كنت وغدا .. يقتات تجاعيد أبيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كنت وغدا .. يقتات تجاعيد أبيه

    كنت وغدا .. يقتات تجاعيد أبيه

    حين فتحت لها الباب المتطرف
    لا أدري لم لم يصدر صوتا ؟
    يبدو أنه كان شغوفا مثلي
    فنسي نفسه
    وراح يراقبنا
    و أنا ألفها بذراعي
    أحدثها كصديقي اللدود
    ثم أهرب معها لغرفتي
    على وقع الهمس أمنع الطريق القادم من الردهة من الاقتراب
    محتذرا من نوبات جدي التي لا تعرف المواقيت
    بابا للدخول إليه !

    لا أدري كم كان الوقت
    حين أطل جدي من سقف خوفي
    فأخذتها بين ذراعي
    وضاحكنا النوم .. حتى لا يأخذها على عيني
    ثم طرحت الغطاء و أنا في عينها قتيل
    كأنها لؤلؤة تسيل جمرا
    و أسيل قطعا من حجارة
    : من معك ؟!
    أطلقها كقذيفة و أصابعه تترجم عوزه لرؤيتي
    : هذا صديقي .. ياجدي .. يدرس معي !
    خاب الهاجس في صدره و هز الهواء بضع هزات
    : لا تنس إغلاق الباب بعد انصرافه !

    ضممتها حتى أصبحنا غيمة
    لم تستقر في رحلتها بعد
    بين يدي و أحضاني
    و بلا دموع و أرق ينال مني
    : لا بد من خروجك الآن .. شياطين جدي لن تهدأ الليلة
    و الليل محنة في تلك الربوع
    اعتدلت أمامي فكنت شجرة تداعب أوراقها الماء و الصمت
    : انظري .. هذا عصفور يشرب أنفاسك ألا يبدو عاشقا ؟
    نظرت
    فخطفت قبلة من حر وجنتها
    تهللت : قبلت الوشاح .. و نسيتني
    سخرت مني الغرفة
    هاج صمتها حتى انتحر
    وذاب على شفتي و شفتيها !

    ودعتها .. وهي تمضي كروح تغادرني
    وكلما غاصت في الظلمة
    سرقني الحنين إلي الركض خلفها
    حتى كانت و القمر على باب بيتها
    فبكيت .. بينما الهواء يلفح وجهي
    : هل انصرف صاحبك ؟!
    اهتزت الأرض و أصبح رأسي في بطني
    و بطني خارج جاذبية اليقين
    : نعم .. انصرف
    : فأغلق الباب إذن و عد لغرفتك !
    لم أغلق شيئا فكل ماحولي لا يحتمل الإغلاق
    لا الليل و لا الهواء ، و لا خيبتي و عجزي عن استبقائها
    وكشف جلدي عن حقيقة ما تكن هذه الروح لتلك البهية
    و عذري أنني كنت لمّا أزل وغدا يقتات تجاعيد أبيه !

    sigpic
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    بل أغلقت علينا باب سردك و تركتنا للبهاء طالبين استزادة
    دمت شاعرا قصاصا، أو قصاصا شاعرا
    مودتي

    تعليق

    • أمنية نعيم
      عضو أساسي
      • 03-03-2011
      • 5791

      #3
      ما هذا البهاء الذي يكتنف الليل في حضرتك أخي الربيع
      تخبرنا عن لهوك كمن يخبرنا عن لحظات القنوت؟
      وتلف القصة برقي حرفك وتطّعمه بجوهر من التورية نفيس
      ليس أني افضل البقاء في عتمة المكان ولا أني أقتات على الحكايا
      يا أيها الجد الذي أخبرته سبيل النجاة ...كم أحببتك .
      كنتُ هنا أديبنا الكبير ربيع في حضرة الجمال .
      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        نص ذو حمولة تعبيرية ولغوية قوية جدا..بصيغة أدقّ: حضر القص هنا ومتعة القراءة..لابد هنا من الدخول في مفاوضات مع النص..للوصول إلى العمق والجوهر
        محبتي وكل التقدير

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          بل أغلقت علينا باب سردك و تركتنا للبهاء طالبين استزادة
          دمت شاعرا قصاصا، أو قصاصا شاعرا
          مودتي
          ربما هناك تفاصيل في الحياة
          لن تخرج إلا على هذا النحو
          لأنها تملك من الحميمية ما يجعلها مختلفة تماما عن كل كتاباتنا !

