اختيارات أدبيّة و فنّيّة 17-06- 2013 في الصالون الصوتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّيّة 17-06- 2013 في الصالون الصوتي

    [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أعزّاي الافاضل

    تسهرون الليلة الإثنين17-06-2013 في الغرفة الصوتيّة
    و في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة، مع برنامج :


    اختيارات أدبيّة و فنّيّة

    يؤثّثه لكم :
    أ. صادق حمزة منذر - أ. مهيار الفراتي
    سليمى السرايري
    ضيفة البرنامج الشاعرة الكبيرة :
    ~~
    سيـــدة الشولــي
    ~~

    ولكم تحيات هيئة الإشراف الصوتي



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    كأني لم أر شيا !
    للمبدع ربيع عقب الباب



    عادة ما تبصر بعين مفتوحة
    أحيانا زئبقية
    لا تركب نفس المسافات ما بين الظل والبحر
    وجدائل حبيبتي المسترسلة في لهوها بخيوط الشمس
    ما عاد يعنيني رؤية ذاك القط الأشهب
    في وقاره الاستوائي ..
    خالعا قيظا من حميم ما يسكن الديار
    على خلفيّتيه يرتقى سلم النهاية
    لا أنتظر انفلاته بنفس الوقار
    على دبيب الصراخ
    تدحرج المساءات على أفئدة السنين الشائخة
    و المطر الغافي في أحلام طفل نسى
    الفراشة في قبضته ..
    و أسلم حلمه للملائكة !


    أغفوة تلك تستوطن بقايا النهار
    تنحو صوب مجهول شف في عتامة الظلال ؟
    أم هو الحنين لارتداء الجلد المصلوب على هزيمة السماء
    وتضاريس الغبار المفخخة بحكمة الليل ؟
    أم هي محنة الهزيع قبل الأخير
    من حكاية هابطة توا من رحم عقيم
    حين أخطأته الرسالة
    فقايض عمره بأفانين الوقت و إشراقات الطواسين ؟
    ما بها الصرخة توخز خاصرة الكتمان
    تخلع عن الملائكةرياشها الملونة
    لتجدلها فتيلا و معراجا
    لرحلة معلقة ما بين السديم و الغياب؟
    قد همت به و هم بها بين أقراص الوخز
    قبل عشائه المستطير ؟

    تشبث قلق الوردة بما تناثر منها
    في شرود الغبار
    فيوض متعتها برقصة الغصن
    على هدهدة المزج
    نزوعها للحاق بطنين الشغب عند عناد الشمس
    وتمنعها عن تجفيف النعاس بالعري !
    كيف بقعت الرؤية بزفيفها الحارق
    مطوعة هوج الريبة المعلول
    على جامور معتدل التقاسيم
    لتأمن ظل الغيبة
    و تعطي الظل الصدارة
    في الفصل الأخير من الرواية


    هي المواسم ....لو كنت تدريها
    تظل على وقرها
    ما بين البداية و النهاية فيروزة هناك
    متدلية كعناقيد المذابح
    أو خلايا لحناجر الريح ..
    جنونها مشبوح على أجنة المتعة
    عريها وثني الهوى ..
    لا قامع مع ما كان خدنا على سرر الوراء
    ما بين السراب و السراب
    وفصل أخير يلبس رداءه الكوني !




    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3


      [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


      أوليفيـــــا
      الشاعر المبدع : زياد هديب




      أوليفيا
      تسير على قدمين من نور
      جديلتان من عطر بكر
      تحاور الشمس
      تبحث عن كل شئ
      تقف الفصول بين يديها عشباً طريا
      الصوت
      التفاتةٌ تقفز حيثما وجد المكان
      تنام قبل النعاس
      تعرفها الحروف
      لا تحفظُ اسمها
      تجيب كل داع
      أوليفيا
      نقطة ...تصل الخطوط
      نافذة الكون
      تدخل الجنة في اليوم
      مرتين
      في الثانية
      لأنها نسيت حذاء شهرزاد
      اللغات عندها رعشة تصيب أناملها
      رطانة...تنزل قبلاً على خدها الوردي
      يخيفها الرعد
      يحبها المطر
      تقبلني في اليوم مرتين
      في الأولى كي تعدني بآخر قطعة حلوى
      أوليفيا
      تهزم فطرة الريح والنهر
      تبعثر اللون
      فينام البحر فوق بيتنا
      ترسم الشمس
      على قصاصة ...
      تشرق كلما قالت :صباح الخير
      أوليفيا
      فرت من أحلامها
      تركت صورتها في جواز السفر
      كم ....تخاف الرصاص
      وما حسبته رعداً
      هنا
      حيث كانت فسيلة
      سأقطف في عيدها القادم
      زيتونة
      تقبلني في الثانية
      فأصير زيتا



