" البحر يحب السكّر "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    " البحر يحب السكّر "


    رقدت القصيدة في نعش الصدى
    كان الموج خفيفاً
    ورائحة المراكب تعبق بالميناء
    على حين غرة سقط المطر
    أقسم ...
    أني رأيت الأسماك تبتسم

    أنا أعرف البحر موجة .... موجة
    وأعرف ...
    متى يتنهد ومتى يتنفس
    الريح توشوش له ..... فيضحك
    ولا يتأخر كثيراً حتى يغضب

    في آخر عناق ...
    ضممت وجهك الطفولي
    كنت خائفاً
    أن لم يعد يحبني الأطفال
    والمطر المتساقط
    لم يعد له رائحة الصنوبر

    انتظرتك ...
    مع قهوة الصباح
    وفيروز .........
    ألم تلمحي دخان سجائري ؟؟؟
    قبل مباراة الألوان في قوس قزح

    شربت الشاي في كأسين
    واحد لك ... وواحد لي
    كان طعم الشاي في كأسك مراً
    وفي كأسي مراً أكثر
    كل الفراشات التي مرت كانت تقول :
    في أصابعها حبات السكّر
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    ما أجمله من نص
    مع كل عمق وأسرار البحر نجد حلاوة السكر
    كل ما هو جميل محلى لا سيما الماضي وما اختزله لنا الوطن في الذاكرة
    كهذا النص المحلى بالحروف الجميلة
    أجدته في فصول العمر وعبق الماضي

    حياك أديبنا المكرم فايز شناني
    لهذا النص ينبغي التثبيت
    تحياتي الكبيرة

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

      رقدت القصيدة في نعش الصدى
      كان الموج خفيفاً
      ورائحة المراكب تعبق بالميناء
      على حين غرة سقط المطر
      أقسم ...
      أني رأيت الأسماك تبتسم

      أنا أعرف البحر موجة .... موجة
      وأعرف ...
      متى يتنهد ومتى يتنفس
      الريح توشوش له ..... فيضحك
      ولا يتأخر كثيراً حتى يغضب

      في آخر عناق ...
      ضممت وجهك الطفولي
      كنت خائفاً
      أن لم يعد يحبني الأطفال
      والمطر المتساقط
      لم يعد له رائحة الصنوبر

      انتظرتك ...
      مع قهوة الصباح
      وفيروز .........
      ألم تلمحي دخان سجائري ؟؟؟
      قبل مباراة الألوان في قوس قزح

      شربت الشاي في كأسين
      واحد لك ... وواحد لي
      كان طعم الشاي في كأسك مراً
      وفي كأسي مراً أكثر
      كل الفراشات التي مرت كانت تقول :
      في أصابعها حبات السكّر


      المرآة والوهم
      توأما الهذيان السيامي
      لأجلهما يطرز الفراغ حواشي السراب
      بصور منتقاة ألوانها
      وألفاظ مبتكرة حروفها
      وصلاة ذات فضائل لا حدود لها
      تجعل العيون تلمع
      وسط زحمة القيظ
      ضجيج القهر
      تصير الأيدي أكبر حجما
      لتدغدغ جذور الصحو
      تخبو تحت قاموس أفكار خائبة
      تجعل مراجعة الانكسار
      حلو المذاق
      سهل الابتلاع
      يكفي فقط أن نستعيد بعض لحظات
      من فرحة مزيفة
      ليذوب الألم في مصهر الأحلام
      ننتشي بالانجراف الجميل
      حتى اللقاء مع النجوم المشردة
      على أطراف الأرض
      هناك يصير الجرح بلسما للجرح
      توزع البسمات بسخاء
      حد انصهار القهر في القهر
      يصبح العالم جميلا
      تتبادل فيه القارات أماكنها
      تغادر الفصول عصر النزيف
      يضحك الخريف ملء اصفراره

