لست عربيا ؟؟؟؟ شعر : عبد الرحيم محمود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    شعر عمودي لست عربيا ؟؟؟؟ شعر : عبد الرحيم محمود

    [GASIDA="type=1 title="" bkcolor=#ffffff color=#cc0000 width="100%" border="2px dashed #660000" font="bold x-large Arial" "]أحقا قيل من زمن=(بلاد العرب أوطاني ؟؟)



    كفى يا صاح أسئلة=بلاد العرب أكفاني



    فمن حلب إلى عدن=ومن قطر لتطوان



    ومن أربيل للصوما=ل من مصر لسودان



    بلاد العرب ترفضني=بلاد العرب تنعاني



    أتنديد بجامعة=يداوي جرح صبياني ؟



    ففي صبرا وشاتيلا=سلاح الغدر أدماني



    وفي بغداد من دمنا=جرى نهر ببغدان



    بلاد العرب ترفضنا ؟=وشافيز أب حان !



    أنا الفيزا تكبلني=وتبني نهر أحزاني



    فكل العرب تحسبني=عدوا غير إنساني



    وأقلامي تصادرها=بمعبر حدها الشاني



    وتحصي فيّ أنفاسي=وحرفا كان يهواني



    وتنظر بين أمتعتي=أحبري أحمر قان ؟



    وتنفي أنني عربي=وأرض العرب أوطاني



    أنا هُجّرتُ من بغدا=د كان الأمر إيراني



    وذبح الناس يا كسرى=بفتوى الشيخ سستاني



    أينسى شعبنا يوما=قلوبا مثل صوان ؟؟



    وفي اليرموك عدوني=كأني المجرم الجاني



    فسالت من شراييني=دماء مثل بركان



    فلسطيني وتاريخي=سطور فوق جدراني



    وآلاف من الأسرى=تحدت عسف سجان



    وآلاف من الشهدا=ء ضحوا كل أزمان



    لدفع الذل عن شعب=بإقدام وإيمان



    وتحرير التراب له=ليبقى فوق أوطان



    أعارا صرت يا عربا=وعارا صار عنواني



    فكم علمت من جيل=لعربان بخلجان



    فباتوا اليوم ينسوني=وملح الخبز ينساني



    وقدسي القبلة الأولى=لكل الإنس والجان



    فلو أني فرنسي=أوان الأصل طلياني



    أو اني كنت من غانا=أو اني الأصل ألماني



    أو اني الأصل فنلندي=أو ان الأصل إسباني



    أو اني كنت هنديا=أو ان الأصل أفغاني



    أو اني كنت روسيا=وعنواني بريطاني



    أو اني كنت صينيا=أو ان الأصل ياباني



    أو اني كنت يو أس إي=أو ان الأصل تسماني



    أو اني كنت مالطيا=أو ان الأصل يوناني



    أو ان الأصل نيجيري=أو ان الأصل تنزاني



    أو اني كنت تركيا=سليل الأصل عثماني



    أو ان الأصل صربيّ=وشكل الوجه ألباني



    أو اني كنت عبريا=ونطق الحرف عبراني



    لبش الجند في وجهي=وقالوا بعض إخواني



    وكان المغرب العربي=بغصن الورد يلقاني



    ولكني فلسطيني=وجدّ الجد كنعاني !!



    ونبض القلب مصري=وشاميّ وحوراني



    وليبي ، خليجي=وفرع الجد عمّـاني



    عراقي ، يماني=عمانيّ ولبناني



    وأصلي كان مكيّا=حجازي الفكر جازاني



    وسوريّ دمشقي=وأصل النيل سوداني



    وفي بغداد لي قطب=وجدي الباز جيلاني



    وفي مراكش وطني=وتونس موطني الثاني



    وفي لبنان كم بطل=روى من نبع شريان



    قلاع شقيف تعرفنا=وتدري عين سلطان



    فسعد قاد في بيرو=ت حربا ضد عدوان



    فكان الكف يكسر ما=يبالي مخرز الجاني



    أنا باز عروبي=بقلبي آي قرءاني



    سأبقى الصقر في أرضي=إذا ما الكل عاداني



    أنا القندول يعشقني=كما البلان يهواني



    وأحمي أرض أجدادي=ويَخْزى من تحداني !![/GASIDA]
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #2
    أأأأأأأأأه
    كم موجعة هذه القصيدة..كأنني كنت بين كلماتها ..نثرت من نبض شرايينا..
    بلاد العرب أوطان...بل هي كما قلت:بلاد العرب أكفاني
    جميل ما خطت يداك
    دعني أحتفظ بها بين دوواين كبار الشعراء
    مودتي وتقديري

