مسابقة "صورة وقصة ق ج"

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    مسابقة "صورة وقصة ق ج"

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مسابقة "صورة وقصة ق ج"
    نحو أفق واسع



    لكل لوحة مراحل
    يستخدمها الفنان ليترجم بها حالة صراع بداخله
    أولها تجهيز الأدوات
    ثم يقوم برسم العناصر الأساسية على اللوحة بقلم الفحم
    ثم يقوم بتوزيع الألوان
    مع مراعاة الظلال
    وتنسيق الأبعاد
    ثم يقوم بوضع اللمسات الأخيرة
    لتخرج لوحته إلى النور


    قد تشبه كثيرا مرحلة الولادة
    أحيانا تكون سهلة بسيطة
    وأحيانا أخرى متعسرة


    وكل منا داخله قصة
    وملكة إبداع
    قد يستدعيها موقف أو سؤال طفل
    قد يستفزها شجرة أو طائر يرفرف
    أو صـــــورة



    صورة قد تختزل الكثير من الحكايات
    ولأن لكل صورة أبعاد
    فكل منا ينظر إليها حسب المسار الذي ترسمه داخله



    هى امتداد لما سبق وتتمة
    شكرا لأستاذنا/ محمد سلطان
    شكرا للأستاذة/ فجر عبد الله
    شكرا للأستاذة/ ريما الريماوي

    لنجهز أدواتنا
    ونحفز ملكتنا
    ونطلق لخيالنا العنان
    ونرسم بعدها الثالث على الورق
    نتغلغل في أعماقها ونترجم مكنونها إلى كلمات



    قوانين المسابقة:

    * لكل عضو في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب الحق في المشاركة في المسابقة

    * المشاركة بقصة واحدة أو قصتين كحد أقصى

    * المشاركات ترسل عبر تقنية الرسائل الخاصة إلى مشرف المسابقة / فارس رمضان

    * تُطرح المشاركات في المتصفح عن طريق المشرف دون أسماء مبدعيها، ولن يُلتفت إلى المشاركات التي تدرج مباشرة في هذا المتصفح

    * الجائزة ستكون وسام يمنح للفائزين الثلاثة الأوائل

    * النتيجة ستعلن فور انتهاء اللجنة مشكورة من تقييم الأعمال

    * آخر موعد لتلقي الأعمال الثلاثاء 21 / 5 /2013

    * لكم الحق في طلب تغيير الصورة

    ومرحبا بمقترحاتكم

    بالتوفيـــــــق للجميع




    صــورة (1)











  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    #2


    مشاركة رقم (1)
    حب حتى النخاع

    ارتدي بذلته البيضاء؛وقرر أن يغادر...
    حمل حقيبته وعصاه،وقطع الطريق المتعرج...
    في لحظة سكون أضاءت له؛
    عرف بأنه يعشق الوطن؛
    ترك رأسه هناك!





    مشاركة رقم (2)
    الدميم

    دائما ما أعاير بهيئتي؛
    اشتريت أفضل حلة،وتأنقت..
    غير أن سخرية الأطفال مازالت تطاردني في الطرقات.
    اعترضت.
    فما زادهم ذلك إلااستهزاء بي
    جعلوني غريبا في وطني؛فقررت الرحيل..
    وعقابا لهم؛
    تركت لهم رأسي.






    مشاركة رقم (3)
    الحي الميت

    طلبوا منه: أن لايرى، لايسمع، لايتكلم!
    قرر الرحيل إلى كوكب آخر، فسلبوا رأسه.




    مشاركة رقم (4)
    التـائـه

    في بحثه الدؤوب عن الرقي والحضارة، سافر غربًا
    فبدا أنيقًا، ينقصه العقل.



    مشاركة رقم (5)
    مصير..

    على مفترق الربيع وقف ينتظر المصير ليستخدم الرأس المناسب ...




    مشاركة رقم (6)
    ذبذبة

    احتار أي راس سينتعل في مدينته الجديدة فخرج بلا رأس، يحمل في حقيبة جميع رؤوسه التي قد يحتاجها.




    مشاركة رقم (7)
    حلم هارب

    تأنق الحلم وتألق بالأبيض
    سار على تعرجات الانتظار بعصا معوجة
    فقد نسي وجهته... ووجهه بحقائب
    الحالمين




    مشاركة رقم (8)
    مَتاهَة ..!

    مِنْ هَوْلِِ ما رَأى وَمِقْصَلة الجَرادِ ومَتاهَة الأحْياءِ الأمْواتِ ، قَطَعَ رَأْسَهُ
    لِتُرْشِدَهُ البَصيرَة ..!!




    مشاركة رقم (9)
    عودة

    لم يقوى العائد لبلادة على استيعاب ما حدث ..عند المفترق غابت الحواس من فضاءه الادراكي وذهب يلتمس ما تبقى ..




    مشاركة رقم (10)
    ويبقى الوطن ..رغم طقوس العذاب !

