جاء في الدراسة المعجمية للفظة ( لغة ) ما يلي :
قال الأَزهري: واللُّغة من الأَسماء الناقصة، وأَصلها لُغْوة من لَغا إِذا تكلم.
واللَغا: الصوت، مثل الوَغا
واللُّغة اللِّسْنُ، وحَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم،
وهي فُعْلةٌ من لَغَوْت أَي تكلَّمت
كلها لاماتها واوات، وقيل: أَصلها لُغَيٌ أَو لُغَوٌ، والهاء عوض، وجمعها لُغًى مثل بُرة وبُرًى،
وفي المحكم: الجمع لُغات ولُغونَ.
قال ثعلب: قال أَبو عمرو لأَبي خيرة يا أَبا خيرةَ سمعتَ لُغاتِهم، فقال أَبو خيرة: وسمعت لُغاتَهم، فقال أَبو عمرو: يا أَبا خيرة أُريد أَكتَفَ منك جِلداً جِلْدُك قد رقَّ، ولم يكن أَبو عمرو سمعها،
ومن قال لُغاتَهم، بفتح التاء، شبَّهها بالتاء التي يوقف عليها بالهاء، والنسبة إِليها لُغَوِيّ ولا تقل لَغَوِيٌّ.
قال أَبو سعيد: إِذا أَردت أَن تنتفع بالإِعراب فاسْتَلْغِهم أَي اسمع من لُغاتِهم من غير مسأَلة؛
وقال الشاعر:
وإِني، إِذا اسْتَلْغانيَ القَوْمُ في السُّرَى= بَرِمْتُ فأَلفَوْني بسِرِّك أَعْجَما
اسْتَلْغَوْني: أَرادوني على اللَّغْو.
وقوله عز وجل:
وقوله عز وجل:
لا يُؤاخِذُكم اللهُ باللَّغْوِ في أَيمانكم؛
اللَّغوُ في الأَيمان: ما لا يَعْقِدُ عليه القلب مثل قولك لا واللهِ وبلى واللهِ.
قال الفراء: كأَن قول عائشة : إِنَّ اللَّغْوَ ما يجري في الكلام على غير عَقْدٍ، قال: وهو أَشبه ما قيل فيه بكلام العرب.
قال الشافعي: اللَّغوُ في لسان العرب الكلام غير المعقود عليه، وجِماعُ اللَّغْو هو الخطأُ إِذا كان اللَّجاجُ والغضب والعجلة
ولَغا في القول يَلْغُو ويَلْغَى لَغْواً ولَغِيَ، بالكسر، يَلْغَى لَغاً ومَلْغاةً: أَخطأَ وقال باطلاً؛
قال رؤبة ونسبه ابن بري للعجاج: ورَبّ أَسْرابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ عن اللَّغا،
ورَفَثِ التَّكَلُّمِ وهو اللَّغْو واللَّغا
واللَّغْو ما لا يُعْتَدّ به لقلته أَو لخروجه على غير جهة الاعتماد من فاعله،
كقوله تعالى:
قال الفراء: كأَن قول عائشة : إِنَّ اللَّغْوَ ما يجري في الكلام على غير عَقْدٍ، قال: وهو أَشبه ما قيل فيه بكلام العرب.
