كتلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    كتلة

    كتلة

    لن تلتهمك الحياة

    أنت من يلتهم نفسك
    أنت الحيوان الأسطوري
    الذي فهم اللعبة جيدا
    تلك التي لعبتها مع ظلك
    فلم التذمر أيها المتنمر الكبير !

    ربما
    لأننا نغطي على جرائم العالم
    ربما
    لأن الفقر قميص مهجور
    وأن القاعة الخالية أحلامنا
    ها نحن نعود لنغني
    لنثير في الكون تلك الخيانات
    ونثير في الطرق المنزوية رياح المهمشين

    ربما
    لأننا نعبث بفكرة غبية
    وأن الشعارات غالبا ممزقة كقلوبنا
    فيا أيتها التماثيل أغرقي
    أغرقي
    .
    .

    وخذي الصوت معكِ
    ليكون الكون خاليا
    قبل تناسل الجريمة

    أعلم بأن الروح مشطورة
    لكن هذا هو حال الحياة
    حرب وسلم
    أما الآخرة
    فلا أعلم إن كان هناك شيء ما يخصك
    سأقتفيه في الجحيم
    أم أننا سنكون سويا
    نأكل من أجسادنا
    لنتعلم بأن الذنب كان ضعيفا جدا
    وسهل استدراجه

    أعترف بأني أحب حقارتك
    لكن لن أعترف بحقارتي أبدا
    فشياطيني لم تكن مذنبة بقدر حبي لك

    فالحب لا يغير اتجاهه
    إنما الحياة ضالة
    وأحيانا تكون صفراء

    عندما كنت طفلة
    تذكرت عجزي وأنا أمد يدي
    لأمسك بشيء غامضٍ أما الآن
    لا أملك يدا
    فالغموض قد غطاني
    وترك قلبي في وسطه
    كربوة باردة

    لو حدثني الليل عن ذئابه
    لكنت اخترت كيف أنتهي
    كقصيدة شريفة

    رغم أنه بحجم جسدي
    لكني متفرغة تماما له
    غير أنه ترك فراغا طفيفا لكومة من التراب
    ترى ......
    هل هذه ميزته الوحيدة ؟
    هل ستُسد أخيرا فجواتي المـتألمة !!!!!

    الكلام الذي فرغ من جوفك وطفح على كتلتي
    لم يكن سوى تلك السخرية التي تبقي واحدة مثلي حتى الآن
    فيا أيها الساخر لا تتريث أبدا
    لأني أنا
    من يملك دفة السخرية
    التي سأصدمها في أكبر جدار
    فشكرا
    لمن صنعني


    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    أين يا ترى أجدني؟
    تجاعيد الذكريات تحتوي ذنوبي
    كيف ألجني ؟!
    و عيناك ِ رفوش ضياع
    كأنك ِ حاوي ..
    و أنا قبعتك المتفائلة
    صاهري لغة الظمأ
    أخرجيني من قصيدتك
    و لا تنسى شرف اللعبة.

    لله درك شاعرتنا و حاكمة القصيد
    نصوص بكل النصوص
    كتلة من البيان المبتكر
    و الصور الفاخرة
    كوني بخير
    تقديري و تحية تليق



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      كتلة يدخلني هذا العنوان مدار الفيزياء
      و حين أستذكر أن الكتلة مقدار المادة في الجسم يبقى السؤال كتلة ماذا ؟
      و هنا لا بد من أن تغوص في عمق النص لتستكشف ماهية هذه الكتلة
      أتوقع أن النص كتب في حالة انفعال شديدة أثّرت قليلا على بعض المقاطع
      أجمل و أصدق ماورد في النص
      عندما كنت طفلة
      تذكرت عجزي وأنا أمد يدي
      لأمسك بشيء غامضٍ أما الآن
      لا أملك يدا
      فالغموض قد غطاني
      وترك قلبي في وسطه
      كربوة باردة
      لو حدثني الليل عن ذئابه
      لكنت اخترت كيف أنتهي
      كقصيدة شريفة

      الشاعرة الجميلة نجلاء
      بورك نبضك و دمت بخير
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
        أين يا ترى أجدني؟
        تجاعيد الذكريات تحتوي ذنوبي
        كيف ألجني ؟!
        و عيناك ِ رفوش ضياع
        كأنك ِ حاوي ..
        و أنا قبعتك المتفائلة
        صاهري لغة الظمأ
        أخرجيني من قصيدتك
        و لا تنسى شرف اللعبة.

