أعزائي ملتقى أدب الفنون يدعوكم الليلة الثلاثاء لسهرة الفلم القصير في الصوتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أعزائي ملتقى أدب الفنون يدعوكم الليلة الثلاثاء لسهرة الفلم القصير في الصوتي




    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      سنكون هناك بإذن الله على الموعد مع الفن و الابداع
      شكرا لذوقك العالي زميلتي الأديبة و الفنانة القديرة
      سليمى السرايري
      و شكرا لك أخي الأديب الجميل
      يحيى أبو حسين
      بورك نبضكما
      و دمتما بألف خير
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        الشكر لك زميلي مهيار الفراتي
        دوما حاضر لدعمي

        تقديري

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          برنامج جميل وإعداد متميز
          شكرا لك سليمى وشكرا لك يحي
          ستكون حلقة مميزة بهذا الاختيار المتميز
          فيلم جميل يثير الكثير من التساؤلات

          - من يكتب التاريخ ..؟؟
          - من المسؤول عن المعلومة والأمانة التاريخية والفكرية ..؟؟
          - كيف يمكن أن يساهم الأدباء والشعراء والمفكرون والمبدعون عموما في
          رصد وتوثيق الحدث على أسس علمية صحيحة وغير منحازة ..؟؟
          - هل فقدت الكتابة أهميتها في عصر اليوتيوب والفيس بوك والفبركة والتزييف
          والتزوير الإعلامي الممنهج للأحداث ..؟؟


          هناك الكثير من التساؤلات التي تطرح نفسها بقوة في هذا السياق

          سنكون على الموعد بإذن الله

          تحيتي وتقديري




          تعليق

          • محمد هشام الجمعة
            عضو الملتقى
            • 07-11-2011
            • 472

            #6
            جميل هذا الفلم والذي يذكرني بحديث لعصفورتين تقول احدهما للاخرى انظري الى
            الصياد قلبه رقيق فقد دمعت عيناه حين ذبح اخوتنا فتقول لها الاخرى لا تنظري الى دموعه انظري
            إلى ماتصنع يداه
            ولكن ماهو اجمل منه وحري به ان يناقش هنا وليس بالغرفة وبحوار مطول هو ماتفضل به الاستاذ صادق
            وانا ادعوه اذا كان لديه الوقت لفتح موضوع بهذا الخصوص عل وعسى يكون هناك تقارب في وجهات النظر
            وشكراً للاستاذ يحيى على هذه الاختيار الموفق ان صح التعبير

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              [align=justify]بعد التحية
              أرى أن كل بند من البنود الأربعة التي وضعها الأستاذ
              صادق ، تحتاج ندوة وسهرة كاملة .
              الفلم القصير الذي بين أيدينا يتطرّق لهذه البنود بطريقة
              مباشرة أو غير مباشرة .
              يُقال أن التاريخ يكتبه المنتصر . هل هذا صحيح ؟
              التاريخ يكتبه الحدث . وهنا يجب أن نقف عند الأمانة
              في نقل هذا الحدث . والأمانة تجدها لدى الأدباء والشعراء
              والمفكرون والمبدعون ، بغض النظر عن ميولهم والإنتماء
              العقائدي أو الجغرافي .
              فهم يرصدون كل صغيرة وكبيرة في مسار الحدث لتخرج
              عملا إبداعيا لا تمحوه عوامل التعرية ولا تغيّر من ملامحه .
              في الفلم الذي شاهدناه رأينا إبداعا لمفكرين وعلماء في فترة
              زمنية وصفها كتّاب التاريخ الجالسون فوق أقلامهم أنها من
              الفترات المظلمة . في حين كتاب التاريخ الحقيقيون المبدعون
              قالوا غير ذلك ، وقد لمست الإنسانية هذا مديرة ظهرها لمن
              قام بالتزوير عن عمد أو عن جهل .
              هل ننكر مثلا ما قام به نجيب محفوظ في تأريخ زمن مضى
              رصّ أحداثه في الثلاثية مثلا ، أو القاهرة الجديدة أو في ثرثرة
              فوق النيل والسمان والخريف وغيرها وغيرها ؟!
              كيف أرّخ للثورة الفلسطينية شعراء كتوفيق زياد ودرويش
              والقاسم وغيرهم يعدون بالمئات ..!
              وكتاب القصة والرواية الروس ومن أمريكا اللاتينية كيف كتبوا
              ورصدوا تأمّلوا وتألموا .
              من الأفلام السينمائية ذهب مع الريح مثلا ، ألم يكن تاريخا
              يجسد الحرب بين الجنوبيين والشماليين في أمريكا ؟
              ولا ننسى أن هناك أفلاما أنتجت خصيصا لغسل الأدمغة
              وكنا نصفق لها مثل أفلام الهنود الحمر والبطل الأمريكي الذي
              لا يقهر ، وإسقاط ذلك على فلسطيننا . وأفلام الحرب العالمية الثانية
              والأفلام التي أنتجت خلال الحرب الباردة بين أمريكا والإتحاد السوفييتي
              كلّها أفلام مبرمجة ، وإلى أن بتنا نميّز بين الغث والسمين
              كان قد دخل السبت في .. اليهودي .