قال الشافعي: اللَّغوُ في لسان العرب الكلام غير المعقود عليه، وجِماعُ اللَّغْو هو الخطأُ إِذا كان اللَّجاجُ والغضب والعجلة
ولَغا في القول يَلْغُو ويَلْغَى لَغْواً ولَغِيَ، بالكسر، يَلْغَى لَغاً ومَلْغاةً: أَخطأَ وقال باطلاً؛
قال رؤبة ونسبه ابن بري للعجاج: ورَبّ أَسْرابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ عن اللَّغا،
ورَفَثِ التَّكَلُّمِ وهو اللَّغْو واللَّغا
واللَّغْو ما لا يُعْتَدّ به لقلته أَو لخروجه على غير جهة الاعتماد من فاعله،
كقوله تعالى:
لا يُؤاخِذُكم الله باللَّغْوِ في أَيمانكم؛
وقد تكرر في الحديث ذكر لَغْوِ اليمين، وهو أَن يقولَ لا والله وبلى والله ولا يَعْقِد عليه قَلْبه، وقيل: هي التي يحلفها الإِنسان ساهياً أَو ناسياً، وقيل: هو اليمين في المعصية،
وقيل: في التنزيل العزيز:
وقيل: في التنزيل العزيز:
لا تسمع فيها لاغِيةً؛
هو على النسب أَي كلمة ذات لَغْو، وقيل أَي كلمة قبيحة أَو فاحشة،
وقال قتادة أَي باطلاً ومَأْثماً، وقال مجاهد: شَتْماًي الغضب، وقيل: في المِراء، وقيل: في الهَزْل
وقال الفراء في قوله تعالى:
وقال قتادة أَي باطلاً ومَأْثماً، وقال مجاهد: شَتْماًي الغضب، وقيل: في المِراء، وقيل: في الهَزْل
وقال الفراء في قوله تعالى:
لا تَسْمَعُوا لهذا القرآن والغَوْا فيه،
قالت كفار قريش: إِذا تَلا محمد القرآن فالغَوْا فيه أَي الغطُوا فيه، يُبَدَّل أَو يَنسى فَتَغْلِبوه.
قال الكسائي: لَغا في القول يَلْغَى،وبعضهم يقول يَلْغُو
وفي الحديث:
قال الكسائي: لَغا في القول يَلْغَى،وبعضهم يقول يَلْغُو
وفي الحديث:
مَن قال يوم الجُمعة والإِمامُ يَخْطُبُ لصاحبه صَهْ فقد لَغا أَي تَكلَّم
ولَحَنَ الرجلُ يَلْحَنُ لَحْناً: تكلم بلغته.
وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:
وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:
إِنكم تَخْتصِمُون إِليَّ ولعلَّ بعضَكم أَن يكونَ أَلْحَنَ بحجَّته من بعض أَي أَفْطنَ لها وأَجْدَل، فمن قَضَيْتُ له بشيء من حق أَخيه فإِنما أَقطعُ له قِطْعةً من النار؛
قال ابن الأَثير: اللَّحْنُ الميل عن جهة الاستقامة
قال ابن الأَعرابي: واللَّحَنُ أَيضاً، بالتحريك، اللغة.
كما قيل في يا وَيْلتي يا ويلتا، وفيها ثلاث لغات: بهمزة مفتوحة بين الباءين، وبقلب الهمزة ياء مفتوحة، وبإِبدال الياء الأَخيرة أَلفاً
تقول بَلْ واللّهِ لا آتيكَ وبَنْ واللّه، يجعلون اللام فيها نوناً، قال: وهي لغة بني سعد ولغة كلب،
قال: وسمعت الباهِلِيين يقولون لا بَنْ بمعنى لا بَلْ، قال: ومن خَفيفِ هذا الباب بَنْ ولا بَنْ لغةٌ
وقد روي أَن القرآن نزَل بلَحَنِ قريش أَي بلغتهم.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه: تعلَّمُوا الفرائضَ والسُّنَّةَ واللَّحَن، بالتحريك، أَي اللغة؛
قال الزمخشري: تعلموا الغَريبَ واللَّحَنَ لأَن في ذلك عِلْم غَرِيب القرآن ومَعانيه ومعاني الحديث
واللَّحْنُ الذي هو اللغة كقول عمر، رضي الله عنه:
تعلموا الفرائضَ والسُّنَنَ واللَّحْنَ كما تعلَّمُون القرآنَ، يريد اللغة؛
وجاء في رواية تعلموا اللَّحْنَ في القرآن كما تتعلمونه، يريد تعلموا لغَةَ العرب بإِعرابها؛
وقال الأَزهري: معناه تعلموا لغة العرب في القرآن واعرفُوا معانيه كقوله تعالى:
قال ابن الأَعرابي: واللَّحَنُ أَيضاً، بالتحريك، اللغة.
