الإثنين 24-06-2013 اختيارات ادبية وفنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الإثنين 24-06-2013 اختيارات ادبية وفنية


    [table1="width:98%;background-image:url('http://i1130.photobucket.com/albums/m524/mnaal17/meme/giohsd10.gif?t=1318046512');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    أعزّائي الأفاضل

    يسعدنا أن ندعوكم إلى برنامجكم الأسبوعي
    "اختيارات أدبيّة و فنّيّة"
    الاثنين 24-06-2013
    في الصالون الصوتي لملتقى الأدباء والمبدعين العرب

    وذلك في تمام 11 بتوقيت القاهرة.

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?118403
    فائق تحيّات :

    أ. صادق حمزة منذر- أ.سليمى السرايري - أ.مهيار الفراتي
    ضيف الشرف :

    الشاعر عبد المجيد أحمد الفريج

    De Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    جمايل ..!!!
    خالد سرحان الفهد


    يامهرةً صهلتْ على أترابِها

    جمحتْ وترياق الهوى برضابها

    فرّتْ طيورُ الشوقُ واندثر الرجا

    فتدحرجتْ دررٌ على أهدابها

    وبدتْ مدائنها تنودُ وطالما

    رقصتْ مع النجوى على أبوابها

    فتأبطتْ حزنَ الحياة وأنشدتْ

    فبكتْ مفاتنها على زريابها

    والروضة الغناءُ عاد خريفُها

    وسعير نار الشوق في أخشابها

    شبابتي ماعاد يطربها الغناء

    ولم تزل مطعونةً بشبابها

    لاتسأليني كيف روحيْ "طفلةٌ

    نشوى" فصدك لم يكن بحسابها

    لاتسأليني كيف قلبيَ ..أهل مكة

    عادة أدرى الورى بشعابها





    De Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      منتصف الليل
      الشاعرة / ماجدة الظاهري




      ينتصف الليل ولا ينصفنا
      يخطو الوقت بمزاج حالك السواد
      وكلما تعثر بفكرة بيضاء
      تطايرت من نوافذ مخيلته
      أسراب دهشات
      أبذر اسمك في كل دهشة
      يرتبك الليل بعد المنتصف بقليل
      يجري إلى الوراء
      كمتشرد يضرم أكوام الأحلام
      لتشتعل في فهرس الغياب
      مجازات البوح
      حينها أبتكر لنا مسارا بعد منتصف المسير
      أنمنم ما تفتق
      من اللحظات المهرولة إلى البهجة
      ينتصف الليل ولا ينصفنا
      حتى يبزغ الفجر
      ويشرق الصبح
      تناغي القصائد
      وعود الليل
      تؤرقني الصور
      وأنا أرصفها طريقا إليك
      ملونا بذخائر الانتظار
      تؤرقني الكلمات
      وأنا أسرف في حشد
      اشراقات الليل على العتمة
      تتعكر معانيها
      بما كان جديرا بالبكاء
      تؤرقني الحكاية
      نخلة كانت
      تربي سعفها ان يطال السماء
      كانت لمريم ظلا ظليلا
      صارت لي عذوقها حمى السعير
      الطلع عند منتصف الفرح بكى
      الرطب دامي الوجع هوى
      ينتصف الليل ولا ينصفنا
      أتحصن في دهشتي بالذهول
      كمن خذلته الشوارع
      المؤدية الى غير وجهته
      أرقب سارقا يستغفل ليل العابرين
      يسرق خطاهم
      خطوة خطوة
      يهبها لمن اعتكف
      في محراب الفرجة
      وأقول
      لعل الليل ينصفنا
      ذات منتصف
      فيكتمل منتصف الفرح




      De Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        صغيرة على الحبّ
        قصي الشافعي




