قهر المرأة العربية صناعة نسائية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عفت بركات
    عضو الملتقى
    • 09-04-2008
    • 205

    قهر المرأة العربية صناعة نسائية

    كتب: امال فلاح- باريس
    مفيدة تلاتلي تقول:
    قهر المرأة العربية صناعة نسائية

    ***************
    نالت أكثر من عشرين جائزة عن فيلمها الأول «صمت القصور» وترسخت عبر السنين كأهم رواد السينما التونسية، على الرغم من قلة أفلامها. تشرّح النسيج الثقافي والاجتماعي لبلدها بجمالية نادرة... وها هي في الواحدة والستين من عمرها تحظى بتكريم سيد المهرجانات، مهرجان كان السينمائي الدولي، في دورته لهذا العام بعد أن كانت عضوا في لجنة التحكيم عام 2001. اكتشفها الجمهور أول مرة عام 1994 عندما فاز فيلمها «صمت القصور» بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان، ليحصد بعد ذلك أكثر من عشرين جائزة. وها هي إدارة المهرجان تختار مفيدة تلاتلي للمشاركة في ندوة تحت عنوان «السينما والالتزام» ضمن تظاهرة «أسبوع النقاد»، كما رشحتها للإشراف على طاولة مستديرة تحت عنوان «حول سينما المرأة العربية». نفس الموضوع الذي ناقشته مع مخرجات عربيات أخريات في الثامن من مارس المنصرم في معهد العالم العربي، حيث كان لنا هذا اللقاء:

    * لم تبدئي حياتك بالإخراج السينمائي، بل بالمونتاج. فما الذي أضافه لك في رؤيتك للإخراج؟ وما الذي أضافه لك العمل مع أبرز المخرجين العرب والتونسيين؟

    - في البداية، درست التركيب في باريس واشتغلت كثيراً في التلفزة الفرنسية ثم كان لي حظ الاشتغال كمونتيرة مع عدة مخرجين بارزين تونسيين وعرب في أهم أعمالهم، «عمر قتلتو الرجلة» لمرزاق علواش، «نهلة» لفاروق بلوفة، «ظل الأرض» للطيب لوحيشي، «الذاكرة الخصبة» لميشيل خليفة، «الهائمون في الصحراء» لناصر خمير، «حلفاوين» لفريد بوغدير. كانت الفترة بين عامي 1970 و1990 غنية جداً بالعمل المتواصل وبالتجارب الممتعة.

    المونتاج كان ملائما لشخصيتي الباحثة عن الكمال. كان علي أن أجد حلولا من اجل تنسيق وترتيب المشاهد لأعطي للفيلم وتيرته ونسقه. صحيح أن المونتير ليس هو صاحب الفيلم وأن عمله مرتبط أساسا بالمادة المتوفرة وبتوجيهات المخرج. لكن عندما تكون المشاهد رديئة ينكشف ذلك أثناء التركيب. كنت أتعلم أثناء التركيب مهنة الإخراج عبر أخطاء ومهارات من اشتغلت معهم، دون وعي مني. وجاء «صمت القصور» عام 1993 حصيلة لكل ما تعلمته.

    انبثقت فكرة الفيلم عندما بدأت أدرك صعوبة تحقيق التحرر الداخلي والعجز الذي تعاني منه النساء في مجتمع يسيطر عليه الرجل. هذا الفيلم، على الرغم من أن أحداثه تجري زمن الاستعمار الفرنسي، إلا انه يدور في فضاء مغلق لا تجرؤ الشخصيات على تجاوز أسواره. عالم نساء مغتصبات، مسحوقات، نساء من الدرجة الثانية. اخترت أن أتغلغل داخل نفسية المرأة التونسية المستلبة عبر تقديم نماذج عديدة لحالات مختلفة، لكن دون أية شعارات.

    استفدت كثيراً من تجربتي في الإخراج لأنها سمحت لي بالتعبير عن آلام والدتي وشقائها، وحياة والدتي كانت صورة عن حياة أغلب النساء في شمال إفريقيا. كما سمحت لي بالكلام عن أمور كان مسكوتا عنها.

    * ذكرت في حوارات عدة أنك توقفت عن العمل بعد إصابة والدتك بالزهايمر، وأن مرض الوالدة جاء احتجاجا على وضعيتها كامرأة خدمت الأب طوال حياتها ولم تجد حلا لوضع حد لعبوديتها سوى الغرق في المرض. وأن جل سيناريوهات أفلامك مستوحى من حالة الأم.

