موناليزا 2013

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير هلال
    أميرة الرومانسية
    • 23-06-2007
    • 6758

    موناليزا 2013

    نظرت للوحة مطولاً..ثمَ وضعتها بالمقلوب على الأرض ..أعادتها لمحملها لتكملها..

    تفاجأت من اكتشافها المذهل - طفل يجلس في حضن والده ..نظرت للتوقيع فوجدت أنها أخطات اللوحة..

    أنيرت الأضواء فجأة فشهق ..
    sigpic

  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    و كأني بها رسمت النقص الحاصل في حياتها..لعلها ترغب في أن تكون الاسرة كاملة، و أن تبعد عنها سطوة الوحدة..فغالبا ما يكون الرسم تعبيرا عن أشياء تنقصنا..
    هي أفكار ولدتها اللوحة الفنية، و لا بأس إن انحرفت عن القصد..
    مودتي

    تعليق

    • أحلام المصري
      شجرة الدر
      • 06-09-2011
      • 1971

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
      نظرت للوحة مطولاً..ثمَ وضعتها بالمقلوب على الأرض ..أعادتها لمحملها لتكملها..

      تفاجأت من اكتشافها المذهل - طفل يجلس في حضن والده ..نظرت للتوقيع فوجدت أنها أخطات اللوحة..

      أنيرت الأضواء فجأة فشهق ..
      عزيزتي عبير
      تحيتي و محبتي
      قرأت هذا النص لحظة وضعتِه...و الحق أن جذبني العنوان...كثيرا
      و حين قرأته ابتسمت..
      لم..؟!
      بادرني سؤالك الذي سألتنيه ذات رسالة
      المهم ...دعيني مع النص
      ،،،
      أول ما تبادر لـ نفسي أن هذه امرأةٌ كانت تحلم
      أولا:
      العنوان..موناليزا 2013 و كأن فيه محاولة لـ شيء من اثنين:
      إما تعديل لـ موناليزا التي نعرفها..الحزينة في غموضٍ و سرية مقدسة
      و أما..
      منح بطلة ال ق ق ج هنا صفة الحزن الأبدي المقدس الخاص بـ موناليزا القديمة...
      مجرد اجتهاد و محاولة لـ الإمساك بـ خيطٍ يفتح باب التأويل..
      ،،،
      و ثاني سبب لـ ظني أنها تحلم
      نظرت للتوقيع
      فوجدت أنها أخطأت اللوحة
      ،،
      دوما في الحلم نرى الذي نتمناه و ليس ما لدينا بـ الفعل
      ،،
      و ثالثا...
      أنيرت الأضواء فجأة فشهق
      هنا دليلي الأكبر أنه حلم
      ،،،
      عبير
      هذه امرأة غير قانعة بـ حياتها...تحاول أن تكون غير الذي هي عليه لكن المجتمع و القيود و الواجبات و المفروضات جميعها تكبلها...
      لا أعلم إن كنت قد قاربت النص أم أني لم أستطع
      و هنا تبقى جمالية الومضة الحكائية الأولى...
      يقصد المبدع شيئا و يبقى لـ كل متلقي حق الرؤية الخاصة به دون قيود
      ،،
      فقط لفت نظري تكرار المعنى بين :
      تفاجأت من اكتشافها المذهل
      ربما :
      فاجأها اكتشافها
      أو
      أذهلها ما اكتشفت

      محبتي و كل احترامي أيتها الرائعة

      تعليق

      • قاسم أسعد
        نزار الدمشقي
        • 10-04-2013
        • 242

        #4
        ليس من السهل أعادت الموازين إلى أصلها بعد قلبها
        كيف بها تنازلت عن طفلها
        فهل أن عادت حسبت أنها ستجد منه ما يسرها وانه باقٍ على حال أردته هي ؟؟
        ربما لم أصل
        لك تحياتي أيتها المبدعة
        وأجل التقدير

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          و كأني بها رسمت النقص الحاصل في حياتها..لعلها ترغب في أن تكون الاسرة كاملة، و أن تبعد عنها سطوة الوحدة..فغالبا ما يكون الرسم تعبيرا عن أشياء تنقصنا..
          هي أفكار ولدتها اللوحة الفنية، و لا بأس إن انحرفت عن القصد..
          مودتي

          القدير عبد الرحيم


          أكبر شرف لي

          أن تكون أول معلق على الموناليزا


          تعليقك الفذ ..العميق أبهجني للغاية


          للروعة أنت عنوان

          لك تحياتي المعطرة بماء الورد

          بورك قلبك وقلمك الزكيين
          sigpic

          تعليق

          • يحيى البحاري
            أديب وكاتب
            • 07-04-2013
            • 407

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
            نظرت للوحة مطولاً..ثمَ وضعتها بالمقلوب على الأرض ..أعادتها لمحملها لتكملها..