        فاتنتي ما زالت بجدائل
        تقتني لغتي و عرائس من صوف
        ترسم قلوبا من قزح
        تحاصرها سهام ٌ من دفء
        تردد أناشيد البراءة
        و أنا أشتعل شوقاً
        لسرقتها من ألعابها
        مباغتة ثغر من نهاوند
        لا تعرف مغزى الليل
        و قوافي الاشتهاء
        نقية كسرب صلاة
        شهية كرقصة عيد
        هي سندريلا قصائدي
        أنا راعي الغنم و الانتظار
        و يراعي ذئب عريق
        لا يعترف بضفائر الأماني
        يقترف معها الرداء الأحمر
        فتطبع الوسن ..
        تلقمني حجران الفوضى
        تسرج انفلاتي و تذهب للغابة السعيدة
        اللهفة الشمطاء عرابتها
        و جنية بياضها
        حبيتي ..
        لم تكبر ..
        و أنا طاعن ٌ في الحنين
        لا تعي تضاريس الياسمين
        و لا ولائم جسدها
        كأنها بياض الثلج
        و الأقزام السبعة يشاطرونني نظراتها
        و معراج صمتها
        كي أقبلها ..
        أكون أميرا نائما
        و كي أعانقها...
        أكون من الدببة الطيبين
        ما بين بياضها و سوادي
        فؤادي ألعاب وحشة
        و شفتيها كرنفال توت
        فمتى تفك جدائلها
        تكبر على ثغري..
        قبل أن تهرم خفقاتي
        يداهم قلبي الخرف...




        De Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

          عبد المجيد احمد الفريج

          إنحناءة :



          تقدمتُ الفؤادَ
          فما رفقْتِ
          وعرّضْتِ الجراحَ..
          وما رتقْتِ

          نَصَبْتُ
          لكِ الحَنانَ
          طبولَ عشْقٍ
          على شطِّ الفرات ..
          فهل دققْتِ؟!

          وأرهقتُ الزهورَ
          جنى سنيني..
          أساقيها الدموعَ..
          وما دفقْتِ

          قلَبْتُ
          قفارَ أشجاني.
          ربيعاً
          فأينعتِ الدروبَ..
          ثمارُ..وقتي

          بِصَمْتي..
          لانتحار العشقِ
          أدعو
          فلذَةُ نظرتي
          سهماً
          رمقتِ

          و حزني..
          بالدلال
          بنيتِ صَرحاً..
          يلفلفه السكوتُ..
          وإن نطقتِ

          غفوتِ
          على عروشِ القلب ..
          حتّى..
          سنونُ القهْرِ
          مرّتْ..
          ما أفقْتِ

          فقولي:
          كيف ينزاحُ اشتهائي
          وإنَّكِ ..
          في شراييني ..
          احترقتِ

          أنا ما قلتُ
          ضُمِّيني ..
          ولكنْ..
          رأيتُ الضّمَّ ..
          بالعينِ استرقْتِ

          فكيف .. وكيف ..
          تنهرُني الليالي
          ونجمُ العشقِ
          يحكي
          ما سرقْتِ

          أنا من يرفدُ..
          العشّاقَ بوحاً
          وأنتِ بظلِّ ترنيمي..
          سبَقْتِ

          فعودي..
          ما لزهركِ
          منْ رحيقٍ
          إذا ما الحبَّ..
          من شفتي أرقْتِ




          De Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6

            [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            عبد المجيد احمد الفريج
            تمتمةٌ في زمنِ الإغراق .


            أَمِنْ تعسُّفِ أزمانٍ ومَنْ عَسَفَا
            .... باتَ الشَّجيُّ بذلِّ الـــــرُّوحِ متـَّصِفَا

            يغتالُ سوءَ ظُنونِ العشقِ مبتسماً
            .... لمْ يؤْذهِ سوءُ ما ظنـُّــوا فما انْعَطـَفا

            يَستلهِمُ الخَيرَ من صيّادِ أفئدةٍ
            ............ طِيْباً لِيرسمَه ورداً بما نَزَفا

            ويَستغيث ُبآياتٍ تتمتمها
            ........ شفاهُهُ إذْ غَدَا بالحبِّ مُعْتَـرِفـَا

            منْ شَطْرِ يوسُفَ أبدَتْ بَعضَ زينتِها
            ....... فكادَ يجعلـُــها أبهى بِما وَصَـفـَا

            ريَّانةُ الخدِّ والقدُّ انثنى هَصِراً
            ...... كأنَّها الغصْنُ لمْ يقسُ و ما انجَحَفـَا

            والليلُ يُرخي سُتُورَ القهْرِ في قَمَرٍ
            ......تَكَحُّلُ الماس ِفي جَنبَيْهِ ما رأفـَــا

            من آلِ داوودَ مزمارٌ بنغمَتِها
            ........ لو أنَّ زُرْيابَ لاقَاها لَمَــا عُرِفََا

