( من ديوان الألفية في السيرة النبوية )
عاش النبي تعذيب
مع ظلم واستهزاء
فرج الإله داقريب
يقلب أمور لو شاء
خفف هموم لحبيب
ودواها بالإسراء
في ليلة جه جبريل
أيقظ رسول الله
ومن الحرم في الليل
ركب البراق وياه
جبريل بقى له دليل
في رحلته ومسراه
وصلوا بيت المقدس
لمح البصر لو غاب
نزل الرسول للقدس
ربط البراق في الباب
ودي رحلة كانت درس
يعجز أولي الألباب
عرض عليه جبريل
خمر ولبن يختار
شرب اللبن دا جميل
للفطرة كان مختار
والخمر هي دليل
شاربها جوه النار
دخل النبي الأقصى
لقى أنبياء الله
كل القلوب خالصة
وأمهم في صلاة
وننسى ليه أقصى
من حوله بارك الله ؟!
ركب النبي المعراج
جبريل معاه على فوق
محتاج لنور وهاج
يمحي الظلام بشروق
رجع معاه منهاج
فرضه الإله من فوق
طلع سما ورا سما
جبريل بيفتح ليه
آدم في أول سما
يحيى وعيسى بعديه
يوسف في تالت سما
إدريس في رابعة عاليه
والخامسة فيها هارون
بعده كليم الله
في السابعة مين هيكون
فيها خليل الله
طلع لرب الكون
جبريل ما كان وياه
لأن دوره انتهى
والأمر بات محسوم
ودي سدرة المنتهى
وله مكان معلوم
ما في خلق يوصل لها
إلا النبي المعصوم
وشاف آيات ربنا
أعظم وكبرى آيات
وتجلى له ربنا
وسلام مع تحيات
فرض على نبينا
في اليوم خمس صلوات
رجع الرسول تاني
لقى الفراش دافي
وكأن دي ثواني
والوقت كان كافي
إعجاز ورباني
رسول صحيح صافي
الصبح قام حدّث
عن معجزة ربه
وصف بيت المقدس
للي زعم كذبه
أبو بكر كان بالعكس
صدّق ومن قلبه
ورغم كل آيات
وحاجات في علم الغيب
جابها النبي إثبات
كان الجواب تكذيب
والكفر له علامات
عناد وكبر عجيب
ورغم كل النور
والرحمة اللي جت ليهم
المشركين بغرور
بيغمضوا عينيهم
ولا حد كان معذور
قال الرسول ليهم
هنا جنة وهناك نار
فيه كفر فيه إسلام
والكل راح يختار
يا نور يا إما ظلام
لكن دايما الكفار
على قلبهم أختام
*************
رشاد هويدي
شاعر الوادي
تعليق