اضطهاد المحجبات في تونس .. محاولة لرصد ميداني .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    اضطهاد المحجبات في تونس .. محاولة لرصد ميداني .

    وصلتني هذه الرسالة البريدية التي تشكو من التضييق على المحجبات في تونس .. واجبارهن على خلع حجابهن أمام المارة .. ومن عادتي ألآ اصدق ولا اكذب ما يأتيني من الرسائل البريدية حتى استوثق ميدانيا من الخبر .. ولذلك اضع بين ايديكم الرسالة .. وكلي أمل في أن اجد لدى اخواننا واخواتنا التونسيين .. إجابة حقيقية .



    تعلم لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ان السلطات التونسية تقود خلال الأيام الأخيرة حملة أمنية مسعورة على المحجبات , يقوم فيها أعوان البوليس بإعتراض المحجبات في الطريق العام ,


    ومن ذلك اقدام أعوان البوليس السياسي بجهة حي الخضراء بتونس العاصمة يوم الثلاثاء 27 ماي 2008 على إيقاف فتاتين مرتديتين للخمار في الشارع وحاولوا إجبارهن على كشف رؤوسهن أمام المارة , وسط التهديد و الوعيد بنزع حجابهن بالقوة رغم توسلاتهنّ وانخراطهنّ في البكاء والصراخ .
    وقد تدخل على الفور أحد أقربائهما وهو الشاب خالد ساسي ( 22 سنة) و طالب الأعوان بإخلاء سبيلهما. ومكّن تدخله الفتاتين من التواري والانسحاب من المكان. غير أنّ تعزيزات أمنية حضرت إلى مكان الواقعة إثر ذلك وجرى البحث عن خالد ساسي في الحيّ المذكور والاتصال بعائلته مما اضطرّه للاتصال بمركز الشرطة في اليوم الموالي، فقاموا بالاعتداء عليه بالعنف الشديد ثم لفقوا له تهما أخرى لا علاقة له بها، منها التعدي على الأخلاق الحميدة و تعطيل أعوان الأمن عن أداء مهامهم و هو رهن الإيقاف في الوقت الحاضر.
    ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس تناشد المحامين الغيورين على قضايا الحريات في تونس التدخل و تبنى قضية خالد بن حفيظ ساسي وتدعو السلطات الى اطلاق سراحه من دون تأخير وتحملها مسؤولية ما يصيبه من أذى , وتدعو كل المنظمات والجمعيات الحقوقية التونسية والعربية والدولية الاهتمام بملف هذا الشاب من أجل إطلاق سراحه ورفع المظلمة عنه , ومقاضاة من اعتدى عليه بالتعذيب .


    تنظر اللجنة بخطورة بالغة إلى الحادثة بوصفها حادثة متكررة وتأتي في سياق الحملات الأمنية المحمومة ضد المحجبات وكل مناصر لهن خاصة خلال هذه الفترة على أن استهداف المحجبات لم يتوقف يوما , وتحمل السلطات التونسية الرسمية كامل المسؤولية عما يلحق المحجبات في تونس من أذى وتجاوزات واعتداءات من قبل فلول البوليس المتفلت من عقال القانون والرادع الأخلاقي لأنه مسنود بقرار سياسي يوجهه ويعطيه الأوامر بملاحقة الفتيات والنساء المحجبات لتغيير قناعاتهم بالقوة الغاشمة , وهو طريق مسدود أثبتت التجربة فشله الذريع .


    تناشد الهيئات والشخصيات المهتمة بحقوق الإنسان الإهتمام بمعاناة المرأة المحجبة في تونس كما تطالب العلماء المسلمين بمساندتهن والتحرك لرفع المظالم عنهن .

    عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
    البريد : protecthijeb@yahoo.fr

    --
    русский студент
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • مصطفى بونيف
    قلم رصاص
    • 27-11-2007
    • 3982

    #2
    أصدق كل ما جاء في الرسالة ، لأنني رأيت ذلك بعيني ..وحكى لي أحد أصدقائي أنه عندما وصل إلى الحدود مع تونس برفقة زوجته المحجبة ، حاول أحد أفراد شرطة الحدود التونسية أن ينزع عن المرأة خمار رأسها فزجره صديقي ، وكادت أن تحدث معركة شديدة لولا تدخل قائد شرطة الحدود الذي أخبر الشرطي أن الحجاب ممنوع على التونسيات فقط ....
    والغريب في الأمر وجود شواطئ خاصة بالعرايا في جزيرة جربة مثلا ...
    وأسأل الله أن الشاب السوسي أن يبقى على قيد الحياة 24 ساعة بعد اعتقاله ..
    [

    للتواصل :
    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
    أكتب للذين سوف يولدون

    تعليق

    • سميراميس
      قارئة
      • 15-06-2007
      • 166

      #3
      هذه شريعة ظالم تونس الكبير وأحد الظلمة العرب الذين يتسلطون على رقابنا وحرياتنا ومعاشنا.

      لي صديقة تونسية محجبة وحاجة بيت الله، تضطر إلى نزع الحجاب كلما سافرت لزيارة بلدها.

      ويلام كتابنا الذين يؤيدون الثورة ضد ظلم الحكومات االعربية!

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4
        في نفس فترة موضوع الإضراب في مصر ومناقشة القوانين التمثيلية في مجلس الشعب

        وفي نفس فترة قرارات الحكومة اللبنانية التي اشعلت الفتيل

        صدرت في تونس كذلك قوانين رسمية بمنع الحجاب وكل أنواع غطاء الرأس






        جدل في تونس بسبب منشور جديد يمنع الحجاب


        تشهد تونس جدلا حول الحجاب منذ ثمانينات القرن المنصرم (الجزيرة نت)


        خميس بن بريّك-تونس

        تجدد الجدل القائم حول الحجاب في تونس بسبب انتقادات أطلقتها الأوساط الإسلامية بعد إصدار السلطات منشورا يمنع ارتداء الحجاب أو القبعات المتميزة من قبل المربين والأطفال المنخرطين في المؤسسات التربوية.

        الجزيرة نت رصدت في مدينة نابل (70 كلم جنوب شرق العاصمة) آراء مديري رياض الأطفال والإطارات التربوية، واستطلعت وجهات نظر بعض المربين وردود فعلهم إزاء هذا القرار الذي أصدرته في 23 أبريل/نيسان مديرة إقليم ولاية نابل التابع لوزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين، وطالبت مديري رياض الأطفال الالتزام به.

        وفي هذا الصدد، أكدت مديرة روضة فضلت عدم الكشف عن اسمها أنها تسلمت نسخة من المنشور عن طريق مراسلة بريدية من قبل فرع وزارة شؤون المرأة. وأبدت استغرابها من مسألة منع الحجاب عن الأطفال بقولها إن "الأطفال صغار السن ليسوا مطالبين في حقيقة الأمر بلبس الخمار، وإنها لم تر أي طفلة مرتدية أي نوع من أغطية الرأس في مؤسستها".

        وعبرت المديرة عن "ارتياحها" من عدم وجود أي مربية متحجبة تعمل في روضتها، مشيرة إلى أنها ربما كانت ستواجه إحراجا كبيرا لو كنّ متحجبات، وتساءلت "هل من حقي مثلا أن أفرض على مربية تعمل معي منذ سنوات نزع الحجاب؟ أليس هذا تدخلا في شؤون الآخرين"؟

        وقالت المديرة من جهة أخرى، إن منع الحجاب بتونس له أسباب، مضيفة أن المنشور الوزاري الأخير يأتي في إطار تأثير المربية على شخصية الطفل وسلوكياته وحتى على ثقافته في اللباس حسب تعبيرها.