            من قال لستِ ملاكاً كانَ مجتَرِحاً
            .... إثماً - بإفـــــــكٍ تَولاّهُ - ومُقتَرِفـَـــا

            ما كان للـزَّهْرِ أنْ تَخفَى مَحَاسنُهُ
            ..... إلاَّ على مَنْ جـَـــرَى في غَيِّه صَلِفــَا

            يا عاذلي كُفَّ عن لَومِيْ فَمَا انتَبَهَتْ
            .......... منّي الجَّوارحُ إلاَّ فيهِ وانْصَرَفـَا

            فَكيفَ أَحيا بِلاَ حُبٍّ وقدْ سَرَقَتْ
            ...... قلبي وفيهِ مِنَ الأحلامِ ما شَرُفـَا

            إنّي سألتُكِ ربَّ العرش ِ ِ أنْ تَهِبِي
            ... - ما دامَ عِندَكِ - قَلبي ضَمٍّةً تَرَفـــَا

            علِّي إذا متُّ يَبْقَى في تَنَعُّمِهِ
            ...... أوْ أَنْ يُردَّ فَألقَى مِنْكِ فيهِ صَفـَـا

            وأستجيرُ بأيَّامٍ لنا رَقَصَتْ
            ...... أَليسَ فيكِ تغَنّى قَدْرَ ما لَطَفـَا ؟!

            ليتَ المسافاتِ لم يُكتَبْ لها قَدَرٌ
            .. أَنْ تعشقَ البوحَ في قلبينِ قدْ رَهُفـَا

            ولا حمائمُ دَوْحٍ عندَ سَجْعَتِها
            ........ تَدنُو لعينيَ إنْ قَلبِي لَهَا ذَرَفـَا

            سَلِيْ فُرَاتيَ ،هل عَادَتْ شَواطُئُهُ
            ....... تَختالُ حينَ رَأتـْنا نُغرقُ الشَغَفـَـا

            عُوْدِي فذاكَ مساءٌ قد نقشْتُ بهِ
            ...... ذِكرَى هَواكِ ،ونَبْضِيْ عِندَه وَقـَفا .





            De Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7


              [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

              مددي يدا
              ماهر المقوسي




              صرت المسافر، كلما ألفيت سنبلةً

              مددت يدي
              وأسرعَت الأغاني ذكرياتٍ
              أو بكاءً للبعيد على البعيدْ..
              يا ليت سُكري حيثما وليت وجهي
              كنتِ أنتِ تحدِّثين الرمل ذابلةً
              ويعبرك المساء كما الصباح
              وأنتِ أنتِ كدمع طفلٍ قد تفَقَّدَ في المدى
              عشاً تهاوى في النشيدْ..
              بَصَرِي تَثَلَّم يا رقيقة
              كلما ناديت باسمك
              والمدار هوية الأسوار تعلو
              طالما كان التواطؤ بين صحوي
              وانتصار الملح في شفق الوصايا
              الدافقات على الحديدْ..
              لا الريح ريحٌ كالتي كانت تشاكسنا
              فنختمها حكايا دافئاتٍ
              والعناق شهية الأرواح فينا
              نرتوي فيصير كرسيُّ الحديقة مثل غيمٍ
              يرتقي حيث امتزجنا كل أشرعة الرؤى..
              نبني سماءً من جديدْ..
              كلا ولا الأحلام جاءت
              كي تهدهد ما تشقق في جدار القلب
              أو ما قد تسعَّر في الوريدْ..
              هذي البلاد حبيبتي أصداء موتَى
              يعبرون يقهقهون
              ويرتدون الدمع أقنعةً
              إذا هَمُّوا الدخول لمهرجان الحزن
              في وجه الطريدْ..
              ما زلت أرحل
              والبداية دائما عيناك
              أبحث في دهاليز التلاشي عن دليلٍ
              أو سبيلْ..
              ما زلت أقدح من جراح ملامحي
              ضوءا خفيفا
              كي أُعِيْنَ تقهقر الخوف المبعثر
              في خطى الليل الثقيلْ..
              ليلي الذي يقتاد أحلام الصبايا
              كل واحدةٍ تفتش في خيالي
              عن مكانٍ ملؤها..
              تجد المكان وقد تمدد ملؤه
              حلما قتيلْ..
              ذي آيتي
              قد ضقت ذرعا بالذين تكاثروا
              وشما على صوت الغراب
              يدل من ذهبوا إلى أقصى الوقيعة
              أو يحط مُشَرِّدا روح الهديلْ..
              أمحو ويكتبُ:
              - مجدكم أبدا يسير على رؤايْ..
              وأنا الخلاصُ إذا رغبتم
              ليس من أحدٍ سوايْ
              يمحو وأهذي:
              تلك أنفاسي تصير سلالما نحو الحقيقة،
              ربما تتتعثر الأنفاس
              أو قد يرنو موتٌ يشتهيها..
              تلك أنفاسي ستبقى برزخا
              بين الملفق والأصيلْ...
              تأتي الطبول كما الخيول
              أو الخيول كما الطبولِ..
              أظل متَّكَأ الرياح وأتكئْ
              إلا كثيرا
              كلما قِسْتُ الهبوب بهمس طفلٍ فيَّ
              يعبر من شرود يدِي ويسأل:
              ما الذي يعطي الملوحة
              في فمي زخم الهدوءِ؟
              وما الذي يدعو الصهيل إلى دمي
              حيث انتبهت إلى جراحي العاريةْ؟..
              مدي يدا..
              منك البداية والطريقة دائماً،،
              منك الشقائق والحرائق
              كلما لاح الهواءْ..
              الصمت منكِ
              ومنك يأتيني النداءْ..
              منك التبعثر والتلملم
              حيثما ذاب الصدى..
              كل الكمائن جربتني
              من قريبٍ أو بعيدٍ..
              كلما اشتعلت جراحي
              كان طيفك قد بدا:
              مُدْ دِي يدا
              .
              .
              .


