مدينة مكناس (بالتيفناغ وتعني «المحارب» بالأمازيغية)
بناها المولى إسماعيل عاصمة لمملكته،
تقع في شمال المملكة على بعد 140 كلم شرق العاصمة المغربيةالرباط،
وهي العاصمة لجهة مكناس ـ تافيلالت التي تضم ولاية مكناس وعمالة إقليم الحاجب وعمالة أقاليم ايفران وخنيفرة والرشيدية.
عدد سكانها نحو المليون نسمة. هذه المنطقة التي تمتد على مساحة 79210 كلمتر مربع أي تحتل حوالي 11% من مجموع التراب المغربي. وهي متنوعة التضاريس والمناخ، وتؤوي هذه المنطقة حسب إحصائيات 1994: 73% من مجموع سكان المغرب.
أما مدينة مكناس فهي مقسمة إلى جزئين المدينة الجديدة والمدينة القديمة
مدينة مكناس تقع في ملتقى الطرق التجارية التي كانت تربط بين عدة جهات مما جعل منها منطقة عبور واستقرار منذ عهد قديم مما أكسبها أهمية كبيرة عند حكام المغرب المتعاقبين.
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 19-05-2013, 10:37.
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
أهلا و سهلا بالصديق مصطفى الصالح
شكرا لك على هذه الإضاءات التاريخية و الجغرافية حول مدينة مكناس ، مقر إقامة الصديق القاص الرائع عبدالرحيم التدلاوي، و هي في نفس الوقت مكان إقامتي أنا أيضا..
هذه المنطقة منطقة شبه صحراوية في الرشيدية خصوصا، و جبلية في أقاليم إيفران و خنيفرة و الحاجب.. مما يدل على أن التركيز السكاني ضعيف جدا فيها بالمقارنة مثلا مع مدينة الدار البيضاء التي تضم وحدها أزيد من ستة ملايين، و تصل مع المناطق و المدن المحيطة بها إلى ما يقارب العشرة ملايين حسب التقديرات الواردة بعد إحصاء 2004، و هو ما يمثل تقريبا ثلث سكان المغرب، أما نسبة 73% من سكان المغرب بالنسبة لجهة مكناس تافيلالت فأظنها غير دقيقة.
و إحصاء 2004 ( و هو إحصاء قديم نسبيا) فيعطي لجهة مكناس تافيلالت 2141527 فقط ( في إحصاء 1994 حوالي 1903790 نسمة)من مجموع سكان المغرب البالغ عددهم آنذاك حسب نفس الإحصاء 29891708 نسمة ( في إحصاء 1994 حوالي 26073717 نسمة كمجموع عام لسكان المغرب في تلك السنة).. أي ما يمثل نسبة 7.16% (سنة 2004)..
أستسمحك أخي الصالح على هذه التوضيحات، لأن المنطقة رغم ما تزخر به من مقومات سياحية، و فلاحية، و صناعية، لا تعرف تركيزا كبيرا للسكان.
و شرف لصديقنا عبدالرحيم التدلاوي أن يقيم في مدينة رائعة، و منطقة جميلة جدا على كل المستويات ،التاريخية، و الجبلية، و السياحية، و ذات طقس بارد شتاء ساخن صيفا، مع سقو أمطار غزيرة بها، و كثيرا من الثلوج في مرتفعاتها.
شكرا لك أخي - مرة أخرى - على هذا التعريف الشامل، و هذه الإشارات المعبرة، احتفاء و تقديرا لصديقنا القاص الجميل السي عبدالرحيم التدلاوي.
مودتي الخالصة.
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 19-05-2013, 12:02.
دمعت عيناي بهذا الاحتفاء الراقي..
حقيقة، هو لطف من أخي و صديقي العزيز، مصطفى الصالح أن يضعني في بؤرة الضوء التي أخشاها و أسعى بكل ما أؤتيت من جهد قصد تجنب لهيبها..لست سوى هاوي كتابة..
كما أشكر أخي الحبيب ، على تشريفي بجميل قوله و رقيق إحساسه..
