صباح الخير (8)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    صباح الخير (8)

    صباح الخير (8)



    اليوم ، جاءَني الفجرُ . .
    قبلَ موعدهِ بشارعينِ ، وفنجانِ قهوةٍ ، وسؤال !
    ربَّـما لأَنَّـني لم أَنم ليلةَ البارحة . .
    لم يجد حاجةً لانتظارِ مواعيد الدواءِ . .
    أَو نشرةِ الأَخبار !

    لم أَكن أَنتظرُ شيئًا . .
    فأَنا أَعرفُ أَنَّ نافذتي لا تُحبُّ المفاجآت !
    وأَعرفُ أَيضًا ، أَنَّ الليلَ - كغيرِهِ من علاماتِ التعجُّبِ –
    لا يصنعُ خبرًا . . إِلَّا في المنام !

    كنتُ فقط ، أُشفقُ على ذلكَ الوجعِ المسكين
    الذي قضى الليلَ ساهرًا . .
    لعلَّـهُ يَحظى بِآهةٍ يُعلِّـقُـها وسامًا
    يُفاخِرُ بهِ ابتساماتِ الليلةِ القادمة !

    فساهرتُـهُ وفاءً للصداقةِ . .
    وخوفًـا على جُدرانِ الغرفةِ الهادئـةِ من صُداعِ السكون !

    الأَوجاعُ حوارٌ غيرُ علنيٍّ بين الوقتِ والوقتِ الذي يليه !
    كلاهُما لا يكتفي بالزمن . . !
    وكلاهما يُحاولُ أَن يمتلكَ المكانَ
    والمكانُ وهمٌ . .
    لا تتحسَّسُ أَبعادَهُ روحٌ أَسيرةٌ
    ولا تَـفهمُ كُنهَهُ العيونُ الشاردة !

    كلُّ شيءٍ في الغرفةِ كان موجوعًا . . سواي !
    فالسريرُ يتأَوَّهُ من كثرةِ تَـقلُّبي على جانبيهِ
    الستائرُ أَتعـبَـها الفتحُ والإِغلاق
    الجدرانُ أَرهقَها النورُ الخافتُ . .
    وقد أَسقطَ على هدوئِها الكثيرَ من الظلال
    والكُرسيُّ الـهـزَّازُ ظلَّ – دون جدوى –
    ينتظرُ انعتاقَـهُ من اللعبةِ الساذجة !
    حتى فناجين القهوةِ تذمَّرتْ من كثرةِ الذهابِ والإِياب
    فلم يبق في المحيط أَحدٌ قادرٌ على الغناءِ
    والتـنـقُّـلِ بينَ الساهرينَ بـخـفَّـةٍ . . إِلا أَنا !

    ولأَنَّـني لم أَكن أَنتظرُ شيئـًا . .
    ولأَنَّـهُ لا شيءَ ينتظرني . .
    لم أَكترثْ بمواعيدِ الفجرِ
    ولم أَنتبه لطريقةِ الشمسِ في رسمِ التلال
    فاجأَني – بسطوتِـهِ - النهارُ
    فلم أَجد ما أَكـتُـبُـهُ . . لخاطرةِ الصباح !
    = = = = = = = = = =
    تسجيل صوتي
    https://soundcloud.com/m-khodour/8-1
  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    نعم صدقت أديبنا الكبير
    لم تجد ما تكتبه لـ
    خاطرة الصباح
    ف كتبت الـ
    صبـــــــاح نفسه
    وجعلتنا نشرق مع شمسك بـ دهشة النور
    وجمال الفكر الذي غزل هذة الترنيمة
    جعلتني أشفق علينا
    متى سنصل لهذا الإبداع ؟؟؟
    صباح الخير ...
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • ياسمين محمود
      أديب وكاتب
      • 13-12-2012
      • 653

      #3
      أتركني برعمة بين كلمات تروق لي
      لها من الواقع مايلامس شفافية الروح بين غربتين
      ياااااااااااااااااه
      كم لهذا الإرتقاء من عين تفيض دمعا .....

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        الشاعر الفذ
        محمد الخضور


        أنت كتبتنا كلنا ... وأنت لا تدري
        أن حتى الصحائف و الأقلام كانت تئن
        و كان تركض في غابات نائية
        و كان صوتها ينكســر .... !

        نص عميق و رائع كعادتك
        أشكرك من كل قلبي
        لك الاحترام و المحبة
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          لم أتوقع أن يهزمها الإحساس ذاته الذي خامرني
          حين تأبطتني نخلة تخلصت من فيونكتيها
          و مكنت أحمر الشفاه من وضع لمساته المشقوقة
          بيد أنها كلما خطوت في الظل
          سبقني إليها
          و أعلن على الصمت رجفتها بدبيب الألم و القيظ الثائر !