              De Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8



                [table1="width:98%;background-image:url('http://imagecache.te3p.com/imgcache/df86621d07da05f3d8be28a619036ee4.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#9999ff;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                زياد هديب
                في الثنايا




                فوق كوكبنا
                تموتُ الشَّمسُ
                كلما وُلِدَ مُخبِّئاً فضائحَ الليلِ النّهارُ
                كؤوسَ الخمر، ملابسَ النِّساءِ المنثورةَ
                الأسرَّةَ الشاهدةَ على عُرفِ الأزقَّة
                صحيفةً تعلنُ الحدادَ على ضَحايا السُّفن
                نفس المائدة تصلح لقراءة التوبة
                أو إعلان البراءة
                أصحاب الليل المفتوح على الغيلان
                يبيعون النخلَ الواقفَ منذ أول الأنبياء
                يشترون يوسف كلما ذبلت مكاييلهم
                فينوب عنهم بما لا يحب
                كم يحبون الطيور المهاجرة
                وكم يمقتون الذاكرة
                الساعة في المعصم
                الوقت للفقراء
                النهر قبر جار
                قنوات الصرف المفتوحة
                شكل رخيص للحياة
                أسماؤنا حفاوة مؤقتة
                بعضها يأكله الدود على بعد خطوات من القبر
                بين الصرخة الأولى ووجه الله
                أكَوارٌ تلتهم أعمارنا
                ورقُ التوت الأتعبتهُ الخطيئةُ
                أوَّلُ الصّوفيين
                آخرُ الزَّنادقة
                مدينةٌ يضيؤها سراجٌ يوقدُ من دَمِنا
                نايٌ ثقوبه
                فضولُ الطيرِ
                أو رصاصٌ طائش
                بلِّغوا عنّي ما يقتلُكمْ
                ساعةَ ازدحمتم بتفاصيلِ العبورِ إلى الَّنشوةِ
                خَمِّنوا المسافةَ بين أجراسِ الكنيسةِ
                ورمادِ المآذن
                واقطفوا من ثمرٍ لا يستسيغُ ما اخترقت عيونُكم
                فصارَ هشيما
                اغرسوا بنادقكم في الأرض ...أمِّكم
                فينبت الدخان
                يختنق المكان
                (فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تُكذِّبان)؟؟؟




                De Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • الشاعرة لميس الرحبي
                  أديب وكاتب
                  • 22-06-2013
                  • 1

                  #9
                  أسعد الله مساكم بكل خير

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    أهلا بك لميس

                    يسعدني أن يكون أوّل حرف لك في الملتقى هنا
                    في متصفّحنا.
                    بوركت صديقتي الغالية .

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X