ما كنْتُ أظنُ أن سُلافةَ العمرِ قمارٌ
على طاولة تكثرُ فيها أيدي العابثين .
تتجرعُ رضاب الوقت مضضا .
أشباحٌ تنسلخ من زيف عروشها
تتجلى عتمةٌ تسكن مجرةَ وهمٍ !
كواكبٌ خاويةٌ تسكنها الريح
تفترشُ الفراغَ انتشاءً ..
رسمٌ يُمِضُّ العينَ
لا حياة فيه ولا نبض !
يبابُ الروح رمادٌ تناثر
في فضاء الوقت !
الجمعة 21 / 7 / 1434 هـ
على طاولة تكثرُ فيها أيدي العابثين .
تتجرعُ رضاب الوقت مضضا .
أشباحٌ تنسلخ من زيف عروشها
تتجلى عتمةٌ تسكن مجرةَ وهمٍ !
كواكبٌ خاويةٌ تسكنها الريح
تفترشُ الفراغَ انتشاءً ..
رسمٌ يُمِضُّ العينَ
لا حياة فيه ولا نبض !
يبابُ الروح رمادٌ تناثر
في فضاء الوقت !
الجمعة 21 / 7 / 1434 هـ
تعليق