اختيارات ادبيّة و فنّيّة 03- 06 -2013

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات ادبيّة و فنّيّة 03- 06 -2013

    [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أعزّاي الافاضل

    تسهرون الليلة الإثنين 03-06-2013 في الغرفة الصوتيّة
    و في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة، مع برنامجكم الأسبوعي :



    اختيارات أدبيّة و فنّية

    يؤتته لكم :
    أ. صادق حمزة منذر - د.فوزي سليم بيترو
    سليمـــى
    ضيف البرنامج : الأديب الكبير ركاد حسن خليل

    ولكم تحيات هيئة الإشراف الصوتي



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    ~~~ الشعر الفصيح ~~~

    همسةٌ إلى الرُّبوعِ الحالمة

    الشاعر المبدع : محمد نادر فرج

    ألا ليتَ أَنّي نَسيمٌ لطيفٌ
    يلامسُ فيكِ الرُّبا والشَّجرْ


    يَطوفُ، يَجوبُ الوجودَ الرَّحيبَ
    ويَهمسُ بالحبِّ بينَ البَشَرْ

    ويا ليتَني فوقَ تلكَ الرُّبوعِ
    أريجاً يَفوحُ بطعمِ المَطَرْ

    وفي طَلَّةِ الفَجرِ هَمْسُ الرُّبا
    وفي هَدأةِ اللَّيلِ نورُ القَمَرْ

    وعندَ غروبِ الأصيلِ الجميلِ
    شعاعاً تعلَّقَ وجهَ السَّحَرْ

    لَكُنتُ طَبعتُ اسْمَها ناصعاً
    بِماءِ الورودِ وروحِ الزَّهَرْ

    على كلِّ أفقٍ بهِ للعُلى

    مَسارٌ ويَمضي إلى مُستَقَرّْ

    أيا تلُّ يا دُرَّةَ الكائناتِ

    ويا خَفقَةَ الوَجدِ بين البَشَرْ

    ويا رَوعةَ الحُبِّ تَحتَ الظِّلال
    ويا بَسمةً في الجَبينِ الأغَرّْ

    ويا قُبلَةً فوقَ خَدِّ الزَّمانِ
    أفاضَ بها البِشرُ عَذبَ الصُّوَرْ

    وأروعَ ما قَدْ حَبانا الإلهُ
    وأمتَعَنا فيهِ كَفُّ القَدَر




    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      ~~~ رسالة أدبيّة ~~~


      لماذا ؟؟

      الأديبة المتألّقة نجاح عيسى



      لماذا كلما جمعتنا نقطة ..تٌفرّقُنا نقاط
      لماذا حين أشتاقكَ ...لا ألقاك
      لماذا عندما يلوحُ لي منديل الفراق
      يُخيّل لي أن الحياة على الأرض قد طُويتْ
      وأنني فوق الأرض وحدي
      لا شيء معي سوى الخوف وحدَه ..
      لماذا اكتب لك الآن ...لا اعلم
      مالذي بيني وبينك ..لا اعلم
      كم من الوقت مضى بينننا ...لا اعلم
      ما زلتُ أمشي بخطىً تتصببُ خشية من عدم وضوح ما يشدّني إلى الأمام
      يعلو لهاث انزلاقي... والخط ليس مستقيماً
      والأرض كروية ..والدائرة ضيقة ...
      في أول لقاء لنا ..
      تطلّعتُ نحو رجل معجون بأشياء أجهلها
      حاولتُ تجميعها في ملف مخيلتي ..
      رغم اتساعها فشِلْت
      في أي جزء من كياني أضعكُ ...لا اعلم
      لو جئتني وحدك ..
      لرفعتُكَ إلى شُرفتي
      وأسدلتُ من حولك كل العيون
      لِأرانا كما يجب أن نكون
      ولِأسمعُنا بكلّ رهبة السكون
      لكنكك لم تخرج من تفاصيلك
      أشياء كثيرة أجهلها تستوطنُ صدرك
      وأِشياء كثيرة تجمعنا ..أعرِف..
      أكاد ألمسها ..
      ولكن رأسي يدور
      فتسكُنُ في ملف مخيلتي ..مُظلّلاً بالعتمة
      أو ربما ...منشغلاً بِتورُّدِ فِتنة
      يرتعد القلبُ من جنوح الفكرة
      يحاولُ الإلتصاق بضوء التركيز في شعاع وعيٍ تشتَّت
      لمَ انتَ ..ولِمَ أنا من دون البّشَر ..
      قهوة وفنجان
      بعض كاسٍ ..
      ونحن اثنان
      من مِنّا ضاع نصيبُه ..
      من مِنّا يختارُ ما يُصيبُه ..
      قَدَرٌ هذا ..أم خَدَر ..
      لا أعلم ..
      أيُّ جنونٍ ...وَ
      أحبك ....!!



