ما بين ثانية وثانية أجدك تطرق سندان فكري !
تداعبني بلطف !
تمازحني تارةً وتقبلني تارةً أخــرى ..!
فابتسم لطيوفك الشقية
التي لا تدعني استغرق في شئوني إلا وأفسدتها
وكأنها تأبى أن أنشغل بغيرك
***
ثملت حقاً
ثملت كثيراً
فأنا صغيـرة لم أجرب السكر
ولكنني استسغت مذاقــاً عذباً
مذاقاً لا عوض لي عنه لأنك أنت الساقي...
وأنا التائهة في صحراء العطش!
اقترب، اقترب، أكثر
تجاهل هذا الكون بكل مافيه من صراع.. وضياع
وضوضاءٍ وصداع
وأنعــم بفتاتك المدللــة، فإنها رهن طرفةٍ من عينيك الفاتنتين
عيناك
اللتان في حدتهما طيبــة
وفي غضبهما بريق التسامح
وفي كل المتناقضات لهما حكاية
وكأنهما روايةً شرقية
تسطر معاني رجولةً أقرأ حروفها على مهـل
في ناظريــك
ماذا تجدي الحروف!
هل تتسع الكلمـــات
فأنا عاشقةٌ لك
متيمةٌ بك
معجبــةٌ
جداً
جداً
جداً
وملتــاعة!


تعليق