      لك لونك المتفرد اخي فايز شناني
      قاموسك الذي يكشف هويتك النبيلة
      لا تشبه احدا
      ولا احد يشبهك
      احييك على بحرك الذي
      مازل يعشق السكاكر
      اتمنى ان نبلغ يوما شطآنه
      لنغني مع فيروز بعيدا
      عن ضجيج السهاد

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        جميل جدا . . وراقي
        البحر الذي تعرف موجاته . . وتعرفك
        لقطة موغلة في الحب والنقاء والجمال

        تحياتي وتقديري ومحبتي التي تعرفها

        تعليق

        • منار يوسف
          مستشار الساخر
          همس الأمواج
          • 03-12-2010
          • 4240

          #5
          لأني أتتبع رائحة البحر
          أتنفس هدير الموج كلما داعبته النوارس
          و على ضفاف مراكبه
          أحلم .. بالضفة الأخرى
          حيث .. المنارة الأخيرة
          لعالم .. مسكون بالعتمة

          نص بل قصيد رائع
          استمتعت بقراءته كثيرا
          و قد وجدت به بعضا مني
          شكرا لك أخي فايز
          تحياتي و تقديري

          تعليق

          • د. محمد أحمد الأسطل
            عضو الملتقى
            • 20-09-2010
            • 3741

            #6
            الأديب الجميل الأستاذ فايز شناني
            طاب يومك وقلمك وأهلا بك
            خاطر جميل وشفيف ورسم المشهد بجمالية الأدوات
            أسعدني التواجد والقراءة
            تقديري وأجمل وأبعد

            قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
            موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
            موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
            Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
              ما أجمله من نص
              مع كل عمق وأسرار البحر نجد حلاوة السكر
              كل ما هو جميل محلى لا سيما الماضي وما اختزله لنا الوطن في الذاكرة
              كهذا النص المحلى بالحروف الجميلة
              أجدته في فصول العمر وعبق الماضي

              حياك أديبنا المكرم فايز شناني
              لهذا النص ينبغي التثبيت
              تحياتي الكبيرة


              أختي شيماء تحية عاطرة
              تواجدكم معي له طعم السكر
              والكلمات تحلو لما تنساب بعفوية
              أشكرك على اطرائك الجميل
              وتثبيتك نصي المتواضع
              فرصة طيبة أن التقيك هنا
              ودي وتقديري لك
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • صهيب خليل العوضات
                أديب وكاتب
                • 21-11-2012
                • 1424

                #8

                الأديب المحترم
                فايز شناني

                رائع ما كتبت و أكثر
                راقني تلقائية مشاعرك مع البحر
                استمتعت بك أيها الجميل

                لك الاحترام و المحبة
                كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  #9
                  أستاذي العزيز/ فايز شناني
                  لم تكتب من محبرة عادية
                  بل من سكرية
                  عذوبة و رقة طاغية
                  تلذذب بالنص لآخر قطرة وله
                  تقديري و تحية تليق



                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • أمنية نعيم
                    عضو أساسي
                    • 03-03-2011
                    • 5791

                    #10
                    مساء الخير
                    أيها اللاذقي الصميم
                    سأسمح لنفسي
                    بالمكوث على أعتابك بعض الوقت
                    فهذا المساء
                    يعتريني الحنين للبحر


                    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

                    رقدت القصيدة في نعش الصدى
                    "لماذا كان النعش على الماء...ولماذا الصدى
                    رقدت ...أي لم توضع هناك بل كان اختيارها "

                    كان الموج خفيفاً
                    ورائحة المراكب تعبق بالميناء
                    "تريد تحضيرنا لجو من الهدوء يناسب النعش
                    هو وحيد فمحيطه المراكب المعتقة في الميناء"

                    على حين غرة سقط المطر
                    "وكأنه ليس أوانه للسقوط
                    أو
                    جاء بعد انحباس
                    فكانت ابتسامة السمك "