    - أظن أن نهاية العديد من نساء تلك الفترة كانت على شاكلة نهاية والدتي. نوع من الاستقالة من الأشغال المفروضة عليهن منذ الصغر. اهتممت بأمي طيلة سبع سنوات، تحولت خلالها إلى أم لإخوتي وأخواتي. وعندما تصديت للإخراج وجدت متنفساً رهيباً لآلام عشتها منذ الصغر وتنفيساً عن وضعية لم توجد داخل البيت الأسري فحسب، بل لها امتداد في المجتمع الذي أعيش فيه.

    * هناك معادلة نجحت في الحفاظ عليها: لفت الانتباه إلى معاناة المرأة العربية دون السقوط في الخطاب المباشر وفي الأنثوية. فإلى ماذا يعود ذلك؟

    - النساء العربيات لسن ضحايا الرجل فقط. فهن من يعيد إنتاج التقاليد البالية. قوانين تحرير المرأة موجودة لكن النساء لم يغتنمن الفرصة. هن ضحايا أفكارهن وقيمهن. فهن يربين أولادهن الذكور على نفس المبادئ وعلى البنات أن يعملن المستحيل ليصلن إلى النجاح. إن أسباب القهر، خارجية وداخلية خاصة في شمال إفريقيا حيث العلاقات متوترة بين النساء والرجال، وحيث النساء يخلقن أغلالهن بأنفسهن. في «موسم الرجال» حاولت تصوير عالم متحرر من وجود الرجل، لكن القهر ما زال موجوداً. فالحموات تسيرن زوجات خاضعات بعصا من حديد في غياب الأزواج. النساء لم تمتلكن بعد أدوات التعليم الكافية لاتخاذ القرارات.

    أدرك أيضا أن المرأة الآن تتمتع بحرية أكبر من السابق، فهي تدرس وتعمل وتختار زوجها لكن هذا التحرر لم يطل جميع النساء. هناك هوة تفصل بين الواعيات وغير الواعيات، بين نساء القرى ونساء المدن، بين النخبة وبقية الشعب.

    * أنت مقلة في أعمالك (ثلاثة أفلام «صمت القصور» 1994، «موسم الرجال» 2000، «ناديا وسارة» 2004) هل ذلك راجع لمسؤولياتك الأسرية أم أنك بحاجة للتمهل من أجل بلورة أفكارك وجمالياتها؟

    - أنا بصدد تحضير فيلمي الرابع الذي سوف يتم تصويره بتونس وربما حمل اسم «الأيادي الصغيرة». ثم إني لا أصطنع الحدث. دائما أنتظر أن تأتي الأفلام إليّ. كما أفضل أن أصنع أفلامي في تونس، لا بالخارج.

    * آخر أفلامك مستقى من تجربة جد شخصية لم تلتفت إليها حتى المخرجات في الغرب وهو سن اليأس وما يخلفه لدى المرأة من توترات.

    - تعاونت من قبل مع قناة «آرتي» الفرنسية التي أنتجت «موسم الرجال»، فكان أن اتصلوا بي لإنجاز سلسلة أمهات وبنات. وفي الوقت الذي عرضت عليّ هذه الفكرة كنت قد وصلت إلى سن اليأس، وكنت أعيش هذه الفترة بتوتر شديد جعل علاقتي متوترة مع ابنتي فجاء فيلم «ناديا وسارة» تقريبا تحت الطلب، لكن ما جعله مهما بالنسبة إلي هي تلك التجربة التي واكبتها واستلهمتها فيما بعد. تجربة امرأة من وسط متواضع كانت تعيش نفس الوضع، لكنها بدأت تغرق في الجنون وتمزق كل الأشياء الملونة بالأحمر. جاء الفيلم مزيجا بين قصتينا وكأنه لعبة مرايا. وفي لعبة المرايا تلك تتدهور صورة البطلة وهي تعيش ضياع معالم أنوثتها في الوقت الذي تستيقظ فيه أنوثة ابنتها. ما حاولت أن أعرضه هو ذلك التدهور المأساوي لأم تفقد وضعيتها كامرأة. وحين تحدث القصة في وطني تتخذ هذه الحالة أبعادا خاصة. إنها تفضح الوجه العصري لتونس التي عملت منذ عام 1956 على سن قوانين لتحرير المرأة لكنها مازالت ترزح تحت عبء التقاليد الراسخة

    * حسب آنياس فاردا «تصبح المرأة لا ملاكا ولا عاهرة عندما تصورها كاميرا تقف خلفها امرأة»، فهل تظنين أن هناك اختلافاً جوهرياً في الرؤية إلى المرأة بين مخرج رجل ومخرجة امرأة؟

    - الاختلاف الأساسي يكمن في النظرة إلى الأمور. الرجل كان دوماً من يحكي الروايات الرسمية للتاريخ والآن وقد غزت المرأة عالم الإخراج، فإنها حتما سوف تروي الحكاية من منظورها هي ومن معاناتها وتجاربها الخاصة.

