الأسير
كان يدرك أنهم آتون لا محالة، استجمع ما تبقى من رائحة السعتر والليمون وبقايا قمر حزين،
بعد لأي أدلجوا سراعا فسالت على حد الحقول المورقة أنفاس ليل كئيب
حملوه بعيدا وقالوا له : أنت غريب ،
قال :ابحثوا عن جذوري في طعم الثرى
عصبوا منه العينين وسروا بأجنحة خفاف.
على حدود المنافي قالوا له :دونك وأرض الشتات
أغمض الجفون على بقاي وطن سليب ،
ولم يبك
بعد لأي أدلجوا سراعا فسالت على حد الحقول المورقة أنفاس ليل كئيب
حملوه بعيدا وقالوا له : أنت غريب ،
قال :ابحثوا عن جذوري في طعم الثرى
عصبوا منه العينين وسروا بأجنحة خفاف.
على حدود المنافي قالوا له :دونك وأرض الشتات
أغمض الجفون على بقاي وطن سليب ،
ولم يبك
تعليق