        لله درك شاعرتنا و حاكمة القصيد
        نصوص بكل النصوص
        كتلة من البيان المبتكر
        و الصور الفاخرة
        كوني بخير
        تقديري و تحية تليق
        يا أخي الصغير طيب القلب قصي
        شكرا لك ولحضورك الوارف
        مودة وتقدير
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          أتوقع أن النص كتب في حالة انفعال شديدة أثّرت قليلا على بعض المقاطع
          أجمل و أصدق ماورد في النص

          أهلا بالكريم مهيار شكرا للصدق الذي يجمعنا هنا
          لكن صدق النص أشك بل يستحيل أن تعرف الصدق فيه من عدمه لأنك لم تعش تجربتي فلا يمكن أن نطلق أحكاما على الشاعر وعلى نواياه
          لا أعلم هل كنت معي حين كتبت النص ؟؟؟؟؟

          أما عن الانفعال أخي كل مقطع حقق مفارقة متنوعة أضفت نوعا من الدهشة المتباينة وكوحدة واحدة قد حقق رمز العنوان بعده الدلالي المنشود
          ومهما كان الانفعال لن يجعلك تمحص صدق حروفي من عدمها وهذا لاشك فيه
          كما أتمنى أخ مهيار أن لا يكون هناك بعدا دلاليا من حكمك على صدق حروفي مفاده التشكيك في نزاهة وأصالة حرفي

          مرحى بالصديق الصدوق
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • مهيار الفراتي
            أديب وكاتب
            • 20-08-2012
            • 1764

            #6
            الأخت نجلاء المحترمة
            لست هنا لأحاكم تجربتك الشعرية و لست أطلق أحكاما على صدقك من عدمه و لا يهمني
            أنا أتعامل مع نص و النص بعد أن نشرته أصبح ملكية مشتركة لم يعد ملكك وحدك
            و أنت شاعرة كبيرة فالأولى بك أن تتقبلي النقد و خصوصا من زملائك بصدر رحب
            و لو كنت قرأت مداخلتي كما يجب ما أوّلتها كما تشائين
            أنا قلت أصدق ما ورد - و آسف إن لم أضف في نظري لأنها وجهة نظر خاصة -
            و أشرت إلى صدق لمسته في المقطعين المذكورين و ليس لك الحق في أن تحاكمي إحساسي
            و أما التفصيل في المفارقات و التجربة و جودة النص من عدمه
            فلا أحد يا سيدتي يحق له أن يمتدح نصه لذا أرجو أن تكوني أرحب صدرا
            و سأصدقك القول إن ما لمسته هنا من بوح
            لم يكن على المستوى الذي عهدته عندك قبلا و أنا أعرف أنك شاعرة كبيرة
            سيدتي كل نص قابل للنقد باستثناء القرآن الكريم لذا فلا نص بشري كامل
            و أنا يا سيدتي لا أحب الوقوف في صف المصفقين و المنافقين لأنني أؤمن بنزاهة الحرف فقط
            لذا فأولى بالكاتب أن يكون موضوعيا و ينأى بنفسه عن مثل هذه الشبهات
            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
            وألقى فيك نطفته الشقاء
            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
            عليك و هل سينفعك البكاء
            إذا هب الحنين على ابن قلب
            فما لحريق صبوته انطفاء
            وإن أدمت نصال الوجد روحا
            فما لجراح غربتها شفاء​

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              و سأصدقك القول إن ما لمسته هنا من بوح
              لم يكن على المستوى الذي عهدته عندك قبلا

              أهلا بك أخي مهيار ودوما أهلا بنقدك وهنا أخي عادة الشاعر أن يجرب كل شيء وله أيضا أن يسترسل بجنونه حال هذه الحياة الخارجة عن أهدافنا وهذه التجارب أخي لا يمكن أن تكون كلها متساوية أو في كفة واحدة لأن الشاعر الذي لا يجرب لا يعد شاعرا
              أما إن كان دون المستوى فلا سقف للقصيدة ولا قالب إنما هي رؤى وحين نطرحها تكون القراءة تشاركية مع القارئ لكن أخي تأكد بأن الطرح بوعي كبير لأن وعي الكتابة هو هدفنا الحثيث الذي نصمم للمضي إليه
              أما عن سوء التأويل .. أحيانا لابد ان تكون الكلمة محسوبة وبدقة كي لا تأخذ بعدا تأويليا آخر
              خاصة حين تحكم على أمر مجهول فالصدق أبدا أبدا لا يمكن أن تلمسه بنص كي تقرر بأن هذا المقطع صادقا وغيره لا