      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4



        [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


        طيفُ الحبيب

        الشاعر المتألّق : سالم العامري




        ضوءُ صُبحٍ أمْ سَنا شمسٍ تعالى
        أمْ مــلاكاً فاقَ بالحُسْنِ الجمالا

        طَــــــــرَقَ الأرضَ ومِن أنـواره
        ألْبَـسَ الليلَ ضيــــــاءً فاستحالا

        بل حبيبي جاءَ من بعـدِ النَـوَى
        فأراني الليـلَ صُبـحـــــاً قدْ تلالا

        يا ملاكـــــــاً تَـرَكَ القـلـبَ لـظــى
        بدمـــوعِ العيــنِ يزدادُ اشتـعـــالا

        عَـــزَّ مــرآكَ عـليـنـا فاتـِــنــــــي
        أَسَــلا قــلبُـــكَ حـــبــــي أمْ دلالا

        اَمْ تُــرى أَبْـدَلْـتَـنا بعدَ الصَــفــــا
        جـفْـوةً تأبى لِوَصْـلٍ أن يُــنــالا

        ** ** **
        فَـحَـنَـتْ رأسـاً وغَـطَّـتْ وَجْـــنَـةً
        خطَّ فيها الدمْعُ شِعراً حينَ سالا

        ثم قالت والدموعُ السُجْمُ تخْـ ـنُقُها، لا يا حبيبي، تَقْسُ لا، لا

        أَتَـــــخـــونُ العـــهدَ نـفسٌ ودَّعَتْ
        يــومَ ودَّعْـــتَ صـوابــاً فيـكَ زالا

        أَمْ يروقُ العيشُ نفساً أُبْـدِلَـــــــتْ
        بلـذيـــــــــذِ القُربِ بُـعداً وارتحالا

        ما لـها غيــــــــــرُ حنيـنٍ صامتٍ
        وفـــؤادٍ ذابَ صبـــــراً واحتـمالا

        دَنِـــــفٍ ، أنَّــــى تَــغَـــنَّــى طائـرٌ
        هزَّهُ الشَــــوْقُ ومِـن ذِكراكَ مالا

        ** ** **
        هل أغـاظَــــــــتْ هَمَسـاتٌ بيـننا
        أُذْنَ واشٍ حاكَ بالإثـمِ الخيـــــالا

        فَسَـعَـــــــى يبـحثُ عن زلاّتِـــنـا
        وحَكَـى إذْ لمْ يَـجِـدْ، عـنّا افـتِعالا

        صَوَّرَ الحُـبَ كُــؤوسـاً مِنْ خَنى
        وَحَـرامٍ ، يـا لَعَـمْريْ، كيفَ قالا

        ** ** **
        وَيْحَ دُنيـاكَ التــــي مِن سُخْـفِها
        طاوَلَ النجــمَ أخــو عُـهْرٍ فَطالا

        كَمْ تُريـنـا أَلَمَــــــــــــاً اَقْـدارُها
        مِن جُناةٍ لَبِسـوا الطُهرَ احتيالا

        إن يكُ الحــــسّادُ شَتُّوا شَمْلَنـا
        فَعَـــــسَى يـَجْمَعُـنا رَبٌّ تعالـى




        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سيدة الشولى
          شاعرة وأديبة
          • 16-08-2007
          • 514

