الأستاذة سمر
آسف لكوني لم أقرأ لك من قبل ...هذه أول مرة تصافح عيني
نصا من نصوصك ...
انتقالات ثلاث .. تمت برشاقة لتعبر عن
حالة امرأة تعاني الحرمان . وثمة من يحاول أن يدغدغ
مشاعرها مستغلا هذا الحرمان
لكنها تنتهي إلى حطام امرأة .. بقايا إنسان
كل هذا أرادت أن تقوله الكاتبة سمر.. في نص مكثف
ومضغوط إلى حد الإبهار ...
جميل ماخطه قلم إبداعك
على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
جون كنيدي الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية
السلام عليكم ورحمة الله
يبدو أنه وضع يده على نقطة ضعفها ( الحرمان ) أو نقص ما محتاجة هي له،
بشدة
ثم أتقن العزف وضغط الوتر وعذبه
ولم تفق هي إلا بعد فوات الأوان
فكانت هي المجرور وهو الجار
قصيصة جميلة
تتعرض لموقف واقعي ...
أ.سمر
فائق التحايا،،،
الأستاذة سمر
آسف لكوني لم أقرأ لك من قبل ...هذه أول مرة تصافح عيني
نصا من نصوصك ...
انتقالات ثلاث .. تمت برشاقة لتعبر عن
حالة امرأة تعاني الحرمان . وثمة من يحاول أن يدغدغ
مشاعرها مستغلا هذا الحرمان
لكنها تنتهي إلى حطام امرأة .. بقايا إنسان
كل هذا أرادت أن تقوله الكاتبة سمر.. في نص مكثف
ومضغوط إلى حد الإبهار ...
جميل ماخطه قلم إبداعك
والنص يتشرف بحضورك أستاذ سالم
ويصافح روعة مروركم..
هو عزف على أوتار أحلامها الواسعة
وفي النهاية...
تنكسر، وتتحول إلى بقايا حطام ..
لك مني باقة شكر على المرور العطر أستاذنا القدير
رغم بساطة اللغة والأسلوب السلس
إلا أننا لا ننكر جمال الفكرة التي تعالج إحدى القضايا الشائكة في مجتمعاتنا
ماشدني بقوة هو العنوان الجميل والموفق جدا
تحياتي أستاذة سمر ومرحبا بك معنا .
هنا سأقف وقفة إعجاب حيثُ أذهلني الربط بين العنوان والقصة ...!!!
فعلامة المجرور دائما هي الكسر في آخره
وهذا ما آلت إليه أحلامها بعد أن جرها بحرف العزف على إمنياتها
لكن الصبح بيّن النوّر والحق ...
الصديقة الرائعة سمر عيّد رائعة هذه الومضة القصيرة الطويلة في سطور بل كلمات معدودة
دمتِ لك الياسمين والمودة
التعديل الأخير تم بواسطة قاسم أسعد; الساعة 25-05-2013, 06:41.
السلام عليكم ورحمة الله
يبدو أنه وضع يده على نقطة ضعفها ( الحرمان ) أو نقص ما محتاجة هي له،
بشدة
ثم أتقن العزف وضغط الوتر وعذبه
ولم تفق هي إلا بعد فوات الأوان
فكانت هي المجرور وهو الجار
قصيصة جميلة
تتعرض لموقف واقعي ...
أ.سمر
فائق التحايا،،،
عازفٌ ماهر
وصياد شاطر
أتقن العزف المنفرد
على أوتار أحلامها
تاركاً خيبات أمل
وحطاما مبعثر
وبقايا من بقاياه...
الأستاذ القدير أحمد..
راهنتُ الحروف على جمال الحضور
فكسبتُ الرهانَ وغارت من بهائك الحروف..
مع
خالص الشكرو التقدير
رغم بساطة اللغة والأسلوب السلس
إلا أننا لا ننكر جمال الفكرة التي تعالج إحدى القضايا الشائكة في مجتمعاتنا
ماشدني بقوة هو العنوان الجميل والموفق جدا
تحياتي أستاذة سمر ومرحبا بك معنا .
كم هوجميل
أن ترتدي أفكارنا
أثواباً أنيقة
بعيدا عن التكلف
لتنطلق نحوالفضاء الفسيح
دون قيود...
أشكر لك هذا المرور المشرف
ومرحبا بك دوماً..
تعليق