ورغم ذلك!..
لملم الألواح.. فصنع وجار كلب...
في حديقة عمومية قد وضعه!..
و فوق المدخل كتب: [كلب مسعور[... وقطنه!...
ورغم ذلك!..
أنياب الشيطان
كان طاغية..
فنون المجرمين، والجبابرة.. قد رسم جميع زخارفها...
وذات فجر صاح الغيث صيحة مبللة...
فظلت أنياب الشيطان تلاحقه!...
عاقبة الأمور..
جمع مبادئه، وشخصيته، وهمته.. في منديل!
مرفوع الهامة راح ماشيا..
تغيرت الأحوال.. وبدأت العاصفة...
وحين تعثر في قلب امرأة.. ففقد هويته!...
ومنذ ذلك الحين وهو يبحث عن نظاراته!
عاقبة الجهل
استهزأ بكلب أشعتا...
فالتفت إليه قائلا:
«أتضحك عني أم عن الخالق؟!»
فسقط طريح الفراش...
تشريح إنسان
اعترض سبيل امرأة.. فصرخت.. فلمع ضوء الساري.. حينها فر..
لكن، دهسته سيارة.. وقد فارق الحياة قبل منتصف الطريق..
طبيب قام بتشريح جثته، فوجد في شريط خليته العنف، القتل.. وفي خلايا دماغه كل الدوافع..
لكن، في قلبه وجد اللذة!
انتحار مجاني!
كان من الطبقة الراقية.. إلا أنه ما رغب يوما في المظاهر الاجتماعية..
لكن، زوجة صديقه الفقير كانت تحاول دائما تقليد الطبقة العليا...
ذات يوم، كف عن مساعدته المادية..
فضاقت به الدنيا بما رحبت، فانتحر!.
مقبرة وجوهرة بلادي!
الشمس عجت بالمرضى، والقتلى... والقمر أصابه الخراب...
كل الألواح بدت وكأنها معلقة!..
وليس في الساحة سوى ألعاب المشعوذين.. وفي الكهف امرأة حامل!..
فجأة دوّت صرخة رددها الصدى عاليا..
فقفز الوليد من رحم أمه!.. وقتل أباه!
جحيم..
تلهَّف على الانتساب للدم الأزرق..
وتلهَّفت على الحصول على المال الأصفر..
فجأة! تدفق الدم على المال فصارت أوراقه خضراء..
ولما بزغت الشمس يبست الأوراق...
فناما على نغمات حفيفها على ضوء شمعة!
ودارت الأيام
انقشعت شمس الفتن.. وأبت الأفول...
فملكت العقولَ الحيرةُ؛ وما وجدت حلا!..
فأسندت أمرها لأرواحها..
فراحت إلى المقابر العتيقة!
زواج مثالي!
جاء فوق مهر يطلب يدها..
فاستفسرته:
- أي الناس أنت يا هذا؟
- لست قيسا ولا ديك الجن..
- وأنا لست ليلى ولا ورد..
- أتطلبين مُهري مَهرا، أم مَهرك ما يبهر؟
- دع مُهرك يرتع.. أما الحب فذاك هو مهري الذي يلمع..
ففتش قلبه فذاك ما وجد..
وحين فتش جيبه وجد درهما واحدا!
رحلة امرأة..
غادرت القرية بحثا عن عمل..
ما شغلها الاهتمام بأناقتها؛ رغم أنها كانت فاتنة!..
اشتغلت خادمة.. وصاحب البيت يعشق السمك.. فاشترى صنارة، وطعما لذيذا..
ولما وقف أمام البحر وجده هائجا!
لملم الألواح.. فصنع وجار كلب...
في حديقة عمومية قد وضعه!..
و فوق المدخل كتب: [كلب مسعور[... وقطنه!...
ورغم ذلك!..
محمد معمري
.................................................. .....أنياب الشيطان
كان طاغية..
فنون المجرمين، والجبابرة.. قد رسم جميع زخارفها...
وذات فجر صاح الغيث صيحة مبللة...
فظلت أنياب الشيطان تلاحقه!...
محمد معمري
.................................................. .....عاقبة الأمور..
جمع مبادئه، وشخصيته، وهمته.. في منديل!
مرفوع الهامة راح ماشيا..
تغيرت الأحوال.. وبدأت العاصفة...
وحين تعثر في قلب امرأة.. ففقد هويته!...
ومنذ ذلك الحين وهو يبحث عن نظاراته!
محمد معمري
.................................................. .....عاقبة الجهل
استهزأ بكلب أشعتا...
فالتفت إليه قائلا:
«أتضحك عني أم عن الخالق؟!»
فسقط طريح الفراش...
محمد معمري
.................................................. .....تشريح إنسان
اعترض سبيل امرأة.. فصرخت.. فلمع ضوء الساري.. حينها فر..
لكن، دهسته سيارة.. وقد فارق الحياة قبل منتصف الطريق..
طبيب قام بتشريح جثته، فوجد في شريط خليته العنف، القتل.. وفي خلايا دماغه كل الدوافع..
لكن، في قلبه وجد اللذة!
محمد معمري
.................................................. .....انتحار مجاني!
كان من الطبقة الراقية.. إلا أنه ما رغب يوما في المظاهر الاجتماعية..
لكن، زوجة صديقه الفقير كانت تحاول دائما تقليد الطبقة العليا...
ذات يوم، كف عن مساعدته المادية..
فضاقت به الدنيا بما رحبت، فانتحر!.
محمد معمري
.................................................. .....مقبرة وجوهرة بلادي!
الشمس عجت بالمرضى، والقتلى... والقمر أصابه الخراب...
كل الألواح بدت وكأنها معلقة!..
وليس في الساحة سوى ألعاب المشعوذين.. وفي الكهف امرأة حامل!..
فجأة دوّت صرخة رددها الصدى عاليا..
فقفز الوليد من رحم أمه!.. وقتل أباه!
محمد معمري
.................................................. .....جحيم..
تلهَّف على الانتساب للدم الأزرق..
وتلهَّفت على الحصول على المال الأصفر..
فجأة! تدفق الدم على المال فصارت أوراقه خضراء..
ولما بزغت الشمس يبست الأوراق...
فناما على نغمات حفيفها على ضوء شمعة!
محمد معمري
.................................................. .....ودارت الأيام
انقشعت شمس الفتن.. وأبت الأفول...
فملكت العقولَ الحيرةُ؛ وما وجدت حلا!..
فأسندت أمرها لأرواحها..
فراحت إلى المقابر العتيقة!
محمد معمري
.................................................. .....زواج مثالي!
جاء فوق مهر يطلب يدها..
فاستفسرته:
- أي الناس أنت يا هذا؟
- لست قيسا ولا ديك الجن..
- وأنا لست ليلى ولا ورد..
- أتطلبين مُهري مَهرا، أم مَهرك ما يبهر؟
- دع مُهرك يرتع.. أما الحب فذاك هو مهري الذي يلمع..
ففتش قلبه فذاك ما وجد..
وحين فتش جيبه وجد درهما واحدا!
محمد معمري
.................................................. .....رحلة امرأة..
غادرت القرية بحثا عن عمل..
ما شغلها الاهتمام بأناقتها؛ رغم أنها كانت فاتنة!..
اشتغلت خادمة.. وصاحب البيت يعشق السمك.. فاشترى صنارة، وطعما لذيذا..
ولما وقف أمام البحر وجده هائجا!
محمد معمري
تعليق