دمتما شامخين و في القلب ساكنين.
محبتي
أرجو ألا تطرحوا علي أسئلة قد أجد نفسي غير قادر على الإجابة عنها، لقلة علمي و ضعف زادي.
أهلا و سهلا بالصديق مصطفى الصالح
شكرا لك على هذه الإضاءات التاريخية و الجغرافية حول مدينة مكناس ، مقر إقامة الصديق القاص الرائع عبدالرحيم التدلاوي، و هي في نفس الوقت مكان إقامتي أنا أيضا..
هذه المنطقة منطقة شبه صحراوية في الرشيدية خصوصا، و جبلية في أقاليم إيفران و خنيفرة و الحاجب.. مما يدل على أن التركيز السكاني ضعيف جدا فيها بالمقارنة مثلا مع مدينة الدار البيضاء التي تضم وحدها أزيد من ستة ملايين، و تصل مع المناطق و المدن المحيطة بها إلى ما يقارب العشرة ملايين حسب التقديرات الواردة بعد إحصاء 2004، و هو ما يمثل تقريبا ثلث سكان المغرب، أما نسبة 73% من سكان المغرب بالنسبة لجهة مكناس تافيلالت فأظنها غير دقيقة.
و إحصاء 2004 ( و هو إحصاء قديم نسبيا) فيعطي لجهة مكناس تافيلالت 2141527 فقط ( في إحصاء 1994 حوالي 1903790 نسمة)من مجموع سكان المغرب البالغ عددهم آنذاك حسب نفس الإحصاء 29891708 نسمة ( في إحصاء 1994 حوالي 26073717 نسمة كمجموع عام لسكان المغرب في تلك السنة).. أي ما يمثل نسبة 7.16% (سنة 2004)..
أستسمحك أخي الصالح على هذه التوضيحات، لأن المنطقة رغم ما تزخر به من مقومات سياحية، و فلاحية، و صناعية، لا تعرف تركيزا كبيرا للسكان.
و شرف لصديقنا عبدالرحيم التدلاوي أن يقيم في مدينة رائعة، و منطقة جميلة جدا على كل المستويات ،التاريخية، و الجبلية، و السياحية، و ذات طقس بارد شتاء ساخن صيفا، مع سقو أمطار غزيرة بها، و كثيرا من الثلوج في مرتفعاتها.
شكرا لك أخي - مرة أخرى - على هذا التعريف الشامل، و هذه الإشارات المعبرة، احتفاء و تقديرا لصديقنا القاص الجميل السي عبدالرحيم التدلاوي.
مودتي الخالصة.
أهلا وسهلا بك أخي عبد الله
شاكر لطفك ومرورك الجميل
أثريت هذا المتصفح بمعلومات مفيدة جدا
أنت وأخي عبد الرحيم من منطقة واحدة.. يا مرحبا بكما يا مرحبا
نور على نور
خليك معنا واسأل عبد الرحيم
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 20-05-2013, 11:25.
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
شكرا لك أخي الصالح ..
و ليكن إذن .. سأبدأ من البداية..
أهلا و سهلا بالصديق عبدالرحيم التدلاوي.. لن احرجك بقدر ما سانطلق مما أعرف لندردش قبل اي شيء.. على أساس أن تفتح قلبك لنا و تسمح لنا بدخول عالمك الابداعي، و اكتشاف عرصاته الهائجة بأزهار السرد، و جنانه المخضرة بقطوف القصة القصيرة جدا..
أولا: كيف كانت البداية.. و الدراسة و التكوين؟ ثانيا:ما هي أهم القراءات و التجارب الفكرية و الأدبية التي أثرت في مسيرتك الإبداعية؟
تحياتي و لوهج السؤال تتمة...
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله فراجي; الساعة 20-05-2013, 11:05.
دمعت عيناي بهذا الاحتفاء الراقي..
حقيقة، هو لطف من أخي و صديقي العزيز، مصطفى الصالح أن يضعني في بؤرة الضوء التي أخشاها و أسعى بكل ما أؤتيت من جهد قصد تجنب لهيبها..لست سوى هاوي كتابة..
