[read]أصبحنا على شفا شرارةٍ
ركاد حسن خليل
26/05/2013
تَقَطَّرَتْ في خاطري الأوهام
ما أصعب أن تلوك
بين الإبهام والشاهد أوجاعك
أن يُقذف في وجهِك قلبك أشلاءً
حكايةٌ تكرّرت
مذ خُلِعَتْ من ضلعي امرأةٌ
تقتات على مائدتي أحلامي
تناصبني حسابًا بحساب
أنا المزنّرُ بالنّشيدِ السماويِّ
المضمّخُ بألوان حرفينِ
انسكبا على الوتين
بين ماءٍ ونار
كذلك انهمرت حناياي
استفاقت على شمعدانٍ
ترتسم خطوطًا تجمّدت بعد لهب
لا تمتلئُ العيون بالتراب
ولا تُقدَحُ من الحناجرِ البحار
أيّ نبضٍ
هذا الذي يتراقص مع الأوهام؟
عشرون ألف هزّة وهزّة
ترتعش لها الفرائصُ
استطاعت أن تولج
ظلاًّ بشمس
يراعًا جفّفَ المحابر
قنديلاً على صاريةٍ
تتلكّؤُ الأنوار فيه
إيعاذًا للأمواجِ أن تنوءَ بحملها
يا صاريةً للبحرِ
هذه سفني
يا صاريةَ للبحرِ
هذه شغفي تملؤها العواصفُ
مخنوقةٌ عند الوريدِ
شرنقتي كادت أن تكون فراشة تطير
النّارُ النّار
أحرقت لها مناكبها
لم تجنِ النوارسُ
إلاّ همهمات أجنحتها
لم تجنِ غير نقوشٍ على الريح
تعلن أنها غير ذي جدوى
والبرُّ المقيّد في ذاكرتها
ليس إلاّ صحراء ضارية
توأمٌ للبحر
امتدادٌ للّيلِ
ظلمةٌ تمتدُّ إلى الجنونِ
ترسم حدودها على كتابٍ مغلولٍ
تهشّم ثنايا العمرِ
هنيهاتٍ من حيرةٍ وارتباك
لا تعرفُ أين مداها
ها هو الماضي يتأبّطُها
والحاضرُ يجنحُ بها حلمًا
يفيضُ بغتةً على مستقبلٍ مأمول
قد ارتكبنا معًا ضمّادة الحنين
أخفينا ما غارَ في الروحِ من ندوب
سماؤنا تواطأت على الجراحِ
كأنّ على مداها ملح البحرِ
كأنّ على ثرانا ثقابٌ
وزيتٌ تأججت لديهِ غريزة الاشتعال
أصبحنا على شفا شرارةٍ
لم يبق سوى بعض حفيفٍ
تتحوّل الدنيا بعدهُ إلى رماد[/read]
ركاد حسن خليل
26/05/2013
تَقَطَّرَتْ في خاطري الأوهام
ما أصعب أن تلوك
بين الإبهام والشاهد أوجاعك
أن يُقذف في وجهِك قلبك أشلاءً
حكايةٌ تكرّرت
مذ خُلِعَتْ من ضلعي امرأةٌ
تقتات على مائدتي أحلامي
تناصبني حسابًا بحساب
أنا المزنّرُ بالنّشيدِ السماويِّ
المضمّخُ بألوان حرفينِ
انسكبا على الوتين
بين ماءٍ ونار
كذلك انهمرت حناياي
استفاقت على شمعدانٍ
ترتسم خطوطًا تجمّدت بعد لهب
لا تمتلئُ العيون بالتراب
ولا تُقدَحُ من الحناجرِ البحار
أيّ نبضٍ
هذا الذي يتراقص مع الأوهام؟
عشرون ألف هزّة وهزّة
ترتعش لها الفرائصُ
استطاعت أن تولج
ظلاًّ بشمس
يراعًا جفّفَ المحابر
قنديلاً على صاريةٍ
تتلكّؤُ الأنوار فيه
إيعاذًا للأمواجِ أن تنوءَ بحملها
يا صاريةً للبحرِ
هذه سفني
يا صاريةَ للبحرِ
هذه شغفي تملؤها العواصفُ
مخنوقةٌ عند الوريدِ
شرنقتي كادت أن تكون فراشة تطير
النّارُ النّار
أحرقت لها مناكبها
لم تجنِ النوارسُ
إلاّ همهمات أجنحتها
لم تجنِ غير نقوشٍ على الريح
تعلن أنها غير ذي جدوى
والبرُّ المقيّد في ذاكرتها
ليس إلاّ صحراء ضارية
توأمٌ للبحر
امتدادٌ للّيلِ
ظلمةٌ تمتدُّ إلى الجنونِ
ترسم حدودها على كتابٍ مغلولٍ
تهشّم ثنايا العمرِ
هنيهاتٍ من حيرةٍ وارتباك
لا تعرفُ أين مداها
ها هو الماضي يتأبّطُها
والحاضرُ يجنحُ بها حلمًا
يفيضُ بغتةً على مستقبلٍ مأمول
قد ارتكبنا معًا ضمّادة الحنين
أخفينا ما غارَ في الروحِ من ندوب
سماؤنا تواطأت على الجراحِ
كأنّ على مداها ملح البحرِ
كأنّ على ثرانا ثقابٌ
وزيتٌ تأججت لديهِ غريزة الاشتعال
أصبحنا على شفا شرارةٍ
لم يبق سوى بعض حفيفٍ
تتحوّل الدنيا بعدهُ إلى رماد[/read]
تعليق