جلست
وفى عينيها لهيب حمرة
إشتقتها
من حميم
* * *
قالت
وهى تلامس شف ظهرى
قد طوانا
معترك السنين
* * *
إنحدرت
على صفحة مضت
فما هى
إلا سطور عندى
حروفها لم تستقم
وجعلت لعينيها
باحة
فى خدى المستدير
* * *
دهشة
خطت على خطى وهلة
ما بين خيال
أويقين
متى جرى؟
متى نشأ ؟
متى تولد ذاك الحنين ؟
* * *
حكت
بظفرها جرح
غائر عمقه
تقيأته أحشائى
ولا زال يبدى صليل
حسبته طاب عمقه للشفاء
لكن يبدو
زخ الأنين
* * *
بأوصالى رعشة
هبت
جردتنى
قالت
لست ليثا
ولست من هذا القبيل
أستدير بإنسلال
حثيث للمروق
وقرع منادى
لاتعدوا لمثل هذا الطريق
تعليق