                    أقسم ...
                    أني رأيت الأسماك تبتسم

                    أنا أعرف البحر موجة .... موجة
                    وأعرف ...
                    متى يتنهد ومتى يتنفس
                    الريح توشوش له ..... فيضحك
                    ولا يتأخر كثيراً حتى يغضب
                    "هل كنت انت القصيدة شاعرنا
                    أم
                    النعش"

                    في آخر عناق ...
                    ضممت وجهك الطفولي
                    كنت خائفاً
                    أن لم يعد يحبني الأطفال
                    والمطر المتساقط
                    لم يعد له رائحة الصنوبر
                    "هذا الانتقال نحو الذكريات
                    أوقعني في حيرة البداية
                    فهل كان البعاد أيضاً اختياري"

                    انتظرتك ...
                    مع قهوة الصباح
                    وفيروز .........
                    ألم تلمحي دخان سجائري ؟؟؟
                    قبل مباراة الألوان في قوس قزح
                    "عتب رقيق
                    وتساؤل المحب
                    رغم الغضب المستتر "

                    شربت الشاي في كأسين
                    واحد لك ... وواحد لي
                    كان طعم الشاي في كأسك مراً
                    وفي كأسي مراً أكثر
                    كل الفراشات التي مرت كانت تقول :
                    في أصابعها حبات السكّر
                    "تترك اللوحة كاملة لتنتقل بنا
                    لحالة من الشوق لوجودها
                    وتعلقك بها "
                    القدير فايز الشناني
                    هناك عدة لوحات في نصك البحري هذا
                    في بدايته وفي أوسطه وفي النهاية
                    هل كنت انت البحر ؟؟؟
                    إذن من القصيدة ومن النعش؟
                    ماذا يختبئ تحت المطر وغياب الصنوبر .
                    الحقيقة مرهق الوصول لقلب حرفك
                    سأكتفي بالظاهر
                    أرى الوطن يسكنك حد الشوق ...فكان رسماً بريشات عديدة
                    كل الاحترام والتقدير ...واعذرني ان خرجت عن النص .
                    [SIGPIC][/SIGPIC]

                    تعليق

                    • فايزشناني
                      عضو الملتقى
                      • 29-09-2010
                      • 4795

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                      المرآة والوهم
                      توأما الهذيان السيامي
                      لأجلهما يطرز الفراغ حواشي السراب
                      بصور منتقاة ألوانها
                      وألفاظ مبتكرة حروفها
                      وصلاة ذات فضائل لا حدود لها
                      تجعل العيون تلمع
                      وسط زحمة القيظ
                      ضجيج القهر
                      تصير الأيدي أكبر حجما
                      لتدغدغ جذور الصحو
                      تخبو تحت قاموس أفكار خائبة
                      تجعل مراجعة الانكسار
                      حلو المذاق
                      سهل الابتلاع
                      يكفي فقط أن نستعيد بعض لحظات
                      من فرحة مزيفة
                      ليذوب الألم في مصهر الأحلام
                      ننتشي بالانجراف الجميل
                      حتى اللقاء مع النجوم المشردة
                      على أطراف الأرض
                      هناك يصير الجرح بلسما للجرح
                      توزع البسمات بسخاء
                      حد انصهار القهر في القهر
                      يصبح العالم جميلا
                      تتبادل فيه القارات أماكنها
                      تغادر الفصول عصر النزيف
                      يضحك الخريف ملء اصفراره

                      لك لونك المتفرد اخي فايز شناني
                      قاموسك الذي يكشف هويتك النبيلة
                      لا تشبه احدا
                      ولا احد يشبهك
                      احييك على بحرك الذي
                      مازل يعشق السكاكر
                      اتمنى ان نبلغ يوما شطآنه
                      لنغني مع فيروز بعيدا
                      عن ضجيج السهاد

                      البحر يغني ويرقص
                      يمازحني ...
                      أيها العاشق
                      بلل قصائدك بمائي
                      تعال
                      نسهر كل مساء
                      أسأله : هل تعرف لون عينيها ؟؟
                      يضحك ............
                      اكتشفت حينها كم يحفظ البحر من الأسرار

