على الأبواب الموصدة

    تصرخ ... و تندب حرفها

    هل مات الصنوبر و الشجر

    لم يبق سوى ورد المنفى

    كل الموتى واقفون..
    .....................................

  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    أخي العبيدي لك حرف جميل جدا
    أترقب هنا دوما تلك المساحات التي تخلفها رؤاك الحارقة
    تقديري لك ولحرفك النور
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • لطفي العبيدي
      أديب وكاتب
      • 05-05-2013
      • 219

      #3
      أستاذة الراقية نجلاء
      شكرا لك و اسعدني عبورك العبق
      احترامي الكبير..
      .

      تعليق

      • محمد الزهراوي أبو نوفل
        عضو الملتقى
        • 09-04-2013
        • 92

        #4


        غريبان يخرجان

        من ظلّ مقهور

        يتراءى كجفاف الهجير

        يمضغ الاسى صمتهما

        فتخضّر القصيدة

        تحت فخذيّهما

        و يخصف الورد عليهما

        كأنّهما خُلقا بلا شهوة و لا خطيئة..
        ..............
        أ. لطْفي..
        كعُشْبة نادِرَةٍ يُزْهِر
        عِطرُكَ هُنا يُنَدي ويُلَطِّف
        رمْضة الصّحْراء..
        نصٌّ عذْبٌ عامِر الحِسِّ
        جميل النّبْض والعاطِفة

        دُمْت موفّقاً شاعِرَنا

        محبّتي

        تعليق

        • لطفي العبيدي
          أديب وكاتب
          • 05-05-2013
          • 219

          #5
          ألف شكر
          شاعرنا الرقيق
          دمت متألقا
          مودتي و محبتي
          أستاذ محمد...

          تعليق

          • مهيار الفراتي
            أديب وكاتب
            • 20-08-2012
            • 1764

            #6
            رائعة هذه اللغة البسيطة التراكيب
            و التي لا تدخل القارئ في دهاليزها و لا ترهقه بتفكيك الصور المعقدة
            بل ترتكب الدهشة بكل عفوية
            و تحقق الجمال بأقل جهد
            الأديب الجميل لطفي
            رائع ما تخطه أناملك بوركت و بورك نبضك
            و دمت بألف خير

            هامش : نتمنى لو مررت و علقت على نصوص الزملاء في القسم .. بالتأكيد سيسرون جدا بورودك التي ستتركها هناك
            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
            وألقى فيك نطفته الشقاء
            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
            عليك و هل سينفعك البكاء
            إذا هب الحنين على ابن قلب
            فما لحريق صبوته انطفاء
            وإن أدمت نصال الوجد روحا
            فما لجراح غربتها شفاء​

            تعليق

            • لطفي العبيدي
              أديب وكاتب
              • 05-05-2013
              • 219

              #7
              شكرا لك
              استاذ مهيار
              دمت في ألق
              لقد مررت على بعض النصوص
              احترامي الكبير

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                نص جميل جدا
                صور لاذعة رغم ما غلَّفت فيه ذاتها من براءة ظاهرية

                والتقاطات ذكية تحفر عميقا
                في ذهن القارئ
                وتترك أثرا جميلا

                تحياتي وتقديري الكبير

                تعليق

                • لطفي العبيدي
                  أديب وكاتب
                  • 05-05-2013
                  • 219

                  #9
                  مودتي
                  الف شكر
                  استاذ محمد مثقال كلامك عذب و ممتع
                  تقديري ...

                  تعليق

                  • محمد الزهراوي أبو نوفل
                    عضو الملتقى
                    • 09-04-2013
                    • 92

                    #10
                    أخي لطْفي..
                    دخلْتُ google
                    أريد قصيدة لي هي زهرة الكون فإذا بي أمام بروفيل لي به صوري
                    ومعها صورتُك وصورة لـ مهيار الفوراتي
                    ــ نقرْت صورتكَ الجميلة
                    فإذا بالـ google ..
                    ينقُلني إلى قصيدَتِك هذه :
                    أعتَبِرُها زِيارة لك مع
                    تحِياتي وحُبّي
                    هذا ما فعله بِنا الــ google
                    شُكْراً له
                    ..........

                    ونقرْت صورة مهيار الفوراتي
                    فنقلني هذا الـ googlr الجميل
                    إلى القصيدة:

                    القضية

                    يُمكِنُك أن تُشاهِد كل
                    هذا بِنفْسِك

                    أكتب:
                    محمد الزهراوي أبو نوفل : إلى زهرة الكون
                    واقرأ قصيدة

                    القضية

                    وما يتعلّق بها حتّى النِّهاية


                    >>>>>>>>>>>>>>>
                    ... الصدى هنا

                    غير كثيف الصوت

                    أسمعه بعد آن

                    مثقلا بهاجس المسافة

                    لو رشقني بزاوية الحرف

                    لاستحلتُ قصيدة..


                    سأمشي على حديد الاوهام

                    في هدوء

                    و أغافل عيون الموتى

                    كي لا يناموا ....

                    ... قتلنا أنفسنا قبل الآوان

                    و مضينا نجرجر أملا كاذبًا

                    و كلّنا في غربة

                    نتساقط كأوراق الشجر المعتوه...

                    لم أجد شيئا أختنق به

                    ..... قنديلك هناك

                    وحيد ضائع

                    في عتمة مبهمة

                    يناديني كي أكون أنا الضياء ..

                    ...
                    غريبان يخرجان

                    من ظلّ مقهور

                    يتراءى كجفاف الهجير

                    يمضغ الاسى صمتهما

                    فتخضّر القصيدة

                    تحت فخذيّهما

                    و يخصف الورد عليهما

                    كأنّهما خُلقا بلا شهوة و لا خطيئة..


                    دمع الضوء

                    يهمي في خراب الروح

                    يلتقي الامس المكبوت

                    بوابل العزاء الأرجوانيّ

                    يخرّ الصدى أمامي

                    و رمل اليباس

                    يسفيني لذّة العطش



                    أنادي و اللاشيء

                    ينازعني اللامكان

                    يقبع الظلام فيّ

                    كحقل يحنّ لليباب

                    يسائلني وجهي

                    من أنا ؟

                    صوت الجدران يختنق

                    كعويل عتيق

                    ملّ صدره النداء

                    و عرق الجسد الذابل

                    يمتّص رحيق الحديد

                    لا ظلّ يمضي ليحلم الشجر بالربيع..

                    كلّ البيوت خالية

                    و القصائد التي كتبتْ

                    على الأبواب الموصدة

                    تصرخ ... و تندب حرفها

                    هل مات الصنوبر و الشجر

                    لم يبق سوى ورد المنفى

                    كل الموتى واقفون..
                    .....................................






                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل; الساعة 17-07-2013, 19:02.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X