رقدت القصيدة في نعش الصدى
كان الموج خفيفاً
ورائحة المراكب تعبق بالميناء
على حين غرة سقط المطر
أقسم ...
أني رأيت الأسماك تبتسم
أنا أعرف البحر موجة .... موجة
وأعرف ...
متى يتنهد ومتى يتنفس
الريح توشوش له ..... فيضحك
ولا يتأخر كثيراً حتى يغضب
في آخر عناق ...
ضممت وجهك الطفولي
كنت خائفاً
أن لم يعد يحبني الأطفال
والمطر المتساقط
لم يعد له رائحة الصنوبر
انتظرتك ...
مع قهوة الصباح
وفيروز .........
ألم تلمحي دخان سجائري ؟؟؟
قبل مباراة الألوان في قوس قزح
شربت الشاي في كأسين
واحد لك ... وواحد لي
كان طعم الشاي في كأسك مراً
وفي كأسي مراً أكثر
كل الفراشات التي مرت كانت تقول :
في أصابعها حبات السكّر
تعليق