          #5
          [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


          ( يارب .. خير )
          سيدة الشولي



          لكل من لبسوه عِمة ( رُغال )
          وكل من مشي .. ورا .. رقص الورى طبال
          ما عشنا ولا كنا إذا
          نرضى بعزاكم في الآمال
          الوطن .. خلاص فطن .. وشاف ما كان
          الوطن بعد الهوان .. بعد الطيابة والتوكال ..
          زرعتوا فيه حنظل .. طرح .. شوق عِنفوان
          الوطن فطن ما شاف وخلاص بقى
          بقى في الميدان
          ما يخِيل عليه أفاعي كهنة الطُغاة
          ما يخيل عليه خفافيش دُهاة
          واضح بان .. في الإنا فِكْر
          وعَرْجَة بتحاول بِرِجْل
          خِيبِة عِقول .. كِبِرِت معاها كتييييير أمور
          وللأسف .. فيه ناس وراهُم فاكرة خير
          دا حنجلي .. ودا شيخ ثري !
          شيء مَهزلة .. وارض خِصبة ترتوي بالهَرْتَلة
          وأيامنا بيضة فُللي .. أيامنا بيضة فُلَلِي !
          واحد عَكَس معنى الآيات
          كَمِم الحرف وخَرسْ .. حتى السُكات
          وبدال ما كان طير في السما .. في السجن بات
          نسر وسقط سقطة غبي في هويس هوان
          صار عِبرَة للي ما يِعتِبر .. بدأ بطل واتحال جبان !
          30 سنة متقلبين على كل جنب والمعيشة ترَللِي !
          يا سلام عليه .. لما غيير سِحنِتُه لرعيتُه
          وسن نابُه وعَض بيه ناس آمنتُه !
          كم عهد فات ويا السُكات
          رَج الحجر .. لكن ما رجش الحنين
          مع نُص ثورة خَلِفت وِرث ليَمِين ..
          فاجر في فِكرُه
          والهدف .. كرسي بَغيض .. مَقيت لَعين
          حِنجل تسلَق فوق كِتاف المُبتلي
          إنتاج مُعاد .. وخلال ساعات ..
          فَط نط عَ الشهيد .. في الحُكم بات
          بوعود وسابق اتفاق
          شايلني شايِيل لجل برضو ما اشَيِلَك
          وشِوال ملان عواجيز فرح
          سرسب على ورد الميادن .. انجرح
          م الحَنجَلة فوق الموائد
          أجمل زهورِك يا بلدنا .. اندبح
          أخدنا إيه من هرتلتهم إلا تقسيم كل دار ؟!
          أخدنا إيه من فكرهم .. غير زناخة القرار ؟!
          خلي العصابة تفتري .. ومع الشيطان .. تفتح حوار
          مش حيخرُج م القساوة إلا شوق ..
          يكبر ويرجع الهوى ويّا انتصار !
          فاسمع بقى .. يا اللي أنت راجل مش (كُهين) ..
          سَلَفك هِناك .. رُوح اسألُه .. عن اللي ياما طيرُه ..
          وما فِرحش بيه ولا آل إليه !
          وبُناءاً عليه .. خُد مِنُه عِبرَة واعتِبر
          دا البذرة إن تحبها .. تطرح عِيدان .. تطرح سنابل للأمان
          والبذرة إن تزرعها شين .. تلقاها بين وتلقى فيك لغَم انفجر
          اسمُه الزهق .. اسمُه الضجر
          و( الفقر ) لو يغضب يثور .. حُسَام يِجِز المفتري
          واسمع كمان .. يا اللي أنت جاي تِوصِل طريق
          وتجيب فلان وتقول صديق
          ( حمساوي ) يرجع حِتتُه / وهناك يواصل صرخته
          ان كان صحيح دا غِيتَك / ودِي غِيتُه ؟
          دا كلام جميل .. ممكن نقول شايل جميل
          جُم خرجوك .. بمقاصة خافية ساعدتهم !
          بس أنت إيه اللي مَضيت عليه ؟
          كان عقد بيع دا والا إيه ؟
          وان كان عمل في الخير نضيف ..
          إيه يمنعك ما تقولش ليه ؟!
          من تاني حنقابل ( رُغال ) ؟
          يِغِزنا ويغِزهُم .. ويجُرهُم على خطف ما اتبقى لهُم !
          يا مُرنا .. يا مُرهم
          يارب خير .. وما يبقى فيه ترحيل عبيد
          ويبيعنا تاني (رُغال) جديد .. ويبدِل الوعد بوعِيد
          انعم يارب علينا خير .. وأبعد يارب عنِنا ..
          كل قواد .. وابن ابن أرندلي .



