أوليفيا
تسير على قدمين من نور
جديلتان من عطر بكر
تحاور الشمس
تبحث عن كل شئ
تقف الفصول بين يديها عشباً طريا
الصوت
التفاتةٌ تقفز حيثما وجد المكان
تنام قبل النعاس
تعرفها الحروف
لا تحفظُ اسمها
تجيب كل داع
أوليفيا
نقطة ...تصل الخطوط
نافذة الكون
تدخل الجنة في اليوم
مرتين
في الثانية
لأنها نسيت حذاء شهرزاد
اللغات عندها رعشة تصيب أناملها
رطانة...تنزل قبلاً على خدها الوردي
يخيفها الرعد
يحبها المطر
تقبلني في اليوم مرتين
في الأولى كي تعدني بآخر قطعة حلوى
أوليفيا
تهزم فطرة الريح والنهر
تبعثر اللون
فينام البحر فوق بيتنا
ترسم الشمس
على قصاصة ...
تشرق كلما قالت :صباح الخير
أوليفيا
فرت من أحلامها
تركت صورتها في جواز السفر
كم ....تخاف الرصاص
وما حسبته رعداً
هنا
حيث كانت فسيلة
سأقطف في عيدها القادم
زيتونة
تقبلني في الثانية
فأصير زيتا
تسير على قدمين من نور
جديلتان من عطر بكر
تحاور الشمس
تبحث عن كل شئ
تقف الفصول بين يديها عشباً طريا
الصوت
التفاتةٌ تقفز حيثما وجد المكان
تنام قبل النعاس
تعرفها الحروف
لا تحفظُ اسمها
تجيب كل داع
أوليفيا
نقطة ...تصل الخطوط
نافذة الكون
تدخل الجنة في اليوم
مرتين
في الثانية
لأنها نسيت حذاء شهرزاد
اللغات عندها رعشة تصيب أناملها
رطانة...تنزل قبلاً على خدها الوردي
يخيفها الرعد
يحبها المطر
تقبلني في اليوم مرتين
في الأولى كي تعدني بآخر قطعة حلوى
أوليفيا
تهزم فطرة الريح والنهر
تبعثر اللون
فينام البحر فوق بيتنا
ترسم الشمس
على قصاصة ...
تشرق كلما قالت :صباح الخير
أوليفيا
فرت من أحلامها
تركت صورتها في جواز السفر
كم ....تخاف الرصاص
وما حسبته رعداً
هنا
حيث كانت فسيلة
سأقطف في عيدها القادم
زيتونة
تقبلني في الثانية
فأصير زيتا
تعليق