أسفل
في
أسفل الضحك
في
أسفل البكاء
كنت
مثخنا بالنقيض
كم كان عددي لا أدري – وتوالى الصباح العتيق ساكنا
يسلك الوجوه والشجر
والشمس كعادتها أفرغت روحها في أكباد السنابل
والأرض لا تآبه بالورد والدم بالظلام أو الضياء
بالحياة أو الموت
لكنها تلوح برغبات زحام حين تزرع العصافير
أعشاشها في أسفل الزمن
جاثيات أسفل الفرح بين العطش والعطش
تيبس زقزقة – وتتساقط ذاكرتي
طيورا من مطر تواسي
جسد الماء المتشقق
فلهثت
ذاكرتي كزان بذبيحته
وزحرت
أنفاس القمح والزعرور
وباغت
الطريق كي أنزل الماضي
نبيا
سملا مكبلا بصحراء
وأدراني الوثير من صمتي
اغترابا في أسفل الصمت
وقبل
أن أجيء صوتي
وقبل ان يجيئني صوتي
أشعلت يدي ابتهالا
للسطوة وفجرا للرماد
وقمطت
بين شفتي
ثرثرات عري اشتاتي
ولأني
امتلأت
صمتا سأغني
ولأني
امتلأت صمتا سأغني
ولأني امتلأت صمتا سأقيء صوتي الفقيد
في أسفل
أسفل دليل للصوت
في
أسفل الضحك
في
أسفل البكاء
كنت
مثخنا بالنقيض
كم كان عددي لا أدري – وتوالى الصباح العتيق ساكنا
يسلك الوجوه والشجر
والشمس كعادتها أفرغت روحها في أكباد السنابل
والأرض لا تآبه بالورد والدم بالظلام أو الضياء
بالحياة أو الموت
لكنها تلوح برغبات زحام حين تزرع العصافير
أعشاشها في أسفل الزمن
جاثيات أسفل الفرح بين العطش والعطش
تيبس زقزقة – وتتساقط ذاكرتي
طيورا من مطر تواسي
جسد الماء المتشقق
فلهثت
ذاكرتي كزان بذبيحته
وزحرت
أنفاس القمح والزعرور
وباغت
الطريق كي أنزل الماضي
نبيا
سملا مكبلا بصحراء
وأدراني الوثير من صمتي
اغترابا في أسفل الصمت
وقبل
أن أجيء صوتي
وقبل ان يجيئني صوتي
أشعلت يدي ابتهالا
للسطوة وفجرا للرماد
وقمطت
بين شفتي
ثرثرات عري اشتاتي
ولأني
امتلأت
صمتا سأغني
ولأني
امتلأت صمتا سأغني
ولأني امتلأت صمتا سأقيء صوتي الفقيد
في أسفل
أسفل دليل للصوت
تعليق