          لم يكن بيني و بين النخيل إلا بعض قرابة
          وميل إلي اللون المهاجر صوب الشمس
          و تلك الفرحة التي تحزمني بحبالها حين أرتقيه
          لأتي بجمارة و عش للنحل كي أقيم خليتي الخاصة

          غابت النخلة و لم يغب ما تركته
          من زلازل .. و فرج أطل من عين الغياب الذي يتربصني
          منذ غيرة و مرارتين
          و كم أبكاني و جند على كل ما استطاع من أرق


          في المساء تراكضت الحجارة .. لاطمة كل بؤر الصمت
          و الحزن
          فتشابكت طيور لم تجد على النار هدى
          تتخبط الجدران و العيون التي تتعكز على الأبواب
          و فصول الحكاية
          بعضها يرسم تمتمة
          وبعضها قزحا من كيد العارفات بمحن الحب و الصغار
          و الأعتاب تضرب رأسها من جرأة النمرة

          عاصفة من لهب
          و ملح أجاج يرمي حصاته فتعلو النقمة حتى تصل
          إلي ما بعد الوقت و السماء
          انتهى إليها صاعدا هابطا
          حتى تأبطها و تأبطته .. فسال النهر من كل عيون الرضا
          قالت : كيف لنخلة أن تعجز الريح عصفا ؟
          قلت : أني لها هذا و السماء فضائي .. فلا ترجمي كيدي حين أتي بك .. فما كان للهب أن يفعل سوى المس لا الحرق ؟!


          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2013, 18:33.
          sigpic

          تعليق

          • أبوقصي الشافعي
            رئيس ملتقى الخاطرة
            • 13-06-2011
            • 34905

            #6
            حين يتأخر الضياء
            عن الصباح ..أكتبنا
            ناقشنا لما لم نختار أسمائنا
            و رغم هذا نستمر بسمرتنا
            لا تنتظر الفجر ..سيدي
            نسيت القهوة ملامحنا
            وبن الابتسامة منذ
            أضربت القصائد عن الاحتراق.

            عبقري البيان
            الأديب البهي
            محمد الخضور
            تكتب لتترك لنا مساحة
            لتقصي الصباح بمحبرتنا المهجورة
            فأكتب يا رعاك الله
            بتنا نشرق من صباحاتك
            مودتي وكل الأماني بالتوفيق و السداد



            كم روضت لوعدها الربما
            كلما شروقٌ بخدها ارتمى
            كم أحلت المساء لكحلها
            و أقمت بشامتها للبين مأتما
            كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
            و تقاسمنا سوياً ذات العمى



            https://www.facebook.com/mrmfq

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              أستاذنا النحرير محمد
              سلام وتحية

              كنتُ فقط ، أُشفقُ على ذلكَ الوجعِ المسكين
              الذي قضى الليلَ ساهرًا . .
              لعلَّـهُ يَحظى بِآهةٍ يُعلِّـقُـها وسامًا
              يُفاخِرُ بهِ ابتساماتِ الليلةِ القادمة !

              يا للصبر ويا للجَلَد ...
              أشفقتُ على هذا الوجع الذي لم ينل شرف الآهة ...
              ولتهنأ الإبتسامات ...

              ***

              لأَوجاعُ حوارٌ غيرُ علنيٍّ بين الوقتِ والوقتِ الذي يليه !
              كلاهُما لا يكتفي بالزمن . . !
              وكلاهما يُحاولُ أَن يمتلكَ المكانَ
              والمكانُ وهمٌ . .
              لا تتحسَّسُ أَبعادَهُ روحٌ أَسيرةٌ
              ولا تَـفهمُ كُنهَهُ العيونُ الشاردة !

              ***
              هذه الجزئية فلسفة لم يطرق بابها أحد ، ولكنها ترقد في نفوس الكثيرين ،

              دمتم

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #8
                الله الله عليك أستاذي أكل هذا الإبداع ولم تجد ما تكتبه من خاطر ...!؟
                لي موعد آخر مع هذا الجمال
                لأقرأ على مكث شوقا للحروف الرائعة
                لي عودة إن شاء الله
                بورك النبض
                تحيتي وتجل التقدير

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  صباح الخير (8)



                  اليوم ، جاءَني الفجرُ . .
                  قبلَ موعدهِ بشارعينِ ، وفنجانِ قهوةٍ ، وسؤال !
                  ربَّـما لأَنَّـني لم أَنم ليلةَ البارحة . .
                  لم يجد حاجةً لانتظارِ مواعيد الدواءِ . .
                  أَو نشرةِ الأَخبار !

