خطوة إلى عالم الكبار... !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    خطوة إلى عالم الكبار... !

    خطوة إلى عالم الكبار!



    وقفت أمام مرآتي أتأكّد من حسن هندامي، مرتدية سروال (جينز) مفضل عندي وقميص ألوانه ربيعية زاهية، منتعلة حذاء كعبه عالٍ، اسميته "الدبّابة" لكونه ضخما، أحضرته صديقة هديّة في عيد ميلادي الثامن عشر منذ أسبوع.



    اكتفيت بوضع لمسات خفيفة من الزينة، وحين أرضتني مرآتي، غادرت متوجّهة إلى جامعتي حيث أدرس في سنتي الأولى.



    مشيت أتهادى بالشارع، يغمرني إحساس بأنوثتي، لسماعي عبارات الغزل والإطراء من السيّارة في الشارع، رغم عدم شعوري بالراحة مع تلك الدبابة.



    "أوه، فرك حجر صغير تحت كعبي، ربّاه، لا أستطيع حفظ توازني ولا أجد ما أتشبّث به."



    سقطت بكل ثقلي على ركبتيّ في وضع السجود، هذا أدى لإصابتي بجرح بليغ في إحداهما وتمزّق سروالي عندها، "أي.." اختلطت المشاعر، ألم الجرح والحرج. استويت على قدميّ بسرعة من شدة ارتباكي.



    عدت إلى بيتي، لاستبدال البنطال بآخر ناعم الملمس خفيف، وغضضت النظر عن

    تبديل جوربي (الكامل من النايلون) وقد ثقب ثقبا كبيرا جهة الركبة وانتسل، فكّرت:

    "الوقت ضيق، لا بأس، فالسروال كفيل بتغطيته"

    وقمت أيضا باستبدال الدبّابة بحذاء آخر مريح.



    غذذت السير لتعويض الوقت الضائع.

    "الحمد لله الحافلة المخصّصة لخط سيري قادمة" توقّفت قربي،

    ابتسمت لسائقها اللّطيف، تعوّدت الركوب معه منذ بدء الفصل الدراسيّ، هو ودود، تجاوز الأربعين من عمره، بدين ذو كرش ضخم يتدلّى لأسفل.



    أشار بيده إلى المقعد الأماميّ خلفه مباشرة وانطلق فجأة. قعدت فورا حيث أشار، خشية السقوط مرّة أخرى، ابتسم لي من خلال مرآته معتذرا، فاكتفيت بهزّة من رأسي

    وابتسامة: أن لا بأس.



    سرحت في أفكاري، أرنو إلى ساعتي أرقب الوقت يمضي مهرولا، انتبه السائق لاضطرابي، وقاد بسرعة.



    فجأة شعرت بألم بسبب جرح ركبتي، يصاحبه خدر غريب، وشعور بالتنميل ودبيب

    كأنّ ألوف من النمل تغزوني.



    تنهّدت ألما: "لربّما عادت ركبتي تنزف من جديد."



    واستمرّت الحالة، تهدأ برهة وتعود بقوّة.



    قاربنا على الوصول، فانحرف السائق فجأة إلى طريق الجامعة الفرعي:

    " ما أحسنه لقد تذكّرني، وكم أنا ممتنة أنّه يريد تجنيبي صعود هذا المرتفع الشاهق

    إلى مباني الجامعة."



    الانعطاف المفاجئ أدّى إلى أن تنزلق سترته -المعلّقة خلفه- من مكانها، فرأيت يده.



    - يا إلهي..

    أصابعه ممتدّة إلى ركبتي تداعبها وتتحسّسها.

    ما أفظع الأمر، شعرت بالاشمئزاز والغثيان يكاد يقلب معدتي.



    هببت من مكاني واقفة وسط الحافلة، بصعوبة أحفظ توازني، رأيت الجالس على

    المقعد المجاور ينظر إلي نظرة خبث، ويبتسم بمكر.



    صحت غاضبة بالسائق: قف عندك، أريد أن أنزل الآن قبّحك الله.



    نظر إليّ مستغربا، وكأنّه يقول: ما بك؟ منذ قليل كنت تتنهدين!



    يبدو أن الثقب في جوربي جعله يركّز على موقع الجرح في ركبتي، الألم شتتني

    عن تمييز تحرّشه بي. لكنّه تجاوب مع الأمر فورا، وتوقّف خوف الفضيحة.