كما أشكر أخي الحبيب ، على تشريفي بجميل قوله و رقيق إحساسه..
دمتما شامخين و في القلب ساكنين.
محبتي
أرجو ألا تطرحوا علي أسئلة قد أجد نفسي غير قادر على الإجابة عنها، لقلة علمي و ضعف زادي.
أنت مبدع وتستحق ، ونحن نستحق أن نعرفك أكثر فلم تعد ملكا لنفسك فقط
لك مطلق الحرية أخي العزيز في الإجابة أو عدم الإجابة على أي سؤال محرج
لم تجب حتى الآن على أي سؤال ، وبانتظار إجاباتك أطرح المزيد من الأسئلة:
* كيف استشرى فيك ولع كتابة القصة القصيرة جدا ، وما الذي تركز عليه من أجل اعتبار نص ما ق ق ج؟
* ما رأيك بحاضر ومستقبل القصة القصيرة جدا؟
* ما هي الشروط الواجب توفرها في الكاتب كي يصبح مبدعا؟
* ما علاقتك بالكتاب والقراءة ، وهل يجب تخصيص وقت يومي للقراءة يوميا ، ومن يعجبك من الكتاب وما هي نوعيات الكتب التي تفضلها؟
* ما هي المادة الخام للكتابة وأين توجد؟
* ما تعريفك للكلمات التالية: المرأة ، الوطن ، الزواج ، السعادة ، الليل ، الكتابة
* ماذا عن تجاربك في غير الق ق ج؟
بانتظارك فلا تتأخر علينا
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
مرحبا بشاعرنا الفذ، و صديقي الأريب، عبدالله فراجي
أشكرك على تشريفي بحضورك العطر..و بأسئلتك الدافئة..
اسمح لي أن اجيب عن سؤالك الثاني، على أن أعود للأول في ما بعد..
انغرست في دودة القراءة منذ الابتدادي بفضل معلمين كونوا في فصولنا مكتبات تنهض بهذا الغرض..
و في الإعدادي ، دعانا أستاذ اللغة العربية، رحمة الله عليه، أن ننخرط في مكتبة الجامع الكبير، و مطالعة الكتب..و كان ما اراد..
لكن المطالعة المكثفة ستكون ابتداء من التعليم الثانوي، حيث كونا مجموعة لقراءة الكتب و مناقشتها، كما انخرطنا في مكتبات المدينة الموجودة في تلك الفترة..و كانت قراءات متنوعة، جمعت بين الأعمال الروائية و القصصية و الفلسفية، و ملت بخاصة لعلم النفس..
لقد أمتعتني أعمال نجيب محفوظ، و من بعده، توفيق الحكيم الذي طالعت معظم أعماله، بما فيها الروائية، و شدتني براعة صوغ الحوار لديه..و قد فتح أحد الأشخاص أعيننا، بعد أن رآنا مهتمين بنجيب محفوظ، على عالم الطيب صالح، فأقبلت عليه بمتعة كبيرة، و قد أثرت في روايته " عرس الزين "، كما قرأت أعمال يوسف إدريس القصصية و الروائية، و كان بحق، أب القصة القصيرة..إضافة إلى أعمال زكريا تامر الذي أثر في بالغ الأثر، لطرافة موضوعاته و روعة بنائها..زد عليهم، الرائع، يحيى الطاهر عبدالله، و الليبيين، إبراهيم الكوني، و إبراهيم الفقيه، و لا أنسى، الطاهر وطار، و عبدالرحمن منيف الذي قرأت معظم أعماله بشغف كبير...إلخ..
و مغربيا، قرأت معظم الأعمال الصادرة في الستينيات و السبعينيات..و استمتعت بأعمال، محمد برادة، و عزالدين التازي، و الهرادي، و الخمليشي، و حميش، و أعمال وزير الشؤون الدينية..إلخ..