    تعليق

    • د.احمد حسن المقدسي
      مدير قسم الشعر الفصيح
      شاعر فلسطيني
      • 15-12-2008
      • 795

      #3
      مؤلم هذا البوح يا صديقي
      ولكنه الواقع للأسف
      ويبدو ان لا نهاية له
      كم هو مؤلم ان تشعر بالغربة
      في هذا الوطن المسمى .. عربيا ً
      ولم يعد فيه عروبة .. ولا عرب
      صبرا ً صديقي ولا حول ولا قوة الا بالله
      سلمت
      ودمت متألقا ً
      رغم الوجع الكبير
      ولو كانت لديَّ الصلاحية
      لثبت ُّ هذه الايقونة
      تحياتي

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        موجعة صور الاغتراب و مؤلمة هذي الحدود ما بين الاشقاء و التي للأسف أصبحت تدخل في جينات البعض و في تكوينه اللا متوازن
        لقد
        أصبح التعصب تاريخا و العنصرية منجزا حضاريا و الجاهلية وطنا يسكننا
        و بعد كل هذا يقال عنا عرب
        بئسه من اسم ليس لنا منه
        إلا عورة لا يسترها التوت
        و عارا يخجل من حمله حتى الغراب

        الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود
        بورك نبضك و دمت بخير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • عبد الاله اغتامي
          نسيم غربي
          • 12-05-2013
          • 1191

          #5
          قصيدة رائعة أستاذ محمود ومعاني بليغة تلمس القلب والوجدان ، أتمنى أن يرد الله الأمة العربية الى مجدها ووحدتها ، ويرد كل مغترب الى وطنه ...تحياتي...
          sigpic
          طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
          متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
          عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
          سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

          تعليق

          • عبدالله فراجي
            أديب وكاتب
            • 03-05-2013
            • 92

            #6
            أهلا و سهلا بالشاعر الأخ عبدالرحيم محمود
            قصيدة موجعة برصد هذه الآلام التي نعاصرها في التفرقة بدل الوحدة، إلى درجة أننا أمة ممزقة بالوحدة (الوحدانية) و النزعات الإقليمية، بدل أن تجمعنا الوحدة الحقيقية و الاتحاد..
            إيقاع القصيدة رائع لمثل هذه المواضيع الصارخة الحماسية، و لكن بعض الضروروات الشعرية أثقلت القصيدة و قفزت على القواعد.
            مودتي.

            تعليق

            • سامية عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 10-12-2011
              • 846

              #7
              غرباءٌ في أمتنا العربية بعدما كان لنا من العز والكرامة ما يجعل كل غربي يهابنا
              الآن انقلبت الصورة وأصبحنا مستعمرين فكراً واقتصاداً وفي أنفسنا
              قصيدة تنزف وجعاً بلحنٍ شجي
              سلمت شاعرنا القدير والراقي / عبد الرحيم محمود
              تحياتي ودمت وقلمك في تألق مستمر

              مــن دمــوعــي تــرتــوي الذكريــات
              مــن أنينــي ينحنــي جــذع الأهــات
              لا تسلْني هل مضى العمر استــراق
              إنــنــــي حــلـــمٌ بــــــلا مــــــأوى وزاد

              تعليق

              • محمد هشام الجمعة
                عضو الملتقى
                • 07-11-2011
                • 472

                #8
                بلاد العرب اوطاني اكفاني
                عدناني قحطاني
                صارت سواء
                وكلنا شركاء في هذا الشقاء

                سيدي واستاذنا الكبير عبد الرحيم
                ابدعت في تصوير حال امتنا
                ولكن اقول كلمة طالما رددتها هنا عند ما تقرء التاريخ
                تكتشف ان العرب انقرضوا من مئات السنين
                ولكن نرجوا ان يكون لازال هناك من يحمل في عروقه تلك الدماء
                ويعيد العرب الى الوجود من جديد
                متألق دائماً تقبل مروري ودمت بخير

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9
                  تمزق قلبي و أنا أقرأ هذه القصيدة المؤثرة جداااا
                  و أحسستُ وجع الشاعر و في الحقيقة هو وجعنا كلنا
                  و آلامنا التي أبت أن تغادرنا
                  الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود
                  رائعة من روائع الأدب العربي وجدت هنا

                  تقديري و كل الاحترام أخي الجليل

                  تعليق

                  • سلمى العربية
                    سوسن سرايا
                    • 16-04-2012
                    • 71

                    #10
                    قد تكون نقطة البداية !!