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          تعليق

          • سيدة الشولى
            شاعرة وأديبة
            • 16-08-2007
            • 514

            #6

            [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


            ( همومُ البين )
            سيدة الشولي


            سلمتُ في واحِ الغرامِ وقاري
            أطفأْتُ في وضحِ الحياة نهاري

            عيناكَ في عيني تُطارحُ لهفتي
            وينام في صمتِ الغيابِ مداري

            مهمومةٌ بالبينِ في ذاك الورى
            هلاّ سأخمِدُ في هواي جماري ؟!

            مأسورةٌ بالوجدِ في بيت الجوى
            فمتى بصمتي يستفيق حواري ؟!

            بالغتَ .. إن جفاك بعض مذلتي !
            وغدرتَ .. من بعدِ انشغال مساري

            أسلفتَ حبا في قصيدك إن ما ..
            أغناكَ عن غدرِ الهوى .. إيثاري !

            الحلمُ في بوحي يُناغي غُربتي
            يدعو المُنى بي شعلةٌ .. لدواري

            أهواك .. والأشعارُ تُقْلقُ حيرتي
            يا ذا ... سَئِمتْ من المُنى أشعاري !

            أثقلَتْني بالصبِ ..... آهةُ بُعدِنا
            حتى تهاوى في مداكَ خماري !!


            لا .. لا تلمْ - بيدي – حنيني أمرََهُ
            لا تكرهنّ على المدى .. إصراري .


            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            تعليق

            • سيدة الشولى
              شاعرة وأديبة
              • 16-08-2007
              • 514

              #7


              [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


              ( في أروقةِ البين )
              سيدة الشولي



              في أروقةِ البين ..
              تعيثُ ذكراهُ في أنحائي
              فتُصارعُ مني .. ما تبقى ..
              وتُقسم : أن وعِزَةَ الأيامِ الخوالي ..
              لن أبرحَ أيكَ الهوى .. لطالما .. ظل فيكِ نبضٌ
              ولطالما .. استشعرتُ فيكِ الحنين !

              في أروقةِ البين ..
              أهفو لشيئين .. الموت .. والحياة
              أشتاقُ إلى .. لحْدِ راحتي
              وأموتُ اشتياقاً ..
              إلى عطرِ .. تلك الأيام المثقلة بالأنين !
              أُستبقُ الحرفَ .. إلى الحرفِ
              وتستبقُ النبضَاتُ .. النبضِ
              وأنينٌ .. يغتال الحين !

              في أروقةِ البين ..
              لا أعرفُ عنواناً .. لليلٍ أو نهارٍ
              ولا أذكرُ من أين يأتيني الإعياءُ ؟!
              أو كيف تُفاجئني الضحكاتُ ..
              والكلماتُ ..
              وشعورُ الفرحِ بدون سابق أسباب !
              وكيف أراهُ معي .. وهو ليس معي ؟!
              وكيف أختلقُ اللحظاتِ الغامراتِ بالعشقِ ..
              من نبضاتٍ .. تستصرخُ أنيناً .. فأنين ؟!
              في أروقةِ البين ..
              أحسبُ الخطواتِ .. كلما ساقتني قدماي ..
              قد تراجعت .. وتركني في الخلف ظلي .. واستمسكَ بالطلل !
              عجيبٌ .. هو أمر الهوى
              عجيبةٌ .. هي رؤى العشاق ..
              ينعمون بعيونٍ .. غير العيون ..
              ويُواصلون الوصل مهما يصطلون !
              ويفعلون ما ليس بهِ .. مقتنعون
              تماما .. كما الشعراء .. يكتبون ما لا يفعلون !
              عجيبٌ ..هو الحنينُ والأنينُ والعنادُ والكِبرُ
              عجيبةٌ هي .. أفعالُ السنين ؟!