              صباحك فرح واحترامي أخي
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8





                لو حدثني الليل عن ذئابه
                لكنت اخترت كيف أنتهي
                كقصيدة شريفة

                لا ليل بلا ذئاب ..هكذا تطبق الدنيا شرائعها
                ولعلها الضرورة حتى نكون بحجم القصيدة
                رأيتك هنا تبكينها بصدق

                صدق استولى على اللحن النثري وقرر البوح بخفة

                محبتي

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  و سأصدقك القول إن ما لمسته هنا من بوح
                  لم يكن على المستوى الذي عهدته عندك قبلا

                  أهلا بك أخي مهيار ودوما أهلا بنقدك وهنا أخي عادة الشاعر أن يجرب كل شيء وله أيضا أن يسترسل بجنونه حال هذه الحياة الخارجة عن أهدافنا وهذه التجارب أخي لا يمكن أن تكون كلها متساوية أو في كفة واحدة لأن الشاعر الذي لا يجرب لا يعد شاعرا
                  أما إن كان دون المستوى فلا سقف للقصيدة ولا قالب إنما هي رؤى وحين نطرحها تكون القراءة تشاركية مع القارئ لكن أخي تأكد بأن الطرح بوعي كبير لأن وعي الكتابة هو هدفنا الحثيث الذي نصمم للمضي إليه
                  أما عن سوء التأويل .. أحيانا لابد ان تكون الكلمة محسوبة وبدقة كي لا تأخذ بعدا تأويليا آخر
                  خاصة حين تحكم على أمر مجهول فالصدق أبدا أبدا لا يمكن أن تلمسه بنص كي تقرر بأن هذا المقطع صادقا وغيره لا

                  صباحك فرح واحترامي أخي
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة





                    لو حدثني الليل عن ذئابه
                    لكنت اخترت كيف أنتهي
                    كقصيدة شريفة

                    لا ليل بلا ذئاب ..هكذا تطبق الدنيا شرائعها
                    ولعلها الضرورة حتى نكون بحجم القصيدة
                    رأيتك هنا تبكينها بصدق

                    صدق استولى على اللحن النثري وقرر البوح بخفة

                    محبتي
                    هو صفو النفس بعد أن يدمرك جنون الحب يا صديقة
                    أهلا بصباحك واحترم رؤاك أختي الكريمة آمال
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • عبد الرحيم عيا
                      أديب وكاتب
                      • 20-01-2011
                      • 470

                      #11
                      عندما كنت طفلة
                      تذكرت عجزي وأنا أمد يدي
                      لأمسك بشيء غامضٍ أما الآن
                      لا أملك يدا
                      فالغموض قد غطاني
                      وترك قلبي في وسطه
                      كربوة باردة

                      لو حدثني الليل عن ذئابه
                      لكنت اخترت كيف أنتهي
                      كقصيدة شريفة

                      رغم أنه بحجم جسدي
                      لكني متفرغة تماما له
                      غير أنه ترك فراغا طفيفا لكومة من التراب
                      ترى ......
                      هل هذه ميزته الوحيدة ؟
                      هل ستُسد أخيرا فجواتي المـتألمة !!!!!

                      الشاعرة نجلاء
                      هنا اجد لك نصا مختلفا عن مجموعة من النصوص التي سبق لي قراءتها
                      وأحبد هذا التنوع ،وهذا الغنى ، والتفاعل مع اللحظات الشعرية ، وإعطاء كل لحظة حقها وقالبها الشعري الخاص بها.
                      هنا حكمة الشعراء وشاعرية الحكماء
                      لغة عميقة الدلالة ، وصور غنية بأبعادها النفسية المعبرة
                      أبدعت سيدتي
                      مودتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم عيا; الساعة 22-06-2013, 11:58.