                  لم أَكن أَنتظرُ شيئًا . .
                  فأَنا أَعرفُ أَنَّ نافذتي لا تُحبُّ المفاجآت !
                  وأَعرفُ أَيضًا ، أَنَّ الليلَ - كغيرِهِ من علاماتِ التعجُّبِ –
                  لا يصنعُ خبرًا . . إِلَّا في المنام !

                  كنتُ فقط ، أُشفقُ على ذلكَ الوجعِ المسكين
                  الذي قضى الليلَ ساهرًا . .
                  لعلَّـهُ يَحظى بِآهةٍ يُعلِّـقُـها وسامًا
                  يُفاخِرُ بهِ ابتساماتِ الليلةِ القادمة !

                  فساهرتُـهُ وفاءً للصداقةِ . .
                  وخوفًـا على جُدرانِ الغرفةِ الهادئـةِ من صُداعِ السكون !

                  الأَوجاعُ حوارٌ غيرُ علنيٍّ بين الوقتِ والوقتِ الذي يليه !
                  كلاهُما لا يكتفي بالزمن . . !
                  وكلاهما يُحاولُ أَن يمتلكَ المكانَ
                  والمكانُ وهمٌ . .
                  لا تتحسَّسُ أَبعادَهُ روحٌ أَسيرةٌ
                  ولا تَـفهمُ كُنهَهُ العيونُ الشاردة !

                  كلُّ شيءٍ في الغرفةِ كان موجوعًا . . سواي !
                  فالسريرُ يتأَوَّهُ من كثرةِ تَـقلُّبي على جانبيهِ
                  الستائرُ أَتعـبَـها الفتحُ والإِغلاق
                  الجدرانُ أَرهقَها النورُ الخافتُ . .
                  وقد أَسقطَ على هدوئِها الكثيرَ من الظلال
                  والكُرسيُّ الـهـزَّازُ ظلَّ – دون جدوى –
                  ينتظرُ انعتاقَـهُ من اللعبةِ الساذجة !
                  حتى فناجين القهوةِ تذمَّرتْ من كثرةِ الذهابِ والإِياب
                  فلم يبق في المحيط أَحدٌ قادرٌ على الغناءِ
                  والتـنـقُّـلِ بينَ الساهرينَ بـخـفَّـةٍ . . إِلا أَنا !

                  ولأَنَّـني لم أَكن أَنتظرُ شيئـًا . .
                  ولأَنَّـهُ لا شيءَ ينتظرني . .
                  لم أَكترثْ بمواعيدِ الفجرِ
                  ولم أَنتبه لطريقةِ الشمسِ في رسمِ التلال
                  فاجأَني – بسطوتِـهِ - النهارُ
                  فلم أَجد ما أَكـتُـبُـهُ . . لخاطرةِ الصباح !
                  = = = = = = = = = =
                  تسجيل صوتي
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة


                  كحلم معاق
                  أجوب أروقة الروح
                  على أطراف الوجع امشي
                  كيما أوقظ الغربان المعقوفة
                  عند أبواب الزمن
                  تستبيح عاصفة الوعيد حزني
                  فيصرخ الأرق =مهلا
                  ارجعي إلى حضن الرماد
                  لم تستوف بعد شروط الاحتراق
                  لتتنزهي وفق قانون الخلاص

                  وجدت هذا الصباح اقرب الى ملامحي
                  الى جرح غائر في خضرة الارق
                  رغم ما يحمل من وجع
                  الا انه نزل على ضفتي القاحلة
                  زخات ايقظت كينونتي
                  ليختمر عشب الانين

                  رفقا بك وبنا ايها القديرمحمد الخضور
                  فصباحاتك تعيد للجرح القه
                  عند كل قراءة

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                    نعم صدقت أديبنا الكبير
                    لم تجد ما تكتبه لـ
                    خاطرة الصباح
                    ف كتبت الـ
                    صبـــــــاح نفسه
                    وجعلتنا نشرق مع شمسك بـ دهشة النور
                    وجمال الفكر الذي غزل هذة الترنيمة
                    جعلتني أشفق علينا
                    متى سنصل لهذا الإبداع ؟؟؟
                    صباح الخير ...



