ساعة حساب
كنتُ أسير في الشارع وسط الزحام وأنا منشغل بهاتفي الجالاكسي المحمل بأفلام .... ولا أروع ياااااه الدنيا في أي مدى ونحن في أي مدى ؟؟ . فجأة سمعت صوتاً .... آسراً الله أكبر الله أكبر الله أكبر ودون أدنى إلتفاتة قذفت بالجوال ذي السعر المرتفع وقبضت على المكبر وإعتنقنا وهو يكبر ويصيح دعني يا كافر وكنت أشعر بلحيته الكثيفة تقطع أوداجي وفجأة دوى صوتٌ خرق مسامعي وحلقنا معاً في السماء لم أشعر بعدها بشيء . فتحت عيني لأبصر الأرض تحتي وهي تفيض بالدماء والنساء تصرخ والأطفال تبكي أدركت ساعتها إن صاحبي قد فجر نفسه بعد أن كبر ربّه حاولتُ أن أعود لأسعف المصابين ولكني عجزت وعندها تأكدت إني متُّ وأنا أعانق ذلك المجاهد وحلقنا معا وجاوزنا المدرك من الخيال ودخلنا في ساحةٍ عريضة تركته هناك وهو ينظر لي نظرة شزرٍ وحنق تلفتَ يميناً ويساراً فوجد أشخاصاً كان على مايبدو يعرفهم قاموا له بالترحيب وعانقوه سألهم أين الحور العين فردوا عليه أية حور عين سيقتادوننا إلى النار بتهمة قتل الأبرياء أولاً وتهمة العمل لأجل الحور العين لا لأجل الله .. هل أنتم صادقون ؟؟ نعم والله العظيم . عاد لي صاحبي وهو حزين يفكر في عاقبته فقال لي هل سمعت ماقالوه ؟ قلت نعم وهذا ماكنت أنوي قوله لك وأنت تستعد لتفجير نفسك . ولكن المشكلة ليست معك المشكلة معي فقد كنت أشاهد أفلاماً ... أفلاماً اللهم ألعنك يا إبليس نظر لي بغضب أفلام خلاعية يا كافر قلت له حلمك ياسيدي أما زلت تكابر وبينك وبين النار خطوة وبينما كان الحوار مسترسلا بيننا وإذا بالمنادي ينادي بإسمي قلت في نفسي أين المفر (ربّي ارجعون علّي أعمل صالحاً والله ستشغلني صلاتي عن كل شيء والله طلقت الدنيا ) نادى المنادي بشراك بالجنة فقد كنتَ كريما جدتَ بنفسك من أجل حياة غيرك .. سبحان الله سبحان الله عدت الى صاحبي ذي اللحية الطويلة حدقت بوجهه الـ ... الرحماني وقلت له هنيئا لكم الجهاد وهنيئاً لي الجنة
كنتُ أسير في الشارع وسط الزحام وأنا منشغل بهاتفي الجالاكسي المحمل بأفلام .... ولا أروع ياااااه الدنيا في أي مدى ونحن في أي مدى ؟؟ . فجأة سمعت صوتاً .... آسراً الله أكبر الله أكبر الله أكبر ودون أدنى إلتفاتة قذفت بالجوال ذي السعر المرتفع وقبضت على المكبر وإعتنقنا وهو يكبر ويصيح دعني يا كافر وكنت أشعر بلحيته الكثيفة تقطع أوداجي وفجأة دوى صوتٌ خرق مسامعي وحلقنا معاً في السماء لم أشعر بعدها بشيء . فتحت عيني لأبصر الأرض تحتي وهي تفيض بالدماء والنساء تصرخ والأطفال تبكي أدركت ساعتها إن صاحبي قد فجر نفسه بعد أن كبر ربّه حاولتُ أن أعود لأسعف المصابين ولكني عجزت وعندها تأكدت إني متُّ وأنا أعانق ذلك المجاهد وحلقنا معا وجاوزنا المدرك من الخيال ودخلنا في ساحةٍ عريضة تركته هناك وهو ينظر لي نظرة شزرٍ وحنق تلفتَ يميناً ويساراً فوجد أشخاصاً كان على مايبدو يعرفهم قاموا له بالترحيب وعانقوه سألهم أين الحور العين فردوا عليه أية حور عين سيقتادوننا إلى النار بتهمة قتل الأبرياء أولاً وتهمة العمل لأجل الحور العين لا لأجل الله .. هل أنتم صادقون ؟؟ نعم والله العظيم . عاد لي صاحبي وهو حزين يفكر في عاقبته فقال لي هل سمعت ماقالوه ؟ قلت نعم وهذا ماكنت أنوي قوله لك وأنت تستعد لتفجير نفسك . ولكن المشكلة ليست معك المشكلة معي فقد كنت أشاهد أفلاماً ... أفلاماً اللهم ألعنك يا إبليس نظر لي بغضب أفلام خلاعية يا كافر قلت له حلمك ياسيدي أما زلت تكابر وبينك وبين النار خطوة وبينما كان الحوار مسترسلا بيننا وإذا بالمنادي ينادي بإسمي قلت في نفسي أين المفر (ربّي ارجعون علّي أعمل صالحاً والله ستشغلني صلاتي عن كل شيء والله طلقت الدنيا ) نادى المنادي بشراك بالجنة فقد كنتَ كريما جدتَ بنفسك من أجل حياة غيرك .. سبحان الله سبحان الله عدت الى صاحبي ذي اللحية الطويلة حدقت بوجهه الـ ... الرحماني وقلت له هنيئا لكم الجهاد وهنيئاً لي الجنة
تعليق