              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8

                [table1="width:97%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:90%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]




                العين والقلب
                نوري الوائلي



                يا ناظر العين لا يغنيك إعجابُ = فالحزنُ في القلبِ لا في العينِ ينساب

                الحزنُ مثل الشتا قد طال آخره = القلبُ غيثٌ به والعينُ مزراب

                ان جفّت العينُ من لوعِ الأسى سقماً = فالقلبُ بحرٌ من الآهاتِ لهّاب

                الدمعُ في القلبِ وجدانٌ وعاطفة ٌ= وفي العيونِ مواساتٌ وأعصاب

                انْ تبخل العينُ في البلوى مكابرةً = فالقلبُ فيضٌ ، وفيضُ القلب أوصاب

                العينُ تبكي لأيامٍ لفاجعةٍ = والقلبُ دهراً عليه الكربُ غلّاب

                قد فارقتني رياضُ العيش نائيةً = والهمُّ حولي جدارُ ما له باب

                لم يدخل السعدُ نفسي حين فارقني = بالهجر أهلٌ وبالتربان أحباب

                أعيا الجسومَ نوى الترحال مغترباً = والعيشُ وحدي كأن الناسَ أغراب

                ما زارَ كربي أناسُ حين أوجعني = وما رأتني بيوم العسرِ أصحاب

                دنيا المكاسبِ والأحلامِ تطلبني = كمنْ دعاهبيوم القيض هبهاب

                يومٌ سعيدٌ وجمُّ العمر ضائقةٌ = فالدهرُ في الناس ميّالٌ ودولاب

                ما أملحَ الدهرُ جفني عند فاجعةٍ = أو هزّ حبري على القرطاس مرتاب

                ما بت يوماً ذليلاً واصباً وجلاً = ما دام يحملني لله محراب

                لن يكبحَ العسرُ قلباً عاشَ ممتحناً = هل تألمُ الشاةَ بعد الذبحِ أنياب

                أحمّل النفسَ أحلاماً لأسعفها = ما أجمل الحلم حين القلب طلّاب

                الناسُ تخلعُ أخلاقاً تزينهم = حتى استبدّت لباب الذات أعياب

                العزُّ والمجدُ دينارٌ ومرتبةٌ = والخلْقُ ضعفٌ ودينُ الله جلباب

                لم يشغل الناسَ خيرٌ أو لقا أجل = بل بات يشغلهم مالٌ وقبقاب

                قد شوّهوا الدينَ حتى في معابدهم = فيها أختلاطٌ وميعادٌ وإعجاب

                فيها النساءُ تغطي الرأسَ مجبرةً =واللبس للناس شفّافٌ وجذاب

                أمّ محجّبةٌ والبنت عارية = كيف استقام الهدى في الناس والعاب

                آخ على الدين قد أضحى تمزقه = من كل صوبٍ ولاءاتٌ وأحزاب

                الدينُ بالحق إسلامٌ ومعرفةٌ = والدينُ بالجهل تكفيرٌ وإرهاب

                لا يسعف العبدَ عذرٌ في مساوئه =هل يسعفُ القُبحَ تجميلٌ وإطناب

                لا ينفع التاجُ او كنزٌ بآخرة = أو تنفع الناسَ يوم الحشر أنساب

                لا تحسبنّ الغنى من حسن انفسنا = فالخيرُ جود السما إنْ شاء وهاب




                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • مهيار الفراتي
                  أديب وكاتب
                  • 20-08-2012
                  • 1764

                  #9

                  [table1="width:85%;background-image:url('http://smiles.al-wed.com/smiles/65/585.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:77%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#cc0000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                  مع سبق الإِصرار
                  محمد مثقال الخضور




                  في حضرةِ الأَرقِ . . تَستيقظُ الفكرةُ الشاردة !
                  تُمارسُ لَذَّةَ الصعودِ على سُلَّمٍ من الأَسئلةِ . . والاحتراق !
                  يَصيرُ الكونُ سلَّةً للأَجسادِ والمهملاتِ حينَ يرتفعُ السؤال
                  كلُّ الخطايا مُباحةٌ في العتمةِ الساهرةِ إِلَّا الشمس . . والأَحلام

                  الأَرقُ . . اتفاقـيَّـةُ سلامٍ بيننا وبين جارتنا الأَرضِ
                  نأخذُ استراحةً من السعيِ في مناكبها
                  وتأخذُ مهلةً لكي تُـنبتَ شيئًـا في غيابِ أَقدامنا . .
                  تضعهُ على موائِدنا في الصباح !
                  لا ننامُ . . فنتركُها تدورُ وحدَها
                  ولا تنامُ . . فتتركُنا ندورُ وحدَنا
                  نتداعى إِلى يقظةٍ كاشفةٍ حين يشكو كلانا من عتمةٍ واحدة !

