يا شامُ لا تأسفي قدْ رَوَّضَ العَرَبا
كأسٌ ونهدٌ ودولارٌ فلا عجَبا
فطارَحُوا الغربَ في هَزْلٍ مُغازَلَةً
وباتَ كلٌّ بوكرِ العارِ مُغتَصَبا
سبعونَ عاماً معَ المحتَلِّ ترفِدُهُ
تلكَ الديَاثُةُ جَهراً كيفَما رغِبا
مَنْ ضيَّعَ الأرض؟ مْنْ أشفى صديقَتَهْ
إنْجِلْتِرا بدمي تَشتارُهُ حِقَبا؟
ومَنْ أجارَ هنا المحتلَّ في دَعَةٍ
واسترْخَصَ النزْفَ من شعبي ال همَى غَضَبا؟
ومَنْ أنابَ لأمريكا وقد حرَقَتْ
أرض العراقِ وأضحى شَعْبُها الحَطَبا؟
فقد توَلَّوْا وباعوا من كرامتِهم
ما ضيَّعَ الأصلَ والوجهِ الذي شحُبا
فأنتِ وحدَكِ.. والأعداءُ كالِحَةٌ
وجُوهُهُمْ تحتَ "بُسطارِ" العِدا رُعُبا
وأنتِ وحدَكِ ..كوني الشمْسَ مُشرِقَةً
على الدياجي وكوني الجمرَ واللهَبا
كوني الحياةَ لنا,,كوني بِدايتَنا
كوني العروبَةَ ناجَتْ روحُها الشهُبا
كأسٌ ونهدٌ ودولارٌ فلا عجَبا
فطارَحُوا الغربَ في هَزْلٍ مُغازَلَةً
وباتَ كلٌّ بوكرِ العارِ مُغتَصَبا
سبعونَ عاماً معَ المحتَلِّ ترفِدُهُ
تلكَ الديَاثُةُ جَهراً كيفَما رغِبا
مَنْ ضيَّعَ الأرض؟ مْنْ أشفى صديقَتَهْ
إنْجِلْتِرا بدمي تَشتارُهُ حِقَبا؟
ومَنْ أجارَ هنا المحتلَّ في دَعَةٍ
واسترْخَصَ النزْفَ من شعبي ال همَى غَضَبا؟
ومَنْ أنابَ لأمريكا وقد حرَقَتْ
أرض العراقِ وأضحى شَعْبُها الحَطَبا؟
فقد توَلَّوْا وباعوا من كرامتِهم
ما ضيَّعَ الأصلَ والوجهِ الذي شحُبا
فأنتِ وحدَكِ.. والأعداءُ كالِحَةٌ
وجُوهُهُمْ تحتَ "بُسطارِ" العِدا رُعُبا
وأنتِ وحدَكِ ..كوني الشمْسَ مُشرِقَةً
على الدياجي وكوني الجمرَ واللهَبا
كوني الحياةَ لنا,,كوني بِدايتَنا
كوني العروبَةَ ناجَتْ روحُها الشهُبا
تعليق