          شكرا كثيرا أخي الغالي و المبدع عبد الرحيم

          محبتي
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2013, 15:13.
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
            ما هذا البهاء الذي يكتنف الليل في حضرتك أخي الربيع
            تخبرنا عن لهوك كمن يخبرنا عن لحظات القنوت؟
            وتلف القصة برقي حرفك وتطّعمه بجوهر من التورية نفيس
            ليس أني افضل البقاء في عتمة المكان ولا أني أقتات على الحكايا
            يا أيها الجد الذي أخبرته سبيل النجاة ...كم أحببتك .
            كنتُ هنا أديبنا الكبير ربيع في حضرة الجمال .
            صباحك الخير أستاذة أمنية
            لم يكن لهوا على كل حال ؛ ربما للتخفيف على النفس
            إنها القشة أمنية التي قصمت العمر كله
            و تلك الروح الضائعة في الخيبات و التي مازلت أبحث عنها
            و ربما ينوب عني ملك الموت في رحلة بحث فيما وراء
            شكرا كثيرا على مرورك الرائع دوما و الكريم بي و بحروفي
            كانت المرة الأولي و ربما الأخيرة في السعادات !!

            تقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              ربيع عقب الباب;
              كنت وغدا .. يقتات تجاعيد أبيه

              حين فتحت لها الباب المتطرف
              لا أدري لم لم يصدر صوتا ؟
              يبدو أنه كان شغوفا مثلي
              فنسي نفسه
              وراح يراقبنا
              و أنا ألفها بذراعي
              أحدثها كصديقي اللدود
              ثم أهرب معها لغرفتي
              على وقع الهمس أمنع الطريق القادم من الردهة من الاقتراب
              محتذرا من نوبات جدي التي لا تعرف المواقيت
              بابا للدخول إليه !

              لا أدري كم كان الوقت
              حين أطل جدي من سقف خوفي
              فأخذتها بين ذراعي
              وضاحكنا النوم .. حتى لا يأخذها على عيني
              ثم طرحت الغطاء و أنا في عينها قتيل
              كأنها لؤلؤة تسيل جمرا
              و أسيل قطعا من حجارة
              : من معك ؟!
              أطلقها كقذيفة و أصابعه تترجم عوزه لرؤيتي
              : هذا صديقي .. ياجدي .. يدرس معي !
              خاب الهاجس في صدره و هز الهواء بضع هزات
              : لا تنس إغلاق الباب بعد انصرافه !

              ضممتها حتى أصبحنا غيمة
              لم تستقر في رحلتها بعد
              بين يدي و أحضاني
              و بلا دموع و أرق ينال مني
              : لا بد من خروجك الآن .. شياطين جدي لن تهدأ الليلة
              و الليل محنة في تلك الربوع
              اعتدلت أمامي فكنت شجرة تداعب أوراقها الماء و الصمت
              : انظري .. هذا عصفور يشرب أنفاسك ألا يبدو عاشقا ؟
              نظرت
              فخطفت قبلة من حر وجنتها
              تهللت : قبلت الوشاح .. و نسيتني
              سخرت مني الغرفة
              هاج صمتها حتى انتحر
              وذاب على شفتي و شفتيها !

              ودعتها .. وهي تمضي كروح تغادرني
              وكلما غاصت في الظلمة
              سرقني الحنين إلي الركض خلفها
              حتى كانت و القمر على باب بيتها
              فبكيت .. بينما الهواء يلفح وجهي
              : هل انصرف صاحبك ؟!
              اهتزت الأرض و أصبح رأسي في بطني
              و بطني خارج جاذبية اليقين
              : نعم .. انصرف
              : فأغلق الباب إذن و عد لغرفتك !
              لم أغلق شيئا فكل ماحولي لا يحتمل الإغلاق
              لا الليل و لا الهواء ، و لا خيبتي و عجزي عن استبقائها
              وكشف جلدي عن حقيقة ما تكن هذه الروح لتلك البهية
              و عذري أنني كنت لمّا أزل وغدا يقتات تجاعيد أبيه !