                  والأَرقُ . . يومان لا يعترفانِ بالفواصلِ والحدود
                  يجتمعان على قلب رجلٍ واحدٍ
                  فتنشغلُ دقَّـاتُـهُ باستحضار الذكرياتِ
                  ثم بتنويعِ نَـغماتها . . لمُراقصةِ جميع الاحتمالات

                  الخيط الرفيع الفاصل بين الستارتينِ . . خندقٌ
                  تلجأُ إِليه الشمسُ كلَّ فجر . .
                  تخلع قميصَ نومها البرتقاليِّ المثير
                  تُـلقي بهِ غُروبًـا على ما تركتْ خلفَها
                  من العشاقِ . . والموانئِ . . والأُمَّـهات
                  ثم تتسلَّل نحو عتماتِ المدينةِ
                  متباهيةً بدبيبِ البشرِ . . وأَلوانِ الكائنات

                  تلتقطُ الأَحلامَ التي تَـنِـزُّ من نوافذِ المتعبين
                  وتلك التي أَلقاها على الأَرصفةِ عُـمَّـال المقاهي
                  بعد أَن نسيَها الساهرون عالقةً . .
                  بين اللوحاتِ . . وخدوشِ الجدار

                  تُوزِّعُ بعضَها على الوقتِ والمسافات
                  تُـخَـبِّـئُ بعضًا تحت ظلالها البطيئةِ . .
                  لكي تَـنتَـشي بلهفةِ الحالمين في متابعةِ الظلال
                  وتحملُ البعضَ الآخرَ على كتفـيْـها
                  في حزمةٍ ضوئـيَّـةٍ مليئةٍ بالحرائقِ . .
                  ودُوار السفر !

                  قلتُ للشمسِ وقد أَدهشتْـها – بجفافها – نافذتي :
                  لم أَحلم بشيءٍ هذه الليلة !
                  لا أُحبُّ الحدائقَ التي تظلُّ معلَّقةً طِوالَ الليلِ . .
                  ثم تسقط أَرضًا محروقةً في الصباح !
                  ولستُ معنـيًّـا بالخروج ببعضِ الغنائمِ . .
                  في الحروب الخاسرة !
                  لا يَشدُّني انتصارُ مناقيرِ النعامِ على التراب !
                  ولا تُبهرني التلالُ . . حين أَكون في حافلةٍ تائهة !
                  لا أَحلمُ بقصيدةٍ تَـرُدُّ اعتبارَ الصورةِ . .
                  بإِطارٍ مستعارٍ من كتبِ البلاغةِ !

                  أُوحِّدُ بين ليالي العمرِ . .
                  أَجمعُها على أَيَّـامها . . بالأَرق
                  أَنتصرُ على وحدتي بمنادمةِ الأَساطير القديمةِ
                  أَستجوبُها عن إِلهةٍ أَحببتُها قبل أَن أُولدَ
                  وقبل أَن يتوهَ كلانا في زحامِ الفراغ
                  أُمارسُ خطيئةَ السهر عامدًا متعمدًا
                  حتى أَعثرَ علينا ذاتَ أَرق
                  أَجيئُها برأْسِ الفجرِ – قربانـًا – في جولتيَ الأَخيرةِ
                  تجيئُني بعينينِ تُعيدان صياغة الكونِ . . والنبضِ
                  تُـلقي بقُبلتها على بشاعةِ العُمر . . فيرتدُّ جميلًا
                  وحين تدعوني لإِغفاءةٍ بينَ رموشها . .
                  أَكونُ قد قدَّمتُ العمرَ كُـلَّـهُ . . .
                  مهرًا . . للنعاس !




                  De. Souleyma Srairi
                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                  أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                  وألقى فيك نطفته الشقاء
                  أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                  عليك و هل سينفعك البكاء
                  إذا هب الحنين على ابن قلب
                  فما لحريق صبوته انطفاء
                  وإن أدمت نصال الوجد روحا
                  فما لجراح غربتها شفاء​

                  تعليق

                  يعمل...
                  X