غربيا، موبسان، اميل زولا، فلوبير، ستندال، و بودلير، و كافكا المتميز، و بيكيت الفذ، و يونيسكو الممتع، و ديستوفسكي النابغة، و ..غيرهم..
و يبقى زكريا تامر، و أحمد بوزفور، و يوسف إدريس، و يحيى الطاهر عبدالله، من بين أهم من أثر في قصصيا..ذلك أني ملت إلى كتابة القصة القصير منذ صغري، و بخاصة حين التحاقي بالجامعة..و هو الجواب عن السؤال الثاني..و سأكمل الحديث عنه لاحقا، بحول الله.
مودتي
شكرا لك أخي الصالح ..
و ليكن إذن .. سأبدأ من البداية..
أهلا و سهلا بالصديق عبدالرحيم التدلاوي.. لن احرجك بقدر ما سانطلق مما أعرف لندردش قبل اي شيء.. على أساس أن تفتح قلبك لنا و تسمح لنا بدخول عالمك الابداعي، و اكتشاف عرصاته الهائجة بأزهار السرد، و جنانه المخضرة بقطوف القصة القصيرة جدا..
أولا: كيف كانت البداية.. و الدراسة و التكوين؟ ثانيا:ما هي أهم القراءات و التجارب الفكرية و الأدبية التي أثرت في مسيرتك الإبداعية؟
تحياتي و لوهج السؤال تتمة...
مرحبا بك، شاعرنا البهين و صديقي الأريب
و عن سؤالك الأول، أجيب :
قضيت حياة عادية لم تخل من بعض الأفعال الشيطانية البريئة، لم أعرف البحر إلا حين بلوغي سن المراهقة..عشت في حارة منغلقة، تتميز بتضامن سكانها، مع حضور بعض الانحرافات، عالمي كان المدرسة، و السينما" الريف" بخاصة، و بعض الأماكن المجاورة، لم أكن أتردد على الاندية الثاقفية و الفنية، لكوني لم أكن أعلم بها، عالمي، خارج أسوار المدرسة، هو السينما، كما أسلفت، و كرة القدم، و كان لي فيه صولات..
أما عن بداية الكتابة، فما أتذكره جيدا، هو أن عشقي للقصة القصيرة دفعني إلى مزاولتها انطلاقا من حدث شديد الوقع على نفسي، يتمثل في قيام رجال الشرطة بمجزرة في حق طلبة الفلسفة برحاب الجامعة، كانت سنتي الأولى بهذا الفضاء، و كنا وقتها نجتاز الامتحان، و إذا نسمع صراخا و ضوضاء..خرجنا من قاعات الامتحانات لنواجه مشهدا فظيعا، الدماء تغطي السلالم و الأرض..وجدنا طلبة يحملون أثر الضرب و الجرح، و مناخا يسكنه الرعب..حينذاك، أدركت أن الظلم فظيع، و أن السياسة في تلك الفترة تقوم على دحر الفلسفة و إحلال الفكر الإسلامي مكانها، ذلك أن الجامعة كانت تتوفر على كلية للشريعة، فلم استنبات قسم جديد للدراسات الإسلامية ؟ الهدف ضرب الفكر المستنير..
أصبحت أعي أن الطبقات المسحوقة هي المستهدف من خلال استهداف الفكر و الفلسلفة..
كتاباتي الأولى لم تجد من يراعيها و يقومها، بقيت أكتب، متأثرا بكتابات إدريس الخوري و غيره، و لما ألتحقت بالمركز التربوي، اتصلت بالدكتور الوكيلي، و هو روائي غير محظوظ لكون أعماله ظلت حبيسة رفوف اتحاد كتاب المغرب، قرأ ما كتبت، و حثني على المواصلة، و طلب مني كتابة نص جديد ينأى عن السابق..و فعلا، قمت بذلك، و لما اطلع عليه، أدبى إعجابه و أخبرني أن النص ينبغي أن ينشر ليطلع عليه القراء..لم أجد طريقا للقيام بذلك..عرضت النص على أحد الزملاء الذي كان طالبا/أستاذا، أعجب به، و لم يعده إلي..ضاع مني، أتذكر جزءا صغيرا منه..و بعد فترة كتابة، أحسست بإحباط جعلني أتوقف مرغما..صحيح أني واصلت كتابة النصوص و لكن ذهنيا لا على الورق..
