قمران في فيئة الشمس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غالية ابو ستة
    أديب وكاتب
    • 09-02-2012
    • 5625

    قمران في فيئة الشمس

    قمران في فيئة التحرر
    **********************
    تمايست زهورها بقطر الندى
    نفخ ريشه كسرّج،أخرج لفافة
    ملفوفة في منديل ورقي-اشعلها
    تناغمت عيونهما
    قفزت خلفه
    التفتَ قبّلته --انطلقت ،دراجة
    بحقيبتين وقمرين صغيرين يبتسمان .

    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    مشهد رومانسي جميل، يصف، بلغة متينة، حالة حب جارفة بين عاشقين متحرّرين..
    فالحب حياة وتحرّرومشاعر انسانية نبيلة..
    محبتي الخالصة، غالية

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      والله يا غاليتي ..حيّرتني تلك اللفافة الملفوفة في منديل ..!
      وذلك التناغم الذي نما بين عيونهما ..
      والله يستُر من نتيجة هذا الإنطلاقة المجنونة
      والقبلة السريعة العابثة .. ..
      جميلة يا غالية ..
      تقديري وكل الجمال لهذا القلم الأنيق .

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        [gdwl]حسن لختام;مشهد رومانسي جميل، يصف، بلغة متينة، حالة حب جارفة بين عاشقين متحرّرين..
        فالحب حياة وتحرّرومشاعر انسانية نبيلة..
        محبتي الخالصة، غالية[/gdwl]

        الاديب الفاضل حسن الختام
        حفظك الله
        شكرا على القراءه--هو حقيقي ومشهد
        كان في منتهى الجمال لأنهما مراهقان
        ويتصرفان بسليقتهما--الذي لفت نظري
        في حيز المساواة كلاهما مثل الدور الذي
        أراده الخالق وأبدعه--فهي المتدااه المتنعمة
        وهو يحاول ان يلبس سمت الرجولة-واعتقد ان
        المساواة هكذا -أن يعرف كل دوره!
        تحياتي ومحبتي
        ودمت بخير

        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #5
          [gdwl]نجاح عيسى;والله يا غاليتي ..حيّرتني تلك اللفافة الملفوفة في منديل ..!
          وذلك التناغم الذي نما بين عيونهما ..
          والله يستُر من نتيجة هذا الإنطلاقة المجنونة
          والقبلة السريعة العابثة .. ..
          جميلة يا غالية ..
          تقديري وكل الجمال لهذا القلم الأنيق .
          [/gdwl]

          نجاح هل رأيت الفرق بين الحرية المحسوبةوتحت فيء الشمس
          فالشمس هنا عروس متخبئه أكثر الاحيان-بالنسبة لهم كالفيء
          عندنا يبحثون عنها
          الطالبان في المرحلة المتوسطة وما زالا مراهقين صغيرين
          ممنوع التدخين(ممنوع بيعه-لما دون 18-يحاسب الاهل لو اعطوهم سيجارة)
          الدولة مسئولة عن صحتهم-لذا يسرق الواحد منهم من والديه سيجارة
          ويخبئها بين طيات دفتر او في قاع الحقيبة--ومسموح لهم بالاختلاط
          في نور الشمس فالتعليم مختلط---في (بلداننا يكون اللقاء سرا وفي الخفاء
          والتدخين في الشارع لا من محاسب طالما لم يره الاهل والله يستر)

          وأما قانون المساواة----فهي المساواة التي هيأتها لهم الطبيعة
          الفتاة تتدلل-وتمثل الجمال والرقة-والفتى يريد ان يثبت رجولته -
          يدخم -ويتجهم-وينفخ ريشه وكان المشهد راااااائع امام شرفة بيتنا
          حيث الشارع العام قرب المدرسة
          هل زال خوفك الان من اللفافة---الخوف من لفائف فاقدي الحرية
          والكرامة الانسانية
          يا بنت بلادي
          تحياتي ومحبتي
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • حسن لختام
            أديب وكاتب
            • 26-08-2011
            • 2603

            #6
            بعثت لك رسالة على الخاص
            مودتي، غالية

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              حسن لختام بعثت لك رسالة على الخاص
              مودتي، غالية

              خلاص أخي حسن الختام
              علم
              تحياتي
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • نجاح عيسى
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 3967