    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    في عالم الكبار(الذئاب) يجب ان تكوني مستعدّة ومحصّنة نفسيا بما فيه الكفاية..عالم يعج بالثعالب الماكرة، والذئاب المفترسة، الطواقة للحم الطري..والطريق في عالم الذئاب الجائعة محفوفا دوما بالمفاجآت..
    نص جميل، حدث متنام ولغة بسيطة سلسلة..جاء الحوار في النص ليكشف عن الكبت القابع في أعماق كل من السائق وأحد الركاب، ويفضح مرضهما وعقدهما النفسية...
    محبتي وتقديري، المبدعة ريما ريماوي

    تعليق

    • محمد هشام الجمعة
      عضو الملتقى
      • 07-11-2011
      • 472

      #3
      جميل جميل جميل جداً
      بس حزنت عالبنطال راح ولا الجرح يشفى بسرعة
      علمت من خلال النص ان البطلة جميلة جداً جداً
      لذا هالشفير المعثر اكيد راح تغره البسمة يعني مالازم يتحمل الامر بالكامل
      جمال ورقة وابتسامة الحمد لله انو وصل بخير مو منيح ماقلبت الحافلة وراحوا دبلكة
      بنطال وقميص وشعر منثور وكندرة كعب عالي من وين يتم عقل عند الرجال
      والله هذا اجرام بحق الرجل المسكين
      ارحموا مشاعرنا اذا حدا لطشلوا كلمتين صار وحش وارهابي وا وا وا
      ويمكن القصة تروح للامم المتحدة ويعقدوا جلسة للتداول في العنف ضد المرأة
      ونحن معليش نموت قهر وكبت
      دائما حقوق الرجل ضايعة والحق مع المرأة بدنا نتحمل شو بدنا نساوي
      استاذة ريمة نص رائع وممتع فشكراً من القلب

      تعليق

      • عبدالكريم قاسم
        • 21-06-2012
        • 5

        #4
        حين اقرأ للكاتبة ريما ريماوي تلك السطور اشعر انني امام كاتبة رائقة تتحدث بهدوء وتسرد براحة قلما نجد من يتفاعل مع هكذا سرد . هنا ما يميز القص انه واقعي ويحتمل الحدوث وهي نوائب تحدث لمن بليت بمثل اؤلئك الناس الذين يفهمون الامور بمفاهيم يبنون عليها معاملاتهم وتصرفاتهم البغيضة ولكن الجانب الاخر يكون قد احسن النوايا ... السرد مرتب وانيق والاحداث متتالية بشكل مميز يقود القاريء للمتابعة الحثيثة واللصيقة للاحداث حتى لا يفوته المشهد ....ابدعت ريما واحسنت تناول الموضوع بقصة رائعة تفتح افاق لاسئلة كثيرة عن علاقات وهمية قد يظن الاول ما لا يدركه الاخر......... تحية لك ولقلمك الذي ادمنته ........

        تعليق

        • تركي أمحمد
          • 04-04-2013
          • 4

          #5
          دائما متألقة أديبتنا الفاضلة الله عليك وعلى هذه اللغة البارعة وهذا السرد الواصف، قاربت في قصتك بين جانبين من جوانب الإبداع الجمالي والواقعي المعاش كما بهرجت قصتك بنوع من الدرما والسوسبانس(الإثارة) حتى تشوقي القارئ وتحركي مشاعره أديبتنا اتمنى لك المزيد من النجاح والتوفيق
          التعديل الأخير تم بواسطة تركي أمحمد; الساعة 13-06-2013, 09:18.

          تعليق

          • يحيى البحاري
            أديب وكاتب
            • 07-04-2013
            • 407

            #6
            الأديبة الراقية ريما
            شدني التصوير البديع والسرد المشوق
            كما عهدناك راقية أنيقة
            تحياتي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
              في عالم الكبار(الذئاب) يجب ان تكوني مستعدّة ومحصّنة نفسيا بما فيه الكفاية..عالم يعج بالثعالب الماكرة، والذئاب المفترسة، الطواقة للحم الطري..والطريق في عالم الذئاب الجائعة محفوفا دوما بالمفاجآت..
              نص جميل، حدث متنام ولغة بسيطة سلسلة..جاء الحوار في النص ليكشف عن الكبت القابع في أعماق كل من السائق وأحد الركاب، ويفضح مرضهما وعقدهما النفسية...
              محبتي وتقديري، المبدعة ريما ريماوي

              أهلا ومرحبا بك الصديق الاستاذ حسن لختام...

              شرفتني بحضورك الألق... سعبدة بإعجابك بالنص...

              الله يسعدك ويوفقك ويحفظك...


