عامان بعد الرحيل .. (إلى والدي) رحمه الله
ماي 2011
===========
قالوا عن أنت وأنا
أنهما ضميران منفصلان
فليقولوا ما يشاءون
وليعربوا كما يحلو لهم
فأنت وأنا لم ننفصل قط
ولم نفترق أبدا
بل كنا ولا زلنا هنا وهناك
ليسألوا المنبع والغدير
والصخرة والنهر والكهف
ليتمعنوا في الطريق الممتد هناك
الموغل في الجبل
وليسألوا الأصيل
والليل والسحر
وليستفسروا شهر ماي
وكل الشهور والفصول
ليعلموا أننا متلازمان ، متكاملان .
هل تعلم أني خاصمت بالأمس نفسي
لأنها بكت وانتحبت ؟
وجفوت اليوم قلبي
لأنه اشتاق وحن ؟
لم البكاء والنحيب يا نفس ؟
ولم الشوق والحنين يا قلب ؟
لم كل هذا الحزن الذي
يعتصر الروح والجسد
وكأننا لم نعد معا
كأنك رحلت ،
كأنني هنا بدونك ؟
وما لهذا العشب المترنح على التلة
يرمقني بأسى ، يرنو إلي بإشفاق
وكأننا ، أنت وأنا ،
نعيش ثكلا ويتما ؟
وكأنني أعيش حلما ..
أعيش كابوسا ..
سأظل أخاصم نفسي
وأجفو قلبي
ماداما متمردين
خارجين عن طاعتي
يرددان مع قول القائلين
إننا أنت وأنا
ضميران منفصلان .
تعال نجلس كما كنا نفعل
على تلك الربوة الحالمة
أو لنتمش قليلا
والمساء يدب الهوينى
لتمتزج ضحكاتنا كما كانت
مع الثغاء والخوار والصهيل
ولتقطف كما تعودت دائما
سنابل قمح ذهبية
لتشكل لي منها ضفائر وجدائل
.............. ؟ نعم أنا بخير
نبرتي باكية ؟
لا..لا .. لاشيء
هي فقط رقة نفسي تغير صوتي
دمعي على وجنتي ؟
لا تأبه .. هي دمعة الفرح
لأنني معك .. لأنك معي
فلتهنأ ولتطب نفسا
فأنت وأنا معا متصلان
ممتزجان روحا وقلبا
ويوما ما .... جسدا وترابا.
ماي 2011
===========
قالوا عن أنت وأنا
أنهما ضميران منفصلان
فليقولوا ما يشاءون
وليعربوا كما يحلو لهم
فأنت وأنا لم ننفصل قط
ولم نفترق أبدا
بل كنا ولا زلنا هنا وهناك
ليسألوا المنبع والغدير
والصخرة والنهر والكهف
ليتمعنوا في الطريق الممتد هناك
الموغل في الجبل
وليسألوا الأصيل
والليل والسحر
وليستفسروا شهر ماي
وكل الشهور والفصول
ليعلموا أننا متلازمان ، متكاملان .
هل تعلم أني خاصمت بالأمس نفسي
لأنها بكت وانتحبت ؟
وجفوت اليوم قلبي
لأنه اشتاق وحن ؟
لم البكاء والنحيب يا نفس ؟
ولم الشوق والحنين يا قلب ؟
لم كل هذا الحزن الذي
يعتصر الروح والجسد
وكأننا لم نعد معا
كأنك رحلت ،
كأنني هنا بدونك ؟
وما لهذا العشب المترنح على التلة
يرمقني بأسى ، يرنو إلي بإشفاق
وكأننا ، أنت وأنا ،
نعيش ثكلا ويتما ؟
وكأنني أعيش حلما ..
أعيش كابوسا ..
سأظل أخاصم نفسي
وأجفو قلبي
ماداما متمردين
خارجين عن طاعتي
يرددان مع قول القائلين
إننا أنت وأنا
ضميران منفصلان .
تعال نجلس كما كنا نفعل
على تلك الربوة الحالمة
أو لنتمش قليلا
والمساء يدب الهوينى
لتمتزج ضحكاتنا كما كانت
مع الثغاء والخوار والصهيل
ولتقطف كما تعودت دائما
سنابل قمح ذهبية
لتشكل لي منها ضفائر وجدائل
.............. ؟ نعم أنا بخير
نبرتي باكية ؟
لا..لا .. لاشيء
هي فقط رقة نفسي تغير صوتي
دمعي على وجنتي ؟
لا تأبه .. هي دمعة الفرح
لأنني معك .. لأنك معي
فلتهنأ ولتطب نفسا
فأنت وأنا معا متصلان
ممتزجان روحا وقلبا
ويوما ما .... جسدا وترابا.
تعليق