        ويشدّد منشور وزارة شؤون المرأة -الذي اطلعت الجزيرة نت على نسخة منه- على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ارتداء ما وصفه بـ"اللّباس الطائفي" ووجوب إعلام السلطات في حالة عدم تطبيق ما جاء به المنشور من قبل الإطارات العاملة بالمؤسسات التربوية.


        يقول أنصار المنع إن السلطة تعارض التطرف لكنها أشادت نموذجا وسطيا للإسلام (الجزيرة نت)
        صون المرأة
        من جهة أخرى اعتبرت السيدة س. م وهي مربية أطفال متحجبة أن "منع ارتداء الحجاب يمثل تعسفا يمس حرية اللباس، ويتنافى مع تعاليم الإسلام الذي يدعو إلى صون وعفاف المرأة" وتساءلت "لماذا يمنعونني من ارتداء الحجاب وأنا في عمر تناهز الخمسين سنة"؟

        وعبرت عن استغرابها من إصدار هذا المنشور وعن رفضها لما تسميه الأوساط الحكومية "باللباس الطائفي" وطالبت بمراعاة حقوق المرأة في اللباس المحتشم والمحافظة على كرامتها حسب تعبيرها.

        وأضافت المربية المتحجبة أن "السلطات في تونس أصبحت متخوفة أكثر مما يجب من عودة الإسلاميين والسلفيين، وأنا لا أوافق على هذه الإجراءات التي تحد من الحريات وتطلق العنان للمضايقات والتحرشات انطلاقا من مثل هذه التبريرات".

        من جهة أخرى، نفت المربية أحلام وهي مديرة روضة متحجبة أن تكون قد تلقت المنشور الوزاري، لكنها قالت إنها كثيرا ما تسمع بمثل هذه القرارات، وأكدت أن الحملة على الحجاب في تونس تواصلت بتقطع منذ فترة الثمانينات حتى اليوم لأسباب أمنية، بحجة اتساع دائرة التطرف والإرهاب، حسب قولها.

        وأشارت المربية أحلام إلى أنها ستتقيد بكل ما تلزمه الوزارة، لأن ذلك مرتبط بمسألة "الحفاظ على لقمة العيش" لكنها تمسكت بارتداء ما سمته "الفولارة التونسية" وهي نوع من الأغطية يلف على الرقبة في الأساس.


        تطالب نسوة بما يسمينه احترام حق المرأة بلباس محتشم يحفظ كرامتها (الفرنسية-أرشيف)
        حملة مغالطة
        في المقابل، يرى الكاتب والإعلامي التونسي برهان بسيس أن الانتقادات التي تواجهها الحكومة التونسية في مسألة الحجاب "حملة تستهدف المغالطة والتشويه" وتصدر عن "أبواق دعائية للحركات الإسلامية".

        وأوضح بسيس أن المنع يطال "الزيّ الطائفي الغريب عن التقاليد التونسية" أمّا غطاء الرأس الذي تعوّد عليه التونسيون في تقاليدهم "فلا أحد يستطيع منعه، والدليل أن الشارع التونسي يعج بالمتدينين". وأضاف أن البلاد أشادت نموذجا وسطيا قدم "صورة لإسلام معتدل ومنفتح يرفض التعصب والتطرف".

        وحول ما إذا كانت هناك تجاوزات قانونية ترتبط بفرض منع الحجاب قال الإعلامي التونسي إنه "يقع في بعض الحالات سوء فهم من طرف بعض المشرفين على تطبيق مثل هذه المناشير، ناتجة إمّا عن قصد أو عن جهل، لكن القوانين التونسية تضمن حرية اللباس في نطاق العرف الاجتماعي".

        يذكر أن المواقف بشأن الحجاب في تونس تتباين، حيث سبق أن عارضت أطراف سياسية المنشور الوزاري من منطلق الدفاع عن الحريات، بينما اعتبرت جمعيات نسائية ليبرالية ويسارية كجمعية النساء الديمقراطيات المعارضة والاتحاد التونسي للمرأة القريب من الحزب الحاكم، أن منع الحجاب في المؤسسات العمومية يمثل شكلا من أشكال الترويج لقيم الحداثة.