            تفاجأت من اكتشافها المذهل - طفل يجلس في حضن والده ..نظرت للتوقيع فوجدت أنها أخطات اللوحة..

            أنيرت الأضواء فجأة فشهق ..

            أختي عبير
            لوحة بديعة عن أمنيات كأنها مؤجلة
            تحياتي
            التعديل الأخير تم بواسطة يحيى البحاري; الساعة 22-05-2013, 07:57.

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              ربما تكون اهتمامها بحواشي اللوحة ..جعلها لا تهتم بما تحملها من معني جميل لها ..أسرتها الصغيرة.
              هل كان عليها أن تقلبها لتكتشف ما أخطأت عيناها ؟!!
              كثيرا ما تكون أشياء جميلة تحت أيدينا ولا نراها االا حينما تذهب عنا..
              تحيتي وتقديري
              المبدعة الرائعة عبير

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                عزيزتي عبير
                تحيتي و محبتي
                قرأت هذا النص لحظة وضعتِه...و الحق أن جذبني العنوان...كثيرا
                و حين قرأته ابتسمت..
                لم..؟!
                بادرني سؤالك الذي سألتنيه ذات رسالة
                المهم ...دعيني مع النص
                ،،،
                أول ما تبادر لـ نفسي أن هذه امرأةٌ كانت تحلم
                أولا:
                العنوان..موناليزا 2013 و كأن فيه محاولة لـ شيء من اثنين:
                إما تعديل لـ موناليزا التي نعرفها..الحزينة في غموضٍ و سرية مقدسة
                و أما..
                منح بطلة ال ق ق ج هنا صفة الحزن الأبدي المقدس الخاص بـ موناليزا القديمة...
                مجرد اجتهاد و محاولة لـ الإمساك بـ خيطٍ يفتح باب التأويل..
                ،،،
                و ثاني سبب لـ ظني أنها تحلم
                نظرت للتوقيع
                فوجدت أنها أخطأت اللوحة
                ،،
                دوما في الحلم نرى الذي نتمناه و ليس ما لدينا بـ الفعل
                ،،
                و ثالثا...
                أنيرت الأضواء فجأة فشهق
                هنا دليلي الأكبر أنه حلم
                ،،،
                عبير
                هذه امرأة غير قانعة بـ حياتها...تحاول أن تكون غير الذي هي عليه لكن المجتمع و القيود و الواجبات و المفروضات جميعها تكبلها...
                لا أعلم إن كنت قد قاربت النص أم أني لم أستطع
                و هنا تبقى جمالية الومضة الحكائية الأولى...
                يقصد المبدع شيئا و يبقى لـ كل متلقي حق الرؤية الخاصة به دون قيود
                ،،
                فقط لفت نظري تكرار المعنى بين :
                تفاجأت من اكتشافها المذهل
                ربما :
                فاجأها اكتشافها
                أو
                أذهلها ما اكتشفت

                محبتي و كل احترامي أيتها الرائعة


                غاليتي أحلام

                وتحليل أكثر من رائع لنصي

                وخاصة لشخصية البطلة

                التي هي مركز الحدث..


                ما أروعك غاليتي


                رأيتك هنا وكأنك وضعت شاشة أمامك

                وعرضت عليها فيلما شخوصه تلك الأنثى

                وكيف كانت لا يهدأ لها بال .. بيدها اللوحة ولا تعرف

                ما الذي ستفعله بها .. هل تبقيها كما هي أم تغير بها..

                ويبقى السؤال الذي تركته مفتوحا للقاريء

                من الذي شهق ؟؟


                هل هو صاحب اللوحة الأصلي ؟؟


                هل هوَ الرجل الذي رسمته يحتضن الطفل بكل الحنان..


                هل هي من شهقت ..؟؟

                والسؤال الثاني الذي ربما راود القراء لمَ الرسم بالظلام

                وكيف استطاعت أن تميز اللوحة والوجوه ..!!


                بارعةٌ أنت بالتحليل

                ومن حظي السعيد تحليلك لنصي..!!

