للصبرحنجرة التمرد
فنتشارك معه في هدم مابنيناه
من ابراج الصمت الآيلة للصراخ
وللصبر ابواب
تغلق في وجوهنا امنياته وآماله
ويحجب عنا
ماوعدنا به زمان الليل الكئيب
من جملة الافراح
احيانا نصنع لاصطبارنا
وجوها من ابتسامات البهجة
ونلونه
كي نبدو لزهقة ارواحنا
اكثر ايمانا ويقينا
نهيئ ارواحنا له
في بناء ممرات الصمود
ونصنع اكفان الامل لدفنها
في قبر التنهيدات واجفان الدمع
نعود
ونحيك له اثوابا من الحكايا
يمتد حريرها لنهاية العيش المرفه
لصغارنا الذين يقنعوننا بالتصديق
يجعلوننا اضحوكة امام وخز الصبار
فنتفادى النظر اليه عند روائه
بعطشنا المكرر
نضيع في غيمة الرمز الاخير
تتساقط ابتلاءات ايوب
ونستجلب المكوث والوعظ القديم!
وفاء امين
فنتشارك معه في هدم مابنيناه
من ابراج الصمت الآيلة للصراخ
وللصبر ابواب
تغلق في وجوهنا امنياته وآماله
ويحجب عنا
ماوعدنا به زمان الليل الكئيب
من جملة الافراح
احيانا نصنع لاصطبارنا
وجوها من ابتسامات البهجة
ونلونه
كي نبدو لزهقة ارواحنا
اكثر ايمانا ويقينا
نهيئ ارواحنا له
في بناء ممرات الصمود
ونصنع اكفان الامل لدفنها
في قبر التنهيدات واجفان الدمع
نعود
ونحيك له اثوابا من الحكايا
يمتد حريرها لنهاية العيش المرفه
لصغارنا الذين يقنعوننا بالتصديق
يجعلوننا اضحوكة امام وخز الصبار
فنتفادى النظر اليه عند روائه
بعطشنا المكرر
نضيع في غيمة الرمز الاخير
تتساقط ابتلاءات ايوب
ونستجلب المكوث والوعظ القديم!
وفاء امين
تعليق