        تعليق

        • نذير طيار
          أديب وكاتب
          • 30-06-2007
          • 713

          #5
          نحن الجزائريين قريبون جدا من تونس، وما يحكيه البيان أعلاه صحيح مئة بالمئة. والمرسوم الوزاري 107 واضح في منع ارتداء الحجاب في الأماكن العمومية، مما أجبر كثيرا من المحجبات على ترك عملهن.
          ولقد تابعت على قنوات فضائية إعلاميين تونسيين يدافعون عن المرسوم الوزاري معتبرين الحجاب تخلف ولباسا مستوردا ويتصيدون عبارات للطاهر بن عاشور تبيح كشف الرأس.
          في تونس حرب شاملة على كل ما يرمز لحرية الإنسان.
          فالنظام البوليسي القمعي يخوض حربا على التدين عبر ما يسمى بخطة تجفيف الينابيع.
          وما يحدث بتونس لا شبيه له بكل ما يحدث في عالمنا العربي.
          فالنظام يتدخل حتى في لباسك الشخصي، ولباس زوجتك.
          هو نظام يبيح للسواح التعري ولا يبيح للمواطن التونسي التستر.

          تعليق

          • محمد عمر أمطوش
            عضو الملتقى
            • 24-01-2008
            • 482

            #6
            المرسوم الوزاري 107 نسخة مستوردة للاستهلاك المحلي من رواسب القانون الفرنسي بمنع الحجاب في المدارس.
            طبعا وزرائنا التوانسة ساروا أبعد من اساتذتهم وأحيانا يكون التلميذ أنجب من أستاذه
            [size=3][font=Arial][color=#000000]د/ محمد عمر أمطوش[/color][/font][/size]

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7
              الأمر الذي يحيرني فعلا ....

              هل زين العابدين بن علي لوحده كفرد له كل هاته القوة ؟؟؟
              ألا يوجد ضباط أحرار في جيشه ؟؟؟؟؟
              ألا يوجد ضباط أحرار في بوليسه ؟؟؟؟
              إلا يوجد رجال في شعبه يخرجون إلى الشارع ، ويحرقون البلد بنظامها ؟؟؟
              تذكرت الجمهور الجزائري الرياضي الذي احتل العاصمة تونس 6 ساعات كاملة ، وسقطت العاصمة تماما ...لولا تدخل القوات التونسية بالاسلحة الثقيلة ...
              فهل لا يستطيع التونسيون الأحرار أن يهبوا هبة شعبية واحدة من باب النخوة والشهامة ...؟ أم أنه يجب أن يتدخل المارينز لتحرير الدول العربية من الأنظمة الظالمة ...؟؟؟
              إن تونس هي البلد الوحيد في العالم الذي يرفض الحجاب حتى في الشارع ، حتى إسرائيل لا تتدخل في ملابس رعاياها ...وفرنسا منعت الحجاب في المدارس فقط ...
              حتى قوانين الإعلام التي كانت تمنع ظهور المذيعات بالحجاب ، ألغت كل البنود التي تتعلق بالحجاب وأصبح بإمكان المذيعة أن تظهر بالحجاب أو النقاب إن شاءت ..فلماذا تونس بالذات في العالم ؟؟؟؟
              أتذكر أنني حضرت ندوة عن حقوق المرأة في المغرب العربي ..فتدخلت محاضرة تونسية وهي تفتخر بأن لا حجاب في تونس . وأن القانون التونسي للأحوال الشخصية يجرم زواج الرجل بأكثر من امرأة واحدة ...
              بالمناسبة فإن تونس الشقيقة تزخر بالمفكرين والعلماء الطيبين ، ويعرف سكانها بالطيبة والكرم .
              ولا أقصد التعميم هنا ....ففي تونس لي إخوة أعتز بصداقتهم ...ولكن ما الذي يحدث ؟
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • رزان محمد
                أديب وكاتب
                • 30-01-2008
                • 1278

                #8
                [align=right]ما كتب أعلاه صحيح، بل وهناك أسوء منه بكثير...
                أعرف صديقة مقمية في تونس، اضطرت لترك دراستها الجامعية بسبب أنها محجبة، وهي تنتظر أن يفتح باب التعليم عن بعد حسب ما أذكر مما قالته لي.

