إن شكوْتَ هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
سأبكي لأنني أبحث ولو عن سبب .. أي سبب : حزنا كان أم جراء كلمة عتب
فالعَبْرة تتوسّد جوف حلقي .. تَرْقُبُ صبري عن كَثَب ...
والدمعة تقف على طرف المآقي .. ما بين لحظة وأخرى قد تنزلِق
( فتيل فانوس العويل ).. في نحافة قشة .. لأي هَزَّةٍ قد ينْفَتِق ..
لو تشكو همّك لي .. كان الله في عوني وفي عونك ...
تعوّدْتُ أن أنتبذ ركنا قصيّا .. وحدي برفقة حزني ... كشمعة نام عنها مُوُقِدُها ... تضيء وتحترق.
أغالب دموعي بين الناس ... هكذا جُبِلْتُ ... وسأظل ما بقِيَ في روحي من رَمَق.
إن شكوْتَ هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
ما أحمله بدواخلي يكفيني و زيادة ..
كل قصص الحزن صارت مُعادة ..
ظلم الطغاة ... تتبعه الإشادة ...
والمظلوم أدمن الغُبْن ... من جلاده يرجو الاستزادة ...
هل أحكي لك عن تلك التي عاشت وفية ...... وما جزاها الدهر إلا عنادا ؟
فلا تحكي لي ... عن ذاك الهميم ... يتوسد الأحزان وسادة ...
فالقدر ينسج الأيام على مِنْوَلِه ، و نحن نَرْتِقُ أيامنا بأوْهَن خيوط العزم وإرهاصات الإرادة
إن شكوْتَ هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
لا تغرك مني هذي الصرامة ولا شجاعة ...
يمكنني أن أبيع الدنيا : مالا و متاعا .. لكنني لا أحتمل نحيب مقهور ، يذرف الدمع التياعا
أتحاشى نظرات حزنه .. أسترق النظر إليه
أواسيه وأنا أحوج ما أكون للمواساة
قسوة الأيام يا هذا ... ومرارة الآلام لا تقبل فرمانات الشفاعة ..
أرجوك ..
لا تشكي هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
سأبكي لأنني أبحث ولو عن سبب .. أي سبب : حزنا كان أم جراء كلمة عتب
فالعَبْرة تتوسّد جوف حلقي .. تَرْقُبُ صبري عن كَثَب ...
والدمعة تقف على طرف المآقي .. ما بين لحظة وأخرى قد تنزلِق
( فتيل فانوس العويل ).. في نحافة قشة .. لأي هَزَّةٍ قد ينْفَتِق ..
لو تشكو همّك لي .. كان الله في عوني وفي عونك ...
تعوّدْتُ أن أنتبذ ركنا قصيّا .. وحدي برفقة حزني ... كشمعة نام عنها مُوُقِدُها ... تضيء وتحترق.
أغالب دموعي بين الناس ... هكذا جُبِلْتُ ... وسأظل ما بقِيَ في روحي من رَمَق.
إن شكوْتَ هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
ما أحمله بدواخلي يكفيني و زيادة ..
كل قصص الحزن صارت مُعادة ..
ظلم الطغاة ... تتبعه الإشادة ...
والمظلوم أدمن الغُبْن ... من جلاده يرجو الاستزادة ...
هل أحكي لك عن تلك التي عاشت وفية ...... وما جزاها الدهر إلا عنادا ؟
فلا تحكي لي ... عن ذاك الهميم ... يتوسد الأحزان وسادة ...
فالقدر ينسج الأيام على مِنْوَلِه ، و نحن نَرْتِقُ أيامنا بأوْهَن خيوط العزم وإرهاصات الإرادة
إن شكوْتَ هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
لا تغرك مني هذي الصرامة ولا شجاعة ...
يمكنني أن أبيع الدنيا : مالا و متاعا .. لكنني لا أحتمل نحيب مقهور ، يذرف الدمع التياعا
أتحاشى نظرات حزنه .. أسترق النظر إليه
أواسيه وأنا أحوج ما أكون للمواساة
قسوة الأيام يا هذا ... ومرارة الآلام لا تقبل فرمانات الشفاعة ..
أرجوك ..
لا تشكي هَمّك لي ... حتما سأبكي لك ...
تعليق