                      تعليق

                      • فايزشناني
                        عضو الملتقى
                        • 29-09-2010
                        • 4795

                        #12
                        أختي نجلاء تحية عاطرة
                        وأنا وجدت النص مختلفاً هذه المرة
                        كأنني أمام بورتريه في بعديه الخارجي والداخلي
                        وربما رأيت الدخان دون أن أرى النار


                        فالحب لا يغير اتجاهه
                        إنما الحياة ضالة
                        وأحيانا تكون صفراء

                        هذا القول لا يدلي به إلا من خبر الحياة
                        وكان في جوفها وعمقها يتفاعل معها وبها
                        " الكتلة " وكأنك تشيرين على مقدار أو حجم ملموس
                        وهذا لا يغريك ولا يعنيك طالما تهتمين بالمشاعر والأحاسيس
                        لك تجربتك سيدتي وحكمك الخاص الذي يمنحك البراءة
                        هناك من يمر في محطات الحياة فيشعلها ويهرب
                        أسعدني قراءة حروفك المضمخة بالألم
                        والاعلان عن جهوزية تامة لحياة أخرى
                        محبتي وتقديري
                        هيهات منا الهزيمة
                        قررنا ألا نخاف
                        تعيش وتسلم يا وطني​

                        تعليق

                        • عبد الاله اغتامي
                          نسيم غربي
                          • 12-05-2013
                          • 1191

                          #13

                          صرخة قوية من بداية القصيدة إلى نهايتها ، كلها انتقاد وتحد صارخ ،صيغت في صور شعرية كتبت بحروف ومعان بليغة ،تصل بالقارئ إلى أبعد مدى ليتصور في كل مقطع وضعية تنقله إلى صور ومعاني أبلغ وأشمل. شكرا أستاذة شيماء على الإبداع الراقي .تقبلي مودتي الصادقة ...تحياتي...
                          sigpic
                          طرب الصبا وأطل صبح أجمل*** بصفائه وزها الشباب الأكمل
                          متلهفا لقطاف ورد عاطر ***عشق الندى وسقاه ماء سلسل
                          عزف الهوى لربيعه فاستسلمت*** لعبيره قطرات طل تهطل
                          سعد اليمام بقربه مستلهما ****لنشيده نغمات وجد تهدل

                          تعليق

                          • محمد الزهراوي أبو نوفل
                            عضو الملتقى
                            • 09-04-2013
                            • 92

                            #14
                            باق هُنا
                            أستاذة نجلاء
                            أمام هذا الركام الغني
                            بالشعر ومعاني البيان
                            باق مع البوح العالي..
                            وذلك لأنه يسكُنني
                            حتّى النّخاع:

                            ربما
                            لأننا نعبث بفكرة غبية
                            وأن الشعارات غالبا ممزقة كقلوبنا
                            فيا أيتها التماثيل أغرقي
                            أغرقي

                            هذا المقْطع في نظري
                            كثّف العمق الأعمق
                            في القصيدة..
                            لُغَة غنِيّة بالملْموس
                            وصُوَرٍ مُعَبِّرة ..
                            بعيدة الدّلالَة.
                            عِندنا تماثيل ندعو
                            عليْها بالانْهِياروالغَرق
                            والثّبور وهِي تتَكاثر
                            فينا كالفُطر والذِّئاب
                            في الغابة الاسْتِوائِية
                            حتى الجن
                            لا تسْتطيع إبْعادها عنّا
                            وصَدّها عن مضارِبِنا ؟

                            شُكراً لك ــ أ. نجلاء..
                            القصيدة ماتِعة
                            حتى الإبْهار

                            تقديري
                            وكل الحب
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل; الساعة 22-06-2013, 22:51.

                            تعليق

                            • إيمان عبد الغني سوار
                              إليزابيث
                              • 28-01-2011
                              • 1340

                              #15
                              نص بطولي تضافر بمجموعة من العناصر
                              اللغوية والعاطفية, ليغادر المناخ طليق
                              وينهض بجاذبية التجريب ,لخلق نمطية غير
                              مكررة ,تظل حذرة وغنية بما يكفي
                              ..

                              الأستاذة العزيزة نجلاء الرسول

                              فعلاً كانت كتلة من جوف أسطوري
                              تجاوز الجمال فإلى أين
                              ؟...!
                              دمتِ أيتها المبدعة.

                              تحيتي
                              " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                              أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X