    * كيف تنظرين أنت إلى أفلامك؟

    - هي محاولات لسرد حكايا تساعد الناس على التفكير في أمور يرونها بديهية. وعندما أصور شخصياتي، أحاول التقاط كل التناقضات التي تمنع تطور هذه الشخصيات وتصنع جحيمها. فعندما تطلب عائشة في «موسم الرجال» من زوجها أن تلتحق به، يوافق الزوج لكن حالما تلد ابنا معوقاً ويصر الأب على تعليمه في مدرسة خاصة، تقرر عائشة العودة إلى «جربة»، حيث لا أحد سيتطلع على إعاقة ابنها. إنها تريد أن تغير حياتها بسرعة من دون أن تأخذ بعين الاعتبار وتيرة الزمان والمكان في جربة أو في تونس. هي تريد هذا الابن الذي سيحررها ويسمح لها بالذهاب إلى العاصمة، وفي الوقت نفسه ترفض هذا الطفل لأنه يمثل تفوق الرجال على النساء، وفي النهاية يعود بها إلى الوضعية التعيسة التي غادرتها.

    لست مختلفة عن شخصيات أفلامي. كل شخصية تحكي تجاربي الخاصة لكني أسعد حظا من شخصياتي لأنني أتمتع بفضيلة الحوار والتواصل، مع زوجي، ومع محيطي. لا أنسى أبدا أن الفضل يعود إلى والدتي في اختياري لمهنتي. فهي ترمز لجزء كبير من حياتي أردت أن أتناساه فتحول إلى معادل موضوعي في أفلامي. وقد رأيت في مرضها تظاهرة لثورة داخلية وحاجة ملحة لإحداث قطيعة مع الواجبات اليومية الثقيلة التي لم تتوقف أبدا.

    مصير كل منا ليس محددا فقط بالطرق التي اختار شقها في حياته بل أيضا بكل تلك الطرق التي تجنب سلوكها. المهم أن يبقى دائما صافي الذهن ليقول لنفسه ان الأمور يمكن أن تمضي نحو الأحسن.
    ----------------------------------------
    ناقدة وصحفية مقيمة بباريس
    نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
    [email]e.barakat7@hotmail.com[/email][frame="14 98"] **** محبتي ****[email]e_barakat23@hotmail.com[/email][url]http://www.almolltaqa.com/vb/blog.php?b=567[/url][/frame]
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    نماذج قهر المراه العربيه سيينمائيا
    -----------------------
    المراه في سينما القرن العشرين
    -----------------------
    قصة إيرما الغانية وأربعة أفلام جديدة الآن
    الصراع على الأفكار نتيجة الفقر في الأبداع القصصي

    كان في السينما المصرية قبل عشرين عام ثلاث ظواهر هي :
    - ظاهرة نادية الجندي ..
    - وظاهرة عادل امام ..
    - وظاهرة نسخ وتقليد قصص الافلام الناجحة ..
    وضمن هذه الظواهر الثلاثة , يتصارع السينمائيون على انتاج الجديد من الافلام , والتي كانت اخر صيحاتها قصة فيلم لنادية الجندي الذي قامت ببطولته مع عادل امام باسم " خمسة باب " لحساب المنتج السينمائي محمد مختار والماخوذ فكرته عن قصة فيلم " ايرما الغانية " الفرنسي الذي قامت ببطولته الممثلة العالمية المعروفة " شيرلي ماكلين " قبل ربع قرن من الزمان , والذي يحكي قصة احد الاحياء الفرنسية المشهورة بالفساد , وتجارة النساء , والفتوات كما كان عليه الحال في شارع محمد علي بالقاهرة ايام زمان ..
    وتبدا القصة , عندما يتسلم شرطي جديد مسؤولية الامن والنظام في ذلك الحي المشحون بالموبقات , وهو الانسان النقي الطاهر النظيف , الذي لا تعجبة احوال الغانيات والرشاوي , والاتاوات , والفتوات , فيحاول مقاومتها , لكنه يصطدم برئيسة الذي يتقاسم اتاوات ذلك الحي مع الفتوات بهدوء دون جلجلة او ضوضاء , ولذا فانه لا يتردد في فصل ذلك الشرطي عن عمله دون ابطاء , خوفا على نصيبه الكبير من ايرادات الاتاوات .. فيقاوم ذلك الانسان الشريف كل عوامل الفساد , بعد ان يقع في حب "ايرما" اجمل غانيات الحي على الاطلاق , ويصبح السوبرمان على كل القنوات ...!! لكن مشكلته الحقيقية كانسان تبقى في حبه " لايرما " محاولا ابعادها عن حومة الشيطان ..!! فيرهق نفسه في عدة اعمال كي يحقق لها الدخل الذي ترتضية دون اللجوء لبيع جسدها مع كل طارق على الباب .. وتدور القصة كلها في جو كوميدي ياخذ لب المشاهد معه من لقطة الى اخرى باجادة تميزت بها " شيرلي ماكلين " بطبيعة الحال مع زملائها " فهل يحقق الناسخون العرب نفس الاجادة والاتقان .. ؟؟
    وكان بخلاف فيلم نادية الجندي وعادل امام ثلاثة افلام , احدها لنور الشريف باسم " ملائكة الشوارع " , واخر لمديحة كامل باسم " درب الهوى " , وهو الفيلم الذي يخرجه حسام الدين مصطفى ويشارك في بطولته عدد من النجوم والكواكب ذوي الاسم اللامع والصيت الواسع امثال : احمد زكي ومحمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوي ويسرا بجانب مديحة كامل ..!!
    فمن يكسب الرهان .. ؟؟
    فيلم " خمسة باب " , ام فيلم " درب الهوى " , ام فيلم " ملائكة الشوارع " وجميعها لقصة واحدة ؟!!
    ظواهر الامور امامنا تقول

