كتلة
لن تلتهمك الحياة
أنت من يلتهم نفسك
أنت الحيوان الأسطوري
الذي فهم اللعبة جيدا
تلك التي لعبتها مع ظلك
فلم التذمر أيها المتنمر الكبير !
ربما
لأننا نغطي على جرائم العالم
ربما
لأن الفقر قميص مهجور
وأن القاعة الخالية أحلامنا
ها نحن نعود لنغني
لنثير في الكون تلك الخيانات
ونثير في الطرق المنزوية رياح المهمشين
ربما
لأننا نعبث بفكرة غبية
وأن الشعارات غالبا ممزقة كقلوبنا
فيا أيتها التماثيل أغرقي
أغرقي
.
.
وخذي الصوت معكِ
ليكون الكون خاليا
قبل تناسل الجريمة
أعلم بأن الروح مشطورة
لكن هذا هو حال الحياة
حرب وسلم
أما الآخرة
فلا أعلم إن كان هناك شيء ما يخصك
سأقتفيه في الجحيم
أم أننا سنكون سويا
نأكل من أجسادنا
لنتعلم بأن الذنب كان ضعيفا جدا
وسهل استدراجه
أعترف بأني أحب حقارتك
لكن لن أعترف بحقارتي أبدا
فشياطيني لم تكن مذنبة بقدر حبي لك
فالحب لا يغير اتجاهه
إنما الحياة ضالة
وأحيانا تكون صفراء
عندما كنت طفلة
تذكرت عجزي وأنا أمد يدي
لأمسك بشيء غامضٍ أما الآن
لا أملك يدا
فالغموض قد غطاني
وترك قلبي في وسطه
كربوة باردة
لو حدثني الليل عن ذئابه
لكنت اخترت كيف أنتهي
كقصيدة شريفة
رغم أنه بحجم جسدي
لكني متفرغة تماما له
غير أنه ترك فراغا طفيفا لكومة من التراب
ترى ......
هل هذه ميزته الوحيدة ؟
هل ستُسد أخيرا فجواتي المـتألمة !!!!!
الكلام الذي فرغ من جوفك وطفح على كتلتي
لم يكن سوى تلك السخرية التي تبقي واحدة مثلي حتى الآن
فيا أيها الساخر لا تتريث أبدا
لأني أنا
من يملك دفة السخرية
التي سأصدمها في أكبر جدار
فشكرا
لمن صنعني
لن تلتهمك الحياة
أنت من يلتهم نفسك
أنت الحيوان الأسطوري
الذي فهم اللعبة جيدا
تلك التي لعبتها مع ظلك
فلم التذمر أيها المتنمر الكبير !
ربما
لأننا نغطي على جرائم العالم
ربما
لأن الفقر قميص مهجور
وأن القاعة الخالية أحلامنا
ها نحن نعود لنغني
لنثير في الكون تلك الخيانات
ونثير في الطرق المنزوية رياح المهمشين
ربما
لأننا نعبث بفكرة غبية
وأن الشعارات غالبا ممزقة كقلوبنا
فيا أيتها التماثيل أغرقي
أغرقي
.
.
وخذي الصوت معكِ
ليكون الكون خاليا
قبل تناسل الجريمة
أعلم بأن الروح مشطورة
لكن هذا هو حال الحياة
حرب وسلم
أما الآخرة
فلا أعلم إن كان هناك شيء ما يخصك
سأقتفيه في الجحيم
أم أننا سنكون سويا
نأكل من أجسادنا
لنتعلم بأن الذنب كان ضعيفا جدا
وسهل استدراجه
أعترف بأني أحب حقارتك
لكن لن أعترف بحقارتي أبدا
فشياطيني لم تكن مذنبة بقدر حبي لك
فالحب لا يغير اتجاهه
إنما الحياة ضالة
وأحيانا تكون صفراء
عندما كنت طفلة
تذكرت عجزي وأنا أمد يدي
لأمسك بشيء غامضٍ أما الآن
لا أملك يدا
فالغموض قد غطاني
وترك قلبي في وسطه
كربوة باردة
لو حدثني الليل عن ذئابه
لكنت اخترت كيف أنتهي
كقصيدة شريفة
رغم أنه بحجم جسدي
لكني متفرغة تماما له
غير أنه ترك فراغا طفيفا لكومة من التراب
ترى ......
هل هذه ميزته الوحيدة ؟
هل ستُسد أخيرا فجواتي المـتألمة !!!!!
الكلام الذي فرغ من جوفك وطفح على كتلتي
لم يكن سوى تلك السخرية التي تبقي واحدة مثلي حتى الآن
فيا أيها الساخر لا تتريث أبدا
لأني أنا
من يملك دفة السخرية
التي سأصدمها في أكبر جدار
فشكرا
لمن صنعني
تعليق