***فريسة***

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاة المغربية
    أديبة وكاتبة
    • 16-12-2012
    • 249

    ***فريسة***

    إقترب منها، لمعت عيناه و دقق النظر. تأمل جمال عينيها والشكل . و بدون رحمة داس زر القتل ...
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    ما يُحسب لهذا النصّ هو ذاك الإخبار الذي أفلح في استحضار الضّروريّ و لا شيء غير الضّروريّ في تصويره للموقف ، بأدبيّة واضحة حازمة رغم أنّه مركّب من كلمات بسيطة و مألوفة من حيث تداولها السّردي.
    لا شكّ أنّ المعنى المُراد تبليغه في كلّ النّصوص القصصيّة هو ثمرة العلاقة بين الّلمع الحكائيّة المُدرجة و مُلتقاها. و الجدير بالذّكر و نحن نتناول هذا المقصد أنّ هناك خيطا رفيعا بين الشّرح و بين توفير أدنى الدّعامات الدلاليّة داخل النصّ.
    فأن نوفّر للقارىء جملة العناصر الحكائيّة الضّروريّة بأسلوب التلميح و الإيحاء بغية إحداث وقع ما لديه،ليس من الشّرح و الخطاب المُباشر الجاهز في شيء.
    و لعلّي بهذا إنّما أمهّد للتّعبير عن نقص ساورني إزاء النصّ.ذاك أنّ العلاقة بين المسار الأوّل و المسار الثاني للنصّ لا تربطهما غرابة الق ق ج ، بل لا منطقيّة غير مفهومة، حيث لم تُؤسس لخرق للمُتوقّع ، بقدر أسّست لمفاجأة غير معقولة بتاتا عوض أن تصنع مفاجأة مُدهشة.
    أتساءل لم حذفت الكاتبة القصّة و اكتفت بالجملة الأولى و الأخيرة منها؟

    أشكر لك إصغاءك أختي نجاة،راجيا منك التعامل مع مداخلتي برحابة صدر و أخويّة.
    مودّتي الصّادقة.
    ***
    اقتربت
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      أستاذة نجاة

      هي فريسة اللا إنسانية
      شكرا لك
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • نجاة المغربية
        أديبة وكاتبة
        • 16-12-2012
        • 249

        #4
        شكرا أستاذ محمد فطومي

        تعليق

        • نجاة المغربية
          أديبة وكاتبة
          • 16-12-2012
          • 249

          #5
          شكرا أخي صهيب العوضات

          تعليق

          • عبد اللطيف الخياطي
            أديب وكاتب
            • 24-01-2010
            • 380

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجاة المغربية مشاهدة المشاركة
            إقترب منها، لمعت عيناه و دقق النظر. تأمل جمال عينيها والشكل . و بدون رحمة داس زر القتل ...
            أعتقد أنه أجهز على مشاعره ، و بذلك تكون العملية انتحارا .. لأنه لا حياة بلا رغبة و أحاسيس
            أما هي فما هي فما تزال حية في شاشات أخرى ، و يكفي طغطة زر ثانية لتنبعث أمامه من جديد

            تقبلي مروري
            مع التحيات
            [frame="2 98"]
            زحام شديد في المدينة.
            أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
            [/frame]

            تعليق

            • نجاة المغربية
              أديبة وكاتبة
              • 16-12-2012
              • 249

              #7
              استاذ عبد اللطيف الخياطي شرفني مروركم ، إحترامي

              تعليق

              يعمل...
              X