              أن يظل الربيع يقتات من تجاعيد ابيه

              وأن يرسم له جده ما يجب أن يكون

              أرى أنها من القصيد القصصي الذي

              يود أن يقول الكثير بين الحروف

              ونهمات الجدود تكمم ثغر بوحه

              فلا يصح في نظر تعليماتهم التي

              لم يستطع أن يخلخلها أحد وربما

              في كثير من الاحيان-تطرق هي الباب

              قبل ان يطرقه كف الدين والعقل

              عندي صاحبي -مقولة أجيال في البلاد
              التي يحكم الموتى فيها الاحياء

              نص من قاص شاعر-فكان الرقة والجمال

              شكراً أستاذ ربيع دام الإبداع
              ودمت بخير
              مودتي--و-شتائل الياسمين
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                نص ذو حمولة تعبيرية ولغوية قوية جدا..بصيغة أدقّ: حضر القص هنا ومتعة القراءة..لابد هنا من الدخول في مفاوضات مع النص..للوصول إلى العمق والجوهر
                محبتي وكل التقدير
                شكرا حسن على زيارتك
                و قراءة هذا النص .. على رأيك و ثقتك الغالية
                أبهجني حضورك أخي الجميل

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                  ربيع عقب الباب;
                  كنت وغدا .. يقتات تجاعيد أبيه

                  حين فتحت لها الباب المتطرف
                  لا أدري لم لم يصدر صوتا ؟
                  يبدو أنه كان شغوفا مثلي
                  فنسي نفسه
                  وراح يراقبنا
                  و أنا ألفها بذراعي
                  أحدثها كصديقي اللدود
                  ثم أهرب معها لغرفتي
                  على وقع الهمس أمنع الطريق القادم من الردهة من الاقتراب
                  محتذرا من نوبات جدي التي لا تعرف المواقيت
                  بابا للدخول إليه !

                  لا أدري كم كان الوقت
                  حين أطل جدي من سقف خوفي
                  فأخذتها بين ذراعي
                  وضاحكنا النوم .. حتى لا يأخذها على عيني
                  ثم طرحت الغطاء و أنا في عينها قتيل
                  كأنها لؤلؤة تسيل جمرا
                  و أسيل قطعا من حجارة
                  : من معك ؟!
                  أطلقها كقذيفة و أصابعه تترجم عوزه لرؤيتي
                  : هذا صديقي .. ياجدي .. يدرس معي !
                  خاب الهاجس في صدره و هز الهواء بضع هزات
                  : لا تنس إغلاق الباب بعد انصرافه !

                  ضممتها حتى أصبحنا غيمة
                  لم تستقر في رحلتها بعد
                  بين يدي و أحضاني
                  و بلا دموع و أرق ينال مني
                  : لا بد من خروجك الآن .. شياطين جدي لن تهدأ الليلة
                  و الليل محنة في تلك الربوع
                  اعتدلت أمامي فكنت شجرة تداعب أوراقها الماء و الصمت
                  : انظري .. هذا عصفور يشرب أنفاسك ألا يبدو عاشقا ؟
                  نظرت
                  فخطفت قبلة من حر وجنتها
                  تهللت : قبلت الوشاح .. و نسيتني
                  سخرت مني الغرفة
                  هاج صمتها حتى انتحر
                  وذاب على شفتي و شفتيها !

                  ودعتها .. وهي تمضي كروح تغادرني
                  وكلما غاصت في الظلمة
                  سرقني الحنين إلي الركض خلفها
                  حتى كانت و القمر على باب بيتها
                  فبكيت .. بينما الهواء يلفح وجهي
                  : هل انصرف صاحبك ؟!
                  اهتزت الأرض و أصبح رأسي في بطني
                  و بطني خارج جاذبية اليقين
                  : نعم .. انصرف
                  : فأغلق الباب إذن و عد لغرفتك !
                  لم أغلق شيئا فكل ماحولي لا يحتمل الإغلاق
                  لا الليل و لا الهواء ، و لا خيبتي و عجزي عن استبقائها
                  وكشف جلدي عن حقيقة ما تكن هذه الروح لتلك البهية
                  و عذري أنني كنت لمّا أزل وغدا يقتات تجاعيد أبيه !