              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • أحمد على
                السهم المصري
                • 07-10-2011
                • 2980

                #8

                السلام عليكم ورحمة الله

                حياك الله أختنا القديرة
                ريما ريماوي

                أعجبتني القصة لواقعيتها واحتمالات حدوثها المؤكدة على أرض الواقع
                ولكن بدا لي لوهلة أن الذروة أفلتت منك
                والقفلة أيضا ..
                هي تشبه إلى حد كبير قصة لك كانت بطلتها طفلة صغيرة
                أظن اسمها تحرش


                فائق التحايا والتقدير


                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركة
                  جميل جميل جميل جداً
                  بس حزنت عالبنطال راح ولا الجرح يشفى بسرعة
                  علمت من خلال النص ان البطلة جميلة جداً جداً
                  لذا هالشفير المعثر اكيد راح تغره البسمة يعني مالازم يتحمل الامر بالكامل
                  جمال ورقة وابتسامة الحمد لله انو وصل بخير مو منيح ماقلبت الحافلة وراحوا دبلكة
                  بنطال وقميص وشعر منثور وكندرة كعب عالي من وين يتم عقل عند الرجال
                  والله هذا اجرام بحق الرجل المسكين
                  ارحموا مشاعرنا اذا حدا لطشلوا كلمتين صار وحش وارهابي وا وا وا
                  ويمكن القصة تروح للامم المتحدة ويعقدوا جلسة للتداول في العنف ضد المرأة
                  ونحن معليش نموت قهر وكبت
                  دائما حقوق الرجل ضايعة والحق مع المرأة بدنا نتحمل شو بدنا نساوي
                  استاذة ريمة نص رائع وممتع فشكراً من القلب
                  ههههههه يعني الجميلة تعاقب وندعها لمصيرها المنيل...

                  الاستاذ محمد هشام جمعة اتفهم روحك المرحة..

                  المنبثقة عن الهم والغم.. وحضرتك مثلي تكافح الحزن

                  بالضحك...الله يسعدك ويفك كربة سورية الحبيبة..

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم قاسم مشاهدة المشاركة
                    حين اقرأ للكاتبة ريما ريماوي تلك السطور اشعر انني امام كاتبة رائقة تتحدث بهدوء وتسرد براحة قلما نجد من يتفاعل مع هكذا سرد . هنا ما يميز القص انه واقعي ويحتمل الحدوث وهي نوائب تحدث لمن بليت بمثل اؤلئك الناس الذين يفهمون الامور بمفاهيم يبنون عليها معاملاتهم وتصرفاتهم البغيضة ولكن الجانب الاخر يكون قد احسن النوايا ... السرد مرتب وانيق والاحداث متتالية بشكل مميز يقود القاريء للمتابعة الحثيثة واللصيقة للاحداث حتى لا يفوته المشهد ....ابدعت ريما واحسنت تناول الموضوع بقصة رائعة تفتح افاق لاسئلة كثيرة عن علاقات وهمية قد يظن الاول ما لا يدركه الاخر......... تحية لك ولقلمك الذي ادمنته ........

                    شكرا الأستاذ عبد الكريم قاسم ...

                    على الحضور والدعم المستمر،

                    الله يسعدك ويوفقك ويحفظك...

                    أعتد برأيك واقدرك كثيرا...

                    شتائل وردي لروحك الجميلة...

                    مودتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تركي أمحمد مشاهدة المشاركة
                      دائما متألقة أديبتنا الفاضلة الله عليك وعلى هذه اللغة البارعة وهذا السرد الواصف، قاربت في قصتك بين جانبين من جوانب الإبداع الجمالي والواقعي المعاش كما بهرجت قصتك بنوع من الدرما والسوسبانس(الإثارة) حتى تشوقي القارئ وتحركي مشاعره أديبتنا اتمنى لك المزيد من النجاح والتوفيق

                      الأستاذ الناقد تركي امحمد...

                      لكم أسعدتني بحضورك الجميل هنا..

                      وابداء رأيك الآثر...

                      كن بخير وصحةوعافية،


                      تحيتي واحترامي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة يحيى البحاري مشاهدة المشاركة
                        الأديبة الراقية ريما
                        شدني التصوير البديع والسرد المشوق
                        كما عهدناك راقية أنيقة
                        تحياتي

                        أهلا وسهلا الأستاذ يحيى البحاري...

                        أشكرك على حضورك ورأيك الجميل الذي أعتز به

                        كاتبنا الجميل،

                        كن بخيروصحة وعافية...