                    الأستاذ الشاعر / عبد الرحيم محمود :
                    أُحييك أولا وآخرا كعربي وفلسطيني ،
                    ولسنا في لحظة مُناقشة السياق الشعري لأن المضمون يطغى على الشكل ،
                    ولأن المعنى أكبر من الصياغة !!
                    أقول لك سيدي حتى تطمئن نفسك بأن الفلسطيني ليس وحده المنبوذ من المسؤولين العرب ،
                    بل وهي الحقيقة التي عايشتها أن كل العرب الفقراء منبوذين حتى في أوطانهم ،
                    والآن حتى الأغنياء صارت السلطات تُحاربهم من أجل انتماءات لامعنى لها سوى التمحُك والتمسُح بالإسلام ،
                    وأسألك أستاذ عبد الرحيم ، هل يستطيع ابن الوطن الفعلي أن يُعطيك وهو فاقد أمنه وأمانه ولقمة عيشه .. وحتى إحساسه بالمواطنة ؟
                    وحين أتكلم كمصرية ناصرية دائما مادعوتُ للقومية العربية ؛
                    أقول لك سيدي أن فاقد الشيئ لايُعطيه ،
                    لقد صرنا كُلنا غرباء في أوطاننا !!
                    وقبل أن نسأل أنفسنا لماذا ؟
                    علينا أولا أن نبحث في دواخلنا :
                    لماذا تخلينا عن إيماننا بالوطن -أيا كان اسمه : مصر، سوريا، فلسطين- وبحقه علينا ؟
                    لماذا ضحينا به وتركناه لشرزمة غبية لاتقودنا إلا إلى الخراب ؟
                    أتساءل معك شاعرنا : من المسؤول عما وصلنا إليه من تهتُك وضياع ؟
                    لقد كان للقضية الفلسطينية معنى في عهد ثورة يوليو وحتى قبلها ، وكلنا يعرف كم من الشهداء ماقدمته مصر ،
                    ولكن هذه القيمة فُقدت ليس فقط بعد مُعاهدة كامب ديفد ،
                    ولكنها الآن -وفي ظل حكم يُعتبر إسلاميا اسما- فقدت كل المعاني ،
                    لأن الواصلون إلى السلطة
                    أيا كانت جنسيتهم مشوا على كل الجثث العربية ؛
                    مصرية كانت أو فلسطينية أو أو ،
                    وعلى شعارات زائفة لاتُسمن ولا تُغني من جوع !!
                    أُحييك شاعرنا على القصيدة التي حركت كوامننا وآلامنا ،
                    والتي رُبما هي وأمثالها تُعيد في أذهاننا صورا من الماضي .. أيام لم تكُن
                    هناك حدود بين أصحاب اللغة الواحدة والدين الواحد ،
                    وأنه لافرق بين عربي وعربي إلا بالجهد والعمل والعلم ، كما أنه لافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ،
                    تلك القصيدة وأمثالها قد تُعيد إلينا إحساسنا بالانتماء العروبي الإسلامي الحقيقي ..
                    نعم .. قد تكون نقطة البداية !!
                    أشكرك .


                    تعليق

                    • أمنية نعيم
                      عضو أساسي
                      • 03-03-2011
                      • 5791

                      #11
                      أنا باز عروبي
                      بقلبي آي قرءاني
                      سأبقى الصقر في أرضي
                      إذا ما الكل عاداني
                      أنا القندول يعشقني
                      كما البلان يهواني
                      وأحمي أرض أجدى
                      ويَخْزى من تحداني !!
                      قد اجملت الكلام في هذة الخاتمة
                      بتنا نعرف الجرح
                      وهذا هو الدواء
                      الإيمان بأنا ما زلنا
                      رغم كل المثبطين
                      قادرين على التغيير
                      لقد وضعت العلاج أيها القدير
                      أحسنت وأبنت
                      بلغت وكفيت ...
                      تحياتي للشاعر الكبير
                      عبد الرحيم محمود