                سعيدةٌ أنا بك غاليتي أحلام


                محبتي وورودي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  أستاذة عبير ..
                  الانحراف هنا وصل مداه ، بل ربما شط عن خطه البياني
                  ليعطي أقصى ما تحمل اللغة من دلالة ..
                  و العنوان لو توقفنا عنده قليلا ، لأصبح العمل في متناول العين القارئة
                  و لكن ربما اليطر خلق نوعا من الصدمة
                  حين تكتشفين أن هناك شخصا ما ، لم يكن حاضرا ن و لم يتم استحضاره إلا عندما تأزمت
                  الحالة و اصح عليها أن تراه و نراه معها !

                  لن أبحر في تأويل النص أكثر
                  و لكني أقول هذا من النصوص المدهشة


                  شكرا لك أستاذة

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    أستاذة عبير ..
                    الانحراف هنا وصل مداه ، بل ربما شط عن خطه البياني
                    ليعطي أقصى ما تحمل اللغة من دلالة ..
                    و العنوان لو توقفنا عنده قليلا ، لأصبح العمل في متناول العين القارئة
                    و لكن ربما اليطر خلق نوعا من الصدمة
                    حين تكتشفين أن هناك شخصا ما ، لم يكن حاضرا ن و لم يتم استحضاره إلا عندما تأزمت
                    الحالة و اصح عليها أن تراه و نراه معها !

                    لن أبحر في تأويل النص أكثر
                    و لكني أقول هذا من النصوص المدهشة


                    شكرا لك أستاذة

                    تقديري و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      هل ستنجب طفلا من آخر مثلا..
                      ستتزوجه لاحقا، فلما أنارت الأضواء على
                      اللوحة شهق زوجها وعرف انها ستتركه
                      الى اخر...

                      وكما الموناليزا استطاعت اخفاء حزنها
                      استطاعت رسامتنا...

                      اكيد النص مفتوح للتاويل...


                      وعلى كل حال نصك غامض وما زال
                      يحتاج من يسبر غوره كاملا...

                      تحيتي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        ** الاديبة الراقية عبير..

                        هل كان الوالد يجلس فى حضن طفله على اعتبار ان الامر هنا مقلوبا ؟ وهذا سر شهقته ؟ لكن تبقى اللوحة مليئة بالاسرار !!

                        باقة من الرياحين
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • أحمد على
                          السهم المصري
                          • 07-10-2011
                          • 2980

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                          نظرت للوحة مطولاً..ثمَ وضعتها بالمقلوب على الأرض ..أعادتها لمحملها لتكملها..

                          تفاجأت من اكتشافها المذهل - طفل يجلس في حضن والده ..نظرت للتوقيع فوجدت أنها أخطأت اللوحة..

                          أنيرت الأضواء فجأة فشهق ..

                          السلام عليكم
                          صباحك الورد
                          أ. عبير
                          أما أنا فقد نظرت مطولا للنص محاولا ثبر غوره
                          استخلصت ما يلي :كما قال بعض الأخوة هنا
                          هو حلم مشترك وبالتحديد كانت تحلم له بحلم الولد يبدو أنه لم يكن له ولد
                          وربما كان الحب قويا بينهما لدرجة الارتباط الروحي
                          فقد استيقظ عندما فرغت هي من الحلم ...
                          عموما : هناك من يبحث عن التميز ويحلم به ويبحث عن شيء فريد
                          يميزه ويحاول اقتناصه ...
                          وهي أحلام مشروعة على طريق الواقع الوعر
                          وليس كل ما يتمناه المرء يدركه ...
                          كانت هذه محاولاتي مع النص ...
                          موفقة في اختيار الموناليزا
                          فهي يكتنفها الغموض ويحفها جمال ليوناردو دفنشي الفنان

                          مع تقديري ،،،

                          تعليق

                          • صهيب خليل العوضات
                            أديب وكاتب
                            • 21-11-2012
                            • 1424

                            #14

                            الأديبة القديرة
                            عبير هلال


                            ربما هي قلبت اللوحة عمداً
                            و أرادت بذلك أن تفاجئ نفسها
                            لينقلب الأمر و يشهق زوجها

                            هذه الرؤية التي وصلت لي
                            ولكن كما قال الأديب المحترم ربيع
                            هذا النص من النصوص المدهشة و المميزة
                            ولا غرابة في ذلك إن كان من إبداع الشامخة عبير هلال

                            لك كل الاحترام و التقدير
                            مع مودتي
                            كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                            تعليق

                            يعمل...
                            X