                        تحيتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة

                          السلام عليكم ورحمة الله

                          حياك الله أختنا القديرة
                          ريما ريماوي

                          أعجبتني القصة لواقعيتها واحتمالات حدوثها المؤكدة على أرض الواقع
                          ولكن بدا لي لوهلة أن الذروة أفلتت منك
                          والقفلة أيضا ..
                          هي تشبه إلى حد كبير قصة لك كانت بطلتها طفلة صغيرة
                          أظن اسمها تحرش


                          فائق التحايا والتقدير




                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

                          أهلا وسهلا بك الأستاذ أحمد علي,,,

                          يبدو هذه فعلا، لكن أرجوك إن كان عندك رأي

                          في الذروة والقفلة أنا على استعداد للإنصات،

                          ودائما كما تعرف مستعدة للتعديل..

                          والفرق بين القصتين عقد من الزمان،

                          يبدو بطلتنا جذابة للرجال ههههه.


                          شكرا لك على الحضور والنقد،

                          تحيتي وشتائل وردي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • نجاح عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 3967

                            #14
                            أهلا يا استاذة ريما
                            مساءك سعيد ..أجمل ما يميز قلمك هو الثقة بنفسه
                            وهذا يتجلّى في أسلوبك الرائق الهاديء ..والمنساب بسلاسة
                            وبساطة عذبة .. وهذا ما يتناسب مع هذا الحدث العاديّ ..الذي قد
                            يحدث مع أي واحدة منا ..وربما سيتككر مع الكثيرات ..في وجود
                            هكذا شخصيات ( عينها فارغة ) لا يملؤها سوى التراب ..
                            ولكن لي همسة صغيرة ..ارجو أن تتقبليها حضرتك وهي ما جاء في
                            عبارتك ( في عيدي الثامنة عشر )
                            فلا أدري إن كنت على صواب حين أقول أن كلمة ( الثامنة ) تعود بالوصف
                            إلى كلمة عيدي التي هي مذكر ..
                            وقد يكون من الأصح أن نقول ( في عيدي الثامن عشر ) ..
                            والخبراء اللغويين أعلم ..
                            وكذلك كلمة ( بالسابق ) أظن انه من الأصح ان نقول ( في السابق ) ..
                            هذا وأرجو لك دوام التقدم في عالم القصة ..والإبداع بشكل عام .
                            وتقبلي خالص والود والإحترام .

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                              أهلا يا استاذة ريما
                              مساءك سعيد ..أجمل ما يميز قلمك هو الثقة بنفسه
                              وهذا يتجلّى في أسلوبك الرائق الهاديء ..والمنساب بسلاسة
                              وبساطة عذبة .. وهذا ما يتناسب مع هذا الحدث العاديّ ..الذي قد
                              يحدث مع أي واحدة منا ..وربما سيتكرر مع الكثيرات ..في وجود
                              هكذا شخصيات ( عينها فارغة ) لا يملؤها سوى التراب ..

                              ولكن لي همسة صغيرة ..ارجو أن تتقبليها حضرتك وهي ما جاء في
                              عبارتك ( في عيدي الثامنة عشر )
                              فلا أدري إن كنت على صواب حين أقول أن كلمة ( الثامنة ) تعود بالوصف
                              إلى كلمة عيدي التي هي مذكر ..
                              وقد يكون من الأصح أن نقول ( في عيدي الثامن عشر ) ..
                              والخبراء اللغويين أعلم ..
                              وكذلك كلمة ( بالسابق ) أظن انه من الأصح ان نقول ( في السابق ) ..
                              هذا وأرجو لك دوام التقدم في عالم القصة ..والإبداع بشكل عام .
                              وتقبلي خالص والود والإحترام .

                              أهلا وسهلا بك الغالية الجميلة الأستاذة نجاح...

                              فعلا معك حق فيما أوردت من حديث قيم، الغالبية
                              منا تعرضن إلى مثل هذا التحرش، خصوصا التي
                              تستعمل وسائط النقل العام...

                              لكن هنا المفارقة الجرح في ركبتها، جعلها تكتشف
                              التحرش متأخرة جدا، وكأنها راضية،

                              بخصوص الأخطاء الغوية.. أذكر تعلمنا قاعدة الأرقام
                              من 3 إلى 10 تخالف المعدود إذا كان أحاديا، والرقم
                              10 يطابق المعدود بالعشرات، لكن عدلت حسب رأيك فهو
                              الأصح حسبما أفادوني...

                              شكرا جزيلا، لكم سعدت بحضورك الألق أيتها البهية ..

                              كوني بخير وصحة وعافية،

                              محبتي وتقديري.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X