متاهات في أخاديد اللوحة
في الغرفة الأخرى( شهريار غاضب) وجنوده تستعد لليلة ليس لها بوح او همس ,
لان شهرزاد غائبة
وأنا احبس أنفاسي ,أتطلع للوحة التي خط عليها طلسم لم أرى مثيل له ,
هلوسة وصخب خارج الدار(( اقصد المملكة )) وأنا أحاول استعارة الهدوء رغما عنهم
من ..... ؟
.........؟
.........؟
لم اسمع طرقا على الباب, او أحدا ينادي ,او صوت يوحي إن أحدهم قادم .
لماذا يصرخ الملك .......؟؟
الأصوات تتشابك ,وأنا هنا استوعب نفسي بلا تردد, اللوحة تغير ألونها, لم انتبه بداية الأمر إلا إني تذكرت انطباعات معلمتي وهي تشرح لي في درس الرسم..
-أن اللوحات تتكلم ...
وعرفت حينها أنها تهذي أمامي بألوان مدهشة, فخطوطها توحي بثرثرة أحمق يرتل تعاويذ الشقاء ...
تفاعلت اللوحة مع صخب الدار ((اقصد المملكة ))
جدتي تهذي وأنا الوحيد الذي هرب منها , أترجم طلاسم لوحة وضعتها هي ,
فجأة صرخ احد الجنود
شهرزاد غائبة ....ماذا نفعل ؟؟
ضحكات امتزجت بين أخوتي وجدتي
في عينيها التقطت غيابي ومازالت تحكي .., لم ينتبه الجنود لحركات اللوحة , استثنوا فقط براءتي وتركوني معها لان شهرزاد بانت اخيرا معالم حكاياتها , فجدتي ايقظتها بدلال , لم تضجر منها يوما
شهريار اعاد توازنه بينما هم ازيح عن كاهلهم عناء البحث , العصافير اقلقت صمت الغابة
لترسم صفا حول المملكة ( اقصد داري ) ولتعلن اللوحة ه جمالها ...
جميع اخوتي اندسوا في حلم عنوة , وانا واللوحة هائمان, وجدتي اسدلت حكاياتها الالف وصراخها على مدى السنوات بين اركان البيت
اين انت يا حفيدي ؟
لم تعلم للآن اني تهت بتفاصيل اللوحة .......
في الغرفة الأخرى( شهريار غاضب) وجنوده تستعد لليلة ليس لها بوح او همس ,
لان شهرزاد غائبة
وأنا احبس أنفاسي ,أتطلع للوحة التي خط عليها طلسم لم أرى مثيل له ,
هلوسة وصخب خارج الدار(( اقصد المملكة )) وأنا أحاول استعارة الهدوء رغما عنهم
من ..... ؟
.........؟
.........؟
لم اسمع طرقا على الباب, او أحدا ينادي ,او صوت يوحي إن أحدهم قادم .
لماذا يصرخ الملك .......؟؟
الأصوات تتشابك ,وأنا هنا استوعب نفسي بلا تردد, اللوحة تغير ألونها, لم انتبه بداية الأمر إلا إني تذكرت انطباعات معلمتي وهي تشرح لي في درس الرسم..
-أن اللوحات تتكلم ...
وعرفت حينها أنها تهذي أمامي بألوان مدهشة, فخطوطها توحي بثرثرة أحمق يرتل تعاويذ الشقاء ...
تفاعلت اللوحة مع صخب الدار ((اقصد المملكة ))
جدتي تهذي وأنا الوحيد الذي هرب منها , أترجم طلاسم لوحة وضعتها هي ,
فجأة صرخ احد الجنود
شهرزاد غائبة ....ماذا نفعل ؟؟
ضحكات امتزجت بين أخوتي وجدتي
في عينيها التقطت غيابي ومازالت تحكي .., لم ينتبه الجنود لحركات اللوحة , استثنوا فقط براءتي وتركوني معها لان شهرزاد بانت اخيرا معالم حكاياتها , فجدتي ايقظتها بدلال , لم تضجر منها يوما
شهريار اعاد توازنه بينما هم ازيح عن كاهلهم عناء البحث , العصافير اقلقت صمت الغابة
لترسم صفا حول المملكة ( اقصد داري ) ولتعلن اللوحة ه جمالها ...
جميع اخوتي اندسوا في حلم عنوة , وانا واللوحة هائمان, وجدتي اسدلت حكاياتها الالف وصراخها على مدى السنوات بين اركان البيت
اين انت يا حفيدي ؟
لم تعلم للآن اني تهت بتفاصيل اللوحة .......
تعليق