كما قيل في يا وَيْلتي يا ويلتا، وفيها ثلاث لغات: بهمزة مفتوحة بين الباءين، وبقلب الهمزة ياء مفتوحة، وبإِبدال الياء الأَخيرة أَلفاً
تقول بَلْ واللّهِ لا آتيكَ وبَنْ واللّه، يجعلون اللام فيها نوناً، قال: وهي لغة بني سعد ولغة كلب،
قال: وسمعت الباهِلِيين يقولون لا بَنْ بمعنى لا بَلْ، قال: ومن خَفيفِ هذا الباب بَنْ ولا بَنْ لغةٌ
وقد روي أَن القرآن نزَل بلَحَنِ قريش أَي بلغتهم.
وفي حديث عمر، رضي الله عنه: تعلَّمُوا الفرائضَ والسُّنَّةَ واللَّحَن، بالتحريك، أَي اللغة؛
قال الزمخشري: تعلموا الغَريبَ واللَّحَنَ لأَن في ذلك عِلْم غَرِيب القرآن ومَعانيه ومعاني الحديث
واللَّحْنُ الذي هو اللغة كقول عمر، رضي الله عنه:
تعلموا الفرائضَ والسُّنَنَ واللَّحْنَ كما تعلَّمُون القرآنَ، يريد اللغة؛
وجاء في رواية تعلموا اللَّحْنَ في القرآن كما تتعلمونه، يريد تعلموا لغَةَ العرب بإِعرابها؛
وقال الأَزهري: معناه تعلموا لغة العرب في القرآن واعرفُوا معانيه كقوله تعالى:
ولتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القول؛
أَي معناه وفَحْواه، فقول عمر، رضي الله عنه: تعلموا اللَّحْن، يريد اللغة وقال ابن الأَنباري: هي لغة؛
ورجل حَيِيٌّ، ذو حَياءٍ، بوزن فَعِيلٍ، والأُنثى بالهاء، وامرأَة حَيِيَّة ،
قال الأَزهري: للعرب في هذا الحرف لغتان: يقال اسْتَحَى الرجل يَسْتَحي، بياء واحدة، واسْتَحْيا فلان يَسْتَحْيِي، بياءَين، والقرآن نزل بهذه اللغة الثانية في قوله عز وجل:
ورجل حَيِيٌّ، ذو حَياءٍ، بوزن فَعِيلٍ، والأُنثى بالهاء، وامرأَة حَيِيَّة ،
قال الأَزهري: للعرب في هذا الحرف لغتان: يقال اسْتَحَى الرجل يَسْتَحي، بياء واحدة، واسْتَحْيا فلان يَسْتَحْيِي، بياءَين، والقرآن نزل بهذه اللغة الثانية في قوله عز وجل:
إنَّ الله لا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مثلاً.
