كنت أريد أن أقول لكــ)
عنْدمَا تخْرجُ فراشةٌ ملوَّنة
من حلمك السعيد
تلهو بأروقةِ الشوق
في عينيكَ
من زمنٍ بعيد..
لا تقلق ..
إنها أنا!
وعندما..
يُلقي طيفٌ
عباءةَ ظلِّه
على كتفِ أشواقٍ
ترهّلتْ من سفرٍ بعيد
لا تبتئس
لأنني هنا
وعندما...
أكتبُ ماتفكرُ به
وتقرؤني عيناك..
فلا تندهشْ ..
لأنك أنا...
م.سمرمحمدعيد

تعليق