    ينقَضُّ عليه الليل
    يُكسّرُ أقلامه
    يُفَجِّرُ أحلامهُ
    يقطعُ رأسهُ ..ويُفرغُهُ من مُحتَواهُ ..
    يلملمَ الشّظايا ..يجمَّع البقايا
    يحمل عصا التّرحال
    وعلى أول دربٍ للنجاة يقف ..يُحاول الفِكاك
    يجري ويجري ..
    وَتَأْبى خُطاهُ ..!




    مشاركة رقم (11)
    وتستمرّ الحياة

    في الأزمات تكثر النّبؤات وتتضخم الحكايات
    ويَحكون عن شيطان يخرجُ من رحم الخرافة
    يُشعل الحرب بِصرخة
    يشقُّ المحبة بِعصاه
    يمنحُ الوقت مُتّسعاً لِيُنضج فواكة الدماء
    كلما طافت خُطاهُ ..
    يموت إقليمٌ جميلٌ في الحياة
    يخلعُ رأسهُ ويرتديه في لحظات
    فتشرئب العيون ..ويتضخمُ فيها السؤال
    يتضخمُ ..ويتضخمُ لينفجرُ في رؤوس الفتنة وأبواب الخرافات .
    فتتنفّسُ الحياة .




    مشاركة رقم (12)
    حنين ...

    قرصته الغربة و اعتصره الحنين الى مسقط راسه وسنديانة رابضة في قاع ذاكرته ...لملم بقاياه وعاد .
    كانت تولي وجهها للمغيب , لما التقته خانتها الذاكرة ...




    مشاركة رقم (13)
    طيف الذكريات

    سارح أنت كروح سربلتها الذكريات ، شامخ فوق أدراج اللهفة، كما كنت ، في السابق، بأناقتك المعهودة وبذلتك الناصعة غارقا في صمت المكان، تتضافر من حولك جدائل الشّمس ، مع أسراب الظّلال، تمتد طريق أحلامك بين طيات الخطو، في حقيبة سفر تطرح مواعيد أخرى للقاء
    تسكنك أبجديات الحضور بين السطور التي ألفت معانقة طيفك الشامخ كذكرى لذيذة تزيل عنها تراب النسيان
    يولد من رحم وجودك الوجع، والفرح تنثر أنفاس الريح، بحضورك، كأنك الطيف الذي يعلمها كيف تكون صامدة في وجه الريح العاتية ، في وجه من اعتنقوا نسيان وجودك بعد أن ذروا التراب في عيون الذاكرة ،
    تستحضرك الآن ، في أزقة الوجع لتّكون، وحدك فوق ناصية الروح تحاصر فكرها تقرع أبواب النسيان، تهش قارعة الوجع في طرقات الماضيّ لتتوه عبارات الشوق في ممرات الوقت الشاحب، وتبقى دائما أنت الطيف الذي تستمد منه ترياق المضيّ إلى بر الحياة.




    مشاركة رقم (14)


    بعد أن فشل في حمل جمجمته المثقلة بالهموم والأفكار
    قرر أن ينتقل إلى دنيا جديدة .





    مشاركة رقم (15)
    موت الياسمين...

    انبثق على جانب الطريق.. والدي، أنيقا كعادته.. قسماته مخفية،
    أشار نحو الغسق القاني:
    - هي هناك في العناية المكثفة.. أسرعي أحضريها، يجب أن نعود إلى المستقر.. معا.
    انطلقت، دمعي يهطل لوعة " قبحهم الله.. ماذا فعلوا بنا ولماذا؟! ".




    مشاركة رقم (16)
    خسران

    حقّق الثروة والمبتغى..
    على حافة الحقيقة وقف شاردا مذهولا..
    أدرك أنه صار بلا معنى.


    تعليق

    • فارس رمضان
      أديب وكاتب
      • 13-06-2011
      • 749

      #3
      مشاركة رقم (17)
      أعمى


      استبدّ به الطمع، وتبع هواه، فصار كالشبح.
      على حافة الهاوية وقف وحيدا، يتحسّس المكان بعصاه، وينتظر من ينقده.. مقابل كل ما يملك.

      تعليق

      • فارس رمضان
        أديب وكاتب
        • 13-06-2011
        • 749

        #4


        مشاركة رقم (18)

        عالم منزلق جديد

        زارني جدي في المنام
        سألني أين وكيف أنا ؟
        أجبته أرحل كل مساء لأقف عند حافة عالم آخر ، أخاطب أشباه بشر ، ويخاطبونني جسدًا لا ظل له ولا رأس

        تعليق

        • فارس رمضان
          أديب وكاتب
          • 13-06-2011
          • 749

          #5
          مشاركة رقم(19)

          على حافة الطريق

          في رحلة بحثي عن الحرية جمعت أشيائي تاركاً الأفق خلفي و شرعت السفر
          غير أنه لم يكن أمامي سوى ممر وحيد
          فجأة وصلت إلى نهاية العالم ! ووجدتني أفكر بلا رأس

          تعليق

          • فارس رمضان
            أديب وكاتب
            • 13-06-2011
            • 749

            #6
            مشاركة رقم (20)
            خداع


            في و قوف منحني كان ينتظر الحداثة بزي كئيب خلع رأسه و دسه في التاريخ الذي رماه على قارعة الطريق إنتظر طويلا موكب الحضارة في موقع مجهول

            تعليق

            يعمل...
            X