سوق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    سوق

    دخلها عاريا..وجوع موحش ينهش قلبه..
    في حروبه الضارية، استخدم
    كل أسلحته..
    خرج ظافرا بقطعة ثوب.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    فكرة عميقة و معالجة طيبة و صياغة دقيقة.
    الأضمومة في طريقها إليك، أطلقتها هذا الصباح، حين تصل، خبرني
    مودتي

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      الله على جمال اللقطة .. والبراعة في تبئير الفكرة .. متعة.. التأمل في هذا النص .. والمتعة الأكبر تحققت بهذه الدهشة .. مع النهاية الباذخة ..
      دخلها جائعاً وخرج منها كذلك .. والثوب يرمز إلى أشياء كثيرة ..
      رائع أخي حسن .. ومن روائعك ..
      محبتي .
      التعديل الأخير تم بواسطة فاروق طه الموسى; الساعة 23-05-2013, 16:30.
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        أشكرك عبد الرحيم على اهتمامك المتواصل..أنتظر بفارغ الصبر قدوم أضمومتك
        محبتي، أيها الجميل

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          سررت جدا بردّك الجميل، وقراءتك الذكية والواعية
          محبتي وتقديري، صديقي المبدع الأنيق فاروق طه

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            أشكرك عبد الرحيم على اهتمامك المتواصل..أنتظر بفارغ الصبر قدوم أضمومتك
            محبتي، أيها الجميل
            قراءة طيبة، أخي البهي، حسن لختام..أرجو أن
            تنال رضاك
            مودتي

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              الاستاذ حسن
              قرأتها ذلك الذي يفد الي الدنيا عاريا فيعيش بين أنياب الذئاب ليعود في نهاية الطريق بكفنه..
              رائعة
              مودتي وتقديري

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                دخل عاريا إلى سوق الوجود،
                وجوع الذئاب ينهش قلبه.
                في الحرب الضارية استخدم
                كل أسلحته..
                خرج ظافرا بقطعة ثوب.
                ==================

                ** الاديب الراقى حسن..

                كسب ستره وهذا انتصار له ومكسب كبير لاخرته بعد ان خسر كثيرا فى دنياه...

                تحياتى العطرة
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  أشكرك ، أيها الجميل
                  محبتي

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    أشكرك، أخي حارس، على قراءتك وجميل مرورك
                    محبتي

                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      صديقي المبدع: زياد صيدم
                      سررت بحضورك، وقراءتك للنص
                      محبتي الخالصة، أيها العزيز

                      تعليق

                      • خديجة بن عادل
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2011
                        • 2899

                        #12
                        قصيصة ذات بعد دلالي عميق من ناحية تحليلي لها
                        السوق / يرمز للكثير هنا ممكن قد يكون السوق نفسه وقد يرمز لدار الدنيا
                        وبما أن الكاتب هنا ذكر عاريا وـــ ـــــ سوق الوجود دلالة على معترك الحياة مما ينفي السوق في معناه
                        المحصور وعاريا ترمز للفطرة التي خلق عليها الإنسان صفحة بيضاء .
                        ومن خلال التعبير المجازي في الجملة '' جوع الذئاب ينهش قلبه '' تحول الفعل الحكائي للحركي
                        في الفعل '' ينهش '' أي أن الشخص دخل الحياة بفطرته النظيفة الطاهرة لكن أفعال اللذين لا يخشون
                        أي شيء بأفعالهم اللاعقلانية واللا منطقية أرادوا لحاق به الضرر ليتشبه بهم من جرائم وتقتيل وسلب ونهب لأن سوق الوجود به الصراع الأزلي بين الخير والشر إلى يوم الحاقة .
                        لكن الجملة ماقبل الأخيرة تثبت أن هذا الشخص بفضل اكتسابه المشروع للعلم والإدراك بماهو له
                        وماهو عليه من مصادر أقدر وأعرف أصبح يميز ماهي الأسلحة التي يستعملها في حربه ضد
                        الذئاب وسوق الوجود الذي هو يعكس دار الدنيا وماحواها فأخذ يفعل ما وجب عليه من فروض وواجبات فانتهى إلى طريق الخلاص من هذه السوق والتي تؤكده القفلة التي توحي لنا بأنه خرج منتصرا ولو كان بيده قطعة ثوب التي ترمز في الأصل معنويا للسترة وطهارة النفس وكتاب الشخص
                        مما يحمله في طياته من فعل خير /
                        أخي الكريم وقاصنا المبدع حسن لختام هذه قراءة متواضعة في نص يكثر فيه التأويل والإسقاط
                        نظرا لتكثيفه ورمزيته / الأسلوب جميل واللغة سليمة الفكرة كانت جيدة وذات بعد انساني وأخلاقي وحتى ديني والقفلة صنعت المتعة والدهشة المطلوبة وكما أن المفارقة موجودة
                        مما يؤكد أنها ق ق ج بإمتياز / قليلون جدا ما يوفقوا في توفير كل خصائص القصة القصيرة جدا
                        بنفس العمل / أحييك على هذا العمل الإبداعي
                        تحياتي الأخوية .
                        http://douja74.blogspot.com


                        تعليق

                        • غاندي يوسف سعد
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2011
                          • 464

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                          دخل عاريا إلى سوق الوجود،
                          وجوع الذئاب ينهش قلبه.
                          في الحرب الضارية استخدم
                          كل أسلحته..
                          خرج ظافرا بقطعة ثوب.
                          الصديق القدير حسن لختام ...
                          أسجل إعجابي الكبير بهذه الق ق ج التي تعطي بومضتها (سقْط زند) يؤدي للاشتعال
                          إنّها صالحة لكل زمان ومكان ...
                          يأتي إلى هذا العالم عاريا يقاتل يكافح للإمتلاك ...
                          يخرج من هذا العالم بقطعة قماش ( كفن)...
                          لك كل الود والتقدير والإعجاب.
                          حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
                          شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
                          وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
                          وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

                          تعليق

                          • حسن لختام
                            أديب وكاتب
                            • 26-08-2011
                            • 2603

                            #14
                            المبدعة الأنيقة: خديجة بن عادل
                            أشكرك على قراءتك الفاعلة لنصيصي المتواضع.يسرّني دائما اهتمامك وحضورك الجميل على متصفحي..اشكرك، أيتها الصديقة العزيزة والمبدعة المثقفة والأنيقة
                            محبتي الخالصة

                            تعليق

                            • حسن لختام
                              أديب وكاتب
                              • 26-08-2011
                              • 2603

                              #15
                              الصديق والمبدع العزيز: غاندي يوسف سعد
                              سرّني أن النص نال إعجابك. اشكرك على القراءة الذكية للنص
                              محبتي الخالصة، أيها الجميل

                              تعليق

                              يعمل...
                              X