وقال الأَخفش: اسْتَحَى بياء واحدة لغة تميم، وبياءين لغة أَهل الحجاز، وهو الأَصل،
لأَن ما كان موضعُ لامه معتّلاً لم يُعِلُّوا عينه
*******
لأَن ما كان موضعُ لامه معتّلاً لم يُعِلُّوا عينه
*******
من هذا البحث المعجمي نصل إلى أن اللهجات العامية والمحلية التي يتحدث بها الناس ويفهون بعضهم بعضا ما إلا لغات للتواصل والتفاهم وتبادل المصالح والحديث ،لكنها لم تتأصل لها قواعد نحوية ثابتة تكون قياسا لضبطها، مثل اللغة الفصحى في كونها وسيلة للتفاهم والكلام إلا أن توحد هذه اللغات الجزئية في لغة أم سبيل إلى قوة أبنائها واتساع نطاق التواصل وأواصر التعاون والمودة حيث يكونون لغة واحدة قومية تجتمع عليها محافلهم ويتكلم بها قادتهم في المؤتمرات لا بلغة أجنبية لا تتصل لا باللغة القومية ولا باللهجات العامية المحلية
ولذا فإن لهذه اللغات المحلية أدباء مبدعين بالشعر النبطي والشعر العامي وغيرهما
ولهما أيضا من الأدب الساخر الناقد باللهجة العامية ما يروق للكثيرين
ونحن لا نعيب ذلك في أحاديثهم وإنما لا نشجع عليه حتى يتحلق العرب حول لغة القرآن الأم
وإن كان القرآن قد نزل بعدة ألسنة لقبائل العرب إلا أن الغالب عليه هو اللغة العربية الفصحى
لغة البيان الإعجازي الذي يفهمه كل عربي في الوطن الكبير
فلا ينبغي أن نسرف في استخدام اللهجات المحلية والعامية القطرية حتى لا تفقد الأجيال القادمة
لغة قرأنهم العربية ، وتتقطع الصلات بينهم فيكون ذلك منفذا للاستعمار اللغوي بلغات الأجانب الذين يتمسكون بلغتهم ، فقلد رأيت وسمعت الألمانيين لا يتكلمون مع الغرباء إلا بلغة بلدهم ، وكذا في فرنسا يعتزون كثيرا بلغتهم ولا يحاولون تقليد غيرهم في الحديث بلغاتهم مهما كانت أسهل
في النطق والقواعد والدراسة
ونحن في بلادنا نجد المتعربين من العرب يطلقون أسماء غير عربية على مؤسساتهم ويتحدثون في مجتمعاتهم بشيء من الفخر بلغة غيرهم متناسين أن ذلك يضر ببلادهم وقوميتهم وانتمائهم الوطني عندما يهملون لغتهم الأصلية إلى الحديث بغيرها
وحتى لا يظن أحد أننا ندعو إلى معاداة اللغات الأجنبية فإن تعلمها كلغات ثانية مفيد للتعامل وفهم
العلاقات بين الإفراد والشعوب والحكومات والدول في تبادل المصالح وتجنب الأضرار والمكائد
ولذا فإن لهذه اللغات المحلية أدباء مبدعين بالشعر النبطي والشعر العامي وغيرهما
ولهما أيضا من الأدب الساخر الناقد باللهجة العامية ما يروق للكثيرين
ونحن لا نعيب ذلك في أحاديثهم وإنما لا نشجع عليه حتى يتحلق العرب حول لغة القرآن الأم
وإن كان القرآن قد نزل بعدة ألسنة لقبائل العرب إلا أن الغالب عليه هو اللغة العربية الفصحى
لغة البيان الإعجازي الذي يفهمه كل عربي في الوطن الكبير
فلا ينبغي أن نسرف في استخدام اللهجات المحلية والعامية القطرية حتى لا تفقد الأجيال القادمة
لغة قرأنهم العربية ، وتتقطع الصلات بينهم فيكون ذلك منفذا للاستعمار اللغوي بلغات الأجانب الذين يتمسكون بلغتهم ، فقلد رأيت وسمعت الألمانيين لا يتكلمون مع الغرباء إلا بلغة بلدهم ، وكذا في فرنسا يعتزون كثيرا بلغتهم ولا يحاولون تقليد غيرهم في الحديث بلغاتهم مهما كانت أسهل
في النطق والقواعد والدراسة
ونحن في بلادنا نجد المتعربين من العرب يطلقون أسماء غير عربية على مؤسساتهم ويتحدثون في مجتمعاتهم بشيء من الفخر بلغة غيرهم متناسين أن ذلك يضر ببلادهم وقوميتهم وانتمائهم الوطني عندما يهملون لغتهم الأصلية إلى الحديث بغيرها
وحتى لا يظن أحد أننا ندعو إلى معاداة اللغات الأجنبية فإن تعلمها كلغات ثانية مفيد للتعامل وفهم
العلاقات بين الإفراد والشعوب والحكومات والدول في تبادل المصالح وتجنب الأضرار والمكائد