                    الأستاذة العزيزة
                    الفاضلة
                    أمنية نعيم

                    أشكرك سيدتي على حضورك المميز بنكهة العمق
                    وتفاعلك الراقي مع الصباحات

                    أعتز كثيرا بك وبرأيك الغالي

                    لك التقدير والاحترام الكثير
                    والمودة

                    تعليق

                    • عبير محمد شريف العطار
                      أديبة وكاتبة
                      • 11-05-2013
                      • 346

                      #11

                      قصيدة( الموجوع فيها كل شيء محيط بالالم ) ...السرير، الستائر ، الجدران ، الكرسي الهزاز والانوار...الا الالم نفسه السا كن فى الجسد حيث ان الروح تترفع بعيدا لتكون شخصا أخر يراقب الموقف عن بعد.الصور رغم قتامتها الا انها دقيقة جدا تفرض على المتابع ان يكون مستنبطا قويا لملاحقة الصور وتقطعيها عن بعض ثم تفكيكها للعيش خلال الصور المؤلمة ثم ربطها من جديد بعد انتهاء الحدث لتدور فى رتابة اعتيادية للحياة مع تجدد الازمان والمواقيت.
                      الفجر يطل فى اول الصباح الثامن الذي( سبق الحدث بشارعين ) ليرفع الستار فنراه مقبلا قبل الموعد ويسدل الستار أيضا على المشهد وكأن بين الفتح والاغلاق طرفة عين تم استيداع الروح فيها فى السماء .
                      هربت الروح لتتدثر بشجاعة القلب وتحاول ألا يقترب منها أوجاع الجسد
                      فماذا يتبقى للكتابة بعد صورة هذا الصباح؟

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        الأَوجاعُ حوارٌ غيرُ علنيٍّ بين الوقتِ والوقتِ الذي يليه !
                        كلاهُما لا يكتفي بالزمن . . !
                        وكلاهما يُحاولُ أَن يمتلكَ المكانَ
                        والمكانُ وهمٌ . .
                        لا تتحسَّسُ أَبعادَهُ روحٌ أَسيرةٌ
                        ولا تَـفهمُ كُنهَهُ العيونُ الشاردة !

                        كم عميقة ومغمورة بالأحاسيس حيث تلامس جدار الروح
                        عدت لأضعها فوق حيث ينبغي
                        تحياتي الكبيرة استاذنا المرموق محمد الخضور وجل التقدير

                        تثبيت

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين محمود مشاهدة المشاركة
                          أتركني برعمة بين كلمات تروق لي
                          لها من الواقع مايلامس شفافية الروح بين غربتين
                          ياااااااااااااااااه
                          كم لهذا الإرتقاء من عين تفيض دمعا .....



                          الأستاذة الفاضلة
                          والعزيزة
                          ياسمين محمود

                          كم أنا سعيد وفخور بهذا المرور النقي
                          المتحالف مع الحروف والمعاني !!!

                          أشكرك سيدتي على رقة الحضور
                          ونقاء الروح
                          وجميل العبارة

                          مودتي لك وتقديري الكبير

                          تعليق

                          • ليندة كامل
                            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                            • 31-12-2011
                            • 1638

                            #14
                            السلام عليكم
                            في ذاك الصباح الفجر لم يأتي فد رحل مع تلك الدموع
                            وغرق مثل جسد فرعون
                            هذا الصباح الذي صار يمطر ألما
                            صار شحيحا بلا أضواء
                            وحدي أصارع ذكرياتي التي أحرقها الاحتراق
                            نص بديع
                            شكرا لهذا الجمال تقديري
                            http://lindakamel.maktoobblog.com
                            من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                            تعليق

                            • د. محمد أحمد الأسطل
                              عضو الملتقى
                              • 20-09-2010
                              • 3741

                              #15
                              إنه امتلاء الماء في الرّضاب
                              امتلاء يطفو على الصّلصال
                              ومن يدري ؛
                              رُبَ شعاع نحيل
                              سينفرطُ عنوةً على سروةٍ في الجليل
                              سأزين للّيل الرخو دمي
                              فمتى ستشرقين يا شجرة الصفصاف ؟!
                              كأنك بصمة الريح
                              متى ستأتين
                              وتجلبين الوقت القريب ؟!
                              ========
                              شاعرنا الرائع محمد الخضور
                              أهلا بك وبهذا الخاطر الجميل
                              هذه الأصباح تمشي على حصتنا من الزيتون
                              والجليليات يتأرجحن طوال الليل
                              يتأرجحن كالقناديل
                              حينها سيتحول صباحنا هذا إلى ذراع
                              وستمنحنا السماء دالية !
                              لك مني الصباح الجميل ولقلمك ظلال الياسمين
                              تقديري وأزهر الكرمل هذا الصباح


                              التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 30-06-2013, 11:57.
                              قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                              موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                              موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                              Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                              تعليق

                              يعمل...
                              X