                وأعرف أكثر من صديقة تتابع دراستها في فرنسا وقد ارتدت الحجاب، في فرنسا، ولم تكن ترتديه هناك وهن في قمة السعادة لتمكنهن من ممارسة " حرياتهن" رغم ما نعرفه عن بلد الحريات " فرنسا" من دعم وراحة تقدمها للمسلمين والمسلمات.
                أعرف صديقة عندما تذهب لتونس لقضاء الصيف تصاب بهم كيف ستمشي في الطريقات هناك وأن أهلها يخشين السير معها في الشارع لأنها محجبة وستتسبب لهن بالكثير من المشاكل...
                والطريف أن أحداهن-تقيم في فرنسا- أخبرت أهلها المقيمين في تونس، أنها قد " تحجبت"_غطت شعرها - فما كان من الأهل إلا أن سارعوا لتحذريها -رغم تدين العائلة- وأنه ليس من الضروري أن تتحجب وإلا ستجلب لنفسها الكثير من المشاكل، ونبهوها ألا تذهب للمساجد او تحضر الدورس الدينية، كيلا يصيبها مكروه...
                نجحت أنظمتنا العربية من خلق الشخصيات" الاسلامية" التي تريدها ، لقد أصبح بعضنا الخائف يمنع الآخر من الشجاعة، بل ويخوفه...
                هنا لم تعد الدولة بحاجة لكمّ كبير من الموظفين لديها لمتابعة ما يجري، غسلت أدمغة الجيل الأول وصار هو بدوره يربي الجيل الثاني على نفس السياسة التي تريدها له الدولة " الخوف" وطبعاً كما هو حال كل دولنا ، إن لم يتنبه للمأساة.
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 07-06-2008, 20:14.
                أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                للأزمان تختصرُ
                وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                للمظلوم، والمضنى
                فيشرق في الدجى سَحَرُ
                -رزان-

                تعليق

                • وفاء الحمري
                  أديب وكاتب
                  • 09-11-2007
                  • 801

                  #9
                  اصدق ما كتبته يا الموجي وابصم عليه بالعشرة فقدحصل معي شخصيا في رحلتي الى العمرة قيل سنوات مررنا بها عبر تونس وقد فتشتني المفتشة التي حسبتها الملاكم طايزن بالقامة ولون البشرة والعضلات تفتيش المجرمين حتى قلت هذه اختصاصية في البحث عن طفيليات جلدة الراس والشعر و ...لكني عملت لهم فضيحة مع زوجي ولم يسكتونا الا بحضور المسؤولين الكبار الذين راضونا بكلمات طيبة ورضينا حتى لا تضيع عمرتنا ورحلتنا السياحية ...
                  وكنت اقسمت الا اعود الى تونس لكني اليوم ارغب ان أذهب لافش غلي الذي ذهب من غير نتيجة بعد اهانة انسانيتي وتفتيشي تفتيش المجرمين ومحاولة نزع حجابي قبل الدخول الى قاعة التفتيش ...
                  كفرت بالسلم والإذعان والوهن
                  وذلة ظهرت في السر والعلن
                  ووردة أهديت لهم بلا خجل
                  وشوكة الهود تسقي السمّ في وطني
                  من قصيدة فلسطين الأم
                  وفاء الحمري
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
                  مدونة الساخرة​

                  تعليق

                  يعمل...
                  X