و مرت سنوات عدة، إلى أن عثرت على وسيلة النشر، الأنترنيت..
فماذا عن علاقتي بالقصة القصيرة جدا، و التي وردت في أحد أسئلة صديقي البهي، مصطفى الصالح، فسأبينها في ما بعد.
محبتي
أستاذي الراقي، ربيع ، و أختي البهية، ريما ريماوي، شكري الحار لمتابعتكما و دعمكما.
قبل أن أواصل حديثي، أود الاعتذار عن الأخطاء الرقنية، ذلك أني أكتب بحرارة اللحظة، أكتب بشكل مباشر و صادق، دون اعتماد التزويق او الديبلوماسية في الرد.
و عن القصة القصيرة جدا، و توضيحي هذا قد يفاجئ البعض، كتبتها من دون أن أقرأ أي أضمومة ذات ارتباط، صحيح أنني اطلعت على هذا الجنس في ثمانينيات القرن الماضي عبر مجلة الطليعة العراقية التي نشرت نصوصا تصب في هذا الاتجاه..و نسيتها..و في سنة 2008 ربما، داهمتني ثلاثة نصوص قصيرة جدا، و دفعة واحدة، عرضتها على زميل لي ، فأبدى إعجابه..و هو ما شجعني على نشرها في منتدى "دفاتر التربوية' و قد لقيت استحسانا من طرف القراء، و لو عرفت ردودا قاسية لكنت توقفت..و من يومها و أنا أتابع كتابة هذا اللون الادبي الذي أبعدني عن عشقي الأساس، القصة القصيرة، و كانت نصوصا تحمل انتقادي للظلم و غياب العدالة الاجتماعية، كما تطرقت لقضايا إنسانية، متناولا ما يهجس به، هذا الإنسان ، من مخاوف و رغبات مقموعة..
و قد كنت أكتب في أيما شيء، حتى إنك ستجد في جيوبي أوراق تحمل نصوصا غير مكتملة أو قريبة من صوغها النهائي..و لا أمتلك مكانا خاصا للكتابة، فكل الأمكنة سواء، أقول كل و من دون استثناء..
هناك نصوص تأتيني كاملة، و أخرى تـاتيني قفلتها فقط، و ثالثة تتطلب مني معاناة..
كتبت القصة القصيرة و الخاطرة، و رغم ذلك لم تمتص النصوص توتري و ما يعتمل في نفسي من زوابع و اضطرابات..أشعر أني بحاجة للكثير من الوقت لأفرغ ما بداخلي..و أعتقد أن الكتابة هم لذيذ، رغم كونها تحرمني، في كثير من الأوقات، من النوم، من جهة، و من أهلي، من جهو ثانية..
و أود ان اوضح أني أثناء مسيرتي الكتابية، إن صح ان لي مسيرة، تعرفت على أقلام مهمة في كتابة القصة القصيرة جدا، من أمثال، مصطفى الطاهري، حسن البقالي، عبد الحميد الغرباوي، محمد فري، سعاد بني أخي، ربيع عقب الباب، شريف عابدين، خديجة بن عادل، ريما ريماوي، حسن برطال، فاطمة الزهراء العلوي، عبدالله المتقي، جميل حمداوي، ميمون حرش، حسن الشحراء، وو_ ليعذرني من لم أذكر اسمه، فالقائمة طويلة، و الكثير من هؤلاء قدم لي يد العون..
و هي مناسبة لأشكر أستاذي الراقي، ربيع، على ما قدمه لي من مساعدة في تنقيح نصوص أضمومتي، التي نشرت مؤخرا، تحت عنوان "وجوه مشروخة"..
و إلى اللقاء..سأتابع الإجابة عن بقية الأسئلة.
محبتي
تعليق