                      أختي الغالية مالكة أرق التحايا
                      وأعتز بإشادتك وتشجيعك واطرائك
                      فأنت بارعة في رسم أجمل اللوحات الشعرية
                      وهذا دليل إحساس مرهف ومشاعر انسانة راقية
                      هكذا عهدتك وكذلك نمضي على الخير والمحبة
                      مع كل الود والاحترام

                      هيهات منا الهزيمة
                      قررنا ألا نخاف
                      تعيش وتسلم يا وطني​

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #12
                        ما أجمل هذا العزف المنفرد عى كمان المشاعر يا استاذ فايز
                        الحقيقة ..أقول فاجأتني اليوم ..بهذه المقطوعة النابضة بالإحساس
                        المرهف ..والعذوبة الرقيقة ..
                        فلم أكُن أعرف أنك شاعراً شفاف الحروف ..متألق الكلمات
                        اكتب دائما من هذه المحبرة ..الطاافحة بالسكر ..والأحلام ..
                        أبدعت اخي العزيز
                        ودمت متألقاً بكل هذا البوح الشفيف .

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          جميل جدا . . وراقي
                          البحر الذي تعرف موجاته . . وتعرفك
                          لقطة موغلة في الحب والنقاء والجمال

                          تحياتي وتقديري ومحبتي التي تعرفها

                          الجميل والراقي محمد الخضور
                          مساء الخير :
                          نلتقي بكل نقاء ومحبة
                          نتبادل الأفكار ونتشارك المشاعر
                          ولأننا أحباء وأنقياء نقترب من بعضنا أكثر فأكثر
                          أثمن غالياً إعجابك وتقديرك أيها الغالي
                          فأنت استاذي ومثلي الأعلى
                          تحية تليق بك ونلتقي دائما
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                            لأني أتتبع رائحة البحر
                            أتنفس هدير الموج كلما داعبته النوارس
                            و على ضفاف مراكبه
                            أحلم .. بالضفة الأخرى
                            حيث .. المنارة الأخيرة
                            لعالم .. مسكون بالعتمة

                            نص بل قصيد رائع
                            استمتعت بقراءته كثيرا
                            و قد وجدت به بعضا مني
                            شكرا لك أخي فايز
                            تحياتي و تقديري

                            مرحباً بك أختي منار

                            البحر ينادينا
                            يلوح لنا من بعيد
                            كل العشاق تلتقي على شواطئه
                            أما غنت فيروز... كبر البحر بحبك
                            يسعدني أنك وجدت ما يشبهك هنا
                            ويسعدني تفاعلك واطرائك بما نثرته
                            كما عرفتك راقية في التواصل والحوار
                            ألتقي وإياك على دروب المحبة وشواطئ الأمل
                            مع كل الود والاحترام
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • فايزشناني
                              عضو الملتقى
                              • 29-09-2010
                              • 4795

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                              الأديب الجميل الأستاذ فايز شناني
                              طاب يومك وقلمك وأهلا بك
                              خاطر جميل وشفيف ورسم المشهد بجمالية الأدوات
                              أسعدني التواجد والقراءة
                              تقديري وأجمل وأبعد


                              أخي وصديقي الحبيب محمد الأسطل تحية عاطرة
                              منذ بداية مصافحة حروفك عرفتك عاشق للطبيعة
                              وما توقفت عن الدهشة كلما قرأت بعض قصائدك العبقة بالنرجس أو الدحنون
                              أنا والبحر تومأن وعندي عشق كبير لأمواجه ومده وجزره وسكونه المريب
                              شرفتني بحضورك الراقي واطرائك الجميل
                              التقيك على المحبة والوئام
                              تحية برائحة البحر الأبيض المتوسط
                              هيهات منا الهزيمة
                              قررنا ألا نخاف
                              تعيش وتسلم يا وطني​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X