بداية هي قصة كنت أحفظها بعيدا
شاركت بها في مسابقة في الملتقى
أدرك أنها تعاني من أخطاء و لكن الصديق العالم مرآة توضح عيوب النفس
لذلك أطلب تصويباتكم و نقدكم إن كانت القصة ترقى لمصف النقد
و شكرا مسبقا لكل المارين
.............
شاركت بها في مسابقة في الملتقى
أدرك أنها تعاني من أخطاء و لكن الصديق العالم مرآة توضح عيوب النفس
لذلك أطلب تصويباتكم و نقدكم إن كانت القصة ترقى لمصف النقد
و شكرا مسبقا لكل المارين
.............
الجدران تتجرع كأسا مملوءة بالألم، و زاوية الألم تتذكر كيف فقدت البراءة عذريتها، لم تنس صراخ الطفولة، فالجدران لها ذاكرة متينة، ما زالت تقف في وجهه تذكره كلما دخل مكتبه بفعلته الدنيئة.
كان طفلا كغيره من الأطفال، زهرة في حديقة غناء، يلعب مثل فراشة بين الأزهار، يشاكس أصدقاءه و يشاكسونه، يضحك و يحلق بين أزقة الحي مثل طير يطوف حول أشجار الغابة الوارفة. خرج في ذلك اليوم بكامل براءته المعتادة و لم يعرف أنها آخر لحظات الطفولة، لن اذكر لكم كيف قام بإغرائه حتى قام بفعلته الدنيئة، فليس يهمنا هنا التفاصيل، و لكن ما يهمنا منه فعلته الحيوانية، ألم يسمع صراخه، بل كان أصم القلب، تحكمت فيه شهوته حتى تمكن من البراءة.
خرج الطفل .. جلس الرجل
خرج الطفل ثقيل الرجلين.. يسبقه الذل ، صاح بكل البراءة الكامنة في أعضائه المغتالة: أنا مات الرجل في داخلي، انتظر الحافلة..تحتها مات و ارتحل مغطى بثوب الدناءة.
نزل الناس من الباص امرأة و رجل.
ما زالت الجدران تصرخ، بل تعالت صيحاتها.
-أسمع الصراخ يا رجل.
-صراخ قلبي يا حبيبتي.
مد يديه الآثمتين ليعيد فعلته، فيغتال نصف المجمتع بين يديه، الجدران تئن، الجدران تستجدي الهرب، تسمع بنتا تنتحب و تغتصب، الدناءة كامنة في أرجائه، مستفحلة في أعضائه.
خرجت الفتاة و الذل يغطيها، صاحت بكل الأنوثة أنا أكره الرجل، و انتظرت الحافلة، تحتها ماتت و ارتحلت.
نزل من الباص امرأة و رجل.
الرجل مستعجل، و يسارع في خطواته، يريد لحاق موعده، فبعد وفاة والده، لم يبق إلا هو من يعيل أخويه، سعيد و حليمة، كان يمني نفسه بالعودة حاملا خبرا سارا، فهو في موعد عمل مهم، و المدير معروف بالتزامه بالصلاة في وقتها، و حسن سيرته بين الناس.
- أنت هو إذن؟
- نعم سيدي.
- ماذا تريد؟
- أريد العمل.
-نريد النساء لا الرجل.
الجدران تسمع أنين الرجل، رأيت حلما يغتصب، شاهدت أمة تغتصب، خرج الرجل و سمع الخبر المفجع، أخوه و أخته في ذمة الله، و لم تطل الفترة و تجرع مرارة أكبر، فقد أكدت التقارير الطبية تعرض أخوية لإعتداءات وحشية، و الدي آن آي يؤكد أن نفس المدير هو من قام بتلك الفعلتين.
في الصباح قرأ الناس خبرا هز المدينة، فقد توفي الرجل الصالح ذلك المدير المستقيم، بأيدي الرجل.
صاح الرجل أخيرا قتلت الرجل ثم مضى و انتحر.
كان طفلا كغيره من الأطفال، زهرة في حديقة غناء، يلعب مثل فراشة بين الأزهار، يشاكس أصدقاءه و يشاكسونه، يضحك و يحلق بين أزقة الحي مثل طير يطوف حول أشجار الغابة الوارفة. خرج في ذلك اليوم بكامل براءته المعتادة و لم يعرف أنها آخر لحظات الطفولة، لن اذكر لكم كيف قام بإغرائه حتى قام بفعلته الدنيئة، فليس يهمنا هنا التفاصيل، و لكن ما يهمنا منه فعلته الحيوانية، ألم يسمع صراخه، بل كان أصم القلب، تحكمت فيه شهوته حتى تمكن من البراءة.
خرج الطفل .. جلس الرجل
خرج الطفل ثقيل الرجلين.. يسبقه الذل ، صاح بكل البراءة الكامنة في أعضائه المغتالة: أنا مات الرجل في داخلي، انتظر الحافلة..تحتها مات و ارتحل مغطى بثوب الدناءة.
نزل الناس من الباص امرأة و رجل.
ما زالت الجدران تصرخ، بل تعالت صيحاتها.
-أسمع الصراخ يا رجل.
-صراخ قلبي يا حبيبتي.
مد يديه الآثمتين ليعيد فعلته، فيغتال نصف المجمتع بين يديه، الجدران تئن، الجدران تستجدي الهرب، تسمع بنتا تنتحب و تغتصب، الدناءة كامنة في أرجائه، مستفحلة في أعضائه.
خرجت الفتاة و الذل يغطيها، صاحت بكل الأنوثة أنا أكره الرجل، و انتظرت الحافلة، تحتها ماتت و ارتحلت.
نزل من الباص امرأة و رجل.
الرجل مستعجل، و يسارع في خطواته، يريد لحاق موعده، فبعد وفاة والده، لم يبق إلا هو من يعيل أخويه، سعيد و حليمة، كان يمني نفسه بالعودة حاملا خبرا سارا، فهو في موعد عمل مهم، و المدير معروف بالتزامه بالصلاة في وقتها، و حسن سيرته بين الناس.
- أنت هو إذن؟
- نعم سيدي.
- ماذا تريد؟
- أريد العمل.
-نريد النساء لا الرجل.
الجدران تسمع أنين الرجل، رأيت حلما يغتصب، شاهدت أمة تغتصب، خرج الرجل و سمع الخبر المفجع، أخوه و أخته في ذمة الله، و لم تطل الفترة و تجرع مرارة أكبر، فقد أكدت التقارير الطبية تعرض أخوية لإعتداءات وحشية، و الدي آن آي يؤكد أن نفس المدير هو من قام بتلك الفعلتين.
في الصباح قرأ الناس خبرا هز المدينة، فقد توفي الرجل الصالح ذلك المدير المستقيم، بأيدي الرجل.
صاح الرجل أخيرا قتلت الرجل ثم مضى و انتحر.
تعليق