                  أن يظل الربيع يقتات من تجاعيد ابيه

                  وأن يرسم له جده ما يجب أن يكون

                  أرى أنها من القصيد القصصي الذي

                  يود أن يقول الكثير بين الحروف

                  ونهمات الجدود تكمم ثغر بوحه

                  فلا يصح في نظر تعليماتهم التي

                  لم يستطع أن يخلخلها أحد وربما

                  في كثير من الاحيان-تطرق هي الباب

                  قبل ان يطرقه كف الدين والعقل

                  عندي صاحبي -مقولة أجيال في البلاد
                  التي يحكم الموتى فيها الاحياء

                  نص من قاص شاعر-فكان الرقة والجمال

                  شكراً أستاذ ربيع دام الإبداع
                  ودمت بخير
                  مودتي--و-شتائل الياسمين
                  الشاعرة الكبيرة غالية
                  مطرك أغرقني جمالا و بهجة
                  و هذه أيام عجاف شحيحة .. و كم تغيب الفرحة وسط هذه الاجواء
                  إلا معك .. تأتي غيضا من فيض
                  شكري الكبير لحضورك الماطر

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • وسام دبليز
                    همس الياسمين
                    • 03-07-2010
                    • 687

                    #10
                    تراك تركت لنا كاس النبيذ على طاولة الشعر فاخذنا ندور في دوامة الحرف حين يمس اروحنا فتنهل منه دون ارتواء دام نزيف قلمك استاذي الكريم

                    تعليق

                    • شاهيناز
                      أديب وكاتب
                      • 03-06-2008
                      • 122

                      #11
                      نعم كل شيء جالس متكأهما وفاضل بين الإنصات لهسهسة وشوشات الليل الغارقة بوجدانية اللحظة المسروقة بنعومة شديدة وبين الحذر العابث بتطفل ..
                      ونعم كان عليه مقاطعة الإكتفاء منها ..وإلتهام الوقت حد التخمة..
                      لايكفيني التمدد هنا دهر كاملاً من الإنصات لسرد نسج بزرقة القمر مبدعنا القدير..

                      {تعرقت} الكلمات تماماً كما "إندس" الحلم بليل طويل...
                      صهيلي لم يعد يكفي الصدي توتر...


                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #12
                        مساء الخير
                        ترافق الحروف رحلة حياتنا التي تختزن أفراحنا وأتراحنا،انتصارتنا وانكساراتنا...تخفّف عنّا إحساسنا بخيبة محفوفة بذنب...الحياة دار ابتلاء نخطئ فيها ونصيب...نسير ثمّ نتوقّف...نسترجع الماضي ونتأمّل...ماذا فعلنا؟ هل وفّقنا؟ من ظلمنا؟...
                        أستاذي القدير ربيع
                        قادني نصّك البديع إلى ما كتبت فكتبت
                        دمت متألّق القلم مرتاح الخاطر

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                          تراك تركت لنا كاس النبيذ على طاولة الشعر فاخذنا ندور في دوامة الحرف حين يمس اروحنا فتنهل منه دون ارتواء دام نزيف قلمك استاذي الكريم
                          فات وقت طويل دكتورة وسام
                          حتى خلت أنك قد نسيت هنا إطلاقا
                          أهلا بك و مرحبا بين أوتار هذا النص
                          شرفني حضورك كثيرا

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة شاهيناز مشاهدة المشاركة
                            نعم كل شيء جالس متكأهما وفاضل بين الإنصات لهسهسة وشوشات الليل الغارقة بوجدانية اللحظة المسروقة بنعومة شديدة وبين الحذر العابث بتطفل ..
                            ونعم كان عليه مقاطعة الإكتفاء منها ..وإلتهام الوقت حد التخمة..
                            لايكفيني التمدد هنا دهر كاملاً من الإنصات لسرد نسج بزرقة القمر مبدعنا القدير..
                            جميل مرورك أستاذة شاهيناز
                            راقني ما نثرت هنا من جمال ذوقك و ذائقتك
                            أهلا بك أستاذة ومرحبا

                            تقديري و احترامي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                              مساء الخير
                              ترافق الحروف رحلة حياتنا التي تختزن أفراحنا وأتراحنا،انتصارتنا وانكساراتنا...تخفّف عنّا إحساسنا بخيبة محفوفة بذنب...الحياة دار ابتلاء نخطئ فيها ونصيب...نسير ثمّ نتوقّف...نسترجع الماضي ونتأمّل...ماذا فعلنا؟ هل وفّقنا؟ من ظلمنا؟...
                              أستاذي القدير ربيع
                              قادني نصّك البديع إلى ما كتبت فكتبت
                              دمت متألّق القلم مرتاح الخاطر
                              دمت نقية كما أنت دائما
                              سعدت بمرورك أستاذة نادية
                              كثيرا كثيرا راقني كل حرف تركته هنا
                              صدقت أستاذة فيما ذهبت إليه .. بارك الله فيك

                              محبتي و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X