              كثيرة كثيرة هي الأمثلة .
              أعتقد بعد ثورة الإتصالات والمعلومات قد نصير أكثر إدراكا
              وأشدّ ميلا لإصطياد المعلومة الصحيحة .
              لكن المؤلم والمحزن أن الغرب يسبقنا بمسافة كبيرة ، ونحن
              لا نلحق به ، بل نسير في الإتجاه المعاكس .
              اللهم لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه

              في الختام أود أن أشكر الأخت سليمى مديرة الصالون الأدبي في الغرفة الصوتيّة
              على إصرارها بجلب الجمال إلى الصالون الأدبي الصوتي للملتقى .
              ولأخي يحيى أبو حسين لإختياراته ذات القيمة العالية .
              وللأستاذ صادق مدير الغرفة والساهر
              على حُسن أدائها . وللجميع .

              فوزي بيترو [/align]

              تعليق

              • يحيى ابو حسين
                أديب وكاتب
                • 14-12-2011
                • 170

                #8
                اختياري لهذا الفلم جاء لـ عددت اسباب راودتني وانا اشاهد الفلم وقد تكون محور النقاش


                أوّلا
                لان بعض مما قد يثار من خلال نقاش الفلم يخدم محاورة الثلاثاء بعد القادم وهي عن الحقبة التركية


                ثانيا
                سؤال يحيرني هل لدينا عقدة النقص بحيث اي مادة تمدح ماضينا الغابر تأتي من الغرب (الكافر) حسب وصف البعض إلا ونتلقفها وتسعدنا ايما اسعاد


                ثالثا
                الفكر التنويري امام الفكر الظلامي ليس محصور بعصر هذه حقيقة يجب ان نعيها

                وهنا سنتكلم عن محور مهم :

                النهضة العلمية في التاريخ الاسلامي التي نفتخر فيها ونفاخر العالم بانجازاتها ما رأي الفكر الديني التقليدي واقصد المدرسة السلفية الحرفية وأيضا الكنيسة التي كانت مسيطرة في اوروبا ذاك الوقت في روادها وهنا الفكرة الاهم حسب وجهة نظري

                رابعا
                المسميات العنصرية إن صح لنا التعبير التي تطلق على بعض العصور لكي نوهم ان العصر الموالي هو عصر معاكس بحيث الظلام مقابل لنور والجهل يقابله العلم

                وهكذا

                فهل هي مسميات لا تصح ام كل حالة لها مبررات قد تقبل وقد تكون مرفوضة ؟؟

                هذا ما جال في خاطري وأنا ارى الفلم وقد تكون هناك نقاط ستثار اثناء النقاش راجيا التفاعل من خلال المتصفح ومن خلال الغرفة
                ~~~~~

                وشكري لأستاذة سليمى السرايري
                ولكل الاخوة الذين كتبوا مداخلات هنا ومن سيشاركنا بالنقاش في الغرفة الصوتية


                التعديل الأخير تم بواسطة يحيى ابو حسين; الساعة 03-06-2013, 20:32.

                تعليق

                يعمل...
                X