    ان نادية الجندي وعادل امام بفيلمها " خمسة باب " سيحطمان كل الارقام , ويكسبان الرهان , وان المنافسة وبالذات في تلك النوعية من الافلام امر بات غير ذي بال " لنادية الجندي " النجمة الاولى في عالم الاستعراض السينمائي , وما يحتويه من رقص وغناء , وتمرس في حياة العوالم والراقصات ..!!
    لكن اخرين لا يقللون من قدرات " نور الشريف " السينمائية ومواهبه المتعددة في اداء دور الشرطي المثالي الغلبان , ويقولون : ان نور الشريف شكلا ومضمونا اقرب الى الشخصية عن غيره بما فيهم " عادل امام " , ولا ننسى دوره الكوميدي الناجح في فيلم " غريب في بيتي " الذي يؤكد قدراته ومواهبه المتعددة الابواب ..!!
    وهناك بعض المدافعين عن تميز حسام الدين مصطفى وتخصصه في اخراج مثل تلك الافلام , ومعه مواهب سينمائية لها مكانتها الان ..!!
    ماذا كان يعني هذا التنافس الخطير

    انه يعني مزيد من الاجادة اولا ,
    ويعني حشدا اوفر لعوامل الاتقان ثانيا
    وبالتالي حظا اكثر لجمهور السينما في المعالجة السينمائية الجديدة للافلام ثالثا ..
    لكنه يعني فقرا في المضمون الفني رابعا ..
    الا ان حسام الدين مصطفى في هذا المجال مدافعا عن فيلمه "درب الهوى" يقول :
    ان فيلم نادية الجندي , والفيلم الاخر " ملائكة الشوارع " مقتبسان عن فيلم " ايرما الغانية " رغم انهما يناقشان مجموعة من المشاكل تحدث في حي "كلوت بيه " اما فيلم " درب الهوى " فهو عمل ادبي مصري من تاليف اسماعيل ولي الدين ونشر في كتاب صدر منذ عام يحمل اسم " درب الهوى " وهي قصة تدور احداثها في احد الاحياء الشعبية بالقاهرة في فندق يحمل اسم " لوكاندة البرنسيان " صاحبته المعلمة " حسنية " ويدير لها الفندق شخص اسمه " صالح " ويعيش في الفندق جميلتان هما : سميحة واوهام , ومن رواده عبد العزيز المعيد في الجامعة , وعبد الحفيظ باشا وهو احد زعماء السياسية , وهو فندق يقدم صورة عن المجتمع المصري في الثلاثينات والاربعينات , وفي الفيلم مضمون سياسي ادين فيه جميع المتاجرين بالسياسة واقول :
    ان تجار السياسة اشد ضررا على المجتمع من تجار الموبقات .. ودور حسنية صاحبة الفندق تمثله الفنانة " شويكار " .. اما دور سميحة فتمثله "مديحة كامل " ودور اوهام تمثله " يسرا " ودور صالح مدير الفندق يمثله " محمود عبد العزيز " , وعبد العزيز يمثله " احمد زكي " , ما دور عبد الحفيظ باشا فيمثله " حسن عابدين "
    ورغم كل ما يقوله حسام الدين مصطفي الا ان رائحة التقليد تفوح في درب الهوى و خمسة باب وملائكة الشوارع .. !!
    و المهم هو : ماذا ستقول لنا تلك الأفلام .. ؟؟

    سوى وضع المراه العربيه في صوره سيئه

    تعليق

    يعمل...
    X