                      هنا (وأحمي أرض أجدي) قصدت أجدادي حضرتك وأكيدة سقطت سهواً
                      همسة صغيرة وتقبلها وكل آل الديوان من تلميذة في ملتقاكم العامر
                      بالنسبة لي أحب جداً الديوان وأحب متابعة الكبار هنا
                      ولكني بت أخجل من دخوله لعزوفكم عن مشاركتنا باقي الأقسام
                      وهنا ما يهمني الخاطر كوني أحد تلاميذه
                      كن بخير أيها الكبير قدرا وخلقا
                      [SIGPIC][/SIGPIC]

                      تعليق

                      • خشان خشان
                        مستشار أدبي
                        • 09-06-2007
                        • 618

                        #12
                        إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه



                        حسبي الله ونعم الوكيل .
                        [align=center]
                        العروض الرقمي تواصل مع فكر الخليل وصدور عنه لما يليق به من آفاق
                        http://sites.google.com/site/alarood/
                        [/align]

                        تعليق

                        • جمال نصير
                          أديب وكاتب
                          • 06-07-2012
                          • 522

                          #13
                          اخى الكريم عبد الرحيم محمود.. تدور القصيدة حول نفس الفكرة التى يعيشها كل الجيل العربى الحالى .. فكرة الهوان والضعف والجهل والقيود المنصوبة بين كل عربى واخوه.. ليس بين قطر واخر ولا بلد واخر ولا محافظة وأخرى بل بين الفرد واخوه.. وهذه القضية شغلت اذهان الكثيرين من الشعراء ولم يهتم احد لاننا للاسف نعتقد ان التغيير سيأتى بأيدى المستوليين على السلطة فخاطبناهم وحدثناهم ونسينا أن الشعوب هى من تقرر .. فعندما تقرر الشعوب بنفسها سيحدث ما نريد.. وعموما بغض النظر عن البناء الشعرى فى القصيدة فالمضمون راقى جدا أحييك عليه

                          تعليق

                          • عبد الرحيم محمود
                            عضو الملتقى
                            • 19-06-2007
                            • 7086

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                            أأأأأأأأأه
                            كم موجعة هذه القصيدة..كأنني كنت بين كلماتها ..نثرت من نبض شرايينا..
                            بلاد العرب أوطان...بل هي كما قلت:بلاد العرب أكفاني
                            جميل ما خطت يداك
                            دعني أحتفظ بها بين دوواين كبار الشعراء
                            مودتي وتقديري
                            شكرا يليق بهذا المرور الراقي
                            والحرف الجميل / تحيتي .
                            نثرت حروفي بياض الورق
                            فذاب فؤادي وفيك احترق
                            فأنت الحنان وأنت الأمان
                            وأنت السعادة فوق الشفق​

                            تعليق

                            • عبد الرحيم محمود
                              عضو الملتقى
                              • 19-06-2007
                              • 7086

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                              مؤلم هذا البوح يا صديقي
                              ولكنه الواقع للأسف
                              ويبدو ان لا نهاية له
                              كم هو مؤلم ان تشعر بالغربة
                              في هذا الوطن المسمى .. عربيا ً
                              ولم يعد فيه عروبة .. ولا عرب
                              صبرا ً صديقي ولا حول ولا قوة الا بالله
                              سلمت
                              ودمت متألقا ً
                              رغم الوجع الكبير
                              ولو كانت لديَّ الصلاحية
                              لثبت ُّ هذه الايقونة
                              تحياتي


                              الشاعر الكبير د. أحمد حسن المقدسي الغالي
                              مرور يثلج الصد من شاعر عروبي يحمل خارطة

                              العالم العربي بقلبه ، الديوان مفتوح أمامك ، ولو
                              أردت أن تكون لك كل الصلاحيات ، فلك ذلك ،

                              أنت شاعر من شعراء النخبة وأرجو إخباري
                              برسالة خاصة عن رغبتك فأنت مرحب بك
                              بكل ما يخدم المكان وأداء أمانة الرسالة / تحيتي .
                              نثرت حروفي بياض الورق
                              فذاب فؤادي وفيك احترق
                              فأنت الحنان وأنت الأمان
                              وأنت السعادة فوق الشفق​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X