                #8
                معك حق يا غالية ..
                الحرية طالما هي تحت الشمس وتحت النظر ..قد لا تحمل الكثير من الأخطار ..
                ولكن أرجو أن تسمحيلي أيضاً أن أقول أن حريتهم كثيراً ما تفلت ..وتنطلق بعيداً
                دون أي ضوابط ولا روابط ..او بمعنى آخر لا يوجد وضع هو سليم مئة بالمئة ..
                نعم عندهم شمس وحرية ..وانطلاق ..ولكن لا نستطيع ان نقول انهم يتصرفون
                داخل حدودها بعقلانية ...ولا بإلتزام ..
                كم عندنا توجد قيود وضوابط وموانع ..وكلبشات ايضاً ...ولكن ....................
                من يريد الإنفلات سينفلت ..رغم كل هذا ..الضبط والربط ..بل وستكون انطلاقته أبعد
                وخطوته أوسع ..وممارسته لها أخطر ..واكبر كارثية ..
                تحياتي لهذا النص الذي يفوح بالحكمة ..

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  ما أكثر الأقمار من هذا الصنف في هذه الأيام...ولم تعد تتورع من الظهور في عز الشمس ووضح النهار رومانسية القرن ..نص جميل يقول الكثير.محبتي.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    تمايست زهورها بقطر الندى.
                    نفخ ريشه كسرّج ، أخرج لفافة
                    ملفوفة - في منديل ورقي- ، أشعلها .
                    تناغمت عيونهما .
                    قفزت خلفه .
                    التفتَ قبّلته .
                    انطلقت دراجةبحقيبتين .. وقمرين صغيرين يبتسمان.

                    ما أجمل أن يحلق الشعر كمهر على فضاء القصة !
                    فيجلي متعة القص ، بجميل الرؤية ، وعمق الصورة
                    و بنائها .
                    كنت رائعة سيدتي غالية
                    بارك الله فيك و لك

                    رقيقة حد الذوبان !

                    محبتي و تقديري
                    sigpic

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11
                      [gdwl]تاقي أبو محمد;ما أكثر الأقمار من هذا الصنف في هذه الأيام..
                      .ولم تعد تتورع من الظهور في عز الشمس ووضح النهار
                      رومانسية القرن ..نص جميل يقول الكثير.محبتي.
                      [/gdwl]

                      الأخ تاقي ابو محمد --حفظك الله
                      الا من رأيتهما---بالكاد في بداية
                      المرحلة المتوسطة---يختلفان
                      عن الاخرين، تجلى في الفتاة
                      دور المرأة ورقتها---وفي الفتي
                      الصغير دور الرجل--على السليقة
                      وبمنتهى البراءة---يتصرفان برزانة
                      غير عن زملائهم الذين مروا!
                      وكانا قمرين سبحان من صور
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • غالية ابو ستة
                        أديب وكاتب
                        • 09-02-2012
                        • 5625

                        #12
                        ربيع عقب الباب;تمايست زهورها بقطر الندى.
                        نفخ ريشه كسرّج ، أخرج لفافة
                        ملفوفة - في منديل ورقي- ، أشعلها .
                        تناغمت عيونهما .
                        قفزت خلفه .
                        التفتَ قبّلته .
                        انطلقت دراجةبحقيبتين .. وقمرين صغيرين يبتسمان.


                        [read]ما أجمل أن يحلق الشعر كمهر على فضاء القصة !
                        فيجلي متعة القص ، بجميل الرؤية ، وعمق الصورة
                        و بنائها .
                        كنت رائعة سيدتي غالية
                        بارك الله فيك و لك

                        رقيقة حد الذوبان !

                        محبتي و تقديري
                        [/read]
                        الأديب الكبير-ربيع وانت ربيع
                        حفظك الله
                        وكل التحايا

                        الله كم انا حظيظة أن أعجب
                        أديبنا الكبير هذه الومضة
                        رسمها لي قمران صغيران
                        يمثلان دور الكبار
                        زرعت الثقة في حرفي هنا
                        فأنا أرى نفسي دائماً تلميذة
                        تفرح بإعجاب اساتذتها بما
                        تقوله
                        تحياتي ومودة لا تنضب


                        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                        تعليق

                        يعمل...
                        X