أمة تغتصب ( قصة تنتظر النقد)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    أمة تغتصب ( قصة تنتظر النقد)

    بداية هي قصة كنت أحفظها بعيدا
    شاركت بها في مسابقة في الملتقى


    أدرك أنها تعاني من أخطاء و لكن الصديق العالم مرآة توضح عيوب النفس


    لذلك أطلب تصويباتكم و نقدكم إن كانت القصة ترقى لمصف النقد

    و شكرا مسبقا لكل المارين





    .............


    الجدران تتجرع كأسا مملوءة بالألم، و زاوية الألم تتذكر كيف فقدت البراءة عذريتها، لم تنس صراخ الطفولة، فالجدران لها ذاكرة متينة، ما زالت تقف في وجهه تذكره كلما دخل مكتبه بفعلته الدنيئة.

    كان طفلا كغيره من الأطفال، زهرة في حديقة غناء، يلعب مثل فراشة بين الأزهار، يشاكس أصدقاءه و يشاكسونه، يضحك و يحلق بين أزقة الحي مثل طير يطوف حول أشجار الغابة الوارفة. خرج في ذلك اليوم بكامل براءته المعتادة و لم يعرف أنها آخر لحظات الطفولة، لن اذكر لكم كيف قام بإغرائه حتى قام بفعلته الدنيئة، فليس يهمنا هنا التفاصيل، و لكن ما يهمنا منه فعلته الحيوانية، ألم يسمع صراخه، بل كان أصم القلب، تحكمت فيه شهوته حتى تمكن من البراءة.
    خرج الطفل .. جلس الرجل
    خرج الطفل ثقيل الرجلين.. يسبقه الذل ، صاح بكل البراءة الكامنة في أعضائه المغتالة: أنا مات الرجل في داخلي، انتظر الحافلة..تحتها مات و ارتحل مغطى بثوب الدناءة.
    نزل الناس من الباص امرأة و رجل.
    ما زالت الجدران تصرخ، بل تعالت صيحاتها.
    -أسمع الصراخ يا رجل.
    -صراخ قلبي يا حبيبتي.
    مد يديه الآثمتين ليعيد فعلته، فيغتال نصف المجمتع بين يديه، الجدران تئن، الجدران تستجدي الهرب، تسمع بنتا تنتحب و تغتصب، الدناءة كامنة في أرجائه، مستفحلة في أعضائه.
    خرجت الفتاة و الذل يغطيها، صاحت بكل الأنوثة أنا أكره الرجل، و انتظرت الحافلة، تحتها ماتت و ارتحلت.
    نزل من الباص امرأة و رجل.

    الرجل مستعجل، و يسارع في خطواته، يريد لحاق موعده، فبعد وفاة والده، لم يبق إلا هو من يعيل أخويه، سعيد و حليمة، كان يمني نفسه بالعودة حاملا خبرا سارا، فهو في موعد عمل مهم، و المدير معروف بالتزامه بالصلاة في وقتها، و حسن سيرته بين الناس.
    - أنت هو إذن؟
    - نعم سيدي.
    - ماذا تريد؟
    - أريد العمل.
    -نريد النساء لا الرجل.
    الجدران تسمع أنين الرجل، رأيت حلما يغتصب، شاهدت أمة تغتصب، خرج الرجل و سمع الخبر المفجع، أخوه و أخته في ذمة الله، و لم تطل الفترة و تجرع مرارة أكبر، فقد أكدت التقارير الطبية تعرض أخوية لإعتداءات وحشية، و الدي آن آي يؤكد أن نفس المدير هو من قام بتلك الفعلتين.
    في الصباح قرأ الناس خبرا هز المدينة، فقد توفي الرجل الصالح ذلك المدير المستقيم، بأيدي الرجل.
    صاح الرجل أخيرا قتلت الرجل ثم مضى و انتحر.
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 02-06-2013, 09:14.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    #2

    الاديب القاص-بسباس
    حفظك الله

    القصة تحتوي على عناصر القصة من مقدمة
    وعقدة وخاتمة
    وتشمل الحوار
    والمفاجأة
    لا أرى أن العنوان مناسب أخي بسباس
    بالنسبة للغة جيدة --وإن كانت الكلمات
    تشتمل على بعض الأخطاء الشائعة النحوية والاملائية
    ولكنها قليلة ومن الممكن تدارك ذلك بالتصحيح
    مثلا
    لم تنسى--لم يبقى الفعلان مجزومان* الصح--لم تنسَ--لم يبقَ
    يشاكس أصدقائه* الصحيح أصدقاءه-مفعول به
    لن أذكر لكم كيف قام بإغرائه---من هو؟ أين الفاعل؟
    كيف تم إغراؤه

    قصتك جميلة أخي مع بعض تغييرات كما اشرت اليك
    دمت بخير
    تحياتي
    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      أخي الكريم
      أتفق مع ما قالته الأخت غالية ، وأضيف : إن القصة بشكلها الحالي عبارة عن لقطات مختلفة ، غير مترابطة منطقيا ، بالطبع ترسم صورا سوداء يائسة ، مليئة بالدم ، وهذا أمر - في نظري - سلبي ، ثم تجعل الدنيا كلها تدور في فلك الاغتصاب ، وتجعل صورة المجتمع من التقي إلى الشقي سوداء حالكة لا يحكمها ولا يسيرها إلا الجنس ، فهل هذا هو منطق الواقع ؟؟؟
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • وسام دبليز
        همس الياسمين
        • 03-07-2010
        • 687

        #4
        في البداية وامام قصة تنتظر النقد لا يسعنى إلا أن اتنحى جانبا ولكن نظرا لوجود قسم لنقد في الملتقى سأترك تعليق حيثما مررت
        الفكرة لا غبار عليها لكنها ايضا عبارة عن صور تحتاج لبعض الترابط
        أمة؟؟؟؟أمة تغتصب؟؟؟قد نجد نسبة ونسبة ما وقد تكون ممن يرتدون زي الوقار لكن ان تغتصب أمة بكاملها أن يكون الجنس هو الهاجس
        لا اعتقد
        ليس نقدا
        هو راي لا أكثر
        مودتي

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

          الاديب القاص-بسباس
          حفظك الله

          القصة تحتوي على عناصر القصة من مقدمة
          وعقدة وخاتمة
          وتشمل الحوار
          والمفاجأة
          لا أرى أن العنوان مناسب أخي بسباس
          بالنسبة للغة جيدة --وإن كانت الكلمات
          تشتمل على بعض الأخطاء الشائعة النحوية والاملائية
          ولكنها قليلة ومن الممكن تدارك ذلك بالتصحيح
          مثلا
          لم تنسى--لم يبقى الفعلان مجزومان* الصح--لم تنسَ--لم يبقَ
          يشاكس أصدقائه* الصحيح أصدقاءه-مفعول به
          لن أذكر لكم كيف قام بإغرائه---من هو؟ أين الفاعل؟
          كيف تم إغراؤه

          قصتك جميلة أخي مع بعض تغييرات كما اشرت اليك
          دمت بخير
          تحياتي
          الأستاذة القديرة

          غالية أبو ستة


          بداية أبارك لك عودتك للملتقى

          و أراك تحملين سلاحك الذي ما ظننتك قد تركته يوما

          القلم و صفاء قلبك و اخلاقك


          شكرا لردك و تنبيهاتك
          و فعلا قد عمدت للنص و صححت أخطاءه النحوية

          يبقى أن أحتضن نصائحكم أنت و الأساتذة الأفاضل فأعيد صياغة القصة ربما بجدية أكبر

          و ربما لأنني كنت بانفعال و تسرع أتت على شكل ومضات تعطي فكرة و لكن لا ترسم المشهد


          فاضلتي أعيد شكرك مرة أخرى و أخرى


          بأمان الله فاضلتي
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            بسباس عبد الرزاق
            من عادتي أن أذهب لزمن مضى من النصوص وحين أجد نصا يستحق أكتب مداخلة عليه
            النص يحتاج لبعض الحبكة ليس إلا فهو أصلا يحتوي على مادة دسمة وموضة غنية
            تحتاج أيضا لتوجيه أنواع الإغتصابات وأنت قد فعلت حين طلي الشاب عملا فلم يجد فاغتصبت أحلامه لكني أرى أن تتوسع أكثر خاصة أن لديك مساحة
            يحتاج النص عدم تدخل ( الناص الكاتب ) بنعت شخوصه ومهما كانوا من الدناءة والجرم فذلك نتركه للقاريء
            كيف مات الولد
            وكيف ماتت الفتاة ولم الأخوين صدفة غريبة أليس كذلك
            لكني أجد النص يستحق إعادة صياغة لبعض الأحداث
            تحياتي لك زميلي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            يعمل...
            X