      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        في كل شيء بحر
        المبدعة نجلاء الرسول



        أحيانا
        يكون من الأجملِ أن ندع الأخرين يرحلون
        وكنت أقصد نفسي
        الذين يعرفون بأن الموسيقى طائر فوق الناس
        وأن العطر خارج القنينة رماديا
        لكنهما يغيبان
        وكنت أقصد نفسي

        كنت معهم
        لكن قامتي كانت أعلى قليلا
        ففرغ النهر مني

        ........

        كذلك الذي هبط بالليل
        كان يختبر طعم الكراسي الباردة
        يحكّها .... ليظهر اسم الطفل الذي جلس عليها يوما
        ثم يغطيها بغمامة
        ويترك بجوارها تلك المراجيح
        ........

        قليلا .....
        أن تدعك منك
        أن تضرم النار لتدل على غيرك
        كأن تخفي دواء حياة مريضة
        تلك الحياة التي لم تستثنيك في شيء
        التي وصمتك بالحرب
        وعلقت ظهرا في جدارك
        .......

        الذين يفهمون أحييهم
        الذين يتركون تلك الحيوانات
        تموت بدلا عنهم
        من يستطيلون في خوفك
        وأنت كسلّم مكسور
        تنظرلنفسك من بعيد
        تنظر للأشياء التي ضحيت بها
        وأنت ترعى قطيع نفسك

        كن بدلا عنك
        الذي ينظر إليك وأنت تزرع نواياك
        بين الدخان
        للآخر يتيه حولها
        اتركه بين نتوءات لا تكترث لشيء
        الآخر الذي يدخل مستنقعات هادئة
        تلامس أعشابها الباردة أقدامهم
        ويضحك الوغد الشريف داخلك

        وأنت تنتقل من روح لأخرى
        لا تغير قناعك الباهت
        وفكر .....
        كيف تبيع ابتسامتك
        أن تربك البحر بكلمة بعد صمت طويل
        أو أن تحفر ثغرة في المرآة
        ثم تتنحى جانبا
        لتدع يدا حمقاء تكسرها
        بدلا عنك

        للحظة .....
        أعط مهمة القتل لغيرك

        تلك اللحظة
        التي اجتمعوا فيها كالسناجب حولي
        لم تحجب أي شيء
        ابتسامتي الوقحة
        صمتي المرعب
        تلك اللحظة كانت
        قفازا مخمليا لبسته
        على قبضة من حديد




        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5

          [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          أيُّهـا البحــر
          سوزي واكيم



          سآتي إليكَ ..
          سأمضي الليلة بين راحتيك
          أحدّق في زُرقةِ عينيك
          أنتَ أيّها السّاكن
          في عمقِ ذاكرتي

          سآتي إليكَ ..
          يلفّني الحنين إلى دفئك
          أغازلُ الأمواج .. أهدهدُ الرياحَ
          وأسكبُ الرّمال ..
          في حُضنك ْ

          أيها البحـر
          سآتي إليك ..
          على جناح اللّيل أُعانقُ الغيمْ
          أضمُّ شفاهي إلى شفتيك
          أقبّلُ روحـاً
          أُلامسُ النّجومَ ..
          على صفحةِ وجهك ْ

          سآتي إليكَ ..
          سأشرقُ شمساً .. ترنو
          تُحدّقُ في زُرقةِ عينيكَ
          أيّها الهادِرُ .. الهادئ
          أيّها السّاكن
          في عمقِ ذاكرتي



          ROMANTIC SPANISH GUITAR #5 Songs Best Classical Instrumental Love music for

          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6

            [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            حكاية عتيقة ..
            وديع عرابي


            وتبقى الحكاية عتيقة

            أنا قادمٌ من رمادِ الحياة ...

