[poem=font="Simplified Arabic,6,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أول الغيث يا أحبَّـةَ قطـرةُ = دام جمـالُ ، الأصلُ فيه محبةُ
وروائعُ الأخبارِ يَسْطُر ثروتُ = وجميعُنا في الله نحنُ الإخـوةُ
وإذا أردتَ أن تذوبَ لطافة ً = فلعلَّ عارفَ أن يُزدك مخافة ً
من الرحمنِ إن بلسمَ ذكـرِه = في السليمان يقطـرُ رأفـة ً
وطبيبةُ الأرواحِ كاملةُ الوفـا = كالوردِ أو نَسْمِ الظلالِ الوارفةْ
ومهـا النجـار إن حروفَهـا = ترتاعُ خجلَى والمعاني جارفـةْ
وعَبْلُ إن كلامَهـا من سامقِ = يُغنيك عن لغطِ المحبِّ الوامقِ
إسلامُ زِدْ، هيّا وكبِّر يا فتى = وذا مشعلٌ للنورِ ليس بحارقِ
ورفيعُ قومٍ ليس يسكنُ برجَـهُ = فاروقُ علـمٍ مطلـقٌ وموجَّـهُ
وأبو الفَوْزِ إن نظمَك في الدبـا = بيسِ يرقـى في المعالـي أَوْجَـهُ
وصباحُ إن قدومَهـا في منتدى = يُنْبيكَ أن الخيـرَ فينـا قد بدا
وأمالُ تُشرقُ كالربيعِ وعهدُها = كالطيـرِ يشدو للحياةِ مُغـردا
وكحيـلُ تخطو بينَ أروقةٍ كما = نُدَفُ الغمامِ إذا تجمَّعَ في السَّما
والموجي يَخْطُر في وجاهةِ عارفٍ = والعانـي أعدلُ من رَقى وتكلما
والبهائيُّ من البها صيغَ اسمُـه = لا يثنيهِ أيُّ مهما كانَ كلامُـه
وجميلةٌ في الجود تشبهُ فضفضة = وحاتمٌ يزنُ اليراعَ ويعلو رسمُـه
وإذا بلبل غنِّى في رقة ودروبِ = للعشقِ فقل لي "صوتُ مجذوبِ"
حتى إذا قرع النفير، فزلزلت = كلمات يحيى متهكماً بخطوبِ.
وإذا ذكرت شجـون القدس يا صاح ِ= فذي مريـمُ الطُّهرِ بُشرَى بكلِّ فلاح ِ
أما شجـونُ القلبِ والعشقِ النبيـلِ = فلميـس تنبيـك في غـدوة ورواح ِ
وأما البصيـرُ فمحسنٌ في نقـدِه ِ = ذاك أحمدُ والقصيدُ زانَ بحمـدِه ِ
والديداموني تحتَ صفصافِ الهوى = يجتـرُّ ذكـرَى مَنْ زادنـا في ودِّه.
وتوفيق يسبح في البحور بطولهـا = يدفع عن عروض ابن أحمد كلهـا
ما زاغ مـن وزنٍ (وهذا مثالـه) = فاسلل حسامك، أنت خير رجالهـا.
وإذا الكـلام أضحى رقرقا وتضوعا = فذا السَّحَّارُ ينسجُ نسجَـه متبرعـا
في مدحِ مَنْ لَنْ تجودَ بمثلِـهِ مرضعة = وها الليثيُّ يهديكم تحيةً متواضعـة
أعتذر لمن لم تسعفني الذاكرة باسمه = ....[/poem]
[align=center]أخي الفاضل الأستاذ أحمد الليثي
يسعدني أن أكون من أوائل من عانق قصيدتك الرائعة
وكل الإحترام والتقدير لكم على ماكتبت
وتفضلت به علينا جميعاً
مع خالص التحية والتقدير[/align]
أول الغيث يا أحبَّـةَ قطـرةُ = دام جمـالُ ، الأصلُ فيه محبةُ
وروائعُ الأخبارِ يَسْطُر ثروتُ = وجميعُنا في الله نحنُ الإخـوةُ
وإذا أردتَ أن تذوبَ لطافة ً = فلعلَّ عارفَ أن يُزدك مخافة ً
من الرحمنِ إن بلسمَ ذكـرِه = في السليمان يقطـرُ رأفـة ً
وطبيبةُ الأرواحِ كاملةُ الوفـا = كالوردِ أو نَسْمِ الظلالِ الوارفةْ
ومهـا النجـار إن حروفَهـا = ترتاعُ خجلَى والمعاني جارفـةْ
وعَبْلُ إن كلامَهـا من سامقِ = يُغنيك عن لغطِ المحبِّ الوامقِ
إسلامُ زِدْ، هيّا وكبِّر يا فتى = وذا مشعلٌ للنورِ ليس بحارقِ
ورفيعُ قومٍ ليس يسكنُ برجَـهُ = فاروقُ علـمٍ مطلـقٌ وموجَّـهُ
وأبو الفَوْزِ إن نظمَك في الدبـا = بيسِ يرقـى في المعالـي أَوْجَـهُ
وصباحُ إن قدومَهـا في منتدى = يُنْبيكَ أن الخيـرَ فينـا قد بدا
وأمالُ تُشرقُ كالربيعِ وعهدُها = كالطيـرِ يشدو للحياةِ مُغـردا
وكحيـلُ تخطو بينَ أروقةٍ كما = نُدَفُ الغمامِ إذا تجمَّعَ في السَّما
والموجي يَخْطُر في وجاهةِ عارفٍ = والعانـي أعدلُ من رَقى وتكلما
والبهائيُّ من البها صيغَ اسمُـه = لا يثنيهِ أيُّ مهما كانَ كلامُـه
وجميلةٌ في الجود تشبهُ فضفضة = وحاتمٌ يزنُ اليراعَ ويعلو رسمُـه
وإذا بلبل غنِّى في رقة ودروبِ = للعشقِ فقل لي "صوتُ مجذوبِ"
حتى إذا قرع النفير، فزلزلت = كلمات يحيى متهكماً بخطوبِ.
وإذا ذكرت شجـون القدس يا صاح ِ= فذي مريـمُ الطُّهرِ بُشرَى بكلِّ فلاح ِ
أما شجـونُ القلبِ والعشقِ النبيـلِ = فلميـس تنبيـك في غـدوة ورواح ِ
وأما البصيـرُ فمحسنٌ في نقـدِه ِ = ذاك أحمدُ والقصيدُ زانَ بحمـدِه ِ
والديداموني تحتَ صفصافِ الهوى = يجتـرُّ ذكـرَى مَنْ زادنـا في ودِّه.
وتوفيق يسبح في البحور بطولهـا = يدفع عن عروض ابن أحمد كلهـا
ما زاغ مـن وزنٍ (وهذا مثالـه) = فاسلل حسامك، أنت خير رجالهـا.
وإذا الكـلام أضحى رقرقا وتضوعا = فذا السَّحَّارُ ينسجُ نسجَـه متبرعـا
في مدحِ مَنْ لَنْ تجودَ بمثلِـهِ مرضعة = وها الليثيُّ يهديكم تحيةً متواضعـة
أعتذر لمن لم تسعفني الذاكرة باسمه = ....[/poem]
[align=center]أخي الفاضل الأستاذ أحمد الليثي
يسعدني أن أكون من أوائل من عانق قصيدتك الرائعة
وكل الإحترام والتقدير لكم على ماكتبت
وتفضلت به علينا جميعاً
مع خالص التحية والتقدير[/align]
تعليق