سلامٌ يُداعبُ جفنَ الليلِ
مُقلةَ الفجرِ
بـماء الوردِ
حتّى ..
زقْزَقَة الصّباح ..!
هـأنذا أفترشُ عيون اللوز بشهقة لقاءْ ..
فمتى صَفَعَتْنا نيازكُ النوائبِ
سيحتلُّنا إخضرارُ الوفاءْ !
لا.. لا انتظارَ لبهلوانيّةِ فرصةْ
أو
تهليلٍ لصرخةِ غَصّةْ
فقطْ ..
سأمدّ يديّ ليتشبث بهما إكليل الغار
من على ضفاف العهود
المُتدثِّرةِ بأقحوان الوعود
فأنفاس الإباء .
لبنى
مُقلةَ الفجرِ
بـماء الوردِ
حتّى ..
زقْزَقَة الصّباح ..!
هـأنذا أفترشُ عيون اللوز بشهقة لقاءْ ..
فمتى صَفَعَتْنا نيازكُ النوائبِ
سيحتلُّنا إخضرارُ الوفاءْ !
لا.. لا انتظارَ لبهلوانيّةِ فرصةْ
أو
تهليلٍ لصرخةِ غَصّةْ
فقطْ ..
سأمدّ يديّ ليتشبث بهما إكليل الغار
من على ضفاف العهود
المُتدثِّرةِ بأقحوان الوعود
فأنفاس الإباء .
لبنى
تعليق