            من العشاءِ الأخير ...

            من رحلةِ الضَياعِ والسراب .....

            من وجعِِ هامتي تحتَ سنابلِ الضياء .

            لا تلومونَني إن تأخرتُ قليلا ...

            فحين ودّع الأصحابُ

            الظلَّ والضوء ...

            وحاكورةَ التينِِ والزيتون...

            بليالي الشتاء الطويلة

            الطويلة الحزينة ...

            صعدتُ الروابي القريبة من الإله ...

            لأقذفَ حُطامي إلى الشوارع الكافرة ...

            "هذا هو جسدي...وهذا هو دمي فاشربوا"

            قبل أن يطمرني الريح ...

            أو تُبَعثِرني حباتِ الغبار..

            فلا تلمونني إن تأخرتُ قليلا ...

            السجونُ التي قدَّتموني إليها

            والنعالُ التي مرَّغتم جبهتي بها

            وجعي !...

            ألمي !...

            مطرٌ يزحف في ضياعي ...

            لا تلومونني إن تأخرت قليلا ...

            فهذه الأرصفةُ الحنونة ..

            التي نَسيتُ دموعي عليها

            يوما ... وقفتُ بها خطيبا !!...

            لأموت قبل الموت ...

            ولتبقى الحكاية عتيقة .




            Vangelis - Original Motion Picture Soundtrack El Greco - Part 17

            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            تعليق

            • ركاد حسن خليل
              أديب وكاتب
              • 18-05-2008
              • 5145

              #7
              [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

              أصبحنا على شفا شرارةٍ
              ركاد حسن خليل
              26/05/2013




              تَقَطَّرَتْ في خاطري الأوهام
              ما أصعب أن تلوك
              بين الإبهام والشاهد أوجاعك
              أن يُقذف في وجهِك قلبك أشلاءً
              حكايةٌ تكرّرت
              مذ خُلِعَتْ من ضلعي امرأةٌ
              تقتات على مائدتي أحلامي
              تناصبني حسابًا بحساب
              أنا المزنّرُ بالنّشيدِ السماويِّ
              المضمّخُ بألوان حرفينِ
              انسكبا على الوتين
              بين ماءٍ ونار
              كذلك انهمرت حناياي
              استفاقت على شمعدانٍ
              ترتسم خطوطًا تجمّدت بعد لهب
              لا تمتلئُ العيون بالتراب
              ولا تُقدَحُ من الحناجرِ البحار
              أيّ نبضٍ
              هذا الذي يتراقص مع الأوهام؟
              عشرون ألف هزّة وهزّة
              ترتعش لها الفرائصُ
              استطاعت أن تولج
              ظلاًّ بشمس
              يراعًا جفّفَ المحابر
              قنديلاً على صاريةٍ
              تتلكّؤُ الأنوار فيه
              إيعاذًا للأمواجِ أن تنوءَ بحملها
              يا صاريةً للبحرِ
              هذه سفني
              يا صاريةَ للبحرِ
              هذه شغفي تملؤها العواصفُ
              مخنوقةٌ عند الوريدِ
              شرنقتي كادت أن تكون فراشة تطير
              النّارُ النّار
              أحرقت لها مناكبها
              لم تجنِ النوارسُ
              إلاّ همهمات أجنحتها
              لم تجنِ غير نقوشٍ على الريح
              تعلن أنها غيرُ ذي جدوى
              والبرُّ المقيّدُ في ذاكرتها
              ليس إلاّ صحراء ضارية
              توأمٌ للبحر
              امتدادٌ للّيلِ
              ظلمةٌ تمتدُّ إلى الجنونِ
              ترسم حدودَها على كتابٍ مغلولٍ
              تُهشّم ثنايا العمرِ
              هنيهاتٍ من حيرةٍ وارتباك
              لا تعرفُ أين مداها
              ها هو الماضي يتأبّطُها
              والحاضرُ يجنحُ بها حلمًا
              يفيضُ بغتةً على مستقبلٍ مأمول
              قد ارتكبنا معًا ضمّادة الحنين
              أخفينا ما غارَ في الروحِ من ندوب
              سماؤنا تواطأت على الجراحِ
              كأنّ على مداها ملح البحرِ
              كأنّ على ثرانا ثقابٌ
              وزيتٌ تأججت لديهِ غريزة الاشتعال
              أصبحنا على شفا شرارةٍ
              لم يبق سوى بعض حفيفٍ
              تتحوّل الدنيا بعدهُ إلى رماد




              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



              تعليق

              • ركاد حسن خليل
                أديب وكاتب
                • 18-05-2008
                • 5145

                #8

                [table1="width:98%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/flowers_189.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#630101;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                للّيلِ أغنيةٌ
                لركاد حسن خليل
                07/11/2012



                هَجَعَ الوَرى واسْتَيْقَظَتْ مُهَجٌ

                هَبَّتْ على ظِلِّي تُراوِدُني

                هَزَجَتْ مَواويلي على وَشَجٍ
                لُغَةً تُلَمْلِمُني وتَطْرَحُني

                تَتَفاقَمُ الأضْدادُ في عَسَفٍ
                هَتَكَتْ بِصَوتِ طَنينِها أُذُني

                وَيَشوبُ في اللّيلِ الهُدى ألقًا
                وتَتوهُ أقْنِعَتي لتكْشِفني

                عَلِمَتْ بأنَّ السُّهْدَ في دِمَنٍ
                جَعَلَ الدُّجى حَرَسًا على الدِّمَنِ

                في اللَّيلِ أدنو نحو أوْرِدَتي
                حَتّى إذا ما بُحْتُ تَشْحَذُني

                وأبادِلُ الأفْلاكَ دَوْرَتَها
                رَسَمَتْ خُيو طُ مَجَرَّةٍ مُدُني

                فأنا صَديقٌ غيرُ مُرتَهَنٍ
                وصداقتي غَسَقٌ يُطاوِعُني

                في اللَّيْلِ عَشّاقٌ لِمُلْهِمَتي
                في اللّيْلِ أوراقي تهامسُني

                أحيا بِنَبْضِ الرّوح في وَدَقٍ
                تَصْفو حُروفي حينَ تكْتُبني

                فيها أداوي كَيْدَ أخْيِلَتي
                منْ نَرْجِسٍ يَنْسابُ في شَجَني

                ماذا يقولُ الوردُ عنْ زمنٍ
                قد جارَ فيهِ العِشْقُ يَسكُبُني

                يا لَيْلُ يا أُرْجوحَتي شَغَفًا
                أَصْبو لِريحٍ تَرْتَدي حَزَني

                كالبَحْرِ في لُجٍّ يُقاسمني
                عنْ مُقْلَةٍ فاضَتْ لتَدْمَعني

                ما كنتَ بُهتانًا لِأشْرِعَتي
                أو كنتَ خَوّانًا لتغرقني

                عَجَبًا هي الدُّنْيا تُصافِحُني
                باللّيلِ أشجانًا بلا زَمَنِ

                فضِفافُنا حَدَّانِ من بَلَلٍ
                وكتابُنا ورقٌ بِلا وطنِ

                وإليكَ أعدو مُرغَمًا وَلَهًا
                كالطّير مَلْهوفًا إلى الفَنَنِ

                وأحادِثُ الأطيافَ مُبْتَسِمًا
                أو تَكْفَهِرُّ النَّفْسُ مِنْ سُنَني

                أبوابُها للبَدْرِ مشرعةٌ
                يجتاحُها صَبري وَيَخْطِفُني

                وأُجابِهُ الأَشْواقَ عَنْ وَتَرٍ
                هَبَّتْ بِدَيْجورٍ لتَلْفَحَني

                بَسَقَتْ ينورِ العينِ مورِقَةً
                أشجارُ أسْراري لتسبُكني

                شِعْرٌ وليلٌ لونُ أُغْنِيَتي
                لَنْ تهجعَ الأحلامُ في وَسَنِ

                فأنا يَقينٌ هاجَ منتشِيًا
                في موجهِ المَفْتونِ بالسّفُنِ

                سَمَرٌ ونزْفُ الضّادِ في ورقي
                عَبَقٌ على